+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: محمد محمد :طبيعي جدا أن تكون للكورد الايزيديين حرية التنظيم السياسي أيضا!

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 21,421
    التقييم: 10

    محمد محمد :طبيعي جدا أن تكون للكورد الايزيديين حرية التنظيم السياسي أيضا!





    طبيعي جدا أن تكون للكورد الايزيديين حرية التنظيم السياسي أيضا!


    من خلال الاطلاع على الجدل الحاد الحاصل خلال الأسابيع الأخيرة بين فرقاء عديدين بخصوص ما يسمى الايزيدية السياسية والردود المتنوعة الطبيعية على ذلك أيضا، يفضل من كافة الفرقاء تقييم هذا المسألة موضوعيا وحذرا نسبيا لمصالح الشعب الكوردي التحررية والاقتصادية والادارية الجغرافية نحو التكوين وليس تسترا وتغطية وصوفية على فساد وتقاعس بعض المسؤولين، أو على انحراف أفراد بعض أسر طائفية اسلامية أو ازيدية معا، وذلك درءا لمضاعفات سلبية محتملة من ناحية، وتباعا لضرورة مراعاة حق التنظيم والتجمع من ناحية ثانية.
    ذلك الجدل المثار الذي يخلق مصادمات ومشاحنات متضاربة حول شرعية تنظيم الكورد الايزيديين لأحزاب سيايسية ايزيدية أو عدم شرعية ذلك بل واعتبار البعض هذا وكأن ذلك يهدد الوجود القومي الكوردي المهدد بل والمطبق أساسا منذ قرون وعقود عديدة من قبل السلطات(الاسلامية) المغتصبة لكوردستان، وليس الآن بارسال اشارات انذار الخطر المبكر المزعوم بخصوص تشكيل منظمة سياسية باسم بعض الكورد الايزيديين من ناحية، بل حتى وقد وصل الأمر بالبعض من هؤلاء الفرقاء ليشككوا في كوردية الايزيديين الأصلية من ناحية أخرى!
    هنا ولبحث هاتين النقطتين المثارتين باختصار وتقييم ممكنين وفق ما توفر لي من مصادر معلوماتية وتاريخية، ودون الغوص العميق في مناقشة وبحث هوية العقيدة الايزيدية الدقيقة، يمكن التذكير باختصار شديد، بأنه بعد تعرض الكورد والفرس معتنقي الزردشتية العريقة ابتداءا من أواسط القرن السابع الميلادي الى غزوات اسلامية بدوية سوداء صحراوية قادمة من شبه الجزيرة العربية وبعد الخراب والدمار والسبي والغنائم المادية في بلادهم, قد أرغم الكثير من هؤلاء الى الأسلمة الكاملة روحيا أيضا عبر فترات زمنية متعددة متلاحقة. ولكن رغم تلك الكارثة القاتمة وفق الظروف الجغرافية والمسافاتية ولضعف وسائل الاتصال والأسلحة التكنيكية لدى أولئك الغزاة الهمجيين لاجبار الكل على تلك الأسلمة آنذاك, ظل أقساما واسعة من الكورد والفرس على عقيدتهم الزردشتية أو امتداداتها المانوية والمزدكية التي أمتزجت الى حد ما ببعض الشعائر والطقوس العائدة الى أسرة علي ابن أبي طالب رحمه الله. هذه الأقسام المذكورة نما دورها تباعا خلال تضاءل قوة ونفوذ الخلافة العباسية في كوردستان وبلاد فارس وأصبح الخليفة العباسي وأتباعه المقربين في وضع محصور جدا لأسباب اعادة سيطرة الفرس والكورد المناوئين للاسلام السني تدريجيا على معظم مؤسسات دولة الخلافة. وكان من أبرز قادة هذه الأقسام خلال نهايات القرن العاشر وبدايات القرن الحادي عشر في مناطق شنكال والمجاورة لها هو حسين ازدي رحمه الله وكان هناك تواجدهم في مختلف أنحاء كوردستان آنذاك. فحسب المصادر المعنية قد سمي العديد من هذه الأقسام يالازدية أي أتباع أفكار وقناعات حسين ازدي الزردشتية الممزوجة بتلك الشعائر والطقوس الوافدة المنسوبة على أسرة علي, وليس كما يدعي البعض بارجاع تبعيتهم ليزيد بن معاوية الأموي السني أو حتى اعتبارهم كعرب مزعومين، هذا رغم قدوم بعض الشيوخ المذهب الفاطمي من بلاد الشام الى تلك المنطقة مسبقا كالمرحوم عدي ( المذكور حتى الآن لدى الكورد الازديين بالشيخ الجليل هادي). والجدير بالذكر هنا، أن هذه الأقسام من الكورد والفرس كانت شاملة آنذاك على الايزديين والعلويين أو الآلاويين المشتركين بنفس العقيدة. أي هنا بعض المصادر تؤكد على تعبير الآلاوي نسبة الى Alaw أو Alav( أي لهيب النار أو شعاع النور وفق بعض اللهجات الكوردية- الفارسية) كاحدى الرموز والطقوس الزردشتية المقدرة،وليس نسبة الى اسم علي ابن أبي طالب كما يصفه البعض الآخر من المصادر. فالى الآن نرى أن هناك تشابها كبير بين الشعائر والطقوس الروحية للكورد الايزديين والعلويين، رغم حدوث صعوبات كبيرة آنذاك للتواصل بين ازديي الجنوب وازديي وآلاويي الشمال لاسباب جغرافية ومواصلاتية صعبة وكذلك لوجود الشماليين بعد خاضعين لنفوذ البيزنطيين هناك.
    هكذا الى أن أن انهالت الموجات التورانية السلجوقية الصفراء الهاربة بدورها أمام الهجمات والغزوات المغوليةـالتترية على مناطقهم ابتداءا من القرن الحادي عشر الميلادي من براري بلاد ايغور( تركستان الشرقية المقفرة من وسط آسيا والخاضعة حاليا للصين بشكل أساسي وجزئيا لكازخستان، منغوليا، قرغيزيا، أوزبكستان أيضا) على بلاد الكورد والفرس وما أرتكبوا هنا من تدمير وخراب ما تبقى من آثار دمار العربان المسلمين سابقا، حتى بدأ الخليفة العباسي وأتباعه المقربين المتضايقين من سيطرة نفوذ أولئك الفرس والكورد الآلويين ـ العلويين بالترحيب الكبير لأولئك التورانيين الغزات ومنح لقب السلطان الاسلامي الى زعيمهم طغرل ومن ثم لابنه آلب ارسلان وتحريضهم على ازالة نفوذ أولئك الكورد والفرس وازاحة معظم ممثليهم من مؤسسات دولة تلك الخلافة بل ومقاتلتهم واجبار الكثير منهم الى اعتناق الاسلام السني كاملا أيضا، الأمر الذي أدى لاحقا الى تناقص مستمر لعدد سكانهم، الى أن سيطرت الخلافة التورانية العثمانية السنية النقشبندية, وبتواطئ بعض شيوخ الكورد السنة ( كادريس بدليسي) معها ضد الآلويين الكورد والفرس, بدءا من سنة 1514 على معظم كوردستان، حتى تعرض البقية الباقية من أولئك الكورد الازديين ـ الآلويين الى مطاردات وابادات وأسلمة سنية جديدة ومتلاحقة من قبل أولئك العثمانيين الغزاة الجدد، الأمر الذي أدى مع مر الزمن الى تناقص دراماتيكي مستمر لأعدادهم المصرين على عقيدتهم والى التجائهم الاضطراري الى المناطق الجبلية المعزولة والى بعض مناطق قفقاس الجنوبية التي وقعت منذ بداية القرن التاسع عشر تحت النفوذ الروسي المسيحي للتمتع بنوع من الأمان والحماية هناك.
    فالكودر الازديين ـ الآلويين الناجين والمحتفظين بعقيدتهم الخاصة الى اليوم هم، حسب رؤيتي المتواضعة, ينتمون الى القومية الكوردية مثلما ينتمون اليها الكورد المسلمين السنة الآخرين. وما بعض الأفراد والأسر المحدودة بينهم والذين يزعمون بانتمائهم الى القومية العربية أو الى قومية خاصة بهم، سوى أثر سلبي من عواقب السياسات والتدابير والاغراءات العنصرية التعريبية القمعية التي أرتكبتها ومارستها تلك السلطات الدكتاتورية الشوفينية السابقة قبل تحرير العراق سنة 2003 على أولئك الكورد الازديين والمسلمين معا. وحتى بفرض ذلك جدلا، عندما يزعم البعض بأن تعبير (اليزيديين) يعود الى اسم يزيد بن معاوية الأموي العروبي، فان ذلك لا يعني بأن أولئك الازديين الكورد اذا ينتمون الى قومية يزيد العربية، بل( افتراضا) سيكونوا فقط اتباعا له في العقيدة المزعومة السنية ـ الممزوجة بالزردشتية، مع بقائهم كورد الانتماء، مثلهم مثل الكورد السنة.
    أما بصدد الجدال المذكور المتعلق بشرعية أو عدم شرعية بناء منظمات سياسية ايزيدية والخوف المزعوم من تهديد وخطر ذلك المرتقب على الوجود القومي الكوردي أو تهيئة ذلك للتعصب وللراديكالية السياسية الدينية السلبية كمثل الاسلامية السياسية المتطرفة، فان ذلك الزعم لا يستند الى بنى واقعية صحيحة. حيث هناك في كوردستان العراق بشكل عام، داخل الاقليم المنقوص وداخل المناطق الكوردستانية المستقطعة( المناطق التي تشملها المادة 140 ) المهمة، منذ تحرير العراق سنة 2003 خصوصا التنافس الشديد بين مختلف الأحزاب والقوى الكوردستانية السياسية والدينية الطابع والاجتماعية والنخبوية على انجاح ممثليهم ومندوبيهم الى البرلمانات والحكومات والدوائر والمؤسسات المتنوعة الكوردستانية والعراقية المركزية معا. وفي هذا السياق هناك بعض القوى الكوردستانية الكبيرة تقليديا بدأ يشعر تدريجيا بتقليل عدد ممثليها الفائزين للوصول الى تلك الوظائف المريحة والمربحة ماديا وجاها وادارة لدى تلك المؤسسات والدوائر المذكورة، وذلك نتيجة تشكيل متصاعد لتنظيمات سياسية واجتماعية جديدة متتالية وليسعى كل منها الى الوصول الشرعي وفق مصالحها الى الادارة والتشريع والتنفيذ في كوردستان وفي بغداد أيضا. لذلك أصبحت تلك القوى التقليدية الكبيرة الهاجسة من التناقص المتواصل لنفوذها ولممثليها الفائزين وبعض المستفدين منها بطريقة وأخرى يشنون هجوما لاذعا أحيانا وعلى قاعدة نظرية المؤامرة غالبا الى برامج ودوافع تشكيل تلك القوى المتنوعة الحديثة التشكيل، ومن بينها بعض المنظمات الايزدية السياسية الجديدة أيضا، رغم أن الدستور العراقي الجديد بعد التحرير والكوردستاني ينصان بشكل واضح على حق التنظيم والتجمع السياسيين لكل الشعوب والطوائف العراقية والكوردستانية هناك.
    وفي هذا الاطار طالما هناك تواجد شرعي للعديد من الأحزاب السياسية الدينية الطابع في العراق وفي كورداستان أيضا، فلماذا اذا هذا الهجوم اللاذع والخطر والخوف الغير مبررين من دوافع تشكيل تلك المنظمات الازيدية السياسية للكورد الازيديين هناك للتعبير بشكل أكثر عن مصالحهم أيضا، طالما هي غير عنفية، وطنية كوردية، تساهم في العمليات الانتاجية، تطالب بضم مناطقها ومناطق مادة 140 الكوردستانية الى الأقليم وستساهم موحدة مع الحركات الكوردستانية الجنوبية الأخرى في النضال والمقاومة من أجل تأمين مستلزمات تشكيل الكيان القومي الكوردي المأمول هناك أو ضد اعتداءات محتملة مستقبلا على كوردستان العراق، هذا رغم أن هناك توقعات من مصادر عديدة بأن بعض قادة تلك الحركات الكوردستانية الكبيرة تقليديا أصلا لا وسوف لن يسخروا أنفسهم في متاعب وجهود مضنية مرتقبة لتأمين تلك المستلزمات لدوافع وأسباب تكيفها واعتيادها لسنين عديدة على بعض المناصب الوجاهية والمريحة المربحة ماديا جدا وانغماسها في فساد مالي واداري شديد، رغم أن الشعب الكوردي الجنوبي لا يزال هو الآخر في معمعان مرحلة التحرر القومي!
    فأية مضاعفات خطيرة ستنشأ من تنظيم بعض الكورد الازديين لأحزاب سياسية وطنية لهم على الوجود القومي الكوردي مستقبلا، علما أنهم كورد كما ذكر وأن عدد الاجمالي المتواضع لهؤلاء الناجين بأعجوبة ساحقة من تلك المطاردات والكوارث المذكورة آنفا، لم يعد يشكل سوى حوالي 2 بالمئة من سكان الكورد الاجمالي، وأكثر من نصفهم أصبح لعقود عديدة والى الآن مشتتا متناثرا ومشردا خارج كوردستان أصلا!
    لذلك، يجب الانتباه والحذر جيدا بصدد هذه الاتهامات والهجومات المبالغة واللاذعة ضد البعض من هؤلاء الكورد الازيديين الذين يودون بناء تنظيمات سياسية مشروعة لهم، وعدم الايحاء لهم بذلك وكأن الكوردالمسلمين يستهدفون اصهار ديانتهم داخل البوتقة السنية، كما كانت ولايزال ترتكب السلطات الغاصبة لكوردستان من تدابير اصهار كافة القوميات والطوائف الأخرى في بوتقة قومياتها وطوائفها الخاصة; وللتذكير مرة أخرى بأن الشعب الكوردي الجنوبي لايزال هو الآخر في معمعان مرحلة التحرر القومي، وبالتالي فان تلك التلميحات المزعجة جدا اضافة الى تفشي آفة الفساد المالي والاداري والقبلي, تقييد روح المبادرات الوطنية التحررية لدي النخب الكوردية الكفوءة, عدم الاهتمام والتسخير الجدي للمطالبة المستمرة بضم المناطق الكوردستانية الى الأقليم وكذلك عدم توفير مستلزمات ومقدمات تشكيل الكياني القومي الكوردستاني المأمول هناك، يؤدي هذا كله حتما الى اضعاف الثقة والاندفاع والآمال التحررية لدى الشعب الكوردي عامة، بازدييه ـ آلاوييه وبسنييه معا!

    محمد محمد ـ ألمانيا

  2. #2
    أداري
    الحالة: ابو خالد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 140
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الأهتمام: شؤون ايزيدية ,وسياسية
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 1,226
    التقييم: 10




    نشكر الاخ محمد على اهتمامه بالقضايا الايزيدي.ولكن هناك ايضاح ليتفضل جنابكم بتقبلها مع التقدير.
    نختلف مع جنابكم بما يخص اصل وجذور الايزيدي.
    -الايزيدي من بقايا اقدم الديانات وموطنها كردستان,وليس لها اية علاقة مع ما تفضلت به .بانتسابها الى حسين ازدي الزردشتي,لان الايزيدي ديانة الكرد القديمة قبل ظهور الزرادشتية,بدليل ان زردشت واقوامه عندما هاجروا الى جبال زاكروس اي كردستان حارب العقيدة الايزيدي,ووصفهم ب{عبدة العفريت}اي إله الشر.
    -التسمية جاءت من كون الايزيدي تعبد إله{ايزيدا} اي اله الخير وتعني الخالق {الله},عكس ما مفهوم لدى اتباع الديانات{الزردشتية ,والمسيحية , والاسلام}.
    -بالنسبة الى الشيخ عدي بن مسافر الشامي.اجداده من سكنة كردستان وكانوا من متصوفي العقيدة الايزيدي,وهاجروا الى ديار بعلبك,ومن ثم عاد الشيخ عدي الى ديار اجداده وقصد لالش النوراني والتي كانت مركز لعبادة العقيدة الايزيدي,وفي حينها كان يديرها الايزيدي{البيره}.
    مع التقدير.

  3. #3
    Mihemed
    Guest
    الحالة:
    المشاركات: n/a




    مع الشكر والتقدير لمعلوماتك القيمة، الأخ أبو خالد المحترم :
    أود أن أذكر، بأنني لمحت ضمن مقالتي عبارة " ودون الغوص العميق في مناقشة وبحث هوية العقيدة الايزيدية الدقيقة" ، أي باختصار شديد بحثت تلك الفقرات المعنية.
    - لكن، الأخ أبو خالد، مهما يكن، ان كانت العقيدة الايزيدية سابقة للزردشتية كما تفضلتم، أم غير ذلك فرضا، فالمهم هو حصول دمج عام في الزرادشتية أخيرا وهكذا استمرت وبفرعيها المانوية والمزدكية في المرحلة الساسانية حتى قدوم الغزوات الاسلامية البدوية الصحراوية أواسط القرن السابع الميلادي
    ـ ثم ان مسألة تعبير ايزيدية هي فعلا ذات دلالات متعددة وغير واضحة التحديد فعلا! فهناك تعبير "يزدان" أي الاله لدى بعض اللهجات الكوردية ـ الفارسية القديمة، وهنا على سبيل المثال يتم ترديد تعبير "يزدانى باك" الاله العظيم عبر قصص "راستمى زال".
    غير أن الذي يدفعني الى التفكير باحتمال أن تكون الايزدية هي امتداد للزردشتية، هو أنني خلال سعيي عبر بعض المراجع التاريخية الأجنبية ذات مضامين موضوعية نسبيا عن موضوع "الايزيدية" في العصور القديمة، فلم أحصل على دراسة تاريخية معينة تبحث وتذكر الايزيدية في عصور ما قبل الزردشتية واثنائها ولا قبل المسيحية ولا حتى قبل الاسلام أيضا!
    كما ان التشابه الكبير بين الشعائر والطقوس الايزدية والآلوية الكوردية الشمالية حتى اليوم كما ذكرت ضمن مقالي، يزيد من اعتقادي بتطابق الزردشتية والايزدية، مع الفرق بتأثر الايزيدية لاحقا ببعض الجوانب النسبية من المسيحية والاسلام!
    مع تحيات كوردستانية
    محمد

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. محمد عبد الرحمن :أين حدود حرية التعبير
    بواسطة bahzani.4 في المنتدى مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-02-2014, 12:53
  2. محمد شمس الدين بريفكاني:سيــمون .. وجهة نظر أتمنى أن تكون موضوعية
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 02-24-2013, 16:03
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2012, 20:01

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك