+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مسيرة نجاح المخرج صابر خورشيد شابي . في حوار مع بحزاني نت

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: bahzani3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 4
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 793
    التقييم: 10

    مسيرة نجاح المخرج صابر خورشيد شابي . في حوار مع بحزاني نت






    مسيرة نجاح المخرج الشاب صابر خورشيد شابي .. في حوار مع بحزاني نت .

    ستوكهولم ـ بعشيقة

    بلا شك ان غالبية الايزيدين واصدقائهم وكل من تابع احداث استشهاد 24 ايزيدياً من بعشيقة وبحزاني .. يتذكر حال سماع اسم او لقب عائلة شابي حيث كان الاسم ملحقاً بخمسة اسماء من الشهداء الــ 24 .. تلك العائلة الطيبة بالفطرة والمتميزة بالهدوء والتواضع .. هذا الهدوء المتميز والتواضع الذي ستلمسوها من ردود وصور احد ابناء هذه العائلة , نكبت بفقدان خمسة من خيرة ابنائها .. رغم الوجع الذي تركه ذلك العمل الجبان لمجموعة من البهائم البشرية ورغم ان اقرب انسان للمخرج الشاب كان بين الضحايا وهو عمه الذي وقف معه ومع رغبته بدراسة الاخراج في بغداد رغم العوز والحاجة والضروف الصعبة وممانعة الاب .. كل ذلك لم يقف عائقاً امام الرغبة الجامحة للنجاح ..هذا النجاح الذي عبر عنه المخرج الشاب بالتصوير والاخراج والمونتاج واحياننا بافكار لافلام واحيانناً اخرى بكتابة مقالات عن الفن المسرحي..


    حاورناه حول مسيرته ..

    من هو صابر شابي؟
    لا اعرف كيف اجيب على هذا السؤال سوى بصيغته البسيطة الا وهي انا مواطن عراقي ايزيدي وفي الحالتين هذه مصيبة .. من مواليد 1977 خريج كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد فرع السينما لعام 2000-2001.




    التخرج .. المخرج صابر شابي الصف الاخير الثاني من اليمين.


    اين كانت بداياتك مع الاخراج وهل اخترت الاخراح منذ دخولك الفنون الجميلة ام ماذا؟
    كان اختياري لدراسة السينما جراء رغبة جامحة في الافلام وصناعة الافلام تولدت عندي منذ الصغر ولا زلت اذكر أول مرة حين أخذني والدي الى السينما في الموصل أصبت بذهول للأجواء الموجودة في السينما تولد عنه ارتباط وثيق جعلني في أكثر من مرة أغادر البيت لأذهب الى السينما من دون علم أهلي ما يجعلهم يبحثون عني .. ومنذ ذلك الحين وأنا أضع نصب عيني دراسة السينما وحين تخرجت من الصف السادس العلمي كان معدلي يؤهلني للذهاب لأفضل الكليات في الموصل ومن ضمنها الهندسة الا أنني فضلت الرحيل الى بغداد للتقديم في كلية الفنون لأن التقديم في الكلية كان تقديما خاصا وأذكر حينها أساتذة الكلية أستغربوا لمجيئي كوني قطعت كل هذه المسافة للتقديم عندهم خاصة بعد أن علموا بمعدلي الدراسي .



    هذه الصورة في المرحلة الاولى سنة 1996




    في المرحلة الاولى 1996




    صورة مع بعض الزملاء في المرحلة الثانية سنة 1997



    هل لك ان تحدثنا عن ايام الدراسة وكيف كانت؟
    في الكلية كان اندفاعي كبيرا للدراسة لكن أحساسا بالخيبة انتابني رويدا رويدا بعد أن وجدت أن التدريس في الكلية في ذلك الوقت لا يرقى لمستوى الطموح الذي كنت أتمناه كانت دروس نظرية أغلبها والدروس العملية إن وجدت كانت على أجهزة قديمة لم تعد مستخدمة في السينما لدرجة أننا انهينا السنوات الأربعة من الدراسة ولم نرى كاميرا نصور بها أو نتعلم بها التصوير. في بغداد كانت الحياة قاسية بسبب الوضع المادي الصعب الذي كنا نعانيه في ذلك الوقت كون والدي كان نائب ضابط بالجيش العراقي وراتبه لا يكفي لإعالة العائلة ما اضطرني للعمل لأغطي تكاليف الدراسة .. عملت في اكثر من مكان وأكثر من مهنة ما جعل ذلك الأندفاع الشديد وذلك الحماس يختفي شيئا فشيئا ورغم ذلك عملت فلمين للكلية.



    هذه الصورة لعملي في احد الافران في بغداد سنة 1998

    ما يعني إنك كنت تدرس وتعمل في نفس الوقت؟
    نعم الظروف المادية لعائلتي كانت صعبة جدا لاننا عائلة مكونة من عشرة افراد وابي كان عسكريا في الجيش وراتبه لا يكفي لسد احتياجات العائلة فكنت مضطرا للعمل في بغداد لاسد مصاريفي الدراسية رغم انني عندما كنت اكون عاطلا عن العمل هناك كنت اقتصد الى درجة التقشف .. كنت انا اطبخ من الطعام الذي اجلبه من البيت كما كنت اسافر عن طريق القطار ذهابا وايابا لذا وضعي كان صعب جدا.

    من خلال الصور التي ارسلتها يبدو انك تصور افلامك او اعمالك ايضاً.. هل ان تصور وتخرج في نفس الوقت؟
    اكثر الفلام التي اعملها انا اصورها لانه أحيانناً لا ثقة لي في بعض المصورين كيف سياخذوا اللقطة او غيرها واغلبها انا امنتجها ما عدا فلم ذبذبة مفقودة.

    يمكننا القول .. تصوير ومونتاج واخراج صابر شابي؟

    نعم ..

    ماذا تقصد عدا فلم ذبذبة مفقودة .. ؟؟
    الفلم من مونتاج صديقي وسام دخيل حيث قدم عمل جيد في فلم ذبذبة مفقودة.

    هل لكم ان تطلعونا على الاعمال الفنية التي قمتم بها سواءً كمخرج , مصور , منتج اوغيره ايام الدراسة؟
    كما ذكرت عملت فلمين للكلية الأول وثائقي للمرحلة الثانية كان عن مدينتي بعشيقة بعنوان ( بين العمل والمحبة والدين ) في العام 1997 والثاني درامي قصير صورته بعد أن أشترى لي والدي كاميرا فيديو بما أدخر من مال . كانت فرحتي بالكاميرا لا توصف لذا قررت عمل فلم في العام 1998 في المرحلة الثالثة كان بعنوان ( فندق العدل ) وهو عن الفندق البائس الذي كنت أسكن فيه والذي يحمل نفس الأسم مثل فيه ( باسل الشبيب ) وهو ممثل وكاتب عراقي معروف كان يسكن معي في نفس الغرفة وهو اسقاط رمزي لما يدور في البلد بشكل عام كون الفندق يسمى فندق العدل ولم يكن فيه شيء من العدل فصاحب الفندق مشغول بجمع المال والفندق يعاني الأمرين جراء نقص الخدمات والحالة المزرية المجودة فيه والنزيل فيه عبارة عن سجين يكتب ذكرياته وأحلامه على جدار الغرفة من ضمنها كتابة ( فليسقط فندق العدل ) . هذا الفلم شاركت به كفلم تخرج في المرحلة الرابعة لأنني لم أكن أملك المال لعمل فلم جديد والكاميرا التي كنت أملكها قمت ببيعها جراء الحاجة للمال لذا اضطررت للمشاركة فيه وأقول اضطررت لأن الفلم لم أكن راضيا عنه لأنه صور بإمكانيات بسيطة وأغلب الطلبة المشاركين بالمهرجان كانت الشركات تقوم بتصوير أفلامهم بأموال طائلة .. لقي الفلم استحسان المشاهدين وحصلت على شهادة تقديرية للمشاركة بالمهرجان وليس عن الفلم.. عموما انتهت دراستي في الكلية وانتهت معها مرحلة مهمة وقاسية من مراحل حياتي ولا أحمل أي ذكريات للكلية سوى ذكريات الجوع والعوز والحالة الأقتصادية الصعبة التي كان يعيشها البلد هذا بالاضافة الى نوع من التمييز العنصري الذي كان يصادفني في كثير من الأحيان تمييز وصل في مرة من المرات الى درجة لا إنسانية من أناس لا يمتون للإنسانية بصلة .

    هل كل من كانوا حولك او كنت تتعامل معهم عاملوك بتمييز عنصري؟
    لا, في مقابل العنصريين قابلت أشخاصا أثروا في بشكل كبير جعلوني أغير الكثير من أفكاري من ضمنهم الكاتب والسيناريست العراقي ( سلام منصور ) كان أنسانا رائعا متمردا وذو ثقافة واسعة وخيال خصب .



    التخرج .. المخرج صابر شابي صف الجالسين الاول يمينناً.


    يضيف صابر قائلاً .. أنهيت دراستي في العام 2001 وتفرغت بعدها للعمل طلبا للقمة العيش كما عملت في تصوير الحفلات .. بعد سقوط النظام في العام 2003 أخذت أفكر بشكل جدي للعمل في مجال تخصصي فقدمت أوراقي لأكثر من فضائية الا أن الواسطات كانت تحول دون حصولي على وظيفة في أي فضائية رغم أن كل من تم قبولهم لم يكونوا يملكوا أي شهادة تذكر.



    هذه الصورة لعملي في مجال تصوير الحفلات سنة 2001





    صابر عام 2006 تصوير لفعاليات البارتي في بعشيقة


    كيف حصلت على فرصة عملك الحالي مع فضائية كوردستان؟
    جاءت فرصة عملي مع فضائية كوردستان في صيف العام 2004 حينما جاءني صديقي وزميلي ( جلال شيخ علي ) والذي له الفضل الكبير بأستمراري في العمل رغم كل المعوقات التي واجهتني .. جاءني حينها الى موقع العمل الذي كنت أعمل فيه وأخبرني بحاجتهم الى مصور . كانت سعادتي لا توصف ولم أصدق حينها أن ذلك يحدث لي فوافقت على الفور . لم أفكر بالمادة بقدر ما كنت أفكر في ممارسة تخصصي بشكل حرفي بعيدا عن تصوير الحفلات ومنذ ذلك الحين وانا مستمر مع فضائية كوردستان كمصور ومونتير ومخرج قدمت خلالها العديد من الافلام الوثائقية والتقارير الطويلة . عملي في فضائية كوردستان جعلني أطور قدراتي يوما بعد يوم وأعطى لي الفرصة لأن أقوم بأخراج عدد من الأعمال.

    ما هي تلك الاعمال؟
    تنوعت اعمالي بين الوثائقية والبرامج وغيرها . لكنني رغم هذا كان حلمي أن اخرج فلما قصيرا يعكس الحالة المتردية التي وصل اليها البلد بعد سقوط النظام وكيف أنعكست على نفسية الفرد العراقي وأتتني الفكرة وبقت تجول في خاطري مدة طويلة لكنني كنت أخشى تنفيذها لعدم توفر الأمكانيات اللازمة لإنتاجها سواء المادية أو المعدات والاجهزة اللازمة للتصوير هذا بالإضافة الى عدم وجود ممثلين محترفين. لكنه وبعد حادثة الأربعة وعشرين شهيدا من عمال معمل النسيج في الموصل والذين قتلوا على أيدي الإرهاب المجرم قُتلت بادرة الأمل التي كنت أحاول جاهدا أن أتشبث بها لأنظر للمستقبل بشكل أفضل في وطني . قضت على كل شيء خاصة وأنني فقدت خمسة من أقاربي من ضمنهم أعز إنسان عندي الا وهو عمي الذي كان بمثابة والدي والذي كان يشجعني على السينما ولا زلت أحتفظ بقصاصات الإعلانات للأفلام والتي كانت تنشر في الجرائد في نهاية الثمانينات كان عمي يقصها ويجلبها لي . هذه الحادثة أثرت في كثيرا مثلما أثرت على جميع الأيزيديين حينها وجدت أنه لا بد ان أقدم شيء لأرواح هؤلاء الشهداء الأبرياء وأفرغ ولو قليلا من شحنة الغضب المزروعة في داخلي فقررت عمل الفلم الذي كان موجودا في مخيلتي ونقله الى أرض الواقع بشتى الطرق . ذهبت الى رابطة التاخي والتضامن الإيزيدية الذين رحبوا بفكرة الفلم ( ذبذبة مفقودة) وقدموا ما يستطيعون تقديمه لإنجاز الفلم رغم ضيق الحال لديهم في تلك الفترة .

    من اين بداتم عملكم مع ( ذبذبة مفقودة) ؟
    بدأنا العمل على الفلم محاولين تجاوز كل المعوقات التي تصادفنا . واجهتنا صعوبة في إختيار الممثلين نظرا لقلتهم وإن وجدوا فخبرتهم قليلة في هذا المجال كذلك صعوبة التصوير في المواقع المطلوبة نظرا للوضع الأمني المتردي خاصة لنا كأيزيدية فإعتمدت على أحد الأصدقاء الذي صور لي المشاهد المطلوبة في الموصل وربطتها مع مشاهد من برطلة وفي المونتاج حاولت تقريب الصورة بحيث تبدو متطابقة وكأننا في الموصل . هذا بالاضافة الى عدم وجود كاميرا لتصوير الفلم فقمنا بإيجارها . كان العمل في هذا الفلم ممتعا وكانت رغبة العاملين فيه عالية لإنجازه ورغم بساطته وقلة إمكانياته الا اننا خرجنا بنتيجة طيبة .

    كيف كانت النتيجة طيبة .. هل شاركتم بالفلم بمسابقة او مهرجان ما او حصلتم على شئ ما ؟

    شاركت بالفلم في مهرجان بغداد الدولي الأول وأُفتتح به المهرجان والذين بدورهم ( اللجنة المشرفة على المهرجان ) رشحته لمهرجان دبي السينمائي , لكنه وللأسف لم يكن مترجما ولم يسعفنا الوقت للقيام بترجمته. الفلم هو هدية متواضعة لأرواح الشهداء الأربعة وعشرين . بعدها أخرجت عددا من الأفلام الوثائقية لجهات خاصة مثل الفؤوس المكسورة والقرار الأصعب الذي يتحدث عن ظاهرة الإنتحار في سنجار .

    هل العمل السينمائي ممكن لك كمخرج بامكانات ومستلزمات بسيطة ومتواضعة كما ذكرتم من خلال حواركم ؟
    السينما فن صعب يختلف عن كل الفنون الأخرى , تتطلب توفر الكثير من الأمور والمستلزمات الفنية لأنجاز عمل متميز لذا أجد نفسي في هذا المجال لم أخطو الخطوة الأولى بعد.
    لأن الأعمال السينمائية بحاجة الى خبرة وتراكم خبرة لا تأتي الا عن طريق العمل المتواصل وبشكل حرفي وليس بالإعتماد على جهود فردية من قبلي كون أغلب الأفلام التي قمت بعملها هي من تصويري ومونتاجي وإخراجي وهذا بحد ذاته لا يخدم العمل الفني لأنه يجعل المخرج لا يستطيع التركيز في العمل ككل
    .

    ما هي .. افلامك او اعمالك الفنية في مجال التصوير والاخراج والمونتاج حتى يومنا هذا ؟
    فلم ( بين العمل والمحبة والدين ) وهو فلم وثائقي عن مدينة بعشيقة انتج للكلية كاطروحة في سنة 1997 فلم ( فندق العدل ) وهو فلم درامي قصير تم تصويره عام 1998 وتم تقديمه كأطروحة تخرج للكلية في عام 2001 فلم ( ذبذبة مفقودة ) فلم درامي قصير يتحدث عن الواقع العراقي بعد عام 2003 تم تصويره وإخراجه عام 2007 وشارك في مهرجان بغداد السينمائي الدولي وافتتح به المهرجان فلم (الفؤوس المكسورة ) عام 2009 وهو فلم وثائقي قصير يتحدث عن منطقة بعشيقة بعد حادثة الاربعة وعشرين شهيد .. فلم ( القرار الأصعب ) عام 2011 فلم وثائقي يتحدث عن انتشار ظاهرة الانتحار في سنجار. فلم ( حكاية إنسان ) عام 2012 فلم وثائقي قصير يتحدث عن الصحفي نصر حاجي من منطقة بحزاني وتم انتاجه من قبل احدى منظمات المجتمع المدني الناشطة في العراق. تقارير وافلام وثائقية لفضائية كوردستان منها ( التعريب المشكلة والحل )عرض على اربع حلقات تقارير عن زراعة الزيتون في بعشيقة وزراعة الحمص في مجمع مهت فلم وثائقي عن المطرب الكوردي السوري علي اشتي انتج في عام 2013.



    اثناء تصوير واخراج اغنية للمطرب ادريس مرسيدي من الموصل في كانون الثاتي 2007




    اثناء تصوير نفس الاغنية للمطرب ادريس مرسيدي


    من خلال حديثنا عبر اثير النت والهاتف علمت , من ان رابط خاص يربطك بفلم ذبذبة مفقودة .. ماذا يرطبك بالفلم ؟

    الفلم يربطني ارتباط وثيق لازمني لفترة طويلة بعد سقوط النظام وكان يراودني في كل لحظة بعد ان اصبح البلد في حالة من الدمار جعل كل شيء مدمر في داخلي لذا حاولت ان انقل صورة لهذا الواقع ولو بشكل رمزي الا انني كنت اتعاجز عن عمله لقلة الامكانيات الا ان حادثة الاربعة وعشرين شهيد من عمال معمل النسيج قتلت بادرة الامل التي كنت احاول جاهدا ان اتشبث بها لانظر للمستقبل بشكل افضل في وطني الن انها قضت على كل شيء خاصة وانني فقدت خمسة من اقاربي من ضمنهم اعز انسان عندي الا وهو عمي الذي كان بمثابة الاب والذي كان يشجعني كثيرا على السينما رغم محاولات الكثيرين ارغامي على الرجوع عن هذه الفكرة عموما حينها وجدت انه لا بد ان اقدم شيء اكراما لارواح الشهداء الذين سقطوا على يد الغدر فقررت عمل الفلم الذي كان في مخيلتي ونقله الى ارض الواقع بشتى الطرق فقررت الذهاب الى رابطة التاخي ةالتضامن الايزيدية الذين بدوره رحبوا بالفكرة وقدموا ما يستطيعون تقديمه لاكمال الفلم لذا الفلم هو رسالة من انسان عراقي يعاني البطالة الحالة النفسية الصعبة جراء الاحداث الدموية الى العالم اجمع بأن الفرد العراقي اصبح بقايا انسان يبحث عن بصيص امل.







    اثناء تصوير عصر الزيتون في لالش

    ما هو حلم المخرج صابر شابي ؟
    حلمي هو أن أخرج عمل سينمائي آخر وأن يكون عن وضعنا كإيزيديين في العراق أتطرق فيه لأهم المشكلات التي تواجهنا في المجتمع كما لدي أفكار لأفلام أخرى سأسعى جاهدا لتنفيذها إن كتب لنا الحياة في هذا البلد هذا هو حلمي وشكرا لكم...


    لمشاهدت افلام المخرج على قناة بحزاني نت .. أضغط هنا


    .................................................. ......................
    .................................................. ........
    ....................................
    بحزاني نت
    2014

    رافي زيوان


    ::::::
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani3 ; 04-04-2014 الساعة 21:53

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة افلام المخرج صابر شابي ـ بعشيقة
    بواسطة bahzani3 في المنتدى يوتوب بحزاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2014, 08:08
  2. حوار مع الفنانة التشكيلية نازدار علي خدر ـ بحزاني
    بواسطة bahzani3 في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-23-2014, 10:29
  3. نجاح القس يونان:حوار مع الكاتبة الحقوقية سهى بطرس قوجا
    بواسطة bahzani4 في المنتدى مكونات عراقية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-07-2013, 00:11
  4. المجلس الاجتماعي في بحزاني مسيرة ثابتة وراسخة
    بواسطة bahzani في المنتدى اخبار واحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-19-2013, 16:31
  5. صلاح حسن رفو :الايزيدية الى اين ـ حوار مع بحزاني نت
    بواسطة bahzani في المنتدى آراء في الشأن الازيدي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-04-2010, 13:35

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك