بمناسبة الذكرى السابعة لمجزرة شهداء بعشيقة وبحزاني


إلى السيدات اللاتي ترملن يوم 22/4/2007
إلى الأطفال الايتام الذين اصبحوا ضحية جريمة قامت بها مجموعات لا تمت الى الانسانية
الى الامهات والاباء اللواتي/ الذين فقدن/ فقدوا فلذات اكبادهن/اكبادهم
اليكم والى بعشيقة وبحزاني الجريحتان، نتقدم اليكم جميعا بخالص التعازي الحارة وبعد

أيام قليلة تفصلنا عن تلك المأساة الانسانية التي جهزت بعض قوى الشر والظلام نفسها لتقتص من الابرياء بدلا من الجلاّد بجريرة خطأ اقترفه بعض المراهقين على خلفية جريمة اقترفها غيرهم لتتم معالجة الخطأ بخطأ أفدح وأقبح.ولكي لا يطوي الزمن مثل هذه المآسي، علينا تفعيل هذه المناسبات لتذكير الاجيال بما قامت به بعض العصابات المجرمة التي تخطت في جرمها وحقدها على الامنين حدود المعقول وقتل الابرياء بدم بارد ليس لهم فيها ناقة ولا جمل سوى أنهم ايزيديون عندما تم تفريقهم عن زملائهم من غير الايزيديين وقتلهم بشكل تراجيدي في شوارع حي التحرير بالموصل بتاريخ 22/4/2007، في الوقت الذي كانت عوائلهم واطفالهم ينتظرونهم بفارغ الصبر وهم يكافحون من أجل لقمة العيش لأطفالهم ليس إلا.إن القيام بمثل هذه الجرائم التي تستهدف فئة بذاتها إنما المقصود بها زرع الفزع والهلع بهدف التشريد وافراغ البلد من واحدة من أعرفق مكوناته بتخطيط بارع وممنهج، لذلك علينا أن نقاوم مثل هذه الجرائم بعقل مفتوح وتفكير عميق لكي لا تتحقق مطامع المجرمين. نعلم بان جميع الشعب العراقي اصبح اليوم ضحية الارهاب والمذهبية والطائفية والعنصرية ولكن لكل شريحة من هذها الشعب معاناتها وخصوصياتها وهو ما نحن ماضون في طلب التحقيق فيها مهما طال الزمن. أهيب بالسادة الكرام أصحاب الاقلام الحرة في إغناء المناسبة بالتذكير والمقالات التي تذكر ذوي الضحايا بهم ومشاركتهم هذه النكبة السوداء. اللهم منك العون ولعوائل الشهداء الصبر والايمان ولأرواحهم الطاهرة جنات الخلد

علي شيخ سيدو
المانيا