من ادب المهجر من هنا مرت قوافل الفقراء : بدل رفو

عيناك مؤطرتان بمواسم المراثي..

نظراتهما تنظم قصائد شجن فوق عشب الحرية..

تعانقان شوقا حوريات الحياة في خيام اللجوء ..

و مسدس الغدر يصوب نحو حامل الشعلة ..

ومن نبع العينين يولد  ربيع الخلود ..

طريق تذكي الامسيات للوطن شعراً ..!!

***       ***

ما اعذبكِ..

وانت في اعماق جوف الدنيا ..

تصارعين الغرق بنهارات الحياة ..

تتدفقين فوق السهوب والجبال ..

والصمت يودع شتاءك المتشنج للعابرين ..

عالم يداعب حشد القبح والجهل

بعطر ابواق الزيف والتملق ..!!

***     ***

مللت رقصة الأمواج في ليالي السمر

تحت ضوء القمر ..

البوح والكتمان تخطيا البراري وحدود الأوطان ..

عشق وطن يلقمه الحجر

بأفواه شهادات عليا عرجاء،

لم تظل لجبالنا اصوات حرة ..

قصتنا في المهجر تترنم وتهدهد العودة والكبرياء

لوطن اكتسحه الغزاة ..!!

***       ***

منذ البدايات والفجر يبعثر احلامي ..

 وطعنات التضاريس ترقص

على جرحي ودمي ..

والوجع يتسلح بذكريات الماضي ..

من هنا.. مرت قوافل الفقراء ،

(جه لى)*…

صدعت الموت في خريطة الشعب ..!

شعب .. ارواحه متعطشة

لمواسم حرية وحلم ازلي!!

***    ***

عنان اصطدم بالصقور ،

كي ينطفئ ظمأ عشاق الحرية والخمائل ،

شعب.. توجع من فرط البكاء

في أكف لا تهوى سوى الرماد ..!

صوامعخنس والشيخ حسن)**

نفحات تفجرت قصائد ثورية..

قلادات تعشق الشمس

على اغصان الحرائق ..!

وبقيت انا في متاهات الدروب

افرد جُنحَيّ للنازحين من جلباب البحر ..!!

 

(جه لى)..مخيم كبير ضم اللاجئين الكورد على الحدود التركية ربيع عام  1991

وعاش فيه الشاعر!

(خنس والشيخ حسنقريتان مشهورتان بآثار الصوامع في كوردستان العراق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*