+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفشل السياسي الايزيدي من يتحمل المسؤولية ..؟.

  1. #1
    أداري
    الحالة: ابو خالد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 140
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الأهتمام: شؤون ايزيدية ,وسياسية
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 1,394
    التقييم: 10

    الفشل السياسي الايزيدي من يتحمل المسؤولية ..؟.





    الفشل السياسي الايزيدي من يتحمل المسؤولية ..؟.

    جبال كردستان هو موطن ابناء الايزيدية , وكان لهم هويتهم الوطنية واماراتهم الايزيدية منذ الاف السنين , وتعرضوا الى اكثر من ( 72 ) فرماناً على اساس تلك الهوية , وكانت نتيجة تلك الاعتداءات خسائر باهضة على كافة الاصعدة , بشرية , مالية , جغرافية , دينية ,تاريخية .. وتولد لدى ابناء الايزيدية ما تسمى ( بثقافة البقاء ) والتي تعتبر اعظم انجاز لهم , ولم يفكر بغير ذلك من الامور السياسية او السلطة .ولكن بعد الاحتلال الامريكي للعراق وظهور احزاب طائفية عرقية تحت جناح الديموقراطية والحرية . شارك ابناء الايزيدية بجدية في العملية السياسية وان كانت تحت مسميات مختلفة , ولكن بقى القرار بيد الاخر , اي ان الايزيدي ليس صاحب قرار , وان الاخر هو الذي يقر حقهم ومطالبهم المشروعة.وقد ظن البعض الايزيدي بانه هذه هي الحقيقة , وان حقوقه مصان ايماناً منهم بالوطن والمواطنة , ونبذهم لكافة المشاريع الطائفية , ولكن النتيجة غير ذلك. وحينها بدأ البعض وبعد فوات الاوان يتظاهر وكأنه مغدور وحقوقه مسلوبة , وهذا حق مشروع .
    ولكن , هل سأل ابناء الايزيدية عن اسباب الفشل السياسي , او هضم الحقوق , ومن هي الجهة المسؤولة عنها ؟.
    لان هناك من يحاول تحميل مسؤولية فشله الفاضح على الاخرين, وخاصة بعد فشلهم في تحقيق مصالح الشارع الايزيدي في انتخابات مجلس محافطة نينوى , وبرلمان كردستان , وفقدان (الكوتا ) التي اقرّتها المحكمة الاتحادية في بغداد , ويحاول بقصد او مجاملة او جهل اقحام ابناء الايزيدية في الحراك السياسي ,على حساب الايزيدياتية . علماً بأن ابناء الايزيدية ابرياء من كل ما يطرحونه , وخاصة بأتهام هذا الطرف على حساب ذلك الطرف , وفق الرؤى والصراعات السياسية .. بل وصل الحال لدى البعض حد التهجم , وكأنها معركة بين الايزيدياتية والاخرين ,على حساب السياسة او الحزب , وهذه تشكل خطورة على مستقبل ابناء الايزيدية , وتعايشهم مع الاخرين . هناك جملة عوامل تؤثر على القرار السياسي الايزيدي , ومستقبل هوية ابناء الايزيدية , والتي تعتبر سبب الفشل السياسي لابناء الايزيدية .
    ثم نسأل ما علاقة الاخرين بعدم فوز مرشحو ابناء الايزيدية من الاحزاب الكردية في انتخابات برلمان كردستان ؟.
    وما علاقتهم في عدم قبول نظام الكوتا لابناء الايزيدية في المركز او الاقليم ..؟.
    وما علاقة الغالبية من ابناء الايزيدية , بما يطرحه المنتمون الى الاحزاب السياسية في الساحة العراقية والكردستانية ..؟.
    اعتقد وبشكل مختصر مفيد بأنه لا علاقة لابناء الايزيدية بكل ما يطرحونه , لانهم جميعاً يعملون بأجندات سياسية حزبية لست بالضرورة ان تتفق مع ما يطرحه الشارع الايزيدي , ونحن هنا لسنا بصدد ذلك ونترك الجواب للشارع الايزيدي .
    لا يا عقال ومثقفو ابناء الايزيدية , لا يقحمكم اياً كان في مثل هذه الامور الخطيرة والتي تسيء الى تاريخ عقيدتنا السمحاء . الايزيدية طلاب حق والديموقراطية والتعددية , وليسو طلاب مناصب كارتونية , كما يجب تطهير وترتيب الذات قبل توجيه الانتقادات وفق رؤى اصحاب الحراك السياسي.
    وعليكم تحليل الواقع الايزيدي والعوامل المؤثرة عليه لمعرفة اسباب الفشل السياسي الايزيدي ,وانها ليست كما يحاول البعض الترويج لها وفق ما تفرضه الصراعات السياسية , وان كانت صحيحة في بعض الاحيان فأن ابناء الايزيدية هم ضحية تلك الصراعات والمساومات السياسية ايضاً.
    العوامل التي ساهمت في الفشل السياسي لابناء الايزيدية .

    1 – العامل القومي : لقد دفع ابناء الايزيدية فاتورة ثمن الانتماء القومي الباهضة حين غرر البعض الايزيدي (الفوق , اصحاب الشأن ) ابناء الشارع الايزيدي بتصرفاتهم الشخصية الذاتية , بأنه يمكن تحقيق مصالح الشارع الايزيدي . ولكن هم في الحقيقة يبحثون في اقصر واسهل السبل للوصول الى الهدف ( المصالح ) ,بحيث يتلون بلون الحرباء من اجل تحقيق تلك المصالح الذاتية على حساب الاغلبية الايزيدية .. وهذا ما يتلمسه الانسان الواع من خلال سبعينات القرن الماضي , ولحد اليوم في العراق . مرة كانوا عرب اقحاح .. واخرى صاروا كرد اصلاء .. ,واخرى ايزيديون او ازديون ,وهذه قرارات الفوق الايزيدي , واصحاب المصالح , وليست قرارات الاغلبية الصامتة من ابناء الايزيدية. يضحّون بمصالح الاغلبية من اجل مصالحهم الذاتية , ويتباكون على مصالح الاغلبية عندما تنضرب مصالحهم الذاتية , وكأنهم يمثلون الكل الايزيدي وبتصرفاتهم هذا , وانتماءاتهم ضاعت واذابة هويتهم ومصالهم مرة واحدة.

    2 – العامل السياسي والحزبي :
    بعد عام ( 2003)ميلادي , وبدخول المحتل الامريكي الى العراق , وتدمير البنى التحتية في كافة المجالات ,وحدث ما حدث من مجريات وتغيرات , وكان من المفروض ان يكون حال ابناء الايزيدية من حال المكونات العراقية , بالرغم من عدم ايماننا بالمشروع الطائفي . وان يكون لهم قيادة ساسية , وبدعم من المجلس الروحاني وسمو الامير, ولكن حدث عكس الاخرين , حين انقسم وانجذب المجتمع الايزيدي على البؤر والتجاذبات السياسية هنا وهناك دون قيادة وتخطيط , واستطاعت الاحزاب والمنتفعين اللعب على عواطف البسطاء , وابتلاع خيرت الكوادر الايزيدية السياسية والاكاديمية والمثقفة الى جانبها , وحدث تشرذم وتنافر وتناحر ايزيدي ايزيدي دون تحقيق شيء ملموس لصالح ابنائهم عكس الاخرين .

    3 – المؤسسة الدينية والاجتماعية العشائرية :
    من المعلوم ان المجتمع الايزيدي مبني على اساس طبقي ديني عشائري قبلي , يخضع الابناء الى رأي تلك الطبقات ,الدينية او العشائرية , ويقع تحت تاثيرهتان المؤسستان , وتؤثر في خياراتهم السياسية بشكل كبير جدا حتى على هؤلاء من هم خارج الوطن , والذين صاروا ظل الواقع العراقي الفاسد. والخطورة تكمن في استقطاب تلك المؤسسات حول تلك البؤر والتجاذبات السياسية , دون الشعور بمصلحة ابنائهم , وانما على حساب المصالح الشخصية السياسية والمادية دون تخطيط او حتى التفكير بالمستقبل , وما سوف تؤول اليه الامور مستقبلاً ,في الوقت الذي كان عليهم دعم المكون الايزيدي , والتزام جانب الحياد التام في الانتماءات الحزبية , والولاءات السياسية بأي شكل من الاشكال , والمطالبة بالمصلحة العامة لابناء الايزيدية . ولكن حدث العكس واصبح الشارع الايزيدي دون قيادة , وصار كل من يريد ان يحقق مصالحه الحزبية والشخصية .

    4 – الطبقة المثقفة :
    لاشك فيه بان هناك مجموعة غير قليلة من ابناء الايزيدية من المثقفين والاكاديميين, ولكن مع الاسف هذه الطبقة الواعية والتي تقع عليها مسؤولية المراقبة والقيادة , وبيان الحقائق مام ابناء المجتمع الايزيدي , اختزل دورها ايضاً , وذلك باستقطابها وتمحورها حول تلك البؤر ذاتها الحزبية السياسية وانحصر دور الغالبية منها بما تمليء عليها من قبل الاخرين ,تاركة دورها تجاه ابناء عمومتها . وهذا واضح للعيان من خلال ما يكتب في المواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي في كل حالة سلبية او ايجابية تخص الشان الايزيدي .
    وقد اجتمعت هذه العوامل معاً لتؤثر على القرار السياسي الايزيدي , والتي كانت ولازالت من اهم اسباب الفشل السياسيي لابناء الايزيدية في تحقيق استحقاقاتهم في انتخابات مجلس محافظة نينوى , وفشل المرشحان الايزيديان كل من السيدين ( شيخ شامو , علي يزيدين ) , وفشل ابناء الايزيدية في تحقيق (الكوتا ) بالرغم من اقرارها من قبل المحكمة الاتحادية , اضافة الى بقية المجالات . هنا يجب ان يقف الانسان على الحقيقة المرة .. اسباب الفشل الايزيدي في الجانب السياسي , هي في الغالب ذاتية , اي نحن المسؤولون عن الفشل بناءاً على تلك العوامل , وليس مثل ما يحاول البعض من طروحات متناقضة ,مثلاً :

    أ-) ما تم طرحه في العامل القومي , حيث تم واقر من قبل اكبر المؤسسات المؤثر على الواقع الايزيدي بالانتماء القومي الكردي .وان اي طرح خارج حدود الانتماء القومي وتحت اية مسمى يتناقض - بل لا ينسجم مبدئياً - و يرفض تلك النزعات المطلبية تحت ستار خيمة الايزيدياتية , وانها لاتقبل الخصوصية الجزئية ضمن الكل القومي الواحد باي شكل من الاشكال , اضافة الى الانتماء الحزبي وفق الفكر القومي ذاته .
    المرشحان هما ضمن قوائم الاحزاب الكردية , وانه فشلهم او نجاحهم مردوده يعود الى هتان الحزبان , وهذه حقيقة واقعة بلا شك , وليس كما يتوهم البعض الايزيدي ان كان بقصد او دونه , انهما مرشحا ابناء الايزيدية . نعم مرشحا ابناء الايزيدية عندما يكونا تحت خيمة مكون ايزيدية يتنافس مع الاخرين , ونقول لاصحاب هذا الفكر بأنكم على تناقض .. قومياً وحزبياً بما تؤمنون به وما تدّعون ,لانكم جزء من الكل الكردي , ولستم جزء ضمن الكل .

    ب-) الجانب الاخر في القضية . هومطالبة البعض الايزيدي بشمولهم بنظام (الكوتا ) حالهم حال اقرانهم من المكونات الاثنية العراقية , وهذا هو عين الصواب , وهو عامل مهم للحفاظ على الهوية الوطنية الايزيدية ,ولكن كمكون عراقي كردستاني اصيل .لان هناك خياران لاثالث امام ابناء الايزيدية , اما العمل تحت مظلة القومية والحزب , وحينها كل ما يطرح خارج الانتماء القومي وايديولوجيته النظرية يعتبر تناقض مع المباديء والثوابت والقيم القومية .
    او العمل على تثبيت الهوية الوطنية الايزيدية كمكون اثني عراقي كردستاني اصيل له من الحقوق والاستحقاقات الدستورية ما للاخرين في العراق الجديد ..لانه التجربة اكبر برهان ومن خلال الاعوام التي تلت الاحتلال ولحد يومنا هذا لم يتم تحقيق شيء جوهري لابناء الايزيدية. وهذه السياسة , أنها مصالح وليست مباديء كما يتوهم البعض الايزيدي , ويكون صاحب المباديء هو الخاسر دوماً وعليه ان يقبل النتيجة المرة لانه هو الذي قرر ذلك بارادته وذاته ..
    واخيراً وليس اخراً كفى تناقض وتناحر دون جدوى سوى مزيداً من الانقسام والتشرذم , وكفى مسك العصى من منتصفه . وماذا يقدم العضو الايزيدي الوحيد في البرلمان اذا كانت كفت ميزان الوطن والمواطنة تقاس بمقياس الطائفة , العشيرة , الحزب , والمحسوبية على حساب الوطن والمواطنة ..؟.
    وهل التمثيل الحالي في البرلمان العراقي والكردستاني ومنذ الدورة الاولى ولحد اليوم اهم من المطالبة بتلك الوعود العراقية والكردستانية لابناء الايزيدية مثل ( قانون الاحوال الشخصية , تعمير لالش , فضائية ايزيدية , ازدواجية التعامل مع المناطق الايزيدية ضمن المادة 140 الهجرة المستمرة , مصير المئات من الطلبة الايزيديين , ما لحق بابناء الايزيدية من جراء عمليات القتل والتهجير على الهوية والخ ..؟.
    ان خروج اعضاء الايزيدية من جلسة البرلمان العراقي لوحدهم عند اقرار تعديل ( سانت ليغو ) المعدل , والتي كانت اجحافاً وظلماً بحق المكونات الاثنية العراقية الاصيلة , قد جاءت غير موفقة ومتأخرة جداً .. جداً . كان هذا التفكير والشعور يجب ان يفكر به اصحاب الشأن الايزيدي والسياسيين بعد الاحتلال ( 2003 م ).
    اذاً اصحاب الشأن الايزيدي هم المسؤولون عن الفشل السياسي الايزيدي وان لم يدركوا امورهم سوف تفقد الهوية الايزيدية كمكون اثني عراقي كردستاني اصيل .

    اسماعيل جعفر , المانيا .
    ‏السبت‏، 23‏ تشرين الثاني‏، 2013
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو خالد ; 11-23-2013 الساعة 14:05

  2. #2
    Junior Member
    الحالة: د خليل الياس مراد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3576
    تاريخ التسجيل: Jan 2013
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 14
    التقييم: 10




    شكرا للاستاذ اسماعيل على تحليلاته الموضوعية حول اسباب الفشل السياسي الايزيدي وبعد فرائتي للمقال رغم تاءييدي للاراء والطروحات التي قدمها وهي منطقية ولكن اظيف عامل اخر اجدة يقف في قمة عوامل الفشل وهي التسيس الايزيدي رغم ان المجتمع الايزيدي دخل الاحزاب الايديولوجية منذ ستينيات القرن الماضي في الاقل ولكن في نلك الظروف لم تكن الايزيدية متاثرة في السياسة لان الرابطة الوطنية في العراق كانت تطغي على الامور الدينية والعرقية .. اما بعد عام 2003 وحتى اليوم حدث انقلاب فكري وثقافي وسياسي على الوطنية وارتفع شان الطائفية والعرقية ودخلت الايزيدية في ظل هذا الوضع الجديد الذي اتت به قوي الاحتلال وثقافاتها .. فاصبحت الايزيدي جزء من الوضع العام وتعرضت نتيجه ذلك الى تمزقات وتفتتات سياسية فظهرت جماعات ايزيدية غير معروفة سابقا في الحياة الحزبية عملت هذه الجماعات من اجل مصالح الاحزاب التي انتمت اليها ومن اجل مصالحها الخاصة وانسحبت افعالها سلبيا على واقع الايزيدية .. وما نتلمسة من ظواهر سلبية تعاني منها الايزيدية وردت جواانب مهمة منها في مقال الاستاذ اسماعيل .. مردها تغليب الحزبية على المصلحة الايزيدية العليا .. تقبل تحياتي د خليل الياس مراد بعشيقه

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-20-2014, 03:34
  2. محمد علي محيي الدين:من يتحمل الفشل
    بواسطة bahzani.4 في المنتدى مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-27-2013, 13:40
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-14-2012, 13:56
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-15-2011, 16:33
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-19-2011, 21:40

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك