الشهيد الأيزيدي
حجي مغسو حسو
ايها الشهيد البطل ستبقى في قلوبنا دائماَ وسيبقى ذكراك خالداَ للأبد مادام يوجد هناك أبطال أمثالك يقدمون دمائهم فداَ للوطن . ستبقى كوردستان حره وقريباَ انشاء الله ستكون دولة وعلم كوردستان سترفرف على بناية الامم المتحدة رغم انف الحاقدين، مرة اخرى أقول انت الشهيد البطل الايزيدي ستكون في الجنة وتحسب عند الله شهيداَ رغم عقول كل المتعفنين الفاسقين الذين يعيشون بيننا في الظاهر، ويدعون بأن الأيزدية أخوننا وعندما يستشهد بطلاَ ايزيدياَ يأكلون القذارة ويقول لماذا تدعون بأنهم شهداء وهذا كلامي موجهه للجبناء وكل الجبناء في القضية القومية الكوردية وقسم منهم يقولون بأننا أكراد ولكن مع الأسف في قلوبهم الحقد السوداء و في دمائهم الداعشية المتعطشة للقتل هنا نشكر كل الأخوة والأخوات الذين تعاطفوا مع شهداء الايزدية وكل شهداء الحركة الكوردية ولا ننسى فضل كل كوردي مسلم شريف قال بأن شهداء الأيزدية هم شهداؤنا ومثواهم في الجنة. ولكن عندما يكتب أحد الأخوة في جريده ما او في شبكة التواصل الأجتماعي حول شيء تخص الأيزديين وحقيقتهم أو حول أي شهيد ايزيدي. ينهار عليهم الكلام والعتاب سواء كان عن طريق الهواتف او عن طريق الشبكة وفي بعض الاحيان يتكلمون علناَ في الشارع ونكون موجودين وهم بالطبع لا يعرفون بأننا ايزديين لا يخجلون من أنفسهم وأنا متأكد بأن أغلب هؤلاء الحاقدين يعيشون مع الأيزدية، حول الموضوع الشهادة ويقولون بأن هذا ليس شهيداَ لأنه ايزيدياَ! يا لعارهم ألم يكن هذا الشخص قدم أغلى ما لديه هو الدم وأستشهد دفاعاَ عن أرض كوردستان وحزبه وعن ابناء امته ، يقولون هذا الكلام اللأخلاقي تجاه شهداء الايزديين، لذا يجب أن نجابهه هؤلاء ضعفاء النفوس والمتفرقين بين ابناء الكورد، صحيح نفترق بالديانة ولكن نحن أكراد وندافع عن كورديتنا وقوميتنا لماذا هذا الموقف السلبي تجاه الديانة الأيزدية ؟ مع الأسف نحن نعيش بين أمتنا وقريبين جداَ منهم ولكنهم بعيدين عنا لا يسمعون منا بل أكثريتهم يسمعون الى أوناس لا يربطوهم بأية صلة قومية وينفذون ما يؤمرون بهم، كلام معسل في اللقاءات والمؤتمرات حول التعايش والتسامح الديني والأنسانية ولكن في الواقع لا يوجد تطبيق !. لذا نرفع صوتنا الى القيادة الكوردية الحكيمة وبالأخص السيد الرئيس مسعود البارزاني بأن يكون له عيون بين هؤلاء الحاقدين
عندما يكتبون في صفحات التواصل الاجتماعي على الايزديين بكلام لا صحة لها او عندما يهددون الذين يتعاطفون ويتعاملون مع الايزدية اذن أين هي الحريات ؟ على الدولة أن تحمي حقوق الأخرين من التهديد ونحن على يقين بأن الأحزاب الكوردية و الحزب الديمقراطي الكوردستاني بصورة خاصة سوف يقوم بالواجب تجاه رؤوس وعقول هؤلاء المتعفنين بالداعشية.