شسوار دشتى بيبانى : سيروان سليم شرو

 

اختلفت الرويأت حسب المصارد الاجتماعية الئيزيدية حول شخصية شسوار دشتا بيبانى هناك روأية دينية ئيزيدية تؤكد ان شسوار من الشيوخ الأدانية ومن الفرسان لالش السبعة الاشاوس (( زه هفت سوار مالى أديا يه)) وهو من مالى أديا هكاري النسب والاصل فهو شسوار بن شيخ موس سور بن شيخسن هكاري بن شيخآدي الثاني ..ويقال انه استلم القيادة الدينية والدنيوية بعد مقتل عمه شرفدين بن شيخسن ..ودامت فترة قيادته ما يقارب سنة واحدة فقط وهناك من يقول فهو حفيد شرفدين وكان من شباب لالش الشجعان وهبه الله الهيبة والقوة رغم صغر سنه ومن اشد الفرسان في المبارزة والصيد والقنص ..طويل وضخم وله وجهى نوراني فيه سر ونور ودر رباني……

رواية اخرى تقول: بأن أصل شاهسوار البيباني هو من قرية كانت على جبل خورزان وكرسافا وكانوا ست فرسان ولهم أخت أسمها ( كلوك ) ولحد الان كلوك شاخصة باشجارها وعين الماء على جبل خورزان.

اما الرأي الثاني وحسب المصادر الاجتماعية ايضا يقال شسوار دشتى بيبانى هو مسيحي الديانة واسمه الحقيقي هو سركيس بن كوركيس وهو ليس شسوار اصله من قرية عين بقرا القريبة من قرية بيباني ومن اتباع كنيسة ماركوركيس واصبح له مكانة ومقام رفيع بين ابناء الديانة الأيزيدية عندما لبى نداء كوجك بريم وبابا شيخ ناصر في دفاع عن الأيزيدية مع اخوانه الثلاثة بيتو… وميخو… ومتو …حيث كان لكوجك برهيم علاقات صداقة دينية مع المسيحين والكنائس المسيحية في سهل نينوى …ول كوجك برهيم مكانة رفيعة المستوى لدى الكنائس المورونية …. ويقال ايضا بعد هروب وخسارة القوات مير محمد الرواندوزي عام 1834 في منطقة ديربون ودشتا دوبانى ولحفا قائيديا امام مفارز ومحاربي هسن آغا هويري وصولا الى منطقة عشيرة الماموسية في منطقة كلك يأسين آغا ..حيث كان يقود هسن اغآ الهويري محاربي الأيزيدية الهويرين والرشكان والموسان …..وسركيس (( شسوار )) يقود العشائر البركعية والقوالين والكندالين ولتحق الاثنان في ضرب قوات محمد الرواندوز كما ذكرنا الى منطقة كلك ياسين آغا ..ويقال في منطقة كلك اعلن هسن اغآ الهويري هنا نقف وهنا اعلن انها كلك هسن اغا وأمر الرجال ببناء قوج من الاحجار ..والقوج هي كومة احجار تضع الاحجار على بعضها بشكل قوب اي قبة صغيرة نسميها ((قوجك))

واما بعد الرجوع المحاربين الايزيدية الى ديارهم …كرم كوجك برهيم وبموافقة المجلس الروحاني وجهه ومقام مام سركيس ولقبه بالشسوار دشتا بيبانى ومنحه الخوك من أهالي منطقة بيبانى وجوارها واعطى له أرض قرية عين بقرا جميعا ..مع اعطائه الماش اي خوك من قبل اهالي القرى المجاورة ….وبالمناسبة كانت هناك مسجد اوبيت للصلاة في باعدرا بنائها عساكر محمد رواندوزي ل اسلمة اهل المنطقة ..والمسجد تم تدميره على يد سركيس .وهسن اغآهويري

اما بنسبة هسن اغآ ئيزدي رفض الماش والمنحة وقال انا اعمل من اجل أيماني وديني ..ورأسي على جسدي فداء ديني ودين شيخمند باشا …والظريف والطرائف ان الكثير من الاسماء الهوريين قديما سميت تحت مام بيتو مام متو مام ميخو مام كوركيس مام دربو . وهو اسماء اخوة سركيس(( شسوار )) المشاركين للدفاع عن الايزدياتي…..

أيضاح للتذكير ابناء الديانة الأيزيدية قرية كلك (( تسمى حاليا كلك يأسين اغا))
هي كانت قرية ئيزيدية لغاية عام 1832م . وكان يسكنها عشيرة الماموسية والبركعية ..ولكن بعد حملة الرواندوزي تفرقوا وهاجروا وتوزعوا على قرى الأيزيدية واكثرهم استقروا في بعشيقة وبحزاني ….حيث قمت بالبحث والاتصال بكثير من المصادر الاجتماعية المسلمة في كلك ياسين اغآ ..لم اعثر على شخصية او عائلة معروفة ذا جاه او مال او قوة تحت اسم ياسين ويكون حكم المنطقة عبر التاريخ القديم والحديث ..قالوا من المشاهير والمعروفين في المنطقة كان حاجي خدر اعأ …وقهساب اغآ…و باهاشت معروف بالرجل الديني قديما ويوجد مسجد بأسمه حاليا

المصادر جميع المعلومات الواردة في المنشور مستقات من المصادر الاجتماعية الأيزيدية والمسلمة الكوردية ..والموضوع المنشور قابل للتصحيح المعلومات والتعديل …….خودى تمامى
. سيروان سليم شرو

تعليق واحد

  1. ليس لدينا الوقت الكافي للتعليق الشائك المناسب, لكن بإيجاز لقد وقعت في الخطأ في أول سطرين ف ( آديا ) ليس آداني ويجب تحديد التعريف والنسب قبل الخوض في غيرهما ، ………… وشكراً

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*