بعشيقة وبحزاني أولاً ثم بقية المناطق التي مارست طقوس ومراسيم الطوافات : قيدار نمر جندي

خدمةً لدرء أرواح الأهالي إلى أخطار الإصابة بفايروس كورونا ، وبعد أن فشل عضوا المجلس الروحاني ( رئيس القوالين – البيش إمام ) مع المجلس الإجتماعي في إتخاذ قرار منع إقامة التجمعات وأداء مراسيم الطوافات حفاظاً على الأرواح .
👈 أقترح ما يلي :
تشكيل مجلسي حكماء في كلا من بعشيقة وبحزاني بعنوان ( مجلس حكماء بعشيقة – وفي الطرف الآخر مجلس حكماء بحزاني ) يضم كل مجلس بغالبية أعضائه رعيل الثقافة الأول في المنطقة ( المعلمين المتقاعدين – أهل الحكمة والتجارب والخبرات الميدانية والثقافية والإجتماعية ) ونخبة من المثقفين والشباب والاعلاميين مع طبيب يكون له اليد في التنسيق مع فريق ” نحن هنا ” وبقية القطاعات الصحية من أجل الوقوف على ما أصاب المنطقتين جراء انتشار فايروس كورونا .
يقدم كل مجلس بعد تحديد عدد أعضائه برنامجه الطارئ ويعرضه على الأهالي عبر الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي وكذلك بالتعاون مع أبناء المنطقة في خارج الوطن من أجل تقديم العون والمساعدة وتلافي الأخطاء الماضية التي نجمت عن إصابة أكثر من ( 1000 ) مواطن / مواطنة وتزايد أعداد الوفيات .
وعلى نحو أولي ، يلجأ كل مجلس عبر لجنة شبابية متطوعة لها أوليات ومعلومات في المجال الصحي إلى إجراء مسح وفحص سريع لجميع الأهالي من خلال توزيع الشرائح على كل عائلة ، وبالتالي إستلام النتائج منها لتحديد حجر العائلة المصابة بعد إطلاع فريق ( نحن هنا الطبي ) بالنتائج .
ومن جهة أخرى ذات إرتباط ، تُشـكل لجان تطوعية أخرى ضمن كل مجلس تتبنى تسهيل شؤون كل عائلة مصابة على غرار نجاح هذه التجربة في الصين ودول أوربا .
من بعد وعلى نحو متصل ، سـتتلى فقرة ضمن برنامج كل مجلس مفادها إبلاغ السلطات الحكومية بتجاوز الشروط الصحية وتغريم كل معارض لهذه الشروط بمبلغ لا يقل عن ( مليون دينار ) يقدم إلى صندوق المجلس بغية الإستفادة منها في خصوص شراء متطلبات الوقاية الصحية .
وأخيراً وليس آخراً أقول : مَـنْ سمع بـ( بعشيقة وبحزاني ) ، حتماً سيتذكر ويتوقف بكل جلاء إلى ريادة ودور هاتين المنطقتين في رفد بقية المناطق الإيزيدية بالعلم والثقافة وحكمة تجاوز الأزمات .. ومثلما نجح العقلاء في تجنب آثار داعش إذبان غزوها ومن بعد بناء دورها ومزاراتها ، فحتماً ستصل إلى درجات قراءة هذا المقترح أكاديمياً وجدياً بعيداً عن الجوانب الروحية التي أثرت وعرضت وأدت بالأهالي إلى خطر وآثار هذا الفايروس غير المعلوم نهايته حتى الآن .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*