+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعقيب على مقالة السيد صلاح بدرالدين

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,377
    التقييم: 10

    تعقيب على مقالة السيد صلاح بدرالدين





    تعقيب على مقالة السيد صلاح بدرالدين
    اسماعيل جعفر

    والله إننا نتفق مع جنابكم بما يخص تسييس الدين - بل حتى التعصب القومي,لان التاريخ اثبت فشلهما,وكانا من اشد الكوارث التي أصابت البشرية في تاريخها الحديث{الفكر القومي الأوربي,والعربي.والفكر الديني المسيحي ,والإسلامي}ولكن هناك بعض الاسئلة والايضاحات نرجو من جنابكم التفضل بالإجابة عليها.
    1- جنابكم يقول بأنها فكر سياسي ديني,وانأ أقول عكس ذلك لان الايزيدياتية كمكون مرتبط بهذا الاسم والدليل انه على مستوى اعلي القيادات الكردية,عندما يخاطبون أبناء الايزيدية يقولون إخواننا{الكورد الايزيديين}.
    2-الايزيدية ليست منسوبة إلى يزيد بن معاوية,وإنما جاءت من كلمة {ازداي}إي الذي خلقني والمقصود هنا الله.
    3-الايزيديون مظلومون عبر تاريخهم المرير,وهم أهل كردستان الاصلييون وباسم الدين قضوا على تاريخهم وحضارتهم,وأصبحوا منبوذين تحت لواء الايزيدياتية!.
    4-أين كانوا إخواننا الكورد,ولماذا لم يمنعوا تلك الحملات سيئة السيط ,وان يتعاونوا مع إخوتهم في القومية ضد الأتراك والعرب والفرس,وعلى هذا الاساس يحاولون إخوانكم في القومية تثبيت حقوقهم كمكون من مكونات كوردستان.نعم نحن كورد اصلاء حقاً.لآن لم يسكنها أحداً قبل الايزيدية,وخسرناها لكوننا كورد ايزيديون.
    5-الايزيديون ناضلوا تحت لواء القومية طيلة فترة النضال الكردستاني,ولم يكونوا تحت لواء الدين بالرغم من الويلات التي لحقت بهم جراء كونهم ايزيديون, وكانوا يقاتلون ببسالة وشجاعة رائعة جنباً إلى جنب مع أخيهم الكوردي المسلم,ولكن بعد ان تحققت إدارة ذاتية على مستوى الإقليم في العراق بعد عام{1991 م} وبعد عام {2003م}, بدأ المواطن الكوردي الأيزيدي يشعر بالغبن والظلم, وإلا اسأل جنابكم لماذا كل هذه الأصوات وهذه الانتقادات حتى من قبل المنتمين إلى الأحزاب الكردية!
    6-سيدي الفاضل,لاتخاف من تسيس الدين الايزيدي, لان الايزيدية آمنوا بالقدر, وتركوا اوطانهم وانهم من اكبر الجاليات في الخارج مقارنة الى عدد النفوس, ولكن كونوا حذرين من تسيس الدين الاسلامي, او ما يسمى بالاسلام السياسي.
    7- نعم نحن الايزيدية نقول نحن مع الايمان بالله, ومع حرية الاعتناق الديني, وضد تسيس الدين لاغراض سياسية وشخصية, واننا دين التسامح والمحبة, ولسنا دعاة الحكم والكراسي ياسيدي الفاضل. والتحزب في نظرنا هو لمصلحة شخصية لاغيرها او لارضاء الاخرين.
    8- بألله عليك هل هذا الموضوع, اكبر من فاجعة سنجار المنكوبة, او كارثة بعشيقة وبحزاني الآليمة, او ارهاب شيخان بأسم الدين الاسلامي الكوردي ضد اخوانهم الايزيدية؟!!!.
    9- يا سيدي الفاضل, كان من المفروض من جنابكم وكل المثقفين الكورد, ان تكونوا سنداً وعوناً لاخوانكم الايزيديين, في محنهم ومظلوميتهم, وان تقولون كلمة الحق, وآخرها جريمة قتل ذلك الشاب الايزيدي الجامعي في مجمع شاريا الايزيدية في وسط النهار, تم اخطافه وقتله بطريقة يندم لها جبين الانسانية, اننا لسنا دعاة القومية او العرقية ولا حتى الدينية, والتاريخ الايزيدي يبرهن على ذلك. نعم استاذي الفاضل محرم علينا الايزيديون ان نقول{نحن ايزيديون}!!!.
    10- استاذي الفاضل ومن خلال جنابكم الكريم, كن على يقين لسنا نحن الذين نقرر مصيرنا, والتاريخ يشهد على ذلك. حيث في زمن الزرادشتية, قال زرادشت {سكان كوردستان اللذين لايؤمنون بدينه هم عبدة العفريت.وقال من لم يؤمن بدينه فهو يعبد إله الشر} وكان المقصود هنا الايزيديون السكان الاصليون وهو الذي اطلق على الايزيدية كلمة{داسني}. {لان الشعوب الآرية الزرادشتية الايرانية, هاجروا من وسط اسيا في 650 ق.م الى جبال زاكروس وكوردستان الحالية} .
    11- في صدر الاسلام, وزمن الدولة العثمانية الاسلامية, حاربوا الايزيدية على اساس الكفر والالحاد, وتعرض الايزيديون الى 72 حملة ابادة جماعية,بأسم الدين الايزيدي. {اين كان القوميون الكورد}؟.
    12-بعد سقوط اخر دولة اسلامية{العثمانية} وظهور الجمهوريات,ظهرت عدد نظريات منها قالت الايزيدية عرب ومنها قالت كورد. والنتيجة هو ابادة الايزيدية,وتمرير نواياهم ومصالحهم.
    12-والآن بغداد تقول انتم كورد ,وكوردستان تقول انتم عرب امويين!!!.اين المفر يا ايها الكورد, والكردستانيون؟!.
    13-اسأل جميع الاخوة والاخوات , من ابناء الايزيدية الكرام...بألله عليكم هل الايزيدي, يشعر بأنه مواطن حقيقي في ارض العراق واقليم كوردستان؟,وله حقوق مثل الاخرين دون تمييز؟!.ان اكثر مانحلم به هي المواطنة الحقة
    مع التقدير.
    اسماعيل جعفر/المانيا.

    ‏الأحد‏، 05‏ أيلول‏، 2010

  2. #2
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,377
    التقييم: 10




    الحقائق والاستنتاجات على ضوء مقالة الكاتب صلاح بدر الدين


    الحقائق والاستنتاجات على ضوء...
    ردود الأفعال على مقالة الكاتب صلاح بدر الدين.
    المجتمعات الديمقراطية والتي تؤمن بالحرية وحقوق الإنسان,وتقبل الرأي والرأي الأخر,وتعالج الأمور بطرق سلمية.هي في الحقيقة مجتمعات ديمقراطية سليمة,ومجتمعات تؤمن بحقوق الإنسان,وتحترم آراء ومقترحات وسلبيات أبنائها.

    إما النموذج الأخر فهي المجتمعات التي يحكمها نظام ارستقراطي استبدادي نابع من أيدلوجية فردية أو طبقية محدودة ,وان طرح إي فكر مغاير يعتبر جريمة ومحاولة لطمس هويتها الفوقية,والاستبدادية.
    إن طرح السلبيات والمطالبة بحقوق الناس المظلومين,والنقد البناء وفق مبادئ الديمقراطية,تعتبر حالة سليمة ولابد من تفعيلتها ضمن المجتمع الديمقراطي,أم أن نقول {من يكون ناقداً,وفي الخندق المعاكس} أو {من لم يكن معنا هو ضدنا } هذه ليست من مبادئ الديمقراطية وتدخل تحت مظلة الاستبداد وكبد الحريات وسلب حقوق الآخرين .
    والعودة إلى ما طرح من أراء وانفعالات من قبل الكثير من الإخوة الكتاب والمثقفين الكورد, تجد أنها تحمل في غالبيتها نفس المعاني والدلالات وتؤكد مظلومة أبناء الأيزيدي.وأكدت مصداقية الإخوة الذين كانوا ولازالوا يتخندقون في الخندق المعاكس وبأسلوب حضاري لتصحيح المسيرة,وبناء نظام أكثر ديمقراطياً وشمولياً, يضم كافة أطياف المجتمع الكردستاني وهذا نابع من حرصهم على ديمومة النظام نحو الأفضل ويمكن أن نستنتج ونتوصل إلى بعض الحقائق من خلال ما كتبه الإخوة والأخوات بما يخص مقالة الكاتب صلاح بدر الدين :
    1-كل الآراء التي طرحت كانت تدور حول كون العراق بشكل عام وكردستان بشكل خاص,حاضنة إسلامية صعبة لايمكن تجاهلها,والشعور الإسلامي الأصولي,والإسلام السياسي ينمو بشكل متزايد ومتأثراً بدول الجوار العراقي وليس هناك من برامج فعالة لتقليص الحالة والتحول إلى الجانب الديمقراطي والعلماني, وجعل الدين لأهل الدين والوطن للجميع.
    وكنتيجة منطقية من حق الأقليات الدينية {الأيزيدي ,والمسيحية ,والكاكية ,والصابئة المندائية } أن تخاف على مستقبلها الديني في العراق وإقليم كردستان,لا بل حتى وجودها.والتاريخ يؤكد على هذا الرأي وهناك شواهد من التاريخ,القديم والحديث منذ عهد زرادشت والإسلام العثماني والعربي والفارسي,حيث حاربت الأيزيدي على أساس ديني,وكانت تضحيات الأيزيدي تفوق التصور.كان هناك أكثر من 365 قرية في كردستان تركيا,أبيدت عن بكرت أبيها في عهد السلاطين العثمانيين{من اسلم,ومن قتل ومن هاجر إلى الدول المجاورة} وهكذا بالنسبة إلى العراق وإيران وسوريا ولبنان. وكذلك ما تعرض له أبناء الأقليات الدينية بعد الاحتلال الأمريكي من قتل وتهجير قسري في محافظة نينوى وعموم العراق على أساس الهوية الدينية خير دليل على ذلك .
    وبالإمكان أن نسأل أصحاب الشأن, والرأي الأخر هل من ضمانة قانونية أو دستورية لحماية الأقليات الدينية في العراق وكردستان بالأخص؟.
    َولماذا كل هذه الهجرة من أوطانهم الأصلية,والتنازل عن أماكنهم المقدسة ويكونون عرضة للاندماج في غير مجتمعاتهم الأصلية؟.
    َ وما يرسخ ذلك,في إحدى خطب الجمعة لشهر رمضان وفي عاصمة كردستان الحبيبة أربيل,هناك أكثر من ستة خطباء هاجموا الإخوة المسحية واليهودية كديانتين,وقد لوح في بعض الإعلام بان سوف يتم تقديمهم إلى القضاء! ياترى ماذا بالنسبة إلى اللذين لا يعترفون بدينهم؟!.
    2-الايزيديون من السكان الأصليون لكردستان –بل كانوا المكون الأساسي في أجزائها الأربعة,والدليل هو حملات الإبادة الجماعية,التي تعرضوا لها ولازال يتعرضون على أساس الدين,والايزيديون هم الوحيدون الذين حافظوا على تراثهم الديني والقومي لكردستان.لان الإسلام لا يؤمن بالقومية-بل يؤمن بالخلافة الإسلامية,وعليه تغيرت الكثير من المعالم التراثية الكردية خلال فترة الإسلام وما بعده,وتداخلت الكثير من الثقافات,إلا الأيزيدي استطاعت بدماء أبنائها الحفاظ على تراثها الأيزيدي الكردستاني.
    3-هناك شبه إجماع من قبل أبناء الأيزيدي للانقلاب على واقعهم المرير,ويحالون تغير الواقع الأيزيدي نحو الأفضل, والخروج عن التفرد باتخاذ القرار الأيزيدي,ورفع المظلومة عن أبناء الأيزيدي,بطرق ديمقراطية وسلمية,والخروج عن قاعدة التسييس والمحسوبية على حساب حقوق أبناء الأيزيدي.خاصة بعد فشل أبناء الأيزيدي واللذين هم في موقع المسؤولية,سواه كانت الدينية أو الحزبية أو الإدارية لتحقيق رغبات الشارع الأيزيدي مقارنة إلى جسامة التضحيات التي قدمها أبناء الأيزيدي خلال تاريخهم المرير على مستوى العراق وإقليم كردستان.
    4-الايزيديون بحاجة إلى قيادة,لا تخضع إلى مراكز الاستقطاب الحزبي,وإنما تعبر عن رأي الشارع الأيزيدي,ويكونوا مكون وكيان ضمن مكونات وكيانات الإقليم,لكي تستطيع الدفاع عن حقوق أبنائهم,وجعل المؤسسة الدينية والعشائرية خارج العملية السياسية بعد فشلهم لتحقيق ابسط الحقوق لأبنائهم.واعتقد هذه لأتشكل أية ظاهرة دينية بقدر ما ترسخ الروابط الأخوية بين مكونات المجتمع الكردستاني,وكلما تقلصت الفواصل بين المكونات كلما ترسخ الوحدة الوطنية,والتحول نحو التحولات الديمقراطية والعلمانية المعاصرة.هذا يتم من خلال تثبيتها ضمن الدستور الكردستاني لضمان حقوق الجميع وبالتكافؤ.
    وهنا أود الإشارة بان ما موجود في الدستور العراقي والكردستاني لا يعطي الضمانة الكافية للأقليات الدينية الأصلية في العراق والإقليم,ولا يمنح الثقة الكاملة لهم بالعيش بأمان واطمئنان في ارض الأجداد.أبناء الأيزيدي هم أكثر المكونات التي عانت على مر العصور وأعطت التضحيات الجسامة للحفاظ على التراث والتاريخ الكردستاني.منذ حملات الأقوام الزرادشتية ,والتركية الإسلامية,والفارسية, والعربية على كردستان عبر العصور المتعاقبة.حيث لم يرد ذكر الأيزيدي سواء ضمن المادة{ 7 و65 } من دستور كردستان وبشكل عرضي بسيط. وقد أكد على ذلك سمو الأمير في لقائه الأخير مع السيد رئيس برلمان كردستان !.

    5- الأيزيدي ليس فكر أصولي سياسي ولا يمكن أن تكون لأنها دين وعقيدة غير تبشيرية منذ ولادتها ودين التسامح والمحبة وانه عرق أصيل ويرفض الاندماج العرقي بينها وبين الآخرين وتحمل من الصفات ما لا يحملها الغير من الشعوب ,واستطاعت الأيزيدي بأصالة عرقها الحفاظ على تراث وتاريخ سكان كردستان الأصليين ولذلك دفعت الكثير ولازالت تدفع نتيجة ذلك .إن الفكر القومي هو وليد العصر.وعليه لايمكن تجاهل أو تغافل الايزيدياتية لأنها تعني الإيمان والدين والعادات والتقاليد والتراث وتحمل في طياتها الكثير من المعاني, وعليه لايمكن اندماج وذوبان الايزيدياتية تحت خيمة القومية بل يجب أن يكون جزء أساسي في التكوين القومي, لان القومية والدين كالروح والجسد لايمكن فصلهما عن البعض والخارجون عن الأصل قد فقدوا الكثير مما يحمله الأصل وهذه حقيقة لايمكن إنكارها من قبل الجميع...وعليه نقول لهؤلاء........! نغزو من ؟!.
    6-نحن بحاجة إلى توحيد الخطاب الأيزيدي البنٌاء والبعيد عن الطائفية والعمل في الاتجاه الذي يرٌسخ الأسس الديمقراطية والعمانية في النظام الجديد.وان نترصد لهؤلاء الذين يحاولون وبطرق ملوثة لإعطاء التبريرات للنيل من أبناء الأيزيدي وتحت ذرائع وأساليب ملتوية تارة باسم الإلحاد والكفر وأخرى باسم السياسة والتخندق المعادي وكلاهما, الأيزيدي براءة منهما{ براءة الذئب من دم يوسف},وهي نفسها التي تعرض لها أبناء الأيزيدي في الماضي ودفعوا الثمن غالياً.خسروا كردستان الأيزيدي النقي أرضا وديناً,وتحولوا من الأغلبية إلى الأقلية المظلومة!.
    ونقول هل يلتقي الجبلان؟!.
    اسماعيل جعفر/ألمانيا
    ‏السبت‏، 11‏ أيلول‏، 2010

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-10-2012, 16:04
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-31-2012, 23:41
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-31-2012, 23:14
  4. رداً على رد السيد صلاح بدرالدين
    بواسطة اياد شنكالي في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-16-2010, 14:01

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك