+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هوشنك بروكا :الإصلاح.. الإصلاح يا سيادة "المجلس الروحاني"!

  1. #1
    إداري
    الحالة: bahzani.4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 52
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 15,515
    التقييم: 10

    هوشنك بروكا :الإصلاح.. الإصلاح يا سيادة "المجلس الروحاني"!





    الإصلاح.. الإصلاح يا سيادة "المجلس الروحاني"!

    ما عاد بخافٍ على أحد، سواء في الداخل الإيزيدي أو خارجه، أنّ "المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى" بات هو "المشكلة" بعينها في الإيزيدية، وليس "حلاًّ" أو "جزءاً من الحل"، كما من المفترض به أن يكون، ككلّ "المجالس الروحانية" في العالم.



    لا حاجة في العودة إلى تاريخ تشكيل هذا المجلس، الذي يعود إلى أوخرا عشرينيات القرن الماضي (تحديداً لعام 1928، بحسب وثائق رسمية عراقية)، فهو تشكّل مثله مثل كل "المجالس الدينية" الأخرى، لأهداف سياسية كان الغرض الأساس منها تكريس سلطة الدولة العراقية الفتية، وفرض هيبتها على الشعب العراقي، الذي هو في الأصل "موزاييك" من شعوب عربية وكردية وآشورية وكلدانية وسريانية وتركمانية، ناهيك عن الموزاييك الديني الغني بالتنوع، ففيه الشيعي، والسني، والإيزيدي، والمسيحي، والفيلي، والشبكي، والصابئي..إلخ، وهو ما حسب له الإنتداب البريطاني، تاريحئذٍ، ألف حسابٍ وحساب. من هنا جاءت فكرة تشكيل هذه "المجالس الدينية"، بهدف ربط الأطراف أو "الجيوب الدينية" مع المركز، وقطع الطريق أمام أي "ردّات فعل"، أو "عصيانات" للتمرّد على المركز والخروج عن سلطته.



    الدارس لتاريخ الإيزيديين سيلحظ أنّ أولّ الشقاق الحقيقي بين الإيزيديين قد بدأ مع تشكيل هذا "المجلس" الذي كان على الدوام "مجلساً في خدمة السلطة"، على طول تاريخه، عدا استثناءات قليلاً طبعاً. صحيحٌ أنّ الخلاف بين إيزيديي شنكال (بين داود دواد ورشو قولو من جهة و حمو شرو من جهة أخرى)، كان يسبق تشكيل "المجلس الروحاني" إلا أنّه كان خلافاً بين مدٍّ وجزر، وشقاقٍ ووفاق، لم يصل إلى حدّ القطيعة الكاملة. لكنّ مع تشكيل "المجلس" وانحيازه لجماعة "حمو شرو" ضد جماعة "داود داود" اشتدّ الخلاف بين الإيزيديين، خصوصاً وأنّ الأولى دعمتها سلطة الإنتداب البريطاني، والأخرى تبنتها سرّاً سلطة الإنتداب الفرنسي، وهو الخلاف الذي أدى من ثمّ إلى قيادة الثانية أي "جماعة داود داود" المتحالفة مع جماعة "قولو رشو" لتمّرد أو انتفاضة عام 1925. الأمر الذي أدى لاحقاً إلى سحب البساط من تحت "المتمردين" ومن ثم سحب الشرعية منهم وحصرها في "المجلس الروحاني" فقط، بإعتباره "الممثل الشرعي الوحيد للإيزيديين"، ما أدى بالنتيجة إلى "تغييب" تمثيل شنكال والشنكاليين، بالكامل عن "تشكيلة المجلس"، إلى يومنا هذا، علماً أن إيزيديي شنكال يشكّلون أكثر من نصف إيزيديي العراق (حوالي 350 ألأف نسمة).



    المجلس الروحاني الحالي، هو رغم صبغته "الروحانية"، لكنه تشكّل لأغراض سياسية لها علاقة مباشرة بالدنيا، أو ب"السلطة"، و"المتسلطين"، والملك والتملّك، أكثر من علاقته بالدين.



    وليس سرّاً إن قلنا، بأنّ ما مارسه "المجلس" بمن حوله ممثلاً بفوقه الأمير، الذي كان ولايزال يعتير "القائد الأوحد" له، من سلطة وتسلط وتعجرف على الإيزيديين وضدهم، منذ الأول من تشكيله، كان فيه الكثير من "الباطل" ضد الكثير من الحق، والكثير من السياسة ضد الكثير من الدين، والكثير من الطالح ضد الكثير من الصالح، والكثير من الصالح الخاص ضد الكثير من الصالح العام، والكثير من النفع الدنيوي الشخصي ضد الكثير من نفع الدين، والكثير من الدنيا ضد الكثير من الدين، والكثير من "ضد الدين" ضد الكثير من "مع الدين"..إلخ.



    لا شكّ أنّ القضية ههنا لا تكمن في "محو" الرموز، أو "قتل" الروح والروحانيات، في الإيزيدية أو "هدم" المعبد على رؤوس عابديها، كما قد يُتصوّر، قطعاً لا. فهذا شأنّ خاص بالإيزيديين أنفسهم، وب"إجتماعهم الخاص"، وعادات وتقاليد "إلههم الخاص"، وقيام وقعود أربابهم وآلهتهم الخاصّين. القضية بقضّها وقضيضها، تكمن في توظيف الدين في الإتجاه الخطأ والمكان الخطأ والزمان الخطأ، للعبور من ثم إلى الدين الخطأ في الدنيا الخطأ، والدنيا الخطأ في الدين الخطأ.



    أعتقدُ أنّ السيل الإيزيدي قد بلغ الزُبى، وسقطت الأقنعة عن الكلّ، والوقت ما عاد يتسع للمجاملات، والتلطف أو "التزلّف" في إظهار الحقائق. فالخطأ يبقى خطأً، حتى لو صار إلى إلهٍ يُعبد في جهات الأرض الأربعة.



    القضية، والحالُ، لم تعد قضيةً عرَضية، من قبيل خطف "طفلة إيزيدية" وتزويجها من مسلم على سنة الله ورسوله، هنا، أو تمثيل إيزيدي ناقص في البرلمان أو الحكومة أو مؤسسات الدولة الأخرى هناك. وإنما تحوّلت بفعل "الموت السريري" ل"المجلس الروحاني" إلى قضية وجودية باتت تهدد "الوجود الإيزيدي" برمته، بدءاً ب"لالش"، بإعتبارها "أول الأرض" أو "أول المكان"، كما تقول الميثولوجيا الإيزيدية، وإنتهاءً بآخر بيت أو "دكان" إيزيدي في المهاجر.



    القضية باتت تمسّ "وجود" الإله الإيزيدي" بعينه، أيّ وجود الإيزيدي في أقدس مقدساته.

    ما يجري في كردستان من تهديد يبدو "منظمّاً" و"مبرمجاً" للوجود الإيزيدي، عبر تهديده ب"محو" أقدس مقدساته، اليوم في "مزار مهمد رشان"، وأمس في "مزار إيسيبيا" الذي سوّي بالأرض، ليتحول من مزار إلى "بور" برسم الفلاحة، وربما غداً في لالش، وبعده في شرفَدين، هو ناقوس خطر حقيقي، يجب أن يتنبه إليه الإيزيديون، فمن يشرّع لنفسه "سرقة" الديك "الإيزيدي" اليوم، سيشرّع لنفسه غداً سرقة "الثور" وما هو أكبر من "الثور" أيضاً، وإذا لم يبحث الإيزيدي عن "ديكه" المسروق اليوم، فليعلم أنّ كلّه مسروقٌ غداً.

    عليه ليس للإيزيدي، إن أراد أن يعيش في أرضه وبين مقدساته ومزاراته بالطبع، وأن يحمي وجوده في كردستانه، إلا أن "يبحث عن الديك"، على حد قول الحكاية الكردية المعروفة.



