النفخة الفارغة في عراق اليوم عراق المليونين نازح ومهجر
ان يكون بلدنا بلد النزوح والتهجير ليس جديدا ان يعيش النازح الذي اضطر لترك بيته ومحلته والطفل مدرسته لينفذ بجلده واكثرهم حتى بدون وثائق ثبوتية فالحياة ثمينة وحتى الهروب بعض الاحيان يعتبر من صفات الشجاعة والمرجلة , ما يعانيه النازح من موت الاطفال لحد يوم امس زاد عدد الاطفال الذين فارقوا الحياة على الفين طفل وقاربت عمليات الاجهاض للحوامل الى ما قبل اسبوع الخمسمائة حالة عدا الامراض التي تفشت نتيجة الاوساخ والبرد والخوف ناهيك عن الجوع ومن الطرائف ان بعض المسؤولين العراقيين طلبوا من رئيس الاركان الامريكي طائرات كبيرة لنقل المؤن للنازحين والمحاصرين من قبل عصابات داعش فاجابهم بانكم تملكون طائرات كبيرة اشتريتموها منا فلم يكن هؤلاء المسؤولون يعرفون عن هذه الصفقة شيئا ( قناة البغدادية ) لقد كانت طائرات سي 130 حمولتها ما يعادل مائتين جندي بسلاحه وتستطيع ان تنقل المدرعات العسكرية وبعد التفتيش ظهر بأن هذه الطائرة موجودة في محافظة ذي قار أذ كانت قد قامت بنقل السيد نوري المالكي رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية حاليا الذي قام باستعمالها لغرض ثقافي لزيارة زقورة أور السؤال هو ماهي تكاليف استعمال الطائرة الضخمة هذه ؟ كم تحتاج من لترات البنزين ؟ الا يستطيع السيد الانتقال الى ذي قار الا بهذه الواسطة ؟ على القاريئ ان يقارن بين حياة المواطن الذي يقف بطوابير كبيرة امام محطات الغاز وهذه الزيارة , او حياة النازح الهارب لينجو بحياته وحياة اطفاله والمحصورون في جبال سنجار وهذا الطموح الثقافي عند الحجي .
طارق عيسى طه