الذين هربوا من منطقة الدنانية والشيخان وصلوا الى سنجار وأعلموا سكانها بالاخبار وبطش عمر وهبي وما فعله ابنه عاصم بك في مذكرات لالش، وكذلك الاستيلاء على مناطق الايزيديين وهدم مزارات اوليائهم. كان واضحا ان ماحل بأخوانهم الايزيدية في الشيخان سوف يحل بهم قريبا على يد هذا الكافر ، فأعلنوا العصيان. أرسل الفريق عمر وهبي ابنه عاصم بك الى سنجار مع عدد كبير من قوات الجيش النظامي لغرض تدمير ايزيدية سنجار ، لكن حل به الخزي والفشل. عندها سار الفريق عمر وهبي باشا نفسه لتعزيز قوات ابنه، ومعه قوة كبيرة من الجنود والاسلحة وافراد من العشائر العربية الساكنين هناك، والذي يجرى جذبهم بالجهاد والنهب واستباحة الاعراض الذي سيترتب عليه.
اما بالنسبة للا يزيدية في منطقة سنجار فاجتمعوا في قرية ( بكران ) بقيادة سفوك مطو باشا المسقوري الجوانبي ومحما عبدو الهبابي واستعدوا للقتال ضد قوات الفريق عمر وهبي. تقدمت قوات وهبي باشا باتجاة قرية بكران فخيمت قواته في منطقة تسمى حايا زورافا، وفيها اخذ جميع استعدادته للهجوم . وفي ( 15 /نيسان سنة 1893 م ) هاجمت قوات الفريق عمر وهبي الا ان الايزيدية دافعوا عن اراضيهم وعقيدتهم وقاتلوا في معركة بقيادة محما عبدو ابو صالح الهبابي بهجوم مقابل ، استمر الى ما بعد العصر، تكبد خلالها جيش الفريق عمر وهبي خسائر فادحة في الارواح والمعدات اجبرتهم على الانسحاب الى مركزهم زورافا. ثم لاحقهم الايزيديين بقيادة الفدائي البطل محما عبدو الهبابي الايزيدي وطردوهم من كافة بقاع سنجار فأنسحبوا يلاحفهم الخزي الى الموصل وثم الى استانبول