عن بدرالدين وغزوة الايزيدية السياسية

فرماز غريبو
المتابع للشأن الإيزيدي 7-9-2010م



السيد صلاح بدرالدين الأمين العام السابق لحزب الإتحاد الشعبي الكوردي في سوريا

مقدمة :

لقد أطلعت على مقالتك و ما كتبته بعنوان (حول غزوة الأزيدية السياسية ), للأسف ورغم أنك كنت كما كان أجدادك تعيشون بين الإيزيديين,وكان معك من الإيزيديين يناضلون ضمن صفوف حزبك ولفترات زمنية طويلة ووضعوا كل إمكانياتهم في خدمة ذلك الحزب لأجل الدفاع عن القومية الكوردية وما يزالون ,لاتعرف لفظ كلمة الإيزيدية بشكل صحيح ,ولم تتذكر بأن الإيزيدي حاجي جندي كان مع قريبك سليمان مصطي وكان يدافع عنه عندما قتله أخوك في الدين جميل جتو البنجيناري ,عندما قرأت المقال توقفت عليه بكل إهتمام وتمنيت لو أنك كتبت شيئا آخر غير الذي كتبت أو كتبت بشكل منطقي ووجداني ,فإن ما كتبت للأسف لم يكن قط بالمستوى الذي ينظر المرء إلى شخص سياسي ناضل طويلا ؟ لسنوات في صفوف الأحزاب الكوردية وتقول بأن ذلك كان لأجل القومية الكوردية ,ولكن للأسف هنا نضطر على ذكر بعض الحقائق والتي تأتي على لسان الغير من الأكراد وليس الإيزيديين حتى لاتقول بأن ذلك آت من باب الكراهية وكردة فعل,وساذكر ذلك لاحقا ,لقد ركزت بشكل جيد على الراديكالية الدينية ,ولكن ذهبت إلى فلسطين (غزة) وحماس ولبنان وحزب الله ونسيت شعبك ,والحركات الراديكالية المعادية للقومية الكوردية ,ونسيت المجرمين أمثال الشيخ زانا والملا فرزندا ,أعداء القومية الكوردية والأمن القومي الكوردي ,لقد بدات بكلمة وعنوان غير مناسب قط فكلمة غزوة تناسب أصحابها من الذين مارسوها منذ أكثر من 1500سنة ضد الناس بهدف الإعتداء عليهم وسلب أموالهم وسبي نساءهم ,كغزوة بدر والتي جاء اسمك منها ,وكذلك غزوات صلاح الدين محررالعرب والذي استمدت اسمك منه ,فالإيزيديون لم يغزو في تاريخهم قط بلاد الغير ولم يسلبوا أموال هؤلاء ولم يعتدوا على أعراض الغير ,وهم ليسوا بحاجة إلى غزو سياسي وغير سياسي ,لأنهم يرفضون أصلا الإعتداء على الغير ,فليس من المعقول أن يصلي الإيزيدي ويطلب في صلاته الرحمة للغير قبل نفسه وعياله ومن ثم يقوم بغزوات , لكن لفظك لتلك الكلمة ذكرني ببدرالدين لؤلؤ الطاغي الذي قتل أحد أهم رموز الإيزيدية وهو الشيخ حسن وذلك عندما كان ذلك الطاغية حاكما في الموصل ينفذ أوامر أسياده أعداء الكورد وكوردستان .


*التعريف بالسيد صلاح بدر الدين :من هو ؟

هو صلاح بدرالدين, من عشيرة الرما ,ومن عائلة ديبو زعماء تلك العشيرة , كانت تلك العشيرة تسكن في منطقة البشيرية –باطمان القريبة من مدينة ديار بكر في تركيا الحالية, كانت تلك العشيرة تعيش مع الإيزيديين من عشيرة الخالتا ,وكانت في عراك ونزاعات وغزوات مستمرة مع العشائر المجاورة من المسلمين ,وكمثال ما قام به احد أقاربه المدعو سليمان مصطي بن خاطي ,عندما قام ومن معه بتطويق قصر عين قصرة ,منزل جميل جتو وبشار جتو وكينجو جتو ,وهم زعماء عشيرة البنجينارة أو البنجيرانة ,بهدف قتلهم وسلب أموالهم وسبي نساءهم ,ولكن بعد ان يأسوا من قتلهم وبعد تطويق القصر لمدة 3 أيام ,إضطروا على ترك القصر ,ولكن وكما ذكرت سبوا أموال عشيرة بنجينارة, واستولوا على ماشيتهم وجلبوها معهم ولكن عند نهر قومارو إضطر سليمان على أن ينام بعد أن غلبه النعاس ,فنام وجاء رجال عشيرة بنجينارة وقتلوا سليمان ومن معه وكان من بين المقتولين حاجي جندي الإيزيدي ,بعد ذلك نشب خلاف عشائري بين عشيرة الرما(عائلة ديبو )وبين حسو إبراهيم من عائلة ناصر وإضطرت عائلة ديبو على الخروج من المنطقة والتوجه نحو سوريا ,وسكن قسم كبير منهم في قرية مزكفت -مسقط رأسي -والتجأوا إلى عائلة حاجو زعماء عشيرة الهفيركا

,التي كانت تسيطر عندئذ على عدة قرى في منطقة الجراح ,والتي يسكنها الإيزيديون ولاتزال قيود نفوسهم هناك وعلى قرية مزكفت ,بعد فترة غادر أفراد عشيرة ديبو منطقة الجراح وسكنوا في قرى أخرى مثل خربة الديب ونعمتية التي جعل السيد صلاح اسمها نعمتلي وكذلك في قرية جمعاية ومدينة القامشلي ,


ولد صلاح بدر الدين في قرية نعمتية ,الواقعة شرق مدينة القامشلي(قامشلو) المركز الرئيسي لأكراد سوريا والتي يسكنها حوالي 300 الف نسمة ,الوقعة على نهر جقجق الآتي من الشمال ,وكانت ولادته في 11 آذار 1945م ,لاحظ للصدفة جاءت ولادته بتاريخ بيان الحكم الذاتي لكوردستان العراق ,بعد ولادته استقرت عائلته في قرية جمعاية ,درس صلاح في مدارس القرية ومن ثم القامشلي ,وتعرض للسجن سنة 1964م وسجن في سجن القلعة بدمشق وتم تحويله إلى محكمة أمن الدولة العليا وجرد من الحقوق المدنية ,انتسب إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا الذي تأسس هناك سنة 1957م وذلك سنة 1965 م

منذ 1968 أصبح السكرتير الأول لحزب البارتي الديمقراطي الكوردي –اليسار في سوريا ,لأنه في تلك الفترة حدث خلاف حاد بينه وبين السيد حميد حجي درويش أمين عام الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي (اليمين) كما يسمى ,فإستدعاهم المرحوم ملا مصطفى البرزاني وكان ذلك في ناو بردان ,حيث تم عزل صلاح بدر الدين وحميد حجي درويش ,وتم تعيين دهام ميرو زعيما لحزب الديمقراطي الكوردستاني –سوريا , بقي حميد في بغداد بأمر قائد الحزب البرزاني وهرب صلاح إلى الخارج ,

في سنة 1975م صار صلاح أمينا عاما لحزب الإتحاد الشعبي الكوردي في سوريا بعد تبديل الأسم في المؤتمر الخامس.

هاجر إلى أوربا وسكن في ألمانيا الشرقية ومن ثم سكن في ألمانيا الغربية,ايسرلون –قرب مدينة دورتموند.

أسس في لبنان رابطة كاوا للثقافة الكوردية,وحاليا يوجد في كوردستان العراق وله نفس المؤسسة بنفس الاسم.

ساهم في بناء العلاقات مع الكثير من الناس والجهات وكان في مقدمة هؤلاء حركة التحرير الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات,الذي كان يسمي صلاح بالإبن البكر .


*ماذا قال الغير عنه ؟

كتب السيد بافي جمشيد -ألمانيا_عنه في موقع كورد روز

وصفه بمهندس الإنشقاقات وكتب تحت عنوان :

(صلاح بدر الادين الجوكير والرخيص ومرة أخرى يبيع نفسه للبياتوتي الإسلامي ولخدام الدكتاتور)

(كان من الأوائل الذين حاربوا وخونوا الزعيم الكوردي الراحل البرزاني ,وكان مساندا ومؤيدا للفلسطينيين ,كان يزج شباب الكورد بين مقاتلي حركة فتح ,ضد اسرائيل وكان عرفات يسميه بابنه البكر .

أصبح ناطقا رسميا لعرفات.........كان يبيع المنحات الدراسية لطلاب باكستان وعرب وأتراك.......

كان مرتبطا بصدام حسين حتى سنة 1990م

كان يسمي أكراد أوربا بالمتسولين

حاول التحالف مع عبد الحليم خدام )


كتب عنه السيد سيروان ح بركو في موقع عامودا كوم 2-3-2007م مايلي:

كيف يحطم صلاح بدر الدين نفسه بنفسه ؟

....واحد من هؤلاء كلما تقدم بهم العمر ,ابتعد فمه عن قول الحقيقة ,هو صلاح بدر الدين ,ففي تاريخ كوردستان سوريا لم يرتبط اسم أحد بالإنشقاقات في صفوف الحركة الكوردية,وكذلك بالعمل مع الأجهزة الأمنية لكثير من الدول مثلما ارتبط اسم صلاح بدر الدين بها.
نضاله من أجل منظمة التحرير الفلسطينية :


في سنوات السبعينات من القرن الماضي ,وحتى سنة 1982م عندما دخل اسرائيل إلى جنوب لبنان , كان رئيس الحزب اليساري وبعدها رئيس حزب الإتحاد الشعبي الكوردي في سوريا,صلاح بدر الدين مقيما في لبنان وكان من أزلام منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات , عندها كان هذا السياسي الكوردي يقبض الأموال من منظمة التحرير, ومقابل تلك الأموال كان يستقدم عددا كبيرا من الشبان الأكراد من كوردستان سوريا إلى لبنان لكي يتلقوا التدريب العسكري,وليحاربوا لصالح منظمة التحرير ضد اسرائل,وكما صرح أحد رفاق درب صلاح بدرالدين لموقع عامودا فإن بدرالدين كان يقبض حوالي 500 دولار من منظمة التحرير عن كل شاب يأتي به,ولصالحه الشخصي.


- المتاجر بدماء الفتيان الكورد:

صلاح بدرالدين كان في ذلك الوقت يمارس في لبنان المتاجرة باجساد وارواح رفاقه ..... الفتيان الذين قتلوا في حرب ليست بحربهم ,ليس لها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالقضية الكوردية .

بعد أن دخل جنود أسرائيل 1982 لبنان, يهرب صلاح بدرالدين إلى المانيا الديمقراطية واستقرهنا ك كلاجئ .


-النضال من أجل شتازي:

حتى 1985 ظل يقبض الأموال من منظمة التحرير ,وكان يتعامل مع جهاز المخابرات الألمانية الشرقية (شتازي)وكان يقبض الأموال مقابل المعلومات .

بعد 1990 حين توحدت المانيا توجه صلاح بدر الدين إلى غرب ألمانيا مع عائلته ,إلى حين توجهه إلى كوردستان العراق.

حسب قول رفاقه والوثائق التي حصل موقع عامودا عليها ارتبط اسمه بنظام صدام حسين,ومن تلك الوثائق نسخة من جواز السفر العراقي الذي تظهر فيه صورة صلاح بدرالدين ولكن باسم آخر (أنور علي شيرو)ومما يؤكد وقوفه مع نظام صدام ضد الثورة بكوردستان العراق وضد قائدها الراحل ملا مصطفى البرزاني .

يسكن الآن في اربيل (هولير),على مقربة من مقر رئاسة الأقليم ,وله رابطة كاوا ويحصل على مبالغ طائلة من حكومة الأقليم ,التي تقول بأنها تعرف كل شئ عنه .


*ماذا كتب صلاح بدر الدين عن الإيزيديين؟

بعد هذا السرد البسيط عن حياته,وما كتبه الآخرون عنه ,لنرى ما كتبه وما قصده من هذا؟

كما قلت في البداية ,كنت اتوقع غير الذي كتبه سياسي مخضرم ,كما كنت أتمنى أن يكون قد كتب غير هذا ,ولم يقحم بنفسه في موضوع لايخدمه شخصيا كما لايخدم الأمن القومي الكوردي ,الذي يتباكى عليه.

لاحظت من الذي كتب عدة نقاط منها :

1-التباكي على غزة وفلسطين كما كان في السابق ,مما يدل على شدة ارتباطه معها ومع الفلسطينيين الذين قدم مئآت الشباب ضحية لخدمتهم ,وماتوا في أماكن بعيدة عن الوطن والأهل, مثل قلعة شقيف والضاحية والجنوب اللبناني,ومن دون أن يستفيد الكورد أي شئ ,بالعكس فقد فعل كما فعل صلاح الدين الأيوبي الذي جعل أوربا وشعب أوربا عدوا للكورد منذ ذلك الوقت وحتى الآن ,فقد جعل صلاح اسرائيل وأصدقاء اسرائيل عدوا للكورد,وكان هدف صلاح هو معاداة اسرائل والأصدقاء ,ومساعدة الفلسطينيين العرب والمسلمين وبدافع الدين ,لأن الفلسطينيين أخوانه بالدين ,فقد تباكى على غزة أكثر مما تباكى على حلبجة ,وتباكى على البوسنة والهرسك أكثر من بكائه على شنكال,الذي لم يهمه قط ما أصابه والتي ذهب ضحية الإرهاب فيه آلاف الكورد من الإيزيديين ,وكما نعرف لولا شنكال وشعبه لكان الأعراب الآن في مكان سكنك الحالي (هولير )لكن للأسف أعمى الله الكثير من شعبنا ولايرون الحقيقة .


*أما عن كلامه(اتهام الكورد المسلمين مسبقا دون تقييم الظروف ...دعوات مبطنة ومقالات ...نحو تسيس الديانة الإيزيدية ) هنا أستطيع أن أقول بأنه لايوجد اي إيزيدي حكم أو يحكم على المسلمين بشكل مسبق ولا بشكل غيابي ,على المسلمين وإنما كل ذلك أت ويأتي إعتمادا على الوثائق والشواهد والإثباتات ,فمثلا لاأحد يستطيع أن ينكر ما فعله أمير راوندوز المير الأعور (ميري كور)بحق الإيزيديين عندما قتل دون تمييز أو تفريق بينهم ,قتل الرجال والنساء والأطفال ,وشق بطون النساء وأخرج الجنين من البطون وذبحه ,فهل يمكن لأحد أن ينكر وأنت منهم ؟

لاأحد يستطيع أن ينكر ما فعله البدرخانيون بحق القومية الكوردية عندما تعاونوا مع السلطات العثمانية ومن ثم انقلبوا عليها في تكتيك سياسي ذكي ,هل يستطيع أحد ان ينكر ما فعله هؤلاء بحق الإيزيديين,عندما تجد 40 امرأة إيزيدية ضمن أسرة بدرخان بك ,وقد أجبرن على الزواج من البدرخانيين وتم إدخالهن للإسلام ,وتم قتل 100 ألف مسيحي ومثلهم من الإيزيديين ,هل هذا حكم مسبق أم حقيقة واضحة لاتحتاج إلى دليل أكثر وضوحا ؟

حبذا لو تكلمت وقلت الحقيقة وأجبت على السؤال التالي ,كم إيزيدي أجبر على الدخول إلى الإسلام؟حبذا لو تكلمت عن حارة المسلمينيين أي الإيزيديين الذين دخلوا الإسلام بدافع منكم أيها الأخوة الكورد المسلمون والموجودون في قرية تل معروف وعند شيخ خزنة ,حيث عائلة الخزنوي وتحت حمايتهم ,والذي تقول عنه الشهيد ,ألست من نسل الإيزيديين الذين تم إرغامهم على إعتناق الإسلام بقوة السيف ؟ لماذا لاتقول الحقيقة أليس هذا بحد ذاته جريمة ودينك الإسلامي يقول (لاإكراه في الدين )؟الا تتذكر ما فعله أجدادك منذ وقت قريب وقبل هروبكم من تركيا بسبب النعرات العشائرية بحق الإيزيديين والمسيحيين ومذابح الأرمن ,عندما شاركتم مع الفرسان الحميدية (الخيالة الحميدية)بدافع الإسلام ؟ألا تتذكر ما فعلتهم في مذبحة رضوانة وعرنزة شيخة وطنك ومكان سكنك في البشيرية ,بحق الإيزيديين عندما تعاونتم مع الترك والعرب في ذلك ؟حتى صار لون ماء نهر رضوانة وعرنزة شيخة أحمر بسبب الدم ولمدة أكثر من شهر,ولم ينبت النبات هناك حوالي 7 سنوات,في الوقت الذي كان الإيزيدي حاجي جندي يقف مع قريبك سليمان مصطي ويحميه ويدافع عنه عندما قتله أخوانك المسلمون بشار وجميل جتو ,أين ذهبت 366 قرية إيزيدية في منطقة ولات خالتا والبشيرية حيث كنتم تسكنون هناك ؟فكيف تقول أمام كل هذه الإثباتات والتي هي نقطة من بحر بأن الإيزيديين يحكمون بشكل مسبق على (المستسلمين )الكورد وليس المسلمين ,لأنكم وحسب قول آية الله الخميني الفارسي وصدام حسين العربي وسليمان ديميريل التركي لستم مسلمين ولا يعترف أحد بكم كمسلمين ,لاحظ لقد بقي عدة مئآت من الإيزيديين في تركيا ,ونسمع بين فترة وأخرى بأن الكورد المستسلمين قاموا بإختطاف فتاة أو أمراة منهم وأجبروها على إعتناق الإسلام ولبسوها الحجاب ونقلوها إلى أنقرة أو استانبول تحت سمعة ونظر الأحزاب الكوردية هناك ,هل كذب شنكال عندما تم تفجيره على يد الإرهابيين واستشهد الآلاف من الأطفال والنساء؟هل كذب 25 شهيد والذين استشهدوا على يد إخوانك من الكورد المسلمين في الموصل ؟هل كل هذا لايكفي حتى تقول الإتهام المسبق ؟

أما عن الكتابات والآراء التي ترد باسم الكتاب من الإيزيديين فهي تعبير عن وجهة نظر خاصة ,وفي جو مثل جو كوردستان وأوربا يحق لكل شخص أن يعبر عن رأيه,وطبعا في العالم المتمدن والمتقدم والديمقراطي ,تعتبر مثل تلك الكتابات سبيلا للتطور والتقدم وتحقيق أمثل للديمقراطية ,أما عن تسييس الدين الإيزيدي فإنه فرصة ذهبية ثمينة للأمن القومي الكوردي ,لأن مثل هذا العمل لو تحقق فإنه سيكون وكما كان في الماضي صمام الأمان لأجل حماية كوردستان من أعداء الكورد من الأكراد أنفسهم ,فقد تعود الكورد على ممارسة العداء ضد كوردستان ,ووقف الإيزيديون ضد ذلك على مر التاريخ ,استسلمتم وصرتهم عملاء لأعداء كوردستان ,وتعاونتم ومازلتم تتعاونون مع أعداء كوردستان ,صرتم جحوشا وقروجيين وميت وجواسيس لصالح أعداء كوردستان ,كل يوم تكفرون بالقومية الكوردية وتطلبون الرحمة والنصر لأمة محمد(اللهم صلي وسلم على أمة محمد )من هي أمة محمد ؟أليس هؤلاء الذين جاؤوا مع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد واستعمروا وطنك ومازلت تحت سيطرتهم وظلمهم ؟ألا تتذكر وجود أكثر من 350 ألف كوردي مجردا من الجنسية في وطنك سوريا ؟هل بيان الحقائق يعني تسييس الدين ؟هل كل ما يفعله المتعاونون مع أعداء كوردستان خطر على فدرالية كوردستان التي هي بحد ذاتها فدرالية (حكومة السليمانية وحكومة أربيل )وكل شئ هناك يقول هذا ام الايزيديون ؟تتباكى على كوردستان وفدراليتها وتنسى ما قمت به عندما كنت في لبنان وكان البنك مفتوحا أمامك لسحب الدنانير العراقية عندما كانت تلك الدنانير سيد العملات العالمية ,وبإشراف من سفارة ومخابرات صدام ,طبعا هذا ما يقوله وقاله أخوانك في الدين من المسلمين,وليس الإيزيديون الذين تعتبرهم أعداء لك كما إعتبرت زعيم الشعب الكوردي التاريخي ومحرر كوردستان الخالد ملا مصطفى البرزاني خائنا ووقفت ضده بكل ما تملك ,طبعا لأنه كان مثل الإيزيديين حريصا على كوردستان وشعب كوردستان ,وليس مثلك ناطقا باسم شخص مثل ياسر عرفات و مرتزقا من من مرتزقته ,ويتقاضى آلاف الدولارات على حساب بيع الشباب الأكراد له كي يموتوا في لبنان وفلسطين لأجل تحرير فلسطين وجعلها مسلمة ,والقضاء على شعب مثل الشعب اليهودي, بكل يوم يصلي الإيزيدي وفي صلاته يقول (يارب ارفع تخت كوردستان )أي مكانتها في الوقت الذي تقول يارب قوي أمة محمد ,ويقول النشيد الديني الإيزيدي (خبرواكوردستان لتقوي الإيمان شرف الدين مير في الديوان )كدليل على الحرص الشديد على حرية كوردستان وتحررها, إذا كان هذا هو تسييس كوردستان فإنه شرف كبير للكورد وكوردستان (إيزيدخان) على هذا التسّيس, ثم لو سألتك من قتل 50 كادرا متقدما من الكورد يوم عيد الأضحى ,بينهم وزراء وكوادر متقدمة وطبعا كان الهدف قتل رئيس كوردستان السيد مسعود البرزاني ؟هل كانوا من الإيزيديين المسّيسين ؟من كانوا الذين لفوا أنفسهم بالقنابل وذهبوا لقتل قائد الثورة الكوردية وزعيم الشعب الكوردي التاريخي الملا مصطفى البرزاني في مقر تواجده بالجبهة وبمجابهة نيران العدو ؟هل كان هؤلاء من الإيزيديين المسيّسين ؟ وهل تسطيع الإجابة على ذلك بصراحة ؟

ولكن كما يبدو لايعجب بعض الناس ذلك كما لايعجبهم تحرر كوردستان التي باعوها للعدو ,وكيف تتجرأ على لفظ اسم البرزاني أصلا والذي بقيت سنوات تعتبره خائنا ,وهو منك برئ براءة الذئب من دم يوسف ؟ كرهته لأنه مثل الإيزيديين رفض تبديل كلمة (خودي ) بكلمة الله وكلمة (نان)بكلمة الخبز ورفض بيع كوردستان مثلما رفض الإيزيديون ذلك البيع وفضلوا معا العيش في الكهوف والجبال جائعين,عراة,لكنهم أعزاء وشامخوا القامة والرؤوس لاخونة ولا أعداء لشعبهم .

كان من الواجب عليك كإنسان حريص على كوردستان وسلامتها وفدراليتها وأمنها القومي ,أن تبحث عن سبب تلك الكتابات ,وتلك الاراء وما كان السبب ومن كانوا السبب ؟لقد سبق أن وجهت سؤال كهذا إلى سياسي رفيع المستوى ,لكنه عجز عن الإجابة عليها لا لأنه لايعرف الجواب وإنما لأنه لايستطيع الإجابة عليها بصراحة ,لأن الصراحة وقول الحقيقة سيضع هؤلاء أمام مأزق وإحراج لايمكن التخلص منهما .



*اما عن تطرقك إلى 3 وقائع فهذا شأنك ولكنك كنت على خطأ,فلا أنا ولا غيري يمنكه القول بأن أفراد عائلة ديبو مثل صلاح بدرالدين , وهي عائلة صغيرة فكيف تقّيم 2 مليون إيزيدي ,إعتمادا على 3 وقائع ,

بالنسبة للواقعة الأولى ,وهي سياسية وانت أدرى من غيرك بالسياسة وأنت سياسي مخضرم ,مارست السياسة سنوات وقمت بإنشقاقات كثيرة ولعبت في ملعب السياسة بكل قوة وحنكة ,وتعرف اسلوب السياسة والحزب وتكتيكه واستراتيجيته ,وتعرف بأن للحزب هدف خاص وإلا لماذا الإنشقاقات ؟هل لأجل القومية أم لأجل الأشخاص ,تذكر ما كان يدور بينكم أنتم السياسيون في سوريا حول كلمتي (الإهتداء والألتزام بالفكر الماركسي اللينيني ) هل كان ذلك لأجل القومية الكوردية أم لأجل غايات شخصية ؟

ذكرت كلمة إيزيدخان وإيزيد بن معاوية ,

بالنسبة لكلمة إيزدخان كلمة أصيلة وهي تطابق كلمة كوردستان ,وهي تسبقها في الظهور التاريخي وهي لاتعني البتة مصادرة حق أي إنسان هناك,وتعرف بأن التسمية تتنوع فمثلا هنا في ألمانيا يقال جرمانيا ويقال دوجلاند ,ويقال مصر وايجيبت ويقال الجيريا والجزائر وهذا أمر عادي ,ولكن لماذا هذا التحسس من كلمة إيزيدخان ؟أتريد القضاء على كل ما يمت بالإيزيديين مثلما يعمل مستعمروا كوردستان عندما يغيرون أسماء القرى والمحلات وحتى أسماء الأشخاص خوفا ولأجل القضاء على الحقيقة والتاريخ ؟أم أنك متضايق لماذا لايقال عن كوردستان كوردستان الإسلامية ؟

أما عن إيزيد بن معاوية رضي الله عنه ,فإنك مطلع على تاريخ الإسلام فقط ,وليس الإسلام كما هو وإنما الإسلام كما يريده اعداؤك وكما لقنوك وعلموك وأمثالك ,فإيزيد بن معاوية ليس له أية صلة بتسمية الدين الإيزيدي ,وللاسف لاتتقن حتى اللغة الكوردية التي تتباكى عليها ,لأن كلمة الإيزيدية آتية من يزدان ويعني الله أو الخالق الأوحد ,والذي جعلتم له ندا في الأرض والسماء ,وجعلتموه ندا للإنسان ولعلمك فإن كلمة إيزيدي ظهرت على المنحوتات التي ظهرت في بابل منذ 3000 سنة قبل الميلاد .


=تطرقت إلى جلوس عدة فتيات في دولة من دول أوربا ,وكان ذلك مؤسفا لأنه لم يكن ذلك مناسبا لمقامك السياسي الرفيع والذي تراه هكذا ,لقد استمعت إلى كل ماقيل في ذلك الإجتماع ولكن لم اسمع كلمة واحدة تمس سلامة الكورد وكوردستان ,وكل ما هنالك كان عبارة عن دردشة عن وضع المرأة الإيزيدية ,ورغم أنني لم أكن راضيا عن مثل التعبير (رابطة المراة الإيزيدية ) ولكن عدم رضائي كان لسبب آخر وليس لأن ذلك الإجتماع خطر على الوطن أو شعبه,وإنما لأنه لم يكن هناك أية حاجة لمثل هذا الكلام فالمرأة الإيزيدية مساوية للرجل وكانت كذلك على مر التاريخ ,لم تباع المرأة الإيزيدية قط في التاريخ ,لم يغط وجه المرأة الإيزيدية بالمناديل قط ولم تعزل المرأة الإيزيدية عن المجالس قط وعن التعبير عن رأيها قط ,وكانت المرأة الإيزيدية سباقة إلى كل المناصب السياسية والدينية ,مثل ميان خاتون أميرة الدين والمجتمع الإيزيدي وخاتونا فخرا ,وها نحن الآن امام نساء إيزيديات تقفن أمام المحاكم العليا في الدول التي تتواجدن فيها مثل بيداء ,ولكنك تحسست من كل ذلك لأن المرأة الإيزيدية هنا تقول بأنها موجودة فقط ,تعرف جيدا بأن أميرة الإيزيديين كانت على إتصال دائم ومباشر مع قائد الثورة البرزاني ,وكانت تخاطبه باللغة الكوردية ,وتلك النسوة في إجتماع السويد 90 بالمئة منهمن لاتعرفن غير لغتها الأم ,وهن تصلين كل يوم باللغة الكوردية وتذكرن كلمة كوردستان في دعائهن ,لكن ماذا تقول زوجتك عندما تصلي ؟وكم إمرأة كورية موجودة تحت الأعداء من عرب وفرس وترك ؟كم عدد النساء الكورديات اللواتي بعتهن للإعداء أو أهديتهن للأعداء مجانا مقابل قبولكم كمسلمين ,ووعدكم بالجنة الكاذبة ؟

لقد تجاهلت التاريخ عمدا عندما ذكرت أحمد خاني الشاعر الفيلسوف ولكن لم تذكر أمثال بير رشي حيران وشيخ فخري آديا وغيرهما من سبقوه بكثير ولعبوا دورا كبيرا لأجل تحرير كوردستان ,لأن ذلك لم يعجبك أصلا ,لم تتذكر أحمد شوقي شاعر النيل وغيره من الكورد المستسلمين الذين كتبوا ويكتبون الشعر باللغة العربية ولايجيدون أصلا لغتهم الأم ولايعرفون حتى أصلهم ,


أخيرا أقول لو كنت حريصا على كوردستان فعلا لقلت نعم للإيزيدية السياسية في كوردستان,لأنها صمام الأمان ,وإذ تقول الدين لله والوطن للجميع ,يجب عليك أن تعرف معنى ذلك ,وتعرف معنى الوطن فكن حريصا على الوطن وشعبه,وصلاح دين لتحرير كوردستان لكل الأكراد دون تمييز ,وليس صلاح الدين لتحرير القدس للآخرين .


ولاتنسى قول رئيس كوردستان عندما قال في لقاء له مع بعض الإيزيديين سنة 1994 وبعد إنتخاب البرلمان (كل إيزيدي بيشمركة بالثورة )


مصادر البحث:

موقع كوردستان بنختي

موقع كوردستان روز بافي جمشيد

موقع عامودا كوم سيروان بركو

ما سمعته شخصيا من الوسط الإجتماعي