استشهد والده في سنجار و ماتت امه في الجبل
مهند سعيد حجي من تل قصب يناهز من العمر 14 سنة بقى المعيل الوحيد لعائلته 4 اخوات وشقيقين يتحدث عن قصته بدموع حزينة وسط بكاء والام وذكريات لا تفارق خياله كيف مات والده ووالدته .
والد مهند كان قد استشهد في سنجار اثر عمل ارهابي في عام 2009 استهدف احد الجايخانات جينها , حيث تناثرت اشلاء الشهداء ولم تستطيع عائلة مهند التعرف على فقيدها. وبعد استشهاد والد مهند تكفلت والدته برعاية مهند واخوانه واخواته ، يقول مهند في صباح يوم 3/8/2014 قام اغلب اهالي تل قصب بالنزوح نحو الجبل ولكوننا لانمتلك سيارة قمنا بالسير مشيا على الاقدام وفي الطريق لم تقف اي سيارة من المنطقة لتأخذنا الى الجبل ، فقمت بحمل اخي الصغير وذهبنا الى صولاغ سيرا على الاقدام تبعد صولاغ عن تل قصب تقريبا 20 كم ، صولاغ معروفة بطيبة اهلها وهم من عشيرة الفقراء
واخذوا استراحة لمدة ساعة بعدها سمعوا بان الارهابين يلاحقونهم يأخذون النساء والاطفال ويقتلون الرجال والشباب تسلقوا الجبل ولكن بخطوات بطيئة جدا لان والدته كانت قد اجريت عملية قبل شهر من الفرمان ,واستمروا في التسلق 3 ايام ، وعلى غفلة وقعت امه على صخرة ,ركض مهند لنجدة امه ولكن نزف جرحها بشدة وطلبت منه الماء وعندما أعطى مهند لامه الماء فارقت الحياة ،وتركت اطفالها وسط الجبل بدون ان يساعدهم احد ، وتعالت اصوات وصراخات وبكاء اطفال بعمر الزهور لفقدانهم والدتهم وكانت امهم ترعاهم وتعودوا على ان تبقى الام مكان الاب ايضا بحنانها وعطفها ولكن شاء القدر بان يأخذها هي ايضا ويبقوا بدون معيل ويضيف مهند والدموع تننهمر بغزارة على خدوده بانهم بقوا في الجبل ايام طويلة بدون اكل وماء حتى واصلوا طريقهم وتركوا والدتهم هناك وودعوها الوداع الاخير ، وبعد ايام ذهب احد معارفهم ليدفن والدته . وعلى ضمير العالم
خيري علو حكو