الأربعاء, أبريل 17, 2024
Homeمقالاتمقتطفات من كتاب ( الخلاصة اللاهوتية ) للمؤلف توما ألاكويني ج/10- اعداد...

مقتطفات من كتاب ( الخلاصة اللاهوتية ) للمؤلف توما ألاكويني ج/10- اعداد خالد علوكة

وص 504 – ( لاصورة لله في البشر بل يقال أية صورة تجعلون له ، والله هو الذي أوجد لنفسه صورة روحانية في الانسان – يقال صورة الله وليس على صورة الله – المخلوقات العقلية على صورة الله ، اي من لاعقل له فليس على صورة الله ).
وص 526 – ( هل رأى آدم الله ؟ – انه رآه في صورة الجذب حين اوقع الله سباتاً على آدم كما في تك 2 وقل رآه في جنة عدن – واوغسطينوس في شرح تك23:11 – ربما كان الله في اول ألامر يكلم الانسانيين الاولين كما يكلم الملائكة وذلك بانارته أذهانهما بالحق الغير المتغير وان كان لايدركان بذلك من الذات الالهية مقدار مايدركه الملائكة ).
وص 527 – ( هل رآى آدم الملائكة ؟ – غريغورس يقول : لاشك ان الانسان الاول كان من عادته ان يحتظي بمخاطبة الله ويخالط ارواح الملائكة الاخيار بطهارة قلبه وعلو رؤيته ) .
وص 533 –( الحية : في كتاب الاحكام 2تم 21- انما لم تخف المرأة من الحية عندما رأتها تتكلم لانها ظنت أن الله أتاها قوة النطق ).
وص 551 – الانسان لايتسلط على البهيمة والانسان حيوان مدني بالطبع – والانسان كان لايأكل حتى بلا فضلات ).
وص 560 – ( قال اوغسطينوس : ان الله خلق الانسان بحيث انه ما لم يخطئ لايُعرضه موت !! وذلك ليكون في يده حياته وموته ).
وص 579 – ( لم يكن يحدث التوالد في جنة عدن يحصل بالجماع ولم يكن جماع ذكر وانثى قبل الخطيئة – ويظهر ان فردوس النعيم ليس مكاناً جسمانيا رغم ان فيه (4 ) أنهر . قال ايسيدورس في كتاب اشتقاق الالفاظ : { الفردوس مكان واقع في ناحية الشرق وهو اسم يوناني معناه الجنة وانما قيل انه واقع في الجهة الشرقية لانه يجب ان يظن انه جعل في اشرف مكان من الارض كلها ولما كان الشرق يمين السماء} . وايضا ياتي الفردوس من برديس من الفارسية.وقيل بالعربي تعني البستان.
وكما يتضح مما قاله الفيلسوف في كتاب السماء : واليمين اشرف من الشمال لاق ان يجعل الله الفردوس الارضي في الجهة الشرقية ، فيماعارض اوغسطينوس ك 8 : الفردوس له ثلاثة اقوال مشهورة : 1- مكان جسماني فقط – و2 – مكان روحاني فقط و-3- عن المراد به كلا الامرين وهو القول الامثل عندي ).
وص580 – ( شجرة الحياة شجرة مادية وكذلك شجرة الخير والشر لان ثمرها قوة على حفظ الحياة ،ويظهر ان الفردوس لم يكن مكانا ملائماً لسكن الانسان لان الملاك اسكن حالا منذ البدء مكان السعادة الذي هو عَليون).
وص 583 – (هل الانسان صنع في الفردوس ؟ لقد كان مكانا ملائما قبل الخطيئة .لكن يعارض ذلك قوله في تك 15:2 – اخذ الله الانسان وجعله في الفردوس ).
وص 591 – ( قيل في حزقيال 9:9 – { الرب قد هجر الارض }! – ).
وص 595 ( يظهر ان الله يدير جميع الاشياء مباشرة . وان الله لوكان يدير الاشياء لوحده لآنتفى عنها الكمال العلىّ فاذا ليس كل ما يفعل بكثير مُخير ان يفعل بواحد ).
== انتهى المجلد الثاني 2 وبداية المجلد الثالث .3. من كتاب الخلاصةاللاهوتية :
وص3 – من المجلد الثالث ( نقرأ هل يحرك الله المادة ؟ لايقدر ان يحرك المادة الى الصورة المباشرة ، وليس الله صورة في مادة ، ولكن يعارض ذلك في تك 7:2 { كَوّن الله الانسان من تراب الارض } والمادة لاتندرج في قوة جوهر آخر مفارق ولذا لم يكن فعل الشياطين والملائكة في هذه المرئيات بافاضة الصور بل باستخدام الزرع الجسماني ).
وص 5 –( ديونسيوس في الاسماء الالهية – ليس لله مماسةّ – اي مماسة بين المحرك والمتحرك ، والله محرك غير متحرك يفعل كل شئ لخيريته. لكن يعارض ذلك – حركة الله في الايام الستة).
وص 13 – ( ليس يفعل الله شيئا خارج عن نظام الاشياء الطبيعي . لكن يعارض ذلك قول اوغسطينوس : قد يفعل الله شيئا خارقاً مساق الطبيعة المعتاد ، وليس يفعل شيئا خارقا للشريعة العليا لانه ليس يفعل شيئا ضد نفسه ).
وص21 –( ديونسيوس تستنير الملائكة بحقائق الموجودات والمراد بانارة ملاك لآخر كشفه له عن الحقائق المدرك منه والنور الذي في الملائكة ثلاث انواع :
1-نور الطبيعة يستمد الملاك من الخالق .
2- نور النعمة = = من المبرر.
3-نور المجد = = من المُسعد ).
وص 23 – ( ليس يقدر ملاك ان يحرك ملاك آخر ، وايضا اسماء الملائكة تدل على خاصيتها).
وص 33 –( الملائكة لايخاطبون الله لانه علمهم موقِعهم ، لكن يقول متى خاطب ملاك ملاكاً فَهّم ذلك جميع الملائكة – ويبقى ذلك لم يكن كلامهم عامّا لجميعهم . الملائكة متدرجة تحت رئاسة واحدة ولجميع الملائكة طبقة واحدة .
ويقول غريغوريوس في ادبياته : يخاطب الملائكة الله متى حملهم على التعجب مايرونه فوق طور عقلهم. ويخاطبون الملائكة الله بتسبيحة وتعظيمة ).
وص 36 –( الملائكة