ردا على غزوات السيد صلاح بدر الدين

الذي وصف البارزاني الخالد بالجيب العميل

عفوا هذه مقدمة بسيطة كتبتها على عجاله
الضيف الذي بالامس القريب تهجم على الاب الروحي للاكراد شخص الملا مصطفى البارزاني الخالد ووصفه بالجيب العميل .
الضيف الذي تمرد على اهل الدار .

يا سيد صلاح نحن حتى وان اصبحنا كذلك اي دينيين وتعمقنا فيه بل وغرقنا به حتى انفاسنا على حساب القومية فصدقني فهي مدعاة فخر لنا فهي ستصب اوتوماتيكيا في مصلحة او خانة الكردايتي لاننا ننتمي الى ديانة كردية نتوجه الى جبالها الشامخات حيث معبدنا ثلاثة مرات في اليوم وندعو لها (كردستان) خيرا من الخالق ونسمي الالهة باساميها الكردية العريقة اذا فالامر سيان لدينا فالاثنان (القومية والدين) يصبان في الكردايتي بعكسك تماما حيث تدير ظهرك الى كردستان الابيه في اليوم اكثر من خمسة مرات وتدعو من خالقك وبلغة ليست لك بان يحفظ وينصر القوم الفلاني على كل شعوب الارض قاطبة حتى على نفسك.

الى السيد صلاح بدر الدين كنت ساحيي جنابكم على غزواتك هذه فقط لو كانت موجهة الى الاكراد كافة بايزيديتهم ومسلميهم ولكن واسفاه فيبدو انك ايضا كالكثيرين من امثالك اخترت الطرف الاضعف لافتراسه او عفوا هذا الطرف الذي خيل لك بانهم ضعفاء فهيهات فهم اليوم اصبحوا اقوياء ولديهم ابناء واصدقاء ومتضامنين معهم يردون الصاع صاعين على كل شخص او جهة تسيء الى هذه الديانة او حتى يفكر بذلك وعذرا فان ردي سوف يكون مختلفا بعض الشيء عن التي سبقتها وذلك كي تتناسب مع غزوتكم الثانية ففيزيائيا هناك قاعدة تنص بان لكل فعل رد فعل ولن اطيل بهذا كي لا نخرج من موضوعنا الا اني اوضحت لك هنا بأن اية ردود تاتيك يجب ان تتقبلها بكل رحابة صدر فهية نتيجة عكسية لما كتبته انت والان قبل كل شيء دعنا اولا ان نتكلم عن وضعكم فاظن بانك تعلم بانك ضيف لدينا اي في كردستان العراق واعتقد ايضا باننا نحن قمنا باداء واجب الضيافة على اكمل وجه بل واكثر وعليه ولاجله تمردت علينا واصبحت تسبح في بحر من الاوهام حيث جعلت من نفسك صاحب الدار وعاملت اهلها كانهم ضيوف لدى حضرتك فكان عليك وقبل كل شيء ان تلتزم باداب واخلاق الضيافة فهناك اصول يعتمد عليها كل البني ادميون ويكاد ان تكون متفق عليها بين كل الاجناس البشريه ويلتزم بها الضيف والمضيف وان لم اكن مخطيء فانك الضيف ونحن المضيافون يا استاذ وكما ذكرت اننا اكرمناك اكثر مما تستحقه وغزواتك هي اكبر دليل على ان لديك الحرية المطلقة لدينا وهنا ولست انا وحدي بل حتى انت ان فكرت بالشكل الصحيح سوف تجد بانك تجاوزت وعبرت الحدود المرسومة حولك والتي كان عليك التقيد بها والان لم يعد بوسعنا حيلة فبعدما بينا لك بانك قد خرجت عن المالوف بعدم التزامكم باداب الضيافة فاسمح لي بان اقول لجنابكم بكل اسف انك اصبحت الان ضيفا غر مرحب به في ديارنا هذا كان اولا.
وثانيا لقد اعدت كتابة كلمة غزوة في غزوتك الثانية ايضا وقمت بالشرح المطول والممل والعقيم والتي بينت فيها بانكم لا تعنون بهذه الكلمة غزوة ب (غزوة) فبالله عليك اذن ماذا تعني هذه الكلمة هل هي تعني مرحبا او سلاما عليكم كفاك لعبا بالكلمات فكل كلمة يجب ان تعطي معنا واحدا لا اكثر فنحن في زمن الكل يقرء ويدرك ولن اطيل بالشرح عن معنى تلك الكلمة فاي معنى تعطيه كلمتك هذه فهي في غير محلها ولنفترض جدلا وعبثا باننا نقوم بهذه الغزوة فما الضير من ذلك فنحن نشارك غيرنا بامتلاك تلك الديار وصاحب المنزل حر بما يعمله فيها وعلى الضيف ان يحتفظ بحقه والذي هو الصمت وحده فيا استاذ هل رايت اناس يغزون اراضيهم ثالثا ولا عليك فليست هناك رابعا اين كنت ايام كانت كردستان العراق تأن تحت رحمة الاحتلال الصدامي الذي حاول ان يمحوا الاكراد عن بكرت ابيهم يا اسفاه ياليته كان الان حي يرزق (البارزاني الخالد)ولكن لا عليك ينطبق عليك المثل الكردي القائل ما تركه الاسود من مأثر وبطولات وانجازات تلعب وتلهو وتتفاخر الثعالب به فقط سؤال كيف تسمح لنفسك واذكرك بانك ضيف لا اكثر بيننا وكنت تطعن ظهر كرستان ابان كانت في اوج ضعفها (عذرا سوف اتي اليها لاحقا) ان تتهم اناسا ضحوا بالغالي والنفيس وهم اكراد دينا وعرقا بل وحتى دماء فلم تختلط لحد اليوم دمائهم بجنس اخر فكرديتهم مزروعة في نخاع عظامهم فمن انت كي تاتي وتشك او حتى يساورك افكار بشاننا ومرة اخرى فالنفترض ثانية باننا اصبحنا دينين اكثر من ما قوميين فايضا سوف تصب لصالح الكردايتي وسواء ان كنا دينيين او قوميين فالنتيجة واحدة وهي الاتجاه للكردايتي فلا مفر لنا غيره وفوق كل هذ ياتي واحد مثلك كي يذرف دموع التماسيح وتظهر نفسك احد هؤلاء الذين يحمون العملية الديموقراطية في كردستان وتتكلم باسم الحكومة وكانك صاحب شان هناك اين كنت عندما كان رفاقك يضحون بدمائهم واولادهم واموالهم وحتى اعراضهم (حتى بيعت نسائهم) في سبيل كردستان التي انت ضيف فيها اليوم ان هذا العش الذي انت فيه الان هو نتيجة تضحيات قدموها رجال اشاوس اكراد اصلاء اقحاح قبل عقود زمنية اما انت واعذرني لاننا سوف نراجع ارشيفكم المحترم وستمس شخصك ولكن الحقيقة يجب ان تقال ان لم يكن اليوم فغدا وخير البر عاجله وان كنت قادر انكره اجعله خبرا ملفقا وكذبا وباطلا وهذا ما ذكره لي ابناء ديارك اكراد قامشلو وعفرين ووو00الخ الم تكن لديك علاقة حميمة مع المجرم حامي البوابة الشرقية للوطن العربي ابو عداي العدو اللدود للامة الكردية اينما وجدت الم يكن لديك حسابا مفتوحا في السفارة العراقية هناك ابان الحرب الاهلية التي نشبت في لبنان الم تذرف الدموع على هذا الاقتتال دموعا لم تذرفها على شهداء حلبجة ولا على الثمانية الاف بارزاني والم تزج ايضا الكثير من شبابنا الكردي في تلك الحرب ضد اسرائيل التي ليست لدينا فيها لا نعجة ولا ناقة لقد كنت تسعى جاهدا بين الفصائل الفلسطينية لتهدئتهم متناسيا قضيتك الكردية ولدرجة ما كان يحبك عرفات كان يصفك بالابن والم وعذرة لتكرار هذه الكلمة (الم) تصف في ذلك الوقت (الاب الروحي للاكراد كافة الملا مصطفى البارزاني ولن اقول المرحوم لان تلك الكلمة فقط تقال للموتى وهو خالد في قلوبنا ) بالجيب العميل واتهمته بالعمالة لاسرائيل ايمكن انكار هذا واسفاه مرة اخرى لو كان حقيقة الرجل عائشا وجالسا بيننا (البارزاني الخالد) لكانت كردستاننا بغير ماهي عليه اليوم وهو الذي ذرف دموعا في الجبال وسؤل من قبل رفاقه ما الذي نحن نراه فاجابهم قائلا لست اذرف هذه الدموع لاجلي بل هي لاجلكم يا رفاقي فانتم اليوم تنالون الشقاء وغدا غيركم سيتمتعون بانجازات حققتموها بتضحياتكم واول هذه الاشياء هي انت لما كنت ستتجرء على لفظة كلمة كردستان والتي هي بالنسبة الينا لفظة جلالة والذي ينطقها يتوجب عليه ان يكون اهلا لها ولما كان لك شبر في كردستاننا الحبيبة كي تطيء قدمك عليها ولو لا كبر سنك الذي اوقفني عند حدي لكتبت المزيد عما اقترفته يداك ضد بني جلدتك وارضك ولكن ثق انه لدينا المزيد في جعبتنا لك ولامثالك الذين يحاولون ان يبيضوا وجوههم على حسابنا ولك احترامي يا استاذ صلاح بدران .
ماجد خالد شرو
مدينة ايسن الالمانية
sharo_majed@yahoo.com