+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: علي حسن السنجاري:ردا على صلاح بدر الدين حول مقالته(الغزوة الايزيدية السياسية)

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 22,193
    التقييم: 10

    علي حسن السنجاري:ردا على صلاح بدر الدين حول مقالته(الغزوة الايزيدية السياسية)





    ردا على صلاح بدر الدين حول مقالته(الغزوة الايزيدية السياسية)
    علي حسن السنجاري

    (وه كي ميش خراب دبت جه نكيت ئيك و دوو دخوت)
    في خضم هذه الضجة التي اثارها الاستاذ صلاح بدر فقذف بالكرة الى هدف الايزيديين وتلقتها ايادي عشوائية لاهدف لهم غير مس الكرة .عند هذه اللعبة التي تنطق الحجر لابد للمرء ان يدخل فيها ولكن الى جانب من ؟لاعب ماهر يجهل هدفه الحقيقي ضد عدد غير محدود من لاعبين لاهدف لهم ,بلاشك تحتاج هذه اللعبة الى حكم شجاع لايتردد في التضحية بحياته اذ كان الامر يتعلق بسلامة كردستان وهذا واجب كل كردي حريص .
    بداية اقول ان كل ماقاله الايزيديون صحيح لكنني لااتفق معهم في الاسلوب ولا في اللهجة ولانهم اطلقوا العنان لاقلامهم بدوافع بناءة او حرصا على الايزدياتي ,فهم تخلوا عن مبادئ الايزدياتي في منتصف الطريق وقبل الوصول الى اوربا ولا استثني منهم اللذين اعتمدتهم حكومة الاقليم وانيطت اليهم مسؤوليات مهمة كممثلين عن الايزيديين لكنهم لم يفعلوا شيئا يفرح الايزيديين ويقلل من استيائهم ومأساتهم فهل هناك موانع غير منظورة تمنعهم ؟انا لااعتقد ذلك فلو ان احدهم قد قدم استقالته محتجا لكان الامر اصبح اكثر وضوحا ,لكن يبدو لي انهم ليسوا افضل ممن في الخارج وهذه هي علة الايزيديين انفسهم ,انهم عشوائيون بلا قيادة ولا مرجعية فعالة ولاتوجيه ولاي شئ فلا يبقى امام الافراد الا السعي لمصلحتهم الخاصة فقط , وما نراه اليوم من اهتمام الايزيديين بملتهم وتاريحهم ماهو الا محاة للاخرين اللذين يعظمون تاريخهم فوق العادة كما كان لقائد ثورة ايلول المرحوم ملا مصطفى البارزاني بعمامته الحمراء ومساواته بين الايزديين والمسلمين اكبر الاثر في انماء الشعور القومي الذي هو الدين بالنسبة للايزيديين فشعروا لاول مرة بوجودهم في حاضر الشعوب وتاريخهم .
    الايزيديتي هو الكوردياتي والعكس صحيح ولن يسلم الا بسلامة كوردستان ,لقد اصبح العالم كله منصهرا واحدا لاينجو احد الا بكيان ثابت مميز يحمي شعبه من الذوبان ,هكذا فمصيرنا كلنا في سلامة كردستان التي لم تحرصوا عليها يا عزيزي صلاح بدر ,وهنا دعني اخاطبك كناية عن حراس كردستان الذين لا اشك في اخلاص احد منهم بل انتقد وجهات النظر وطريقتهم في معالجة الامور ,وفي ردك على الكاتب هوشنك بروكا ذكرت انه وصم ادارة كردستان بالاصولية الاسلامية وقد صعب عليك ذلك عزيزي ,الاكراد كلهم اصوليون من اخمص القدمين الى هامة الرأس نضالاتهم على مدى التاريخ انهارت عند خط التماس مع خط الدين ولا اعتقد انك تجهل ذلك ,ليس هناك اسلامان او ثلاثة (متطرفون-تطفيرون-اصوليون-معتدلون)بحسب تصنيف قناة الجزيرة ,هل وجدت معتدلا واحدا دعا الى تعديل اية واحدة من القرأن الذي يهتدي به المتطرفون؟العلامة القرضاوي الوديع ومن على منبر الجزيرة دعا الى الجهاد تماما مثل بن لادن والظواهري ,من تخدعون ومن تضللون ؟انفسكم ام العالم المتمدن الذي يفهم كل شئ ؟.
    اليست ادارة الاقليم هي التي دعت لعقد منتدى الفكر الاسلامي المعاصر في اربيل لتتزعم العالم الاسلامي وهي بعد فقاعة في بحر ؟ودعت اليه نفس الاعضاء اللذين كانوا في المؤتمر الاسلامي التي عقد في الكويت بتاريخ 20 اذار 1987 وصفقوا لوفد صدام حسين وهناؤه على فعلته في حلبجة ووصفوا الكرد بقليلي الايمان في الوقت الذي كانت جثث الشهداء ماتزال مبعثرة في العراء ؟ثم تبعه رئيس الاقليم بزيارة الى السعودية فتبعه جورج بوش برد حاسم ضد الاكراد فوصف الحزب العمال الكوردستاني التركي بأنه عدو لامريكا وصديقتها تركيا التي لابديل عنها ,
    بعدما كان قد اذل تركيا في بداية الحرب ووصف حزب العمال بانه منظمة مسلحة تعمل لمبادئ ديموقراطية ,فاستغل اردوغان هذا التحول فورا لضرب الاكراد واستحصل موافقة واشنطن وسحق الاكراد داخل كردستان العراق وعلى مرأئ ومسمع البيشمركه الذي طالما توعد الاتراك بالسحق ةالدفن اذا ما تجرأ على دخول الحدود . ولاتزال الضربات تنهال على قرى كردستان من جميع الجهات دون ان يحرك حراس الوطن ساكنا ,فاين اعضاء منتدى الفكر الاسلامي واين السعودية التي تبني المساجد ؟لماذا لايسكتون مدافع الاتراك.
    لقد اعلن بوش بصراحة وعلى المنابر انه في حرب مع الاسلام وانه يهدف الى اقامة شرق اوسط كبير علماني وهذا يعني الغاء الحدود الحالية لمعظم الدول وكان المرشح الوحيد وبسبب المأساة الكردية ان يكونوا هم البؤرة التي يتبلور حولها مشروع بوش وقد فهم الجميع ذلك عدا الاكراد فاصبح اوردغان يقدم الاموال وبسخاء لبناء المساجد وهبت السعودية الى تقديم الاموال بلا حساب لبناء المساجد بحيث لاتخلو اليوم قرية في كردستان من مسجد شيد على حساب السعودية اليس هذا غزوا يا استاذي الفاضل ؟لماذا تغضون النظر عن الغزو الخطير الذي جرد الاكراد من كل مؤيد ونصير غربي وافشل مشروع بوش العلماني ,لقد خسر بوش قليلا لكن الاكراد خسروا كل شئ.
    من الذي وفر للاكراد ملجا امنا في وطنهم واعادهم من جلي وخوي وبيران شهر من الذي امدهمبالحياة لاكثر من اثني عشر عاما ؟من الذي اطاح بصدام واعاد المهجرين الى ديارهم اين كان المؤتمر الاسلامي واين كانت السعودية من كل هذا ؟ وفوق هذا صرح اخيرا احد الاكراد ان جرائم امريكا لاتنكشف الا بعد انسحابها ,نعم غدا او بعد غد ستسحب امريكا وسنرى كم من جرائمها ستكشف وكم من بنود الدستورسيطبق ؟
    ان الاكراد قد اضاعوا اخر فرصة لهم في الحياة لقد فقدوا ورقة العلمانية الرابحة الوحيدة ,والان مهما تبدلت الحكومات فأن ايا منها لن يحقق شيئا اكثر مما حققته امريكا ولو ان دعاة التغير تسلموا الميراث المهتري ما فعلوا شيئا على الاطلاق وفي اعتقادي ان الاستاذ صلاح قد تنبأ بهذا فأخذ يمهد لاستقبال الفشل فيبحث عن مواطن ضعف ليحملها المسؤولية وما اسهل من ان يحمل الايزيديين البائسين مسؤولية الفشل في ضم سنجار مثلا الى الاقليم اما العشائر التي منها ارفع القياديين فلا ذنب لهم وفي الحقيقة لاذنب لاحد فيما ستاتي به الايام الا الحكومة التي لم تنتبه منذ البداية الى خطورة التغلغل السعودي وتطور الحماس الديني ولم تستفد من الفرصة التي وفرتها لهم اقوى دولة بالعالم اما الان وبعد فوات الاوان فلن تتمكن اية حكومة من اعادة الزمن الى الوراء حتى الامن والرخاء ليسا من صنع حكومة الاقليم بل من صنع امريكا اولا ووضعوا الاقليم من القوى المتعادية فيما بينها فانصرف الجميع الى الحياة الاقتصادية في طمأ نينة لانختلف عليها في شئ عن الازدهار الذي كان في الهدنة التي تلت بيان 11 اذار ثم تبخرت فجاة في ساعات بعد انقضاء الهدنة في عام 1974.
    ولابرهن اخيرا لاستاذي صلاح حرصنا على كردستان ,افاجئه باول ايزيدي يعتز بمير محمد الراوندوزي واعتبره بحق المناضل الاول في سبيل الكوردياتي الذي قام بثورته بادئ ذي بدء استهدف اقامة دولة كردية مستقلة وفي الوقت المناسب بعد استقلال محمد علي في مصر وضعف الدولة العثمانية هنا تدخل الدين ايضا فأفشل خططته ودفعه الى حتفه برجليه مطيعا مفتيه الملا ختي الذي افتى عليه بالقضاء على الايزيديين اولا ومن ثم افتى بتحريم مقاتلة جيش خليفة المسلمين فاستهدن العثمانيين وسافروا الى اسطنبول لتقديم الطاعة ثم يشنق في الوقت الذي هب فيه الاكراد وبزعامة بدرخان الكبير المشهور للدفاع عن العثمانيين ضد الروس وضد ابراهيم باشا وضد محمد الراوندوزي نفسه ,وسمكو الشكاكي سود وجه الكورد في مذابح الارمن والاشوريين طاعة لوليه العثماني ثم عبد القادر الشيخ عبيدالله النروئي وسعيد بيران اللذان افشلا مشرع فرساي في اقامة دولة كردية ارمنية ايضا منعهما الدين كيف يمكن ان يتعاون المسلم مع المسيحي على المسلم؟هذا خروج عن الدين وكذلك المناضل الاعظم الشيخ محمود الحفيدي كانت الدولة الكردية في متناول يده لو تعامل مع الانكليز بايجابية لكن كيف لحفيد السادة ان يتعاون مع الكفار على المسلمين .....وكلما تعمقت في التاريخ لوجدت العجائب والغرائب من امر الدين والاكراد.

    ابو اسراء

    28/9/2010
    المانيا
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 10-23-2010 الساعة 19:19

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-31-2012, 23:14
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-31-2012, 23:09
  3. مهند ناسو السنجاري:صلاح بدر الدين عبر عن رأيه ولم يصدر فتوه
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-21-2010, 20:27
  4. ردا على غزوات السيد صلاح بدر الدين
    بواسطة ماجد خالد شرو في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-14-2010, 17:50
  5. حسين حسن نرمو:حول الغزوة الأيزيدية السياسية
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-10-2010, 10:53

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك