بدر الدين الصلاح حاول توريط البعض بمقالته
واختلاط الأوراق المتبقية مع بعضها
بعيدا عن لغة التهجم أو النقد الغير بناء وعن لغة غضب تجاه ما أدرجه السيد صلاح في مقالته أود أن أقول له وبكل هدوء لقد فشلت محاولتك في توريط البعض ممن أنت ظننتهم سيتورطون بالرد عليك بأسلوب تهجمي ناقد يغرقهم في مكائد أمثالك وعلم هؤلاء جيدا كيف يحمون أنفسهم من كل ما يصول ويجول ببالك وحولك واعلم جيدا بأنك قد فوجئت بأسلوب( كتابنا وكاتباتنا ) ممن ردوا على موضوعك بكل حيادية ودون انحياز أنت فكرت في كوامنك بأمور أخرى نحن كايزيدية لا نملكها فنحن لا نمدح أحدا دون سبب وليس من طبيعتنا أن نطبل أو نزمر لك أو لغيرك إن لم يكون هناك داع لذلك , نحن لا ندخل دارا من باب الغدر بل ندخل إليه داعين الإخوة والصداقة والإنسانية معيارا لعلاقتنا وتعاملنا في هذا الدخول وأنت اعلم من الكل بهذا الأمر والتاريخ يثبت ذلك بأوسع أبوابه , كوردستان التي تتحدث عنها أنت اسمها اكبر بكثير من أن يذكره أشخاص من أمثالك كوردستان لها من العراقة والأصالة مما لا تدركها أنت بفهمك الخاطئ الضيق فهي المكان الذي حمت العظماء واحتمت بهم والبارزاني الخالد خير مثال لما أنا ذكرته .
وأود هنا أن أقول لك بأننا نحن الايزيدية لم ندخل إلى كوردستان لصوصا كما فعل البعض ولم ندخل لسلب أراضي الآخرين بل دخلناها نتيجة نضال وكفاح مع حركات التحرر الكوردية المباركة ( فمن يتعب بزرع شجرة معينة يحق له أن يتذوق ثمارها ) آباءنا وأجدادنا ناضلوا أيضا في سبيل كوردستان اليوم والعظماء والشرفاء من أبناء كوردستان سمحوا لنا بهذا الدخول وأدركوا من هم الايزيدية واخذوا على عاتقهم مسالة حمايتنا ليس في كورددستان فحسب بل في كل أماكن تواجدنا وربما أنت لا تعلم بان السروك البارزاني له مقولة عظيمة قال فيها ( بان الاعتداء على الايزيدية هو اعتداء على الأمن القومي الكوردي ) وبمثل هكذا رجال عظماء نحن لا نشعر بالخوف حتى وان حاول البعض منكم أن يضع حواجز خوف من ترددنا على كوردستان ثم من سمح لك بالكتابة عن تدخلنا إلى الإقليم أو غيره وما هي مخاوفك إزاء تكوين جمعيات ايزيدية أو اتحادات نسوية وهل هذه الخطوة عمل سيسوق ضمن لائحة الأعمال الإرهابية أن فعلنا ذلك نحن أكثر الناس بحاجة إلى مؤسسات مدنية باسمنا وتحت إمرتنا والى جمعيات واتحادات عالمية معروفة لكي نحتمي بها من غدر دعاة الفتنة وزارعي الأحقاد والضغائن بين شعوب الأرض اجمع فهؤلاء لا يملكون سوى عقل القاتل الغادر ولا يرون ابعد من أنوفهم لذا تأتي أفكارهم ضيقة وغير نيرة .
كم كنت سأفرح لو قرأت مقالة لك حول كيفية التقارب ما بين الأديان والدعوة إلى حقوق الأديان والأقليات في عالم أصبح الخطر يدق أبواب مثل هذه الشرائح في كل ثانية وكنت لأفرح أكثر لو أكدت على مسألة حقوق الايزيدية التي يجب أن تتعالى فوق جبال كوردستان كون الايزيدية يحسبون أنفسهم قد عادوا إلى ديارهم بعد غيبة طويلة فأنتم يجب أن تكونوا المثل العليا في هكذا مجتمعات فيها تنوع ثقافي وديني واجتماعي واقتصادي وان تكونوا نقاط اتفاق لا نقاط خلاف لكي نسير إلى الدرب الصحيح ثم أود أن أسالك سؤالا واحدا فقط قبل الختام هل انت مقتنع بما كتبت أي هل توصلت مع كوامنك الى ما كتبت عن التدخل الايزيدي في واقع كردستان السياسي ؟؟؟

سالم سليمان .
flyflyskip@yahoo.com
8/9/2010