    تهديد الإنسان في مقدسّاته، هو تهديد في صميم وجود الإنسان مرّتين: مرّة لوجوده في دنياه، وأخرى لوجوده في دينه. في الأولى يخسر الله في نفسه، وفي الثانية يخسر نفسه في الله، الأمر الذي يجعل الإنسان وجهاً لوجه أمام "فراغ روحي" يصعب ملؤه.



    سكوت "المجلس الروحاني" بإعتباره "أعلى مرجعية إيزيدية" على كلّ ما جرى ويجري من انتهاكات بحق الإيزيديين، ديناً ودنيا، من بغداد إلى هولير، حتى بلغ الأمر حدّ تهديد "المقدّسات" و"المزارات" الإيزيدية ومحوها عن بكرة أبيها، هو سكوت عجيب وغريب عن "السلوكيات الروحانية"، يجعل المرء يضع بجانبه إشارات إستفهامٍ كثيرة.



    "المجلس الروحاني" بوجوده الحالي، يعطلّ الإيزيديين ويعطّل وجودهم، ويعطّل دينهم في دنياهم ودنياهم في دينهم، بدلاً من فعل العكس، أي تفعيله.



    لا شكّ أنّ "حماية" المواطن بدينه ودنياه، في أي وطن، هو حقٌ تكفله الدولة. عليه فإنّ حماية الإيزيديين ومقدساتهم في كردستانهم، هو حقٌ من المفترض به أن تتكفلّه حكومة إقليم كردستان وسلطاتها، بإعتبارها الحاكم الفعلي على الأرض في المناطق الإيزيدية. لكنّ بعد اختبار هذه الحكومة وأهلها وأربابها لأكثر من عقدين ونيف من الزمن تبيّن، أنّها في كونها "حكم القوي"، حزباً وديناً وعشيرةً، ضد الضعيف، لا ترى الإيزيديين إلا في كونهم "بضعة رؤوس دينية وعشائرية" يمكن شراءها أو بيعها، بحسب الحاجة، الأمر الذي جعل من الإيزيديين، إلى "شعب تحت الطلب".



    عملياً "المجلس الروحاني" يلعب دور "المفتي الإيزيدي" لدى حكومة كردستان، يشرّع لها ما تشاء وقت تشاء؛ فما تقوله الحكومة، ليس ل"المجلس الروحاني" إلا أن يوافق عليه. الأمر الذي حوّل "المجلس" من "ممثل شرعي للإيزيديين لدى الحكومة"، إلى "ممثل شرعي للحكومة لدى الإيزيديين"، فبدلاً من أن يدافع أهل المجلس وأميرهم بحقوق الإيزيديين لدى الحكومة، نراه يطالب ب"حقوق الحكومة" لدى الإيزيديين، والسكوت على إنتهاك الحقوق الإيزيدية المشروعة هو شيء من هذا القبيل.

    يحدث كلّ هذا أمام مرآى ومسمع الجميع، سواء في الداخل الإيزيدي أو خارجه، مقابل "ثمن مقبوض"، ورواتب وحمايات وهبات وإمتيازات مقبوضة طبعاً.



    على الرغم من المآخذ الكثيرة على دور المجلس على امتداد تاريخه، بإعتباره كان "مجلساً رسمياً" أو مجلساً "تحت إبط" السلطة بإمتياز، إلا أنّ التاريخ يشهد على مواقف مشرّفة له دافع فيها عن الحق والوجود الإيزيديين.



    في المقابل، وبالرغم من كون كردستان "وطناً نهائياً" للإيزيديين، وكون الإيزيديين "أكراداً أصلاء"، إلا أنّ "المجلس الروحاني الإيزيدي" يمرّ في ظل الحكم الكردي، بأسوأ مراحل تاريخه، طيلة ما يقارب ال"9" عقودٍ من عمره. فهو لم يشهد في تاريخه مرحلة عصيبة و"أزمة ثقة" حقيقية بينه وبين إيزيدييه، كالتي يشهدها اليوم.

    الإيزيدية، خسرت والحال، في ظلّ حكومات كردستان المتعاقبة، مرّتين: مرّة في خسارة الإيزيديين للمجلس، وأخرى في خسارة المجلس للإيزيديين. أما النتيجة فتبقى واحدة؛ عبور الإيزيدية إلى المجهول: الوجود المجهول، والمكان المجهول، والزمان المجهول، والدين المجهول، والدنيا المجهولة، والهوية المجهولة..إلخ.



    "المجلس" بالعربي الفصيح، وبدون لعب على الكلمات، كما يبدو من أدائه ك"مفتي" لكردستان، خرج عن خطه "الروحاني"، كممثل ل"الروح" أو "الروحانية" الإيزيدية، ودخل في السياسة على خطها الزمني، في أبشع صورها. الأمر الذي يضع الإيزيديين أمام ثلاث خيارات صعبة ومكلفة:

    الأول، السير مع التيار، والقبول بخيار "المجلس الروحاني"، بكونه "مفتياً تحت الطلب" لكردستان، ما يعني تسليم الإيزيديين قدَرهم لسياسة "المجلس"، التي هي من سياسة كردستان، والتي لا يشكّل الإيزيديون في حساباتها، سوى "الصفر الإيزيدي" الأشهر في رياضيات العالم.



    الثاني، إصلاح أو إعادة هيكلة "المجلس"، عبر تحويله من "مجلسٍ أميري أعلى" يتمتع فيه الأمير بصلاحيات "إلهية" مطلقة، إلى "مجلس إيزيدي أعلى" يمثّل جميع الإيزيديين، دون المساس بالطبع، بأية واجبات دينية أو طقسانية أو روحانية، لأيّ من أعضاء المجلس، وذلك للإبقاء على هيبة المجلس الروحانية، ووظائفه وواجباته الدينية المعروفة.

    هناك من ينظر إلى "المجلس" كنظرة العابد إلى المعبود، كأنه "كلام الله الذي لا مبدّل له"، وهذا غير صحيح إطلاقاً، لأن المجلس "مؤسسة دينية" لا يتجاوز عمرها في تشكيلته الحالية ال90 عاماً، لكنه ليس ديناً. فالمؤسسة تتبع الدين، والعكس غير صحيح. علماً أنّ الإصلاح بمفهومه الديني الواسع ليس "هدماً". فالإصلاح الذي طال الكنيسة، مثلاً، سواء "الإصلاح البروتستاني" الذي بدأ مع مارثن لوثر (1483ـ1546) عام 1517، أو ما يسمى ب"الإصلاح المضاد" الذي بدأ مع "مجلس ترنت" (1545ـ1636)، الذي طال الكنيسة الكاثوليكية بشقها الغربي، لم يهدم أو "يخرّب" الدين المسيحي، وإنما أصلح "مؤسسته الدينية"، ولا يزال الكلام في الإصلاح، مسيحياً، على مستوى مختلف الكنائس، جارياً على قدم وساق.

    فالدين وجوهره يبقَيان، لكنّ مؤسساته تتبدّل طبقاً لمقتضيات الواقع ومتغيّراته، والإيزيدية هنا ليست استثناءً.



    الثالث، بقاء "المجلس" في تعطيله وعُطالته، دون أن يصلح نفسه من الداخل، إلى أن يأتي الإصلاح أو التغيير من الخارج. كما تقول القاعدة: من لا يغيّر نفسه فسوف يأتي من يغيّره.



    فهلّ سيغيّر "المجلس الروحاني" نفسه بنفسه، كما يريد له الإيزيديون وتريده الإيزيدية، أم سينتظر ليأتي مَن يغيّره؟



    هوشنك بروكا



    hoshengbroka@hotmail.com





  2. #2
    Member
    الحالة: عادل شيخ فرمان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3167
    تاريخ التسجيل: Sep 2012
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 56
    التقييم: 10




    تحية طيبة استاذنا العزيز هوشنك
    مقال جميل ونحن من المتابعين لمقالاتكم القيمة
    ولكن تاريخ تاسيس المجلس الروحاني يعود لعهد الامير تحسين بك وليس للتاريخ الذي ذكرتموه في المقال
    ولكم رابط لمقال نشره عن هذا الموضوع مع المودة

    http://www.ana-hura.com/modules.php?...ticle&sid=6552

  3. #3
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,568
    التقييم: 10




    العزيز جداً عادل.. شكراً لعبورك الجميل.. أتمنى أن تكون في تمام إقامتك في كردستانك.
    عزيزي.. بحسب قراءتي لتاريخ "المجلس الروحاني" وإيزيدييه في العراق وما حوله، فإنّ تأسيسه الأول يعود إلى أواخر عشرينيات القرن الماضي، وتحديداً إلى العام 1928، بحسب ما أكدته وثائق عراقية رسمية. فعلى سبيل المثال لا الحصر، الوثيقة المؤرخة بتاريخ الأول من يوليو 1928، تؤكد أن فكرة تأسيس "المجلس" تعود إلى هذا التاريخ، وذلك طبقاً للعريضة المقدّمة ممن سُميوا في الوثيقة ب"الروحانيين الإيزيديين". والجدير بالذكر أن الصديق د. خليل جندي كان قد نشر بحثاً بهذا الخصوص في مجلة روز، العددان 7 & 8، 1999، التي كانت تُصدر بإسم "المركز الإيزيدي خارج الوطن"، في مدينة هانوفر الألمانية. ذات المعلومة أكدها أكثر من باحث في هذا الشأن، وأخصّ بالذكر هنا أستاذ التاريخ في جامعة دهوك، الصديق د. عدنان زيان. أما بخصوص اللينك الذي أشرت إليه، والذي يُظهر نصّاً ل"قرار" مرقم ب"1" من ما سمي ب"المادة "صفر" من ما سمي ب"دستور الإيزيدية"، فأعتقد لا يعدو في كونه أكثر من "شطحة" من شطحات تاريخ "المجلس" والقائمين على شئونه وتدبيره.
    وللتذكير فقط، فإنّ فكرة تشكيل "المجالس" بعد قيام الدولة العراقية الحديثة، لم تقتصر على الإيزيديين فقط، وإنما شملَ كلّ مكوّنات الموزاييك العراقي الديني، للسبب المذكور في متن المقال نفسه، وهو ربط الأطراف بالمركز وتقوية هيبة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي العراقية.
    مودة بلا حدود
    هوشنك بروكا

  4. #4
    Member
    الحالة: شيخ سعدالهكاري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 39
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 68
    التقييم: 10




    مقال جميل للاخ هوشنك بروكا -وفعلا تاسيس المجلس كان في سنة 1928 وكان اول قرار من المجلس المذكور في سنة 1929 والمتضمن تحريم زواج البنت التي تقل عمرها عن 15 سنة وعدم الزواج البنت بدون موافقتها

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. المجلس الروحاني الأيزيدي " يظهر " بشخصية رئيس القوالين " بهزاد سليمان سفو "
    بواسطة سفيان شنكالي في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-29-2014, 19:08
  2. هوشنك بروكا:هل يعيش "المجلس الروحاني" ليموت الإيزيديون؟
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-17-2014, 23:10
  3. هوشنك بروكا : "المجلس الروحاني الإيزيدي"..داخل العراق..خارج العالم!
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-27-2013, 16:32
  4. حسين سينو:الإصلاح وما أدراك ما الإصلاح
    بواسطة bahzani4 في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-14-2012, 01:00
  5. هوشنك بروكا:المجلس الإنتقالي السوري "العاجل"
    بواسطة bahzani4 في المنتدى مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-31-2011, 15:58

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك