على نحو ظهور أهداف ( محمد المصري ) الضمنية للعلن : قيدار نمر جندي

إلى الوسط الايزيدي العام ، والمشاركين في برنامجه المضلل بعنوان ” حقائق الأديان ” على نحو خاص .
– بعد التحية :
ها هو هذا الرجل يظهر لنا جميعاً يوماً بعد آخر ، وحلقةً تلو الأخرى يكشف عن أهدافه المبيتة بالضد من جوهر العقيدة الإيزيدية وتلاحم ما تبقى من وحدتها .
يخرج مجدداً بجوهره الحقيقي يرسم خطوات تأليب أبناء بقية المذاهب والمكونات على جرح القضية الإيزيدية في خطوات وقعت الغالبية من المشاركين في كمائن إستغلاله وغدره وبطش تزييفه للحقائق تحت عناوين وبوادر الحرص والمسؤوليات وغيرهما .
لذلك أقولها لمن خرج معه بعد التقدير طبعاً وكذلك لمن يتواصل معه على الخاص :
👈 عليكم التحلي بروح مسؤولية التواصل مع بعضكم الآخر بعيداً عن الإختلافات الفكرية ، والخروج إما ببيان مشترك أو منفرد تعترضون فيه على طرق إستغلال هذا الرجل المبهم في مجالات البحث العلمي والأكاديمي والتأليف والدراسات وما شابهها عدا برنامجه التحريضي الهادف بشكل خاص المكون الإيزيدي ، وإستخدام وسيلة قانونية بعد الإتفاق للحد من محاولات هذا الرجل ” النكرة ” الإنتماء إلى دعامات تحطيم البنية الإجتماعية والثقافية والعقائدية الإيزيدية تحت شتى العناوين .
كما أدعوا كل مَنْ يتعاون معه عبر الخاص التوقف عند حدود دعمه الذي تجاوز تعاون غالبيتنا له في إطار الإهتمام بالوثائق الصادرة من عدد من المؤسسات الإسلامية لصالح القضية الإيزيدية إلى فهم غاياته اللآحقة التي ظهرت وتظهر رويداً في تحويل الجلاد والظالم إلى الضحية والمظلوم .
( محمد المصري ) سيستضيف اليوم شخصيات تعمد هو على إستخدام مفردات عنصرية ومذهبية كما هو ظاهر في ملصقه المرافق مع هذا المنشور ” شيعية وسنية ” ضمن هدف تخريبي آخر مضمونه تأليب هذين الضيفين ومن خلالهما شيئاً فشيئاً القاعدة الشعبية العراقية على القضية الإيزيدية ومن زاوية الفتاوى أيضاً بهدف قطع وصلات التعاطف مع ما جرى .
تعاونوا من محيط البحث عن وسائل التواصل مع ضيوف محمد المصري المبيت الأهداف لكشف حقيقته ، وكم تمنيت اليوم قبل غد أن يفتح الحظر على إسمي ويشاركني معه في مجال التطرق إلى حقيقة إصدار هذه ( الفتاوى ) لأكشف ما يخفيه هو قبل غيره بالضد من هذا الشعب المسكين .
▪️لا تترددوا في قطع دابر الفتنة ونوايا هذا الرجل الخفية ولكن لطفاً بلا تجاوز أو أية وسيلة يستغلها بالضد لتشويه الصورة .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*