+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفكر الاسلامي المتشدد مسيطر بصورة شبه تامة على الواقع الكوردستاني / حسون جهور

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,152
    التقييم: 10

    الفكر الاسلامي المتشدد مسيطر بصورة شبه تامة على الواقع الكوردستاني / حسون جهور







    الفكر الاسلامي المتشدد مسيطر بصورة شبه تامة على الواقع الكوردستاني




    ما نريده فقط هو كوردستان المواطنة

    حسون جهور

    شكرا ل بحزانى نيت ،على هذه الدعوة للمشاركة في ابداء رأي حول المعضلة الاخيرة التي يتاجر بها البعض على حساب الايزيديين الذين لاحول لهم ولاقوة ، شوه تاريخهم مرة من قبل بعض المغرضين من المؤرخين والكتاب على مرور الزمن ،لم يكتبوا عنهم بامانة علمية لايصال الحقيقة التاريخية ،كما هي الى القارئ ، بل لتشويه سمعتهم وانكار معتقدهم واصلهم و قوميتهم و الههم ، وانما احسبوهم على الكفار،والان يتهمون من قبل بعض ما يسمى بالمسؤولين او مخلصي الكوردايتي الجدد بالانقلاب على كورديتهم و كوردستانهم لاشئ سوى المطالبة بحقوق الايزيدية في العيش ضمن اطار المواطنة الحقة اوالتفكير بمنظور اخر قد يختلف عن نظرتهم لنفس الهدف . .
    لكل انسان له الحق لابداء رأيه او نقده لواقعه المرير الذي يعيش فيه حسب قناعاته واجتهاده ، وعندما يكون هذا الراي او النقد مقبولا و مبنيا على اسس صحيحة وان يكون نقدا بناءَ لا ضير في ذلك ، لذا فالانسان او المثقف الايزيدي انعمه الله عقلا مثل غيره من البشر للتعبير عن مظلوميته و معاناته ،ويطالب ويدافع عن حقوق بني جلدته ولكن المؤسف في الامر ان يُنظر اليه من قبل الطرف المقابل (القوي )بعين واحدة و يُراه (المواطن الايزيدي )على شكل مجسم صغير مرسوم على لوحة كبيرة(كوردستان) ينظر لها متى ماشاء ويشوه ويغير وربما يمسح ذلك المجسم من تلك اللوحة متى ما اراد .
    لاشك ان كوردستان هو الوطن الاصلي والنهائي للاكراد ومن ضمنهم الايزيديين الذين خلقهم الله وهم ينطقون اللغة الكوردية منذ ازلهم حيث هي لغة الدين وهنا اشد على ايدي الزميلة والكاتبة الكوردية أفين عزيز حينما قالت ( أطمأنكم بان الله كورديا) ومن البديهي جدا كل دين او معتقد يدعى بانه هوالاحسن والاعدل و الاقرب الى الله .
    لنضع الدين مشغولا في خلوته و صلواته بجناته الازلية و نعمل من وطننا وارضنا فردوسا مثاليا يحسدنا فيه الصديق قبل الغريب ويلحق بقطارنا العلماني الديمقراطي المتجه نحو كوردستان المواطنة.
    صحيح هناك اصوات ايزيدية متمردة على لغة دينهم العريق ولالشهم النوراني ،لكن هم ليسوا كل الايزيديين ولا غيض من فيضهم بل اناس معدودين يستخدمون البسطاء كورقة رابحة من اجل مصالحهم الذاتية . وهؤلاء احرار فيما يختارون من طريقة عبادتهم او اختيار اسم (الايزيدكية) مصطلحا جديدا للغتهم. ونتيجة لافعال واخطاء ساستنا واسلوبهم في التعامل مع الموقف والوضع الايزيدي الخاص،استطاعوا ان يحصلون على مقعد في البرلمان العراقي وتم ذلك بمساندة جهات شوفينية معادية و معلومة للقضية الكوردية شاء من شاء وابى من ابى .
    نحن نفتخر بقادتنا وهم السند القوي الذي نعتمد عليهم ، لهم نضالهم المشرف في تحرير شعبهم بمقاومتهم لابشع الانظمة الدكتاتورية في العصر الحديث وبذلوا الغالي والنفيس وقدموا شهداءَ في سبيل كرامة امتهم وارضهم دون التفكير بمصالحهم الشخصية ،ولكن هل هم معصومين من الخطأ في حق شعبهم ؟
    هل عندما نخاطبهم بقضايانا و نشكي لهم بامورنا و غدرِنا اكثر من غيرنا هو غزو وتمرد ؟ اذا لم يحق للمواطن ان يطالب حكومته بحقه ورفع الغبن عنه ،فمن تكون هذه الحكومة ؟ ما الفرق بينها وبين الانظمة السابقة ،ذو الحزب الواحد والقائد الواحد الاحد و الكرسي الضامن الى الابد .
    اذكر كاتبنا ومراقب شؤؤننا عن كثب حسب ادعائته الاخيرة ،بواقعة حيث قبل فترة قصيرة امر الرئيس مسعود البارزاني باعمار معبد لالش المقدس لكن هل نفذ الامر، طبعا لا ، لانه بعد وصول الامر الى المسؤول الاداري, طلب موافقة وزيرالاوقاف وهو يعرف مسبقا ماذا يكون رد الوزير الحبيب ,فاين المتابعة؟
    اليست العقلية الدينية المتطرفة الاسلاموية هي السبب في حدوث الكثير من الاخطاء المتعمدة والملابسات الغير مقصودة بحق الشرائح الغير مسلمة ضمن النسيج الكوردستاني.
    سؤال يطرح نفسه ماهو وظيفة الكاتب والشاعر و الفنان ؟ اليس هو نقد الواقع من اجل اصلاحه والى الاشارة الى مكامن الخلل ودراسة المستقبل باسلوب صحيح لكي يكون الجميع بمستوى واحد امام القانون (النافذ) وليس المكتوب، ام ان عليهم فقط ان يزنبروا للقادة والمسؤوليين على شاكلة(( نعم سيدي كل شئ تمام )) والكتابات الشعاروية !!!
    ياترى متى سنترك نظرية المؤامرة والتخوين ؟
    حول اسئلة موقع بحزانى نيت سنجيب عليها بقدر فهمنا للواقع الايزيدي الكوردستاني .

    ـ هل فعلا بات الأيزيديون يشكلون بخطابهم الراهن "خطرا غزواتياً" على كوردستان وامنها القومي و وحدتها ؟

    كيف يكون الايزيدي خطراَ على امنه الكوردستاني الذي هو جزءَ منه ، اذا كان كوردستاننا غير امن، ما معناه معبد لالش واقع تحت التهديد في كل لحظة والايزيديين مهددين بوجود التيار الاسلامي الراديكالي المنتشر في كل العراق من طوله الى عرضه ، لكن في المقابل نلاحظ المواطن الايزيدي يصرخ جهارا نهارا انه يريد العيش الرغيد بكرامة ، عدم مصادرة اراضيه و قتل ابناءه بحجج واهية ,المواطن الايزيدي هو انسان بسيط و قنوع وقليل الثقة بالنفس ويرى نفسه مستضعفاَ بسبب التأثيرات والويلات التي لاقها اجداده وهو الان يستحق احسن التعامل على اساس الحقوق والواجبات المدنية.

    ـ هل الخطاب الأيزيدي المنقود حاليا هو بالفعل خطاب ديني اصولي وطائفي، كما يُتهم، ام أنه خطاب كوردستاني يبحث عن موطئ قدمٍ له في كردستان المواطنة؟

    في رأي هناك نوعين من الخطب المنقودة للايزيديين، اولها يرى الايزيدي دائما بانه يجب تلبية كافة متطلباته في حين هناك مثله من غير دينه في كوردستان يعاني معاناة شبيهة ، بل يكررون المقولة المعتادة كوننا ايزيديين هكذا يتعامل معنا ، ينظرون دائما الى الجانب الديني الصرف كانهم وحدهم يسكنون في تلك البقعة الجغرافية وما عليهم الا ان يحسبون انفسهم من اهل البيت وليسوا من الضيوف او الدخلاء.
    الخطاب الثاني هو للشريحة المثقفة التي تريد ان تبين الى العالم وجه الايزيديين المسالم والمغبون في حقه ، هم مثل غيرهم من البشر لهم و عليهم من الحقوق والواجبات ، وهو تيار علماني صرف بعيد كل البعد عن التطرف الديني و الانقسام الطبقي ، بل يحاربونه دائما وابدا لان خُلق الانسان بطبيعة فسيولوجية واحدة دون تميز ويريدون ان يعيشون دون تفرقة . وهم ينتقدون حكومتهم ما يرون من الظلم الذي يحدث من قبل البعض من اخوتهم في القومية ، حيث يُقتل ولا يَقتل الايزيدي وعلى ذويه ان يصالح قاتله دون الاخذ من حقه او محاسبة الجاني قانونا بل تسجل القضية ضد مجهول ، او يدعى بانها قضية اجتماعية عشائرية لكي لاتكبر المسألة ,ومن الافضل غلق الملف و الله يحب المحسنين على حسب قولهم ، اذن كيف للمثقف الايزيدي ان لايعبر عن حالة بني جلدته والدفاع عنه بكتاباته و ايصال صوته الى العالم ، وهو يرى الاخر غير مهتم بامره ولايدافع عن مظلوميته .

    ـ هل تعتبر الاصوات الفكرية، التي تنتقد المسار الكوردستاني الرسمي ، بقوة، حقيقة اصواتاً معادية لكوردستان، ام انها اصوات معارضة تطالب بالتغيير؟

    باختصار ، الافكار التي (تنتقد المسار الكوردستاني الرسمي )يقصده الكاتب صاحب الغزوة الايزيدية هي افكار كتاب و شعراء اكراد كبار من الوسط الايزيدي ، حيث يعبر الشاعر عن مكنوناته،افكاره وهواجسه ببناء وطن مصون فيه حقوق ابنائه ، يًشرع فيه قوانين باسلوب عقلاني وعلماني يناسب عصر العولمة ، كيف له ان يصدر قوانينه بامرة شيخ او امام ديني يحرم ويحلل ، اذن لاداعي للعلم و المعرفة و لنلف كتبنا والتوجه الى المساجد ، ونغير اسم كوردستان الى اسلامستان او طالبستان ، كيف للكاتب الايزيدي ان لاينتقد ويطالب بتغير الفكر الحالي عندما يكون مدعوا مع مجموعة من اخوته في مطعم و يحرم من الاكل ، وهذا حدث عندما استضافنا اتحاد ادباء الكورد في مهرجانهم الثقافي الاخير في دهوك على مأدبة غداء في اينشكي وكنا معا من ضمنهم الشاعر والاخ هوشنك بروكا والمثقف الكوردي الاخ فتاح تيمار رئيس جمعية الصداقة الكوردية الالمانية حيث غازلنا عامل المطعم وسؤاله عن وجود البيرة كان جزائنا حرماننا من الاكل بعد معاناة الطريق و حرارة الجو رجعنا الى دهوك جائعين واعتذر فيما بعد السيد رئيس الاتحاد السليفاني عن ذلك التصرف .
    ليعلم الكاتب صلاح بدرالدين و.... بانالفكر الاسلامي المتشدد مسيطر بصورة شبه تامة على الواقع الكوردستاني فان لم تتحرك الاحزاب الكوردستانيةولم يُعمل شيئا لمعالجته فمصير الاقليات الدينية هناك في خطر

    ـ هل تعتقد فعلا بوجود اصولية دينية ايزيدية متنامية في الوسط الايزيدي كما يصورها البعض ؟

    انا لا اعرف اية اصولية دينية تقصدونها , لا يوجد تطرف في الديانة الايزيدية كونه معتقد غير تبشيري يطغي على تعاليمه التسامح و احترام المقابل و ارادة الخيرحسب النصوص الدينية. اما اي شئ اخر خارج الدين والتعاليم فهذا موجود عند جميع الملل و النحل و لكن عندنا نادر جدا ان لم نقل معدوما
    ما نريد قوله انه على الجميع العمل من اجل النهوض بالواقع الكوردستاني الى الافضل ونعمل ونجتهد لتذليل الاخطاء والعيوب , علينا ان نتفائل بواقعنا ، لانه فعلا هناك عقول تعمل من اجل علمنة المجتمع و تطويره .
    اخيرااقول الكل مسؤول عن مايجري ، ولايجوز توزيع التهم جزافا وعلى الجميع انيبدأ باصلاح نفسه قبل غيره لنبني و طنا يكون لاطفالنا مستتقبلا فيه
    info@gundeme.net

  2. #2
    حازم حسن الختاري
    Guest
    الحالة:
    المشاركات: n/a

    مجرد سؤال





    مامعنى شراء الاراضي القريبة من اطراف مجمع شاريا وكري باني وختارة مزن من قبل التجار الكرد والمتعصبين ؟ اليس هذا احتلال بعينه؟ اعتقد باننا سوف نصبح مثل الفلسطينيين يشتره اراضينا بحجة البيع والشراء وفي النهاية سوف نبقى بدون اراضي ***

    انه مجرد تنويه لااكثر

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. حسون جهور:ريح العشق
    بواسطة bahzani4 في المنتدى ملتقى الشعر والقصة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-20-2012, 17:22
  2. عرس ايزيدي في مدينة هام/حسون جهور
    بواسطة bahzani في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-30-2011, 18:55
  3. حسون جهور :ما ذا بعد الاصلاح ؟-
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-31-2011, 09:14
  4. حسون جهور :;تأملات ضائعة
    بواسطة bahzani4 في المنتدى ملتقى الشعر والقصة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2011, 19:06
  5. جعفر سمو حوار مع حسون جهور
    بواسطة bahzani في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-05-2010, 20:39

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك