ارتفاع حاد في عدد ضحايا المهاجرين خلال رحلة العبور إلى الكناري

 

.

أكدت منظمة الهجرة الدولية في تقرير أصدرته أمس الجمعة، أن وفيات المهاجرين عبر المحيط الأطلسي من غرب إفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية وصلت إلى مستوى قياسي خلال العام الجاري.

المنظمة التابعة للأمم المتحدة أوضحت أن عدد الضحايا من المهاجرين خلال محاولة العبور نحو الأرخبيل الإسباني بلغ منذ بداية العام ولغاية أغسطس/ آب الماضي أكثر من 780، وهو ضعف الرقم الذي تم تسجيله خلال الفترة نفسها من 2020.

وقالت المنظمة إن من بين الضحايا 177 امرأة و50 طفلا، وأكدت أن شهر آب/أغسطس “كان الأكثر دموية، حيث قتل 379 مهاجرا أثناء محاولتهم العبور، أي ما يقرب من نصف العدد الإجمالي لوفيات المهاجرين المسجلة منذ بداية العام”.

كذلك، تظهر هذه الأرقام أن أعداد الضحايا على هذا الطريق قد ارتفعت بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما سجلت المنظمة الدولية للهجرة 320 حالة وفاة.

ووفقا للتقرير فإنه “في المجموع، طوال عام 2020 كان هناك 850 حالة وفاة على هذا الطريق، وهو أعلى عدد من الوفيات المسجلة في عام واحد منذ أن بدأت المنظمة (الدولية للهجرة) في جمع البيانات في عام 2014”.

من جهتها، قدرت منظمة “كاميناندو فرونتيرا” الإسبانية غير الحكومية، أن 36 قاربا كانت في طريقها إلى جزر الكناري، فُقدت دون أثر في النصف الأول من هذا العام.

ومنتصف يوليو/تموز الماضي، أبلغت المنظمة الدولية للهجرة بالفعل عن مضاعفة عدد الضحايا بين المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

يذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، وصل في غضون يومين قرابة 500 مهاجر إلى جزر الكناري، وقالت السلطات الإسبانية إن معظمهم من دول المغرب العربي.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*