قراءة في كتاب (جَلوة وَمَصحَف رَش ) ج١ : غازي نزام

وَصَلني قَبلَ أَيام كتاب مُهداة من الأستاذ الكاتب الصَديق حاجي عَلو أَبو سينم مشكوراً وهو تَحت عنوان ( الجَلوة وَمَصحَف رَش )( نَصٌ ودِراسة ، وقَول رَديف )،دراسة وتحليل حاجي عَلو ، عَدد الصَفَحات ١٠٠ صَفحة من الحَجم المُتَوسط /ط١ سنة ٢٠٢٢ / تَصميم الأستاذ بيار بيبو / مَطبعة الوِسام – المجموعة الثَقافية . ،تَضَمن الكتاب أَربَعة أبواب الباب الأَول نَص الكتابين الباب الثاني دراسة كتاب الجَلوة ،الباب الثالث دراسة كتاب مَصحَف رش الباب الرابع نص لـ ( قول الجَلوة – قه ولى جه لوه ) للكاتب فَرمز غَريبو ، أن الغرض من قراءتي لهذا الكتاب هو للوقوف على صحة هذين الكتابين الذين طالَ البحَث عنهم منذ حَوالي قُرنين من الزَمن من قبل العديد من الكتاب والباحثين والمستشرقين الأجانب ومن مختلف الجنسيات واللغات والذي سَوف نورد بعض الأسماء وكتبهم وان لم يكون جميعهم في هذا المقال .لكون الكتابين قَد أَثارا الجَدل بين الباحثين ورجال الدين والمهتمين حول ماتَضَمنه الكتابين ومن هو كتابها كأنه لُغز مُحَير دون أَن يُفَك الى يومنآ هذا ، وكأن العثور عليهما أَيضاً يكشف الخَفاء عَن أَقدَم عقيدة وَيزول العَماء ويَنجَلي صفة غامضة من تاريخ الأَديان بالحصول على نصوصهما الحَقيقية والصَحيحة !!!!!!! فالعثور عليهما يَفوق أكتشاف شريعة حَمورابي والشرائع الأُخرى قَديمة العَهد( المحامي المَرحوم عباس العَزاوي ). أَتمنى أن تكون قراءتي مَحل قبول الكاتب وأَن يكون النقاش مفيداً ولايفسد الود بينَنا لكوننا سَبق وَأَن تناقشنا عَلى مواضيع عدة كانت مَحل أختلاف في وجهات النَظر ليس إلا ، لاشك أن الكاتب قد أَخذ الكتاب منهُ وقتاً وجهداً كبيرين ،لكني لا أَرى فيه الأَفادة بشكل يتمناه القاريء والمتتبع للموضوع لكونه لايَعتمد على مَصادر تاريخية وَيخلو الكتاب من ( ثَبت المصادر والمراجع ) ولم يذكر الكاتب من أَين عثر على الكتابين ليرجع اليهم القاريء . فَسَر الكاتب الكتابين وحَلَل محتواهما بحيث لَم يخرج من الأسطورة وماتناقلتها النصوص الشفاهية الأيزيدية ،كقصة الطوفان وقصة الخليقة وقصة آدم وحواء وشيت بن جَرة وقصة الملاك سالم وطاووس ملك وئيزيدي صور والملائكة السبعة وغيرها كثير منها ما أتفق مَعها الكاتب ومنها ماأختلف وهذا رأيه كباقي الآراء وهو مُحترم ، وجميعها لاتخرج عن مامعناها ( الميثولوجيا ) فهناك من يرفض وهناك مَن يَقبل . جاء في الصفحة ٣٧ من الكتاب أن الكتاب ( كتاب الجَلوة ) لم يكتبه الشيخ حَسن بن عدي الثاني رَحمه الله ، أَبداً ،فأذا كان هو هذا كتاب الجَلوة بعينه فَهو لشيخ آخر أسمه حَسن أيضاً رُبما من أحفاد الشيخ حسَن الأَول . وأنا أُؤيده الرأي كما يؤيده الباحث والمحامي عَباس العزاوي في كتابهِ / الأيزيدية وأَصل عَقيدتهم المطبوع في بغداد سنة ١٩٣٥، وهو يقول هما ( أَي الكتابين ) من عَمل هذه الأيام يَشهد بكذبها الخَلط التاريخي المَوجود فيها ، لفقهما ناس لاذمة لهَم ولا علم بالتاريخ والعَقائد واللغة ، ( قَد أشير الى أسماؤهم في الأجزاء القادمة ) .ولكن أنا كاتب المقال رغم تأييدي للمَرحوم العَزاوي وللأستاذ حاجي بهذهِ النسخ التي بينَ أيدينا إِلا أن لي رأي آخر بخصوص النسخة الأصلية ( الجَلوة ) وعلاقتها بالمَرحوم ( الشيخ حسن أَو ملك شيخسن الأيزيدي ) بحسب المصادر والمراجع التاريخية سوف أذكرها في الجزء الثاني أذا أقتضى الأَمر . وتَبين لي من خلال البَحث عَن الموضوع أن الكاتب قَد أَخذ الكتابين من كتاب الأيزيدية للكاتب المرحوم ( سعيد الديوه جي ) الفصل الرابع تحديداً ص١٤٣ -ص ١٥٦ .أَو ربما كتاب آخر وبنَفس النَص ، وهما لايدعيان الشك كما جاء في الكتاب أنهما للداسنين الأىزيديين وخاصة كتاب الجَلوة لأنهما يركزان على ( طاووس ملك ) .بخصوص ماجاء في الكتاب. يقول الأستاذ حاجي أن الغرض من البَحث عن الكتابين من قبل بعض الباحثين هو الأساءة والتَشهير للديانة الأيزيدية هو عَين الصَواب والعَقل وأؤيده تماماً .أَما المستشرقين الأَجانب لَم يَكن غَرضهم سوى البحث والتنقيب عَن أثار ديانة عَريقة غارقة في القدم كالديانة الأيزيديةأَو للكشف عن الديانات الرافدينية القديمة ،على سبيل المثال زيارة الآثاري المَعروف هنري لايارد الى ( لالش ) في أَواخر النصف الأول من القرن التاسع عشر والبحث عَن آثارهم وكتبهم ومعتقداتهم وذكر قسم منها في كتابه ( Nineve & ist Remaine ) أَما بخصوص القَول أَو النًص ( قه ولى جه لوى ) سوف أَترك البحث عنهُ الى مناسبة أُخرى أَو جزء آ خر لكونى لا أَمتلك معلومات عَن
مصدر النص ولا أَمتلكه في ثنايا كُتبي ومَكتَبَتي ولم أَسمعه سابقاً من رَجل دين ؛

المصادر والمَراجع عن الجَلوة ومَصحف رَش
العَربية :-
1- تاريخ أَربل ،أبن المستوفي جزئين
2- فوات الوَفيات محمد بن شاكر الكتبي
3- وفيات الأعيان لأبن خَلكان
4- شذرات الذَهب في أَخبار من ذَهب الفقيه والأَديب أي فَلاح بن عماد الحَنبلي
5- هداية العارفين ،أَسماء المؤلفين وآثار المصنفين . أسماعيل باشا البغدادي
6- اليزيدية ومنشأ نحلتهم العَلامة أَحمد تيمور باشا
7- خلاصة تاريخ كرد وكردستان المرحوم محمد أَمين زَكي
8- اليزيديون والديانة اليزيدية ./ المرحوم شاكر فتاح / ترجمة دخيل شمو
9- اليزيدية صديق الدَمَلوجي
10- تاريخ الأيزيدية وأَصل عقيدتهم / المؤرخ عباس العَزاوي
11- مزدها روز تأليف الشيخ حَسن الداسني للكاتب المَرحوم أَنور مايي
12- اليزيدية سعيد الديوه رجي
13- اليزيدية بقايا دين قَديم / صديق الدَملوجي
14- اليزيدية قَديماً وحَديثاً / أسماعيل بَك جول

المصادر والمراجع الأجنبية :-

1- السي أي – جي – براون E.J .Brone وهي أَقدم ترجمة الى اللغة الأنكليزية حيث نشرها في كتاب السيد بيري Oswald . H. Parry
2- ونشرها السي جياميل samuele Jiamil نصاً سريانياً في روما بأيطاليا سنة ١٩٠٠ مع ترجمته ِ الى الأيطالية
3- نشر السيد جي . بي . شابوت B ,Chabot نصاً سريانياً للمصحف بهَ أختلافات طفيفة
4- ترجمها السيد عيسى يوسف الى الأنكليزية ترجمة كاملة (Isya joseph )
5- نشر الأب أنستاس ماري الكرملي نص الكتابين المقدسين اليزيديين باللفة الكردية مع ترجمتهما الى الفرنسية
6- نشر السيد بتنر ( M. Bittner ) النستورى النصين الكردي والعَرَبي للكتابين في مذكرات أَكادمية العلوم في فيينا ،
7- ونشر السيد ( Giuseppe Furlani ) الى اللغة الأيطالية.
والقائمة تطول حيث لم أشر الى تفاصيل وعناوين الكتب لكون المقال محدود والأشارة الى تفاصيل أَكثر غَير ضرورية على الأَقل الآن .

غازي نزام / أَوكسبورك
١٣/ أيلول / ٢٠٢٢

11 تعليق

  1. انا لست بعالم ولا بكاتب ولكني أعلم
    أن هناك اكثر من جلوة مرحبا ولا أعلم
    عن أية منهم تتحدثون.
    كان لكل پير جلوة وليس جلوة واحدة.
    كما نعلم أن أكثرية من كتبوا عن الأيزيدية
    للأسف كتبوا للتشويه إذا استثنيت
    منهما بعض المستشرقين إلا في الفترة
    الأخيرة وبإعتقادي أول من كتب بإنصاف
    المرحوم جورج حبيب في كتابه اليزيدية
    بقايا دين قديم.
    بالمناسبة قرأت مسودة الكتاب قبل النشر
    وكان عنوانه اليزيدية بقايا دين عريق
    وانذاك وزارة الإعلام رفض عنوان الكتاب
    واتفقوا على اليزيدية بقايا دين قديم.
    والأستاذ النزام أشار في الملحق اليزيدية
    بقايا دين قديم لسعيد الديوچي وهذا
    خطأ ربما جاء ذلك سهواً.
    أعتقد لا بل أجزم أن من اساء إلى الديانة
    الأيزيدية هم بعض الكتاب المنسوبين
    للديانة الأيزيدية.
    مواضيع شيقة وأتمنى الإستفادة منها
    وإن كان هناك ملاحظات.
    أنا لم اقرأ الكتاب حتى أبدي برأي حوله
    والحقيقة الأستاذ حاجي علو لديه
    معلومات جمة وإن اخالفه بعض آراءه
    وهذه مسألة عادية.

  2. شكرا لمروركم استاذ حجي واهتمامكم وشكرا مرة أخرى للكاتب استاذ حاجي علو ولكل من يهتم ويكتب عن تاريخ الايزيدية بانصاف ومعقولية معتمدا على النصوص والمصادرولمراجع التاريخية لاشك استاذ حجي علو كاتب ومبدع ومحترم كما هو جنابك.بخصوص ملاحظاتكم حول المقال وخاصة الجلوة لم اسمع بأنه هناك اعداد من الجلوة وعند عوائل من طبقة البير .ماعندهم هو مايسمى ب( المشور) وما اكتشف هو مشور بير ختيب وتداولها العديد من الكتاب والمهتمين ومنهم استاذ حجي علو في احد كتبه .أما بالنسبة لي لم أخطأ في عنوان المصدر المذكور من قبلكم .وكتبت اليزيدية بقايا دين قديم .للدملوجي .راجع تسلسل 13.المصادر ربما جنابك المتوهم .أما بالنسبة لمن اساء إلى الايزيدبة من كتابها فبالامكان تشخيصهم ونقدهم باسلوب علمي وأخلاقي لمعالجة الأخطاء وتصحيح مسار الكتابة. دمتم ودامت ايامكم

  3. تحية طيبة لكما ولكل القراء الكرام
    بالنسية لأعداد الجلوة هو واحد فقط وتضارب الأقوال والبدع خلقت ألاف الجلاوي, المعروف حتى اليوم هو حلوة واحد وللشيخ حسن، أما الأبيار فلهم مشورات عدة كل بإسمه
    الغرض من نشر الكتاب كان لإسكات الناس عن الكلام المباح في شأن الكتابين وهم لا يعلمو ن شيئاً ، خاصة الئيزديين الذين لفشلهم يُحاولون التنصل من مضمونهما وهما أجرأ من النصوص الدينية المقدسة المعروفة إستقلالاً عن الأديان الأخرى , بالحرف الواضح الصريح يقول ( إياكم ومخالطة اليهود والنصارى والإسلام ولا أن تصدقوهم) بينما نصوصنا تمتدحهم لدرجة يعتبر العالم أن ديننا خليط وهو نقي نقاء الشمس ناهيك عن (سومر وبابل هلهلت …. كما قالت المرحومة دلال شمالي ذات يوم) وكان مضمونهما موافقاً لآرائي وإن لم يضيفا شيئاً إلى المعلوم الذي أعلنته قبل 18 عاماً ولا كشفا سراً جديداً في التاريخ الذي كشفنا معظمه , ولا أتي بدليل ضد فقرة مما نشرناه في كتبنا أو مقالاتنا فكانا وثائق مدونة داعمة لها , كل ما فيهما متواتر ومعترف به ,
    أما المصادر العديدة التي ذكرها الأستاذ غازي فكلها تجتمع على المصدر الذي إعتمده الحسني وهو عيسى يوسف وقد أوضحنا ذلك في ظهر الكتاب, أما المصدر الأقدم الذي تعرفنا عليه بجهود الأجانب فهو ارميا من ناحية الحمدانية ربما يكون هذا قد أضاف عبارات إلى مصحف رش وقد لايكون ، على العموم ليس في الكتابين شيئ جديد ولا غريب , أما قول الجلوة فهو ليس لفرماز غريبو إنما منه هو الذي نشره في بحزاني

    والإستفتاء مطروح لمن يعثر على نسخ أخرى من هذين الكتابين مختلفة عنها فيها معلومات إضافية , لنطلع عليها ونعالجها بما ينفعنا دينياً أو تاريخياً

    وشكراً لمروركما

  4. صديق الدملوجي / اليزيدية
    عبدالرزاق الحسني / اليزيدية في حاضرهم وماضيهم
    جورج حبيب/ اليزيدية بقايا دين قديم
    سعيد الديوه جي/ اليزيدية
    اسماعيل جول / اليزيدية قديما وحديثا
    العزاوي/ اليزيديةوأصل عقيدتهم
    للتنويه والعلم رجاء

  5. معذرة اختلط لدي الأسماء، صحيح
    مشور هو الذي لدى الأپيار ومشور ختيب بسي
    قرأتها قبل أكثر من عشرين عام.
    معذرة مرة أخرى للخلط. مرة أخرى عفوا حول خلط
    الدملوجي والديوچي وكتاب اليزيدية بقايا دين قديم
    للمرحوم جورج حبيب..
    أنا مع الأستاذ حاجي علو حول ما كان تقول أجدادنا
    إذا وضعتموه في جيوبكم فاثقبوها.
    وهذا سمعت من عالم دين سنجاري وأنا طفل في الإبتدائية
    كان يتحدث عن بختنصر.
    والأحداث للأسف تثبت ما ذهب اليه أجدادنا والدليل عشرات
    من كرفاء الدم خانوا الزاد والملح كما يقال.

  6. شكرا لاي رأي يصب في خدمة الازيدية .ولكن ارى باننا نثير اهتماما بكتب او شئ غير موجود وليس يغير شيئا من الازيدية ان وجد .بل عندك شئ موجود ومتبع في حياتنا وطقوسنا وهو علم الصدر بالقول والنص الديني والذي نشر اغلبه كتاب ازيدية والباقي عند اشخاص وهو مصدر مهم ويحصنك مع دينك وبقية الاديان . شوف اكثر المصادر اعلاه اجنبية ومغرضة وليس فيها علم بالنص الديني الازيديى ونحن للاسف لانزال نتابعها مهما يكن علينا باتباع والتزام بالقول وشرحه وفهمه لان متوفر لدينا وعدم الركض وراء شئ مجهول ونحن يوميا نقول باننا اقدم الاديان .. واي كتاب دينى هو شريعة جاء لذاك الدين وليس حقيقة للكون كله .. كون الله ليس مؤلفا لكتب لكونه خالق عظيم و لو كان غير ذلك لاعطى لادم من اول خلقه كتاب وخلصنا من الحروب الدينينة والاختلافات والاختناقات ……. وخودى تمام ….

  7. استاذ حسو المحترم لا داعي للاعتذار نحن هدفنا وآلامنا ومعاناتنا واحدة والبحث عن الاديان صعب جدا يحتاج إلى صبر وتاني ودراسة .وخاصة مواضيع كموضوع الجلوة ومصحف رش بعد بحث حوالي اكثر من عام وعشرات من المصادر لم نعثر على الكتب الاصلية جميعا متشابهة وهي منقولة أحدهما من الآخر إلا أن العلامة احمد تيمورباشا يقول في كتابه اليزيدية ومنشأ نحلتهم ان احد الفضلاء في الموصل عثر على نسخة مخطوطة من كتابيهم جلوة ومصحف رش نشرها بنصيهما في إحدى المجلات الأمريكية مع الترجمة الانكليزية .وعثر احد علماء المشرقيات في النمسا على نسخة منها بالعربية والكردية فطبعهما بالنصين والترجمة النمساوية في ( فينا) عاصمة النمسا .ويقول بان نسخة النمسا تتميز بالنص الكردي. وسوف احاول زيارة متحف فينا للبحث عنهما قريبا.وهناك نسخة من كتاب الجلوة عثر عليها الصديق المهندس شريف كجل في ( بيبلوتيك برلين ) عام 1997 وطبع100 نسخة منها وهي باللغة الايزيدية او الايزيدكية بالرموز التي في صفحات هذا الكتاب من عشرين صفحة مع مفتاح للرموز يقابلها حروف كردية .وقيل ان عدد من الكتاب ترجموها ولم يجدوا فيها شيء جديد او مفيد .وانا أحتفظ بنسخة منها .

  8. الاستاذ غازي الياس المحترم… بعد التحيه والتقدير اود اسالكم بالله عليك هل الجلوه كلمه عربيه ام لا و ….( مصحف ره ش) ايظا وارجو الاجابه من حضرتكم انتم و الاخ حجي علو حسنياني وما اصل معنى هذين الاسمين (الجلوه ومصحف) والمعنى الايزدياتي والكورديايتي…… وبحسب معرفتتي الجلوه كلمه عربيه وتعني الغطااء يقطعه قماش مثل غطاء العروسه فساتين الزفاف أو غير ذلك…..(كمثل الشعر الاتي) ( قه سه م به فيرمىسك هه تيمان قه سه م بى لا له ملى بى باوكيان ….به (جلوه) و جلاي جامي جام قه سم).. ومصحف كلمه عربيه والذي تدعونه ليس المصحف وانما هو ((((((((((( مستكاه روش))))* والسسسسسلام …..فقط للاطلاع وارجو من الاساتذه الكرام حجي وغازي مزيدا من البحث والقراءه…

  9. اخي العزيز خدر المحترم اصل ومعنى الكلمتين ليس موضوعنا موضوعنا هو هل هذين الكتابين او هذان الكتابان صحيحين ام لا وما محتواهما ومن هو كاتبها .بخصوص الأسماء العربية ليست غريبة نحن نعيش في منطقة عربية اكثر اسماء أهلنا وأطفالنا عربية ونحن نعلم ذلك وكذلك اسماء الخواص ،( او الخاسين الايزيدية ) هم عربية .أليس شيخ عادي او آدي اسمه (عدي) وفخرالدين وشمس الدين وناصر الدين وغيرهم كثير وكثير .لانريد ان نخرج عن الموضوع عزيزي خدر كي لايفقد معناه والغرض منه .موضوع الجلوة ومصحف رش موضوع جد مهم شئنا أم أبينا اذا كان صحيحا ام غير صحيح .لان كل الاديان لديهم كتب مقدسه .لايوجد دين بدون كتاب مقدس .دعنا نبحث الموضوع بهدوء ودون مهاترات واتهامات لنصل إلى الحقيقة بطريقة بحثية أكاديمية. كباقي الاديان والمعتقدات .واعترف لك وللجميع ان البحث عن الاديان وتاريخها وماهيتها صعب جدا كما أبين لجنابك وللقاريء الكريم انا كباحث عن تاريخ الاديان ( ناقد له في نفس الوقت) ولست انسا متدينا واعتز بكل الاديان وكل رجال الدين والمتديين. والتدين ليس عيبا.وليس من الضروري ان يكون كل كاتب او باحث او حتى قارىء متدينا .مودتي

  10. ملاحظة :-
    سوف نرفق عدد من صفحات الكتاب المذكور في الجزء القادم الثاني من كتاب الجلوة ومصحف رش بعد أيام للعلم لطفاً

  11. الأخ خدر :
    عزيزي مهما تقمّصنا ظروف الماضي لن نتمكن من وصف ظروف الئيزديين بدقة, ديننا قد تبلور تحت الحكم العباسي ولستة قرون, وحالما ضعفت سلطة دولة الخليفة على شمال العراق نهض الداسنيون الئيزديون فظهر هذا الدين المتشبّع بالكلمات العربية وحتى المعتقدات الساميّة تقيّةً وإحتماءاً وليس إيماناً , ولهذا ترى االلغة وحتى الأقوال فيها كلمات عربية و هكذا بالنسبة للأسماء , كل من خالط المجتمع الخارجي إستعمل إسماً عربياً والأبيار سُمّوا شيوخاً مثل الشيخ محمد بن رشا وهو بير محمة رشان….. هكذا الجلوة أيضاً معناه الشيء الجلي الواضح ( الحقيقة الجليّة الواضحة) ومصحف رش لا يحتاج إلى تفسير أي الكتاب الأسود تمييزاً عن كتب الآخرين , لا تنس سبب إختيار الإسم الأسود له , هنا يمكننا الإجتهاد ففي نظري روح القسوة وسواد الظروف الحالكة للئيزديين فرضت هذه التسمية, علينا دائماً بتقمص الظروف التي عاشها الداسنيون قبل هولاكو وحتى بعده في العهد العثماني, تصوّر ماذ كنت تفعل وتقول وأنت تعيش في كوجو من 3 ــ 14 آب 2014 لكن لستة قرون وليس لبضعة أيام وشكراً ؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*