المجلس الشعبي يلتقي مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي في المانيا ويؤكد ان الكارثة مستمرة وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته أمام شعبنا الأعزل
كيلسن كيرشن/ المانيا
أستقبل كل من السيد اوليفر فيتكه والسيدة كيوسف سيميلي اعضاء في البرلمان الالماني عن كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحيي الحاكم في المانيا كامل زومايا زوزو مسؤول مكتب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في المانيا بمكتب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في مدينة كلسن كيرشين في يوم 09/ كانوني الثاني 2015 ،بداية تساءل السيد اوليفر فيتكة عن اوضاع المسيحيين في العراق ، ورؤية المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري المسيحي لمستقبل المسيحيين في العراق ومعوقات وصول المساعدات للنازحيين ، وكيفية تعامل دور الجوار مع اللاجئيين المسيحيين وخاصة تركيا
من جانبه شرح مسؤول مكتب المجلس الشعبي في المانيا الاوضاع المزرية التي يعيشها شعبنا من فقدان الامل بما آل اليه مصيره بعد احتلال مناطقه من قبل تنظيم داعش الارهابي امام عجز كبير من قبل المجتمع الدولي لمساعدة شعبنا الاعزل وجميع المكونات العراقية من الايزديين والشبك والكاكائيين والصابئة المندائيين ، وعزا ذلك صراحة ان المجتمع الدولي يتعامل مع القضايا الملتهبة بمدى قربها او بعدها في ضوء مصالحه الاقتصادية ، وأكد زومايا في حديثه ان محنة المسيحيين تتفاقم بسبب قلة المساعدات المرسلة من المجتمع الدولي للنازحين اضافة الى عدم عدالة في توزيع المساعدات للنازحين والمحتاجين ، وأكد ان جملة من العوامل التي تزيد من معاناة شعبنا الاعزل تعد رسالة لافراغ مناطقنا التاريخية من شعبنا الكلداني السرياني الآشوري المسيحي ، كما تحدث زومايا عن ما بعد التحرير ، ما الذي سيدفعه شعبنا ثمنا لتحرير مناطقه على حد قوله ، حيث استذكر بأن مناطقنا التاريخية في سهل نينوى وفي مناطق عديدة من العراق تعرضت قبل سقوط النظام الديكتاتوري في 2003 وبعده الى عمليات ممنهجة لتغيير ديموغرافيته في مناطقه التاريخية ، وبسبب ذلك إنعقد مؤتمرا بأسم أصدقاء برطلة لوقف وازالة جميع عمليات التغيير الديموغرافي لمناطقه، وبالرغم من التأكيدات من المسؤوليين العراقيين بالحفاظ على مناطق شعبنا في سهل نينوى من اي تغيير ديموغرافي الا اننا اصبنا بخيبة امل من الجميع بعدم حماية مناطقنا وترك شعبنا في العراء ليلاقي حتفه المحتوم لوحده
كما تساءلت السيدة كيوسف عضو البرلمان الالماني عن اوضاع شعبنا وكيف يمكن مساعدته وتلبية احتياجاته وعن دور الجالية العراقية والمسيحية ومدى اندماجها في المجتمع الالماني ، بدوره اجاب زومايا عن دور الجالية العراقية الايجابي للاندماج في المجتمع الالماني والعمل من اجل ترسيخ قيم التسامح في المجتمع الالماني والعمل على نبذ الكراهية والعنف والتطرف ولمح في حديثه ان هناك تحضيرات جادة من اجل عقد مؤتمر يهدف للسلام في العراق وفضح ما ترتكبه القوى التكفيرية وتنظيم داعش من اعمال مسيئة للاسلام والمسلمين
واختتم الاجتماع بالاتفاق على مواصلة اللقاءات والتسنيق لمساعدة النارحين والحد من معاناتهم والقضايا الاخرى التي يتطلع اليها الشعب الكلداني السرياني الآشوري المسيحي