حكاية Kejê ü Saleh او في الفلكلور الايزيدي (lê zeryě):د.خيري خضر الشيخ

Kan vara en bild av natur
هذه حكاية عشق وحب بين الشاب صالح ناسو الذي كان ثريا ومن عائلة معروفة من قرية نارسي على ضفة نهر الفرات في تركيا. والفتاة كشي سلو فرحوعزير اغا في في قرية تل فيدان في سهل الرما من عشيرة ترف بكي في مقاطعة نهر باولو في تركيا ,وقد كانت فتاة رائعة الجمال ذات ضفائر ذهبية حمراء وبشرة ناصعة البياض ,وقد سمع صالح عن جمال كشي من بعض المطربين المتجولين بين العشائر حيث وصفها احدهم بانها فائقة الجمال ذات ضفائر حمراء ذهبية وقامتها كشتلة الريحان وعيونها عيون الغزلان ولا توجد فتاة مثلها في اي مكان و زمان و كانها حورية من جنة الرحمن فقرر ان يخبر والده ليذهب ويخطب كشي له ولكن ابوه رفض طلبه ,فغضب صالح وترك البيت وقرر ان يذهب متخفيا بهيئة شخص فقيرالى بيت سلو فرحوا عزير اغا في باولو لكي يرى كشي ,
و قد خدم في بيت ابا الفتاة لمدة 7سنوات داخل مضيف الاغا و كقهوجي من اجل عيون كشي ولم يصارحها باعجابه بجمالها وبحبه لها ولكنهما كان كصديقين مقربين لا يستطيعان الابتعاد عن بعضهما مدة طويلة, ولكن اباها زوجها لابن امير بالو ويقول البعض ان اسمه حسين اغا وبعد 3 ايام اتت كشي مع زوجها ابن امير بالو لبيت ابيها واخبروها بان صالح ودعهم ويود الرحيل فنادته كشي وقالت لما تريد الرحيل فلم يتجرا ان يقول لها بانه لا يستطيع الابتعاد عنها وبما انها تزوجت فزاد عذابه وانشد يقول:
الا تذكرين يا فاتنتي تلك الجمعة يوم العرس
قد زفوك على فرس برفقة البنات وبعض الحرس
قد صعدت يومها الى السطح اراقبك بالم والحرص
قالت بعض النسوة انها صغيرة ولن يبارك العرس
وقالت اخرى سيجلب هذا لها الندم والهم والتعس
رحيلك يا كشي اصابني بالاحباط والحزن والياس
فقالت له كشي حسنا تعال معنا الى بيت زوجي واخدم هناك وستراني يوميا فوافق صالح وترك بيت سلو فرحو اغا وذهب الى قصر امير بالو واشتغل سائسا يهتم باحصنة الامير وبقي عندهم لمدة 3اعوام ولم يصرح حبيبته بحبه لها وكانت كشي قد رزقت بطفل وكان صالح يراها في بعض الاحيان وفي احدى الايام التقيا و دار الحديث بينهما وتبادلا العتب واللوم في هذه الصورة الشعرية الرائعة من شعر الحب و وصف الجمال والوفاء للحبيب:
صالح:
يا فاتنتي يا صغيرتي يا ذات الحسن المبين
هلمي يا كشي يا منديلا لمسح دموع العين
يا حبيبتي وخليلتي في هذه الدنيا لمن تكونين
ليتك في الطريق جباية وكمرك او الاثنين
يا فاتنتي لو اصبحت اما لسبع من البنين
ولو بقيت في قصر ابن امير بالو لسنين
في عيني كفتاة في ريعان شبابها ستبقين
فانتي القسمة والنصيب لنفسي ستظلين
قامتك الرشيقة وثغرك وحضنك الحنين
دعائي من الله انك لنفسي وقلبي تكونين
هلم يا فاتنتي تحضري لكي معي تهربين
هيا يا فتاتي سوف في الغربة لن تمكثين
وتابع صالح كلامه:
ليحترق قصر ابن امير بالو قصر فخم كبير
في كل جهة من الشرق والغرب باب كبير
فيه نساء وفتيات وشباب في جمع غفير
حبيبتي بفرحة وغزل ومداعبة معي تسير
وجلسنا كلانا عند الينبوع على المرمر الكبير
وساقيها للركبتين وفي الماء ليس لهما نظير
وبدئنا الحديث والعتاب واللوم عن حالنا العسير
واستمر صالح في الحديث:
يا حبيبتي لم اكن محتاجا للجاه والمال
قد خدمت بيت اباك 7 سنوات طوال
وخدمت زوجك 3 سنوات بطول البال
وطوال10 سنوات بقيت اتعذب من هذا الحال
ولكنك امام الناس لم تقولين يوما اي اقوال
ولم استطيع مصارحتك خوفا من ردود الافعال
ولم تعطيني وعدا وكانت معانقتك محال
وهنا بعيدا عن البيوت طلبت منك قبلة في الحال
ولكنك رفضت ولم افهم ذاك الفعل والموال
يا فاتنتي سوف لن تبقين في الغربة بائسة الحال
قالت الفتاة.:
يا لشقائي وحظي يا صالح يا متملقا يا كذاب
ليت يداي تغمس في عينيك وعلى الاهداب
لما لم تصارحني بحبك وعشت في هذا العذاب
هل شل لسانك لتصارحني عندما كنا شباب
او تكلف احدا ليخبرني بانك تحمل لى الاعجاب
صحيح قصر ابن امير بالو كبير و ذو ابواب
ليت هذا القصر من القمة للاساس يصيبه الخراب فزواجي يا صالح مع الامير كالحنظل في الشراب
كشجرة الجوز تسقط اوراقها في بداية الخريف والجالس تحته يهاب
بعد عشرة سنوات تاتي الان وتذكر هذا العتاب
بعد ان اصبحت على شرف رجل من الاغراب
وفي يدي طفل وتريد ان نكون مع بعضنا احباب
والله خوفي ان اعطيتك معانقة من حضني الفتي ان تخبر الاطفال والشباب
ان كشي بنت سلو فرحو اغا وزوجة ابن امير بالو تبادلني الغرام ونحن احباب
فاذهب يا جبانا ويا رخيصا ودنيئا وحقيرا يا كذاب
ولا تخبر الناس والاصدقاء عن ما دار بيننا لتجنب العقاب
فهذه خيانة وغدر لشرف الامير وعقوبتها قطع الرقاب
قال صالح:
اة يا جميلتي يا محمرة الخدود
يا منديلا لدمع العين الا محدود
انا حبي لكي يا حبيبتي ليس له حدود
صحيح اني تاخرت بمصارحتك خوفا من الردود
لساني لم يكن يتجرا ان ينطق بحبك كانه مشدود
نظرات عينيك يا حبيبتي اصابت عقلي بالشرود
ان بقيت في الغربة يا فاتنتي فلن ابقى في الوجود
وتابع صالح كلامه:
ليحترق سهل رما من اشجار واحراش وجبال
تبا لهذا الزواج دون رضا القلب ومضيع للامال
مثل خلط ماء بارد مع نبتة الدخن كعجين سيال
لسوء حظنا شتاءنا ثلوج و امطار ل3اشهر طوال
تبا للرجل ذو كلام متغير ولا ينفذ الوعد وذو اهمال
يا حبيبتي ان صدرك كثلج في ليلة بدر ذات اكتمال
ليتك يا حبيتي اعطيتني عناقا من حضنك الحنون
احلف لك حتى نهاية عمري وفي القبر اكون
ان لا انطق بكلام عنك وهذا الفعل المجنون
ولن افشي اسرار حبنا للناس كائن من يكون
فيا حبيبتي انا كوشم على صدرك الفتي مدفون
الا تدركين يا صغيرتي كم انا بجمالك مفتون
وبعد هذا العتاب واللوم بكي الحبيبان على حال بعضهما وقالت كشي يا صالح من اول لحظة رايتها فيك في بيت ابى اعجبت بك وبثيابك الكردية القهوائية اللون ولكني عندما رايتك لم تبادر فبقينا اصدقاء والان بعد 10 سنوات تظن انه لم تفت الاوان ,حسنا دعنا نلتقي في بستان الامير خلف القصر غدا حيث سيذهب الامير الى الصيد مع الفرسان وخدمه ولن يرجع حتى المساء.وفي الصباح التالى التقيا في البستان
وقال صالح :
يا عزيزتي ليحترق سهل رما بما فيه من شجر الكينا الكثير
ها انا برفقة فاتنتي ذات الضفائر الذهبية في البستان نسير
وتحت شجرة الورد نتغازل و بمداعبة وفرح كبير
وبدانا بالضحك والقهقهة بالمودة والغزل تحت ظل شجرة ذات ثمر كثير وقالت الفتاة يا حبيبي انت فارس شجاع و بامور الحب خبير
وقلت هيا يا حبيبتي لنهرب وعلى الدرب لنبدا المسير
قالت الفتاة:
يا صالح ليحترق قصر امير بالو القريب من الجبل والصخور
ها نحن اليوم في بستان الامير خلف القصور وتحت ظل الاشجار نتغزل و نعانق كالطيور
وفجاة رجع ابن الامير مع فرسانه وبدا بالظهور
فهرب صالح كالثعلب بين الاشجاروهوخائف ومذعور
وترك كشي في المكان للاهانة والضرب وقلب مقهور
ونادته يا كذاب لتقلع عيناك انا لقامتك الحامي المستور
تعال واختفي خلف ضفائري وخصلات شعري يا جبانا يا مذعور
وقد قيد زوجا يداها وقدميها بالقيود وسحبها من ضفائرها امام الحضور
وقام بالضرب على يديها وقدميها بعود الريحان في سجن القصور
قال صالح:
يا كشي يا عنيدة احلف لك بالله خالق الارض والسماء
لم اكن خائفا من ابن امير بالو و الفرسان في ذلك المساء
انا صالح المجنون انا صاحب السيف المصري ذو القبضة القوية الزرقاء
واحلف براس اباك حين رايت فرسان عشيرة ترف بك مع الامير في تلك الاثناء
هربت لاني قد خنت الزاد وتجنبت النظر الى الامير خجلا من هذه الفعلة الشنعاء
من اجل جدائلك وخصلات شعرك الذهبية ساضحي بنفسي كاحد الشهداء
وساحررك في هذه الليلة من سجن القصر الامير بعزيمة الاقوياء وهربا صالح وفاتنته الجميلة في تلك الليلة القمراء
قالت الفتاة:
يا صالح يا كذاب بالله عليك كفى مديح وكذب وبهتان
لا تذهب الى السطوح ولا تتزين بالعتاد والسيف الفضي امام العيان
ولا تلبس الشال ذو لون القهوة لتدخل قلوب بنات الجيران
والله في هذا اليوم لم عندما رايت فرسان ترف بكي وتركتني في ذلك المكان
منذ تلك اللحظة من الحيف يا صالح قد اصبحت كفلس احمر وعملة بلا اثمان
لا استطيع النظر الى الاصدقاء والمعارف بسبب ذلك الفعل الجبان
رد صالح على الفتاة:
كه شي يا جميلتي يا صاحبة الضفائر والجدائل الحمراء
انا اسمي صالح وانا من الفرسان الشجعان و الاقوياء
انا صاحب السيف الفضي المتين ذو القبضة الزرقاء
لو كنت ارى فرسان عشيرة ترف بكي في البيداء
مثل الراعي وبسيفي كنت لاطاردهم كالقطيع في الخلاء
وقد رايتي كيف حررتك من سجن الامير بحكمة وذكاء لنذهب لبيت حسن بك الجيلكوكي في سورجيا ونكون دخلاء
يا حبيبتي:
انا قلبي مجنون انا قلبي مغفل ومخبول
عندما قال صالح هذا الكلام المقبول
بوجه كشي الفاتنة ذات الثغر المعسول
صدقت كلامه ونظرت اليه بدهشة وذهول
ومسك يد حبيبته وخطفها الى البيدر حيث الامان
تحت ضوء القمر تغازلا بالمداعبة في ذلك المكان
وقطعت بيد صالح قلادة الخرز والحلى والمرجان
وجمعا خرز القلادة وادخلاها في ذلك الخيط بامعان
وتبادلا اشارات الحب بالحواجب والشارب والعينان
وامضيا وقتهما بضحكة وقهقهة وتعانق الحبيبان
وقال صالح انا وشم على صدرك الابيض الفتان
وذهبا الى بيت حسن اغا في عشيرة جيلكوكا ويقال لديه ثلاث نساء
ولما شاهد حسن اغا الكاهل وجه وجمال كشي وقع على الارض في اغماء
فسارعت كشي وقالت ماذا اصابك يا عماه ورشت على وجهه بعض الماء
ففتح الكاهل عينيه فتمعن في وجه وقامة وجمال تلك الحسناء
وقرر ان يسجن صالح وياخذ كشي لتكون الرابعة من بين النساء
وبقي صالح في سجن حسن اغا من الصبح للمساء
وطلب من الحراس ان يسمحوا له مع الاغا باللقاء
وكان صالح ذو حكمة ووجد حيلة ونفذها بذكاء
فقال يا اغا ماذا سيقولون عنك من قبيلتك والغرباء
ان سمعوا بانك قد غدرت برجل وزوجته من الدخلاء
فاسمح لى ولحبيبتي ان نخرج الى اطراف المدينة وفي الخلاء
وتستطيع قتلي وتتزوج من حبيبتي وتبقى في نظر الناس كاحد الشرفاء
وقد مرت الحيلة على الكاهل ذو 72عام من العمر وكان ذو غباء
فسمح لهما بالخروج واعطاهما بعض الزاد والخبز والماء
وغادر الحبيبين القصر بحذر وخوف في تلك الليلة القمراء
وفي الفجر لحقهما حسن اغا مع 20من فرسانه الاقوياء
ولما راى صالح الفرسان هلع هاربا وترك حبيبته بيد الغرباء
فنادت كشي على صالح :
يا صالح يا جبان يا كذاب اليس لديك شرف وحياء
كيف تترك هذه الضفائر الذهبية بيد هذا الكاهل ذو اللحية البيضاء
هل ستهرب وتترك حبيبتك التى تركت من اجلك ابن الامراء
فرد صالح غاضبا: انا صالح المجنون انا صاحب السيف المصري ذو القبضة القوية الزرقاء
انا صالح ابن ناسو العاشق ذو مال وجاه ومن الشرفاء
ساقتل الفرسان وحسن الاغا العديم الشرف والحياء
فاصبري يا حبيبتي الجميلة سانقذك من ايدي الجبناء
فقتلهم واخذ حصانين واتجه مع حبيبته الى سهل الاومريين بين الغرباء ودخلا بيت محمد بك الدلودين مطالبين الحماية كالدخلاء,ويقال ان محمد بك قتل صالح غدرا كفعل شنيع للجبناء.
ويقول البعض ان صالح قد قتل غدرا من قبل الغرباء لانه كان مطلوبا لابن امير باولو في الارجاء,ولما سمعت كشي بموت صالح صرخت وهاجت بالبكاء وجلست عند جثة حبيبها باكية مرثية محطمة القلب ونظرت الى السماء,وغرست خنجرا في قلبها وحضنت حبيبها المقتول وغطتهما الدماء.
هذه قصة صالح و كشي الجميلة ذات الجدائل الذهبية الحمراء, لم ينالا مرادهما في الدنيا لعل في الاخرة يكون لروحيهما اللقاء
ملاحظة: هناك من يقول بان كشي بنت امير بالو وخطفها صالح ناسو وهدرابن اميربالو دمهما بين العشائر وتم قتل صالح ثم قامت كشي بقتل نفسها في نفس اليوم.
وهناك من يقول ان صالح ناسو خطف كشي بنت سلو فرحو اغا من بيت زوجها ابن امير بالو وهدر دمهما بامر من الامير وقتل صالح ثم قامت كشي بقتل نفسها في نفس اليوم, والبعض يقول انهما وصلا الى مشارف قرية ناسو ابو صالح ولم يرحب بهما خوفا من ابن امير بالو ولذا ذهبا الى بلاد الغربة قتل صالح ومن ثم قتلت كشي نفسها بخنجر في نفس اليوم .
المصادر
1.من الادب الفلكلوري الغنائي الايزيدي للفنانيين:
المرحوم كجي عمي افدل,المرحوم مراد بير كرو
المرحوم خدر فقير
الفنانين محمود شنكالي , صبري شنكالي
2.الفنانين الاكراد من تركيا و سوريا .: صديق كارليوفا , ابراهيم بيريكي, حنيف ميناز,
مهمي تيبي,زاهيرو,بكي خيدو,عبدالهادي ئازكلو,سعيد كاباري.
المعلومات والشخصيات من الانترنيت :
1.الشخصيات في القصة:
عشيرة ترف بكي التي ذكرت في الرواية
العاشق صالح ناسو من منطقة سليفا من قرية نارسي على ضفة الفرات
الفتاة كشي سلو فرحوعزير اغا من قرية تل فيداني من سهل رما في منطقة بالو ونهر باولو
ابن امير بالو والبعض يسمونه حسين بك
حسن بك زنك زيرين من عشيرة كه له جيني في منطقة سووردجيا
محمد بك الدولدين في منطقة الاومريين
2.الصور:
صور لشجرة الكينا اي الاوكاليبتوس اي دارا بيا
صور لنبتة الدخن اي الجاورس اي كارس
صور لجبال بولو في الشتاء صور منطقة بولو التركية التي تضم سهل رما حيث دارت فيها احداث القصة
د.خيري خضر الشيخ المانيا 19/9/2021
Kan vara en bild av text

Kan vara en bild av träd och natur

Kan vara en bild av träd och natur
Kan vara en bild av natur
Kan vara en bild av sjö och natur

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*