كي لا ننسى شهدائنا في كرعزير وسيبا شيخدري ..
وحوش قد جائت بوجوه بشرية وبعيدة عن الانساتية واستهدفت المجمعين كر عزير وسيبا شيخدري وقد استهدفوا منطقة سنجار هو مهد التراث والفلكلور الايزيدي الاصيل وترج تأريخها الى الاف السنين قبل الميلاد وماذا فعلت الارهاب بحق اهاليها في يوم 14-08- 2007 وقد ارتكبوا من ابشع الجرائم ضد الانسانية وهزت ضمائر بشرية حية في كافة انحاء العالم ما قاموا به هؤلاء الارهابيين الاوغاد من ذوي النفوس الضعيفة ولا يعمل بها الا المنحرفين عن الدين فهل هذا هو الجهاد ؟ فالايزيدي يكافح من اجل استرجاع كافة حقوقه المغتصبة ويصارع مع سياسة الغبن والتهميش والانكار التي تلاحقه في كافة مرافق الحياة ودائما نتفاجأ بين فترة واخرى اعتداء لهذا المكون وتمر هذه الايام الذكرى السادسة لفاجعة (كر عزير وسيبا شيخدري )وهى ذكرى اليمة للايزيديين جميعا وللشرفاء في هذا العالم اليوم ..وقد طالت اياديهم الملطخة بالدماء لتستهدف المجمعتين ولحقت بهم المزيد من الدمار والخراب والضحايا وفي هذه الفاجعة راحوا فيها شيوخ ونساء واطفال وهدمت البيوت الطينية على رؤوس ساكنيها وعائلات دمرت باكملها وهناك عوائل لم ينجوا منها احد وكانت كلا المجمعتين يعيشون في اتعس واصعب الظروف المعيشية وكانت العملية كبيرة جدا ولم نشهدها منذ سقوط النظام والى يومنا هذا وهذه القتلة وسفاحي الدماء البريئة افترسوا هذين المجمعتين كافتراس حيوان كاسر لفريسته .وقد اجتازوا هذه الشاحنات والمحملة بالمواد المتفجرة الشديدة الانفجار وعبورها من جميع نقاط السيطرات ولاكن كف دخلت ؟؟؟ وسؤال يشغل اذان الكثيرين لتفجر وسط هذين المجمعتين وفي الساعة السابعة بعد العصر تقريبا وبدون ان تتواجد اي مؤسسات حكومية هناك لتدمر وتقتل دويا هائلا وقد شاهدناها هذه المشاهد الاليمة والحزينة عبر الكثير من شاشات الفضائيات وقنوات التلفزيون وسالت الدموع من عيون الايزيديين بغزارة .لانه الفاجعة كانت اليمة جدا وبعد ذالك من بقي من الاهالي والناجين من هذا الانفجار والشباب والاهالي المتواجدون في القرى والقصبات القريبة من هاتين المجمعتين هرعوا حال سماع هذا الانفجار لانتشال جثث الشهداء ونقلوا الجرحى الى المستشفيات والناس ايضا هرعوا الى المستشفيات للتبرع بالدم وحملة التبرعات قاموا بها الناس وخاصة حكومة اقليم كوردستان لم تقصر ومشكورة على فتح كافة المستشفيات في الاقليم امام هؤلاء الجرحى والمصابين والكثير من الايزيديين التي نضمتها هؤلاء الناس بالتعاون والتنسيق مع مركز التبرع بالدم في محافظة دهوك والحملة كانت متاحة لجميع المتطوعين حيث تسابق الجميع الى وحدة نقل الدم لانقاذ حياة المرضى الذين هم في امس الحاجة الى المساعدة في مركز التبرع وبعد ذالك توافدت جموع اليزيدية الى المكان وناشدوا الحكومة بالحماية اللازمة لهذا المكون .ونقول لهؤلاء الارهابيون الاوغاد والتكفيريين ومن معهم والمتعاطفين مهعم حيث بلغت اثنان وسبعون فرمانا وقد تصدوا لجميع هذه الويلات ولم يتراجعوا لانهم يتحدون التخاذل والمصيبات ويدافعون عن هذا الدين ونقول لهم والله الريح مهما عصفت ولاكن لن تقوى على اقتلاع هذه الشجرة الممتدة جذورها في اعماق الارض ولن تقدر ان تحرك جبل سنجار من مكانه ابدا والايزيدية جبل شامخ وقوي لا ارهابي ولا احد ان يقدر يهزه ..!!