الإثنين, يوليو 15, 2024
Homeالاخبار والاحداث"وجدوا مقبرة جماعية في بيتهم".. عائلة عراقية تنتظر منذ سنة العودة لسنجار

“وجدوا مقبرة جماعية في بيتهم”.. عائلة عراقية تنتظر منذ سنة العودة لسنجار

تنتظر عائلة عراقية أيزيدية نازحة، منذ قرابة سنة، العودة إلى بيتها في ناحية القحطانية “تل عزير”، جنوب قضاء سنجار، لكن اكتشافها لمقبرة جماعية داخل البيت يمنعها من ذلك، إذ لم يتم فتحها وانتشال الرفات منها، من قبل الفريق الوطني للمقابر الجماعية.

وتشير إحصائيات رسمية حصل عليها “ارفع صوتك” مطلع العام الحالي من دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية في “مؤسسة الشهداء” التابعة لمجلس الوزراء العراقي، إلى وجود نحو 150 مقبرة جماعية غير مفتوحة في العراق، يعود قسم منها إلى عهد النظام السابق، والقسم الآخر خلّفه تنظيم داعش. بينما بلغ عدد المقابر المفتوحة،  أكثر من 250.

إلياس شفان أحد أفراد العائلة التي اكتشفت المقبرة في بيتها، ويعيشون منذ نحو 9 سنوات في مخيم “كبرتو” بمحافظة دهوك في إقليم كردستان، يقول “قررنا في آب (أغسطس) الماضي العودة إلى تل عزير، وبدأنا بتنظيف البيت وإعادة تأهيله كي يكون جاهزا، وأثناء تنظيف مجاري الصرف الصحي وجدنا جمجمة وعظاماً، فأبلغنا الجهات المعنية، لتحضر قوات الشرطة ولجنة خاصة بالكشف عن المقابر الجماعية، ففحصوا البيت وكتبوا تقريرهم ووضعوا علامة على بابه”.

وقالت “المنظمة الأيزيدية للتوثيق”، لـ”ارفع صوتك” أن عدد المقابر المحددة حتى الآن في سنجار ٨٤ مقبرة جماعية، خلفتها عمليات الإبادة التي نفذها تنظيم داعش ضد الأيزيديين إبان سيطرته على سنجار وأطرافها عام 2014، تم فتح والتعامل مع  ٢٩  منها حتى الآن، أما البقية فما زالت تنتظر  التنقيب والفتح وانتشال الرفات.

وفي حديثه لـ”ارفع صوتك”، يؤكد شفان أنه لا يعلم عدد الجثث الموجودة داخل المقبرة، فهو لم يرَ سوى جمجمة واحدة ومجموعة من العظام مع ملابس نسائية، مبيناً أن “اللجنة والجهات المعنية بالتنقيب عن المقابر الجماعية وفتحها، لم تباشر حتى الآن بعملها في فتح المقبرة المتواجدة في بيتهم”.

ويأمل هو عائلته أن يتم تسريع الإجراءات كي يتمكنوا من العودة لبيتهم، وينهوا رحلة النزوح الصعبة.

وهم ضمن أكثر 330 ألف نازح أيزيدي، يعيش أغلبهم في 15 مخيما داخل محافظة دهوك، ويتوزع الباقي بين المدن والبلدات خارج المخيمات، تمنعهم الأوضاع الأمنية والسياسية ونقص الخدمات والدمار والأوضاع الاقتصادية من العودة إلى مناطقهم.

دلشاد حسين

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular