موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صلاح بدر.. مصرّ على إن الضحيّة جلاد!، وهم:(الازديون الغزاة)!!/ هشيارى كنا بنافي

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,152
    التقييم: 10

    صلاح بدر.. مصرّ على إن الضحيّة جلاد!، وهم:(الازديون الغزاة)!!/ هشيارى كنا بنافي





    صلاح بدر.. مصرّ على إن الضحيّة جلاد!، وهم الازديون الغزاة)!!

    هشيارى كنا بنافي


    مرة أخرى، و بدون تقديم أدنى اعتذار لأشرف أثنية كوردية، صامدة، و نقيّة، يرّد السيد ((صلاح بدر الدّين))، و يصرّ على عنوان مقالته السابقة:مرة أخرى حول غزوة " الأزيدية السياسية و المنشور الان على الموقع الحرّ التقدميّ: بحزاني نت:




    http://www.bahzani.net/services/foru...%D3%ED%C9-quot


    ................................ ردّ من: هشيارى كورى كنى، للسيّد صلاح هذا:

    إن كتّاب كوردستان الكبار، سيجرّون (في) أحمر على المؤسسة المتثقفية الكاوجية، التي تديرها يا سيد ((صلاح الدّين بدر الدّين))، و قبل أن يفعلوا ذلك، قد فعلها الشعب بمؤسستك البيروقراطية، الإعلامية، البوريزانية، البرجوازية، المشبوهة، التي تعيش في أبراجها العاجيّة، و تستنكف النزول إلى الجماهير، لتحاورهم بما يفهمونه من حوارات و نقاشات.. أأنت الذي ترفض الشخصنة!، و لكنك: أهنتنا جميعاً من خلال الأستاذ ((هوشه نك بروكا))، عندما غمزت لامزاً: إننا نفضل راحتنا الأوربية!، على الرجوع إلى بلادنا الحبيب، و هذا بحق قِمة في جرح المشاعر، لكتّاب كوردستان في المهجر، بسبب أمثالك المثقفين، المستفيدين من سلطة نرجسيّة، تحب أنتمدححتى فسادها الإداري، و المالي، و الأخلاقي.. قدمتْ القليل، و حطمت الكثير من شخصيّة، و معنوية الإنسان الكوردستاني.. و لنفرض حتى لو كانت جيدة جدا، فمن المعيب عليها ترديد انجازاتها صباح مساء، و كما كان يفعله البعثيين تماماً، و لكن ماهوالفرق بينها و بينهم طالما يعشعشون اليوم في أدق هياكل سلطاتها الثلاث، إضافة إلى معظم الصحافة و الإعلام، مع العشائريين، و المفسدين، و ((البيش جاش)) الجديد.. فأمثالك اليوم هم الأعلون، و المستعلون، و المستحوذون على كافة موارد كوردستان.. أتتصور بان ((بروكا)) سيرفض حقاً أن يرجع إلى وطنه!!!؟؟؟، لو شعر بأنه سوف يستطيع أن يكتب بكامل حرّيته، لكي يؤدي أمانته المهنيًة بإخلاص، و إتقان؟؟!!.. فخذ كاكه ((هوشنك)) كمثال، و طبق علينا جميعاً.

    أليس من المعيب أن تقارنوا في كل دقيقة وضع الإقليم مع العراق؟؟!!.. فحتى لو كنتم قد فعلتم الخوارق في ضبط الأمن و توفير الأمان و الاستقرار، و لكنكم كتمتم أنفاس الناس أيضاً!، فأتحدّاك لو كتبتُ عندكم مقالة من مقالاتي فقط، و بقيت بعدها حياً، أو حراً، أو سليم الجسم، أو ذو أدنى سمعة، لأنكم ستشحذون سكاكينهم لذبحي، أو سجني، أو تسقيطي بإطلاق عشرات الدعايات الملفقة ضدي، و ستنفذها بسرعة البرق نفس تلك الأجهزة، التي تدعي بأنها توفر الأمن و السلامة للوطنيين!، فهذا القول الفجّ منك لكافي على تصفير مصداقيتك لدى القرّاء، و لو أنك لا تمتلكها منذ زمان، و لكن الذي يؤسف له هو: إنكم تسببتم في تشويه سمعة ثوارنا الأبطال من القادة، و الكوادر، و مسئولي البيشمه ركه، و ذلك بنفخكم المستمر تحت أوداجهم بآلاف الأساطير، لبطولات مصطنعة، حتى تمكنتم من إقناعهم بان الدماء الزرقاء تجري في عروقهم!، لذلك يجب أن تنحصر كافة المسؤوليات بأفراد عوائلهم!، و عوائل: (( أخوالهم، و أعمامهم، و خالاتهم، و عماتهم، و نسائبهم من الخدم و الحشم.... .))!!.

    إن حضاريّتكم الناعمة الملمس كالحيّة الرقطاء، و البرّاقة الغلاف، تقترف الآن اكبر خيانة بحق كوردستان.. وهي:
    ـ الهاء شعبها بشعارات فارغة، لتسفيهه، عن طريق خطباء الجوامع من الجيل المحسن الجديد، الذي تم صنعه في دوائر أمنكم، لغرض تعميم ((إسلام كردي!))، كجوقة ((اتحاد ملالي كوردستان))، و إنكم ترمون من وراء عملكم هذا: خداع الشعب لكي ينام لسنوات أخرى!، ليتسنى لكم غسل أموالكم السوداء، المنهوبة من خزينة الإقليم، بإستثمارها في مشاريع، و شركات، لو ترسخت جذورها، ستخلعون ((الشه ل و شه بك)) العشائري، و ستلبسون بدلات، اكبر البرجوازيين المحتكرين.. إن واحد مثلي يا سيد صلاح، سوف لا يرضى أبداً بان تمرّروا خطتكم هذه، على جماهير كوردستان، دون أن تدفعوا أثمانها غالية، من مصداقيتكم، لأنني سأعرّيكم حتى من ورقة التوت، بمساعدة كتّاب حقيقيين، لا يخشون من قول الحق لومة لائم.

    أنا لا أؤمن بحرق المراحل كما تدعي على لساني، دون ذكر حتى اسمي!، و كأنك تتصوّر بأنني سوف اشتهر من خلال مقالتك تلك!!!!..

    ما ناضلت من اجله منذ الانتفاضة، كحزبي، و إعلامي، و صحفي، في كوردستان.. ثم ككاتب هنا في ألمانيا، هو: محاربة الغش الذي تعملونه في أساسات بنيان هياكل الإقليم!، من اجل أن تستأثر طبقة لا تتجاوز أفرادها 10% فقط من سكان كوردستان، بمعظم وارداتها الكبيرة.. أي أنكم على ما يبدو: كنتم تتاجرون بدماء القرويات و القرويين، من الفلاحين، و الكسبة، و عمال المدن، من المعدومين الفقراء.. أفلا تعتبر هذه من اكبر الجرائم الجنائية، يا كاتب السلطة!!!؟.. كيف تقبلون على أنفسكم، بأن تكونوا في منزلة جاش الأمس، و ((بيش جاش)) اليوم؟؟!!.

    و الآن شد حزامك جيداً، لاني سأدخل صلب الموضوع:
    من اجل تمرير خططكم الجهنمية، كان لا بد من مساعدة الملالي لكم، لكي يدمّروا خلايا العقول، و يحجّرونها مثل الحديد، فسقط الإنسان عندنا الآن، مهدم البنيان، فاقداً لعقله، ماشياً وراء رؤساء العشائر!، و الملالي!، و البعثيين السابقين!، محبطاً، إحباط على إحباط، عندما فقد الإيمان بأدنى القيم الإنسانيّة الطبيعية!!، و أصبح فاقداً لأدنى المعنويات!، و معدوم الثقة بالنفس!.. فاختلط لديه الحابل بالنابل، فخلطتم بدوركم الأوراق، لبناء مستقبل الطبقة البرجوازيّة لوحدها!.. لذلك نراكم ماضون في تدريب عناصرها، و تعويدهم على الاتكيت العصري، حتى يتمكن عوائلهم البدوية، من ترك عادات طبقتهم تدريجياً، و الولوج إلى اتيكيتات الطبقة الراقية، بتصرفات تبدو حضارية!!... فبدأتم من اجل ذلك ببناء القصور، و الفلل، و القرى الأمريكية، و الانكليزية، و مدن الأحلام، و الإبراهيميات التاليسسية، مع مرفقاتها من و سائل الترفيه، لكم و لعوائل الكبار، فصار مجمل الإعمار لصالح الحيتان، المتورمين بالمال الحرام، و لكونهم عديمي الشّعور، فقد صار الفرق هائلاً بين معيشة القرّاد المصاصة للدماء تلك، و بين أحوال الفقراء المساكين، في جميع أنحاء كوردستان، و لكن.... بشكل خمسة أضعاف في المناطق المستقطعة منها، التي أهملتموها على الآخر، و لتذهب إلى الجحيم!!، لان الأهم عند سلطتكم هو: بناء الإنسان (الحضاري)، البرجوازي، التافه، و المتحلّل من جميع القِيم، و بهذا قد فرضتم على مجتمعنا المنحطّ أصلاً، انحلالاً أخلاقياً فاسداً أيضاً... و هذا بالضبط هو المطلوب منكم أمريكياً، لأنكم يا زميلي، لستم غير بيادق شطرنج، و قرقوزات قماش، يتم تحريكها بأيادي أساطين رأس مال الاحتكارات العالميّة، للشركات المتعددة الجنسية، فأية كوردايه تي، و أي بطيخ تقشرونه عند الجهلاء، من الذين سفهتموهم، بفرض عبوديّة الله عليهم؟؟!!، و التي هي في الحقيقة عبوديّة لكم!، يا صاح.

    تحاول حجب الشمس بكتبك، [التي لا أشتريها بفلس واحد]، عندما تقول مفنداً كلام العزيز ((بروكا))، و كأنه كفر مجدداً!، ليصير (كافراً) لمرتين، عندما حاول نقل صورة واقعيّة عن الإقليم، فتفاجأتم بموقفه المشرّف هذا، لأنكم كنتم تتوقعون منه أن يصير طبالاً لكم!، بعد دعوته إلى كوردستان، و ما تهجمكَ عليه إلا انتقاماً منه!.. و لكنك لست المنتقم، و لا تستطيع أبداً من فعل ذلك، إن كنت لوحدك، لكونك مجرد قلم، يكتب بما يملي عليه من قبل دوائر الأمن!.

    أما بقية هلوستك، و تفنيدك للظلم المضاعف، بل الخمسة أضعاف على شقيقاتنا و أشقائنا من الاثنية الايزدية!، [و يا ليتك رضيت بذلك فقط!]، و لكنك وضعتموهم في موقع (الغزاة) المحتليّن!!، و العملاء للعنصرييّن العرب!!، و هذا قِمة في قلةِ الأدب.

    الم تقلْ في مقالتك السابقة، بان الايزديين يريدون أن ينتقموا من المسلمين (المساكين)، بسبب جرائم الأمير ((محمد كور))؟؟!!..
    فأين بقيت مصداقيّة جميع كتبك يا هذا؟؟!!.. أفلا تستحي ولو قليلاً؟؟!!.. فكل ما طالبوا به ((الاثنية الكوردية الايزدية))، و التي أنتمي إليها بقلبي، و قالبي، و روحي، و عقلي، و فكري، و كل ذرة من كياني، لذا طالبت معهم، بعدم محو آثار تلك الجرائم البشعة، المرتكبة بحقنا، لكوني متأكد بان عظام جمجمة جدي، و ربما جمجمة جدك أيضاً، مبعثرة في زاوية من ذلك الكهف، الذي حاول النورانييّن من أصدقائك سدها!!، حفاظاً على امن الإقليم!، و لكي لا تجرَحْ مشاعر (المظلومين) من الأكراد المسلمين!!، الذين كانوا تحت ظلم الايزديين ألغزاة!!.

    لو كنت إنسانا صادقاً مع نفسك، و معنا، و مع القيادة، لكنت تفعل عكس ما تفعله اليوم، و لنوّرت سروك ((بارزاني))، بمآسي الايزديين، و لرفضت كلامه الغير صحيح تماماً: بان كافة الأديان و المذاهب و القوميات، كانت تعيش مع بعضها بوئام و انسجام!!.... لان الرئيس ليس إلهاً ليعرف كل شيء، و قد نقل تلك الصورة من منطقة ((بارزان))، التي كان شيوخها، لا يؤمنون أصلاً بالإسلام، إلا تقيّة.. و لكوني كنت أعيش في دهوكهم الداسنية سابقاً، فقد رأيت طيلة عقود عمري، أبشع الظلم، و العدوان، و الاحتقار لأولئك الشريفات و الشرفاء، الذين كانوا لا يجاوبون أحداً على مسباتهِ، و يواصلون طريقهم إلى قراهم بهدوء تام.. تلك القرى التي ما كانت تقدر أن تعيش فيها حتى الضب، و لقد رأوا مظالم قلما عايشتها أثنية أخرى، و لكن... من أين لك العلم بها، و أنت لا تخالط إلا مع أميرهم، و وزيرهم، و كبيرهم، و مسؤولهم البارز، الذي كان معك في حزبك العتيد؟؟!!.. هل سافرت لأطلال قرية ((سينا))، و ((شيخدري))، و ((شاريا))، المطلة على دهوك؟؟!!.. هل رأيت مرّة كيف كان الايزديون يشاركون شرب الماء مع الكلاب، و الأغنام، من مياه آسنة في الصيف!، جمعوها من أمطار الشتاء!!!؟؟؟.. هل كانت زوجتك، تحمل مياه الشرب النظيف لصغارها، من مسافة عدة ساعات؟؟؟!!!..

    تقمّص أحوال زملائي الايزديين في المدرسة الابتدائية، عندما كانوا ينظرون [بعيون محمرّة من كثرة البكاء] إلى آبائهم و أمهاتهم، عندما كانوا يتلقون أنواع و أشكال الشتائم، و المسبّات، و اللعنات اليومية!!، و لا يقدرون من فتح أفواههم، لكي لا يرجموا بالأحجار؟؟!!.

    إن صور معيشتهم البائسة، و التي كانت لا تطاق، لا تفارق مخيلتي طالما حييت، لذلك سوف لا ترى يوماً أن انتقد حتى الذين منهم يحسبون أنفسهم كعرب أقحاح.. أما لماذا، سأقبل على نفسي بهكذا انحياز لهم؟؟...
    ـ لأن الظلم الذي عايشوه، على أيادي إخوانهم المستعربين تراثياً، لو كنت أنت عشته لبدّلتَ هويتك و لصرْتَ الآن يهودياً.. لأن ظلم (الأخ) قاسي جداً جداً جداً، وأنا أمرّ فيه الآن.

    و أخيرا أقول لك:
    ـ لا تدسْ قلمك المسموم، في جروح قلوب الايزديات، و الايزديين، و قلب ابنهم هشيارى كنى.
    (( و إن عدت عدنا.... يا كاتب ألسلطة!. ))
    ..................................................

    ـ كم الفرق شاسع بين القيم النبيلة، و الشعور الوطني الكامل، و العواطف المباركة، للأميرة ((عدولى))، و بين الانحلال و الانحطاط، يا صلاح؟؟!!.
    هل ثبت كلامي لديك بان الإنسان الكوردي الفطري، اشرف بملايين المرّات من الانسوحيوان المشوه، المنغمس حتى العنق في نجاسة تراث الأعراب؟؟!!.. حتى إن كان في أعلى هرم المؤسسات، و الأكاديميات الثقافيّة والعلميّة؟؟!!... ألا ترى معي إن البطلة الثائرة ((عدولى))، العاشقة لأرضها ألطيبة، و تراثها الأصيل، و حبيبها البطل ((درويشى عبدي))، ذلك الثائر العظيم، الذي تصدّى للغزاة، الذين تركوا نطفات، أجلافهم ((السادة!!!!))، في بطون أجمل صبايانا (الكافرات) تستحق اليوم منّا الاقتداء؟؟؟.. فاسمعْ قصة العشق الخالد، لفتاة كورديّة مسلمة مع عشيقها الايزدي الكوردي مثلها، الذي كان رمز صمود الكورد الأجداد... لعلك تعرف لماذا تغنت حناجر معظم فناني كوردستان، بعظمة عشق ((دوريش)) لأرضه، و شموخ عشق عدولي لحبيبها، واستعدادالاثنين للتضحية بكل شيء.. كل شيء.. كل شيء، من اجل ذلك التجلّي النورانيّ عند الإنسان النقيّ، الصافيّ، الطبيعيّ، الفطريّ، الواضح، الصريح، البسيط، و الشجاع.. و الآن قارن نفسك بهما، لتعرف مدى الفرق بين الذين يبيعون أنفسهم من اجل المال!، أو الجاه!، أو السلطان!، أو المناصب!... و.... :
    http://www.youtube.com/watch?v=hqXECDdiA8g&feature=related

    http://www.youtube.com/watch?v=uiqPB7-jZ7A

    14.09.2010
    hishyar.binavi@googlemail.com


  2. #2
    Sarhad
    Guest
    الحالة:
    المشاركات: n/a




    لماذا تحذفون التعليقات التي يختلف لارائكم ؟
    الاخ نادر قال لكم ان الرد على الكاتب ليس بهذا الاسلوب وانما
    باسلوب تليق للقارئ


    سرهاد


    بما انكم واخرين تكتبون باسماء مستعارة وتقومون بتكرار كل تعليق لكم اكثر من ست مرات لاثارة الارباك داخل منتدى بحزاني فقد قمنا بمسح التعليقات المتكررة والابقاء على واحدة منها
    لذا نرجو احترام قواعد المنتدى وان من له رأي او فكر ليتفضل وينشره باسمه الصريح ونحن نرحب بكل فكرة .

    بحزاني نت
    التعديل الأخير تم بواسطة Sarhad ; 09-15-2010 الساعة 07:35

موضوع مغلق

المواضيع المتشابهه

  1. ابو زردشت برواري :الازديون من وجهة نظر سفهاء الکورد
    بواسطة bahzani.4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-06-2015, 19:02
  2. وفيق السامرائي:كبح جماح «الدواعش»
    بواسطة bahzani.4 في المنتدى مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-29-2015, 10:59
  3. داود ناسو : نهج الغزاة
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-01-2012, 00:33
  4. هشيار كنى بنافي:((صلاح بدر الدين))، نموذج جيد لكتبةِ السلاطين
    بواسطة abo_john في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-08-2010, 15:13

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك