قصة 23 من قصص حملة الابادة الجماعية


خيري علو حكو

باسم حمو مراد من قرية حردان شاهد الموت بعينه عندما حاول مجموعة من الارهابين قتلهم وكان الحد الفاصل بين اطلاق النار عليهم من عدمه لحظات وتمكنوا من الفرار باعجوبة
.
في 3 من اب دخل قوات داعش الى قرية حردان بعد احتلال اغلب المجمعات التابعة لقضاء سنجار مع مركز مدينة سنجار ،وطلب من اهالي رفع اعلام الابيض ولن يكون هناك اي اذى لهم حيث قال لهم لا تهربوا الى اي مكان ،كان هدفهم اطمأنان الاهالي من اجل قتل جميع الرجال واخذ النساء مثلما فعلوا بقرية كوجو المنكوبة ، خرج بعض العوائل باتجاه الجبل وتم القبض عليهم ما يقارب 30 عائلة واخرين بقى في القرية حتى بعد الظهر وبعد ذالك قرروا البقية ايضا الهروب لان ليس لداعش كلمة ولم يثقوا بهم وفي نفس الوقت وردهم مكالمة من احد الاصدقاء وقال لهم اهربوا لانهم القوا القبض علينا في مفرق حردان ،ومن بين تلك العوائل 18 شخص من عائلة باسم حتى الان لا يعرفون مصيرهم ،وعندما حاول الخروج من القرية لم يبقى طريق امن امامهم من جميع الاتجاهات كان قد استولة عليها داعش و وصلت ما يقارب 8 سيارة تحمل جميع انوع الاسلحة الى القرية واخذ الرجال من اجل ان يقتلهم ،وذكر بدل بانهم سالهم من اي دين انتم كان ما يقارب 30 شخص لم يتحدث احد ورد عليهم الكلمة 4 مرات قال باسم لهم بانهم ايزيدية ومن بينهم كان ما يقارب 10 اشخاص من اقارب باسم وضعهم الارهابين في وضعيت الصف الواحد ولم يبقى بين الحياة والموت غير لحظات وتهيئوا 3 اشخاص من اجل رميهم بالبي كي سي.

وبعدها قال احد الارهابين سوف اعطيكم نصف ساعة شرط ان تجلبوا لنا الاسلحة التي بحوزتكم في البيوت ،البعض اعطاهم سلاحه الشخصي ، خرج باسم مع العوائل من القرية بتجاه قرية كر شبك عندما غادرة الارهابين من حردان وبقوا هناك حتى الساعة 9 مساء وبعد ان تاكدوا بانهم سوف يصلون الى الجبل خرجوا بتجاه خراني تم مجمع زورافا تم كوهبل تم الى مزار شرفدين ، اتناء تواجدهم في المزار حاول المتطرفين الوصول اليه ولكن في كل مرة كان ابناء شنكال يتصدة لهم بكل شجاعة ، وبقى باسم وما تبقى من عائلته 5 ايام تم بعد فتح الطريق تمكنوا من النزوح الى كردستان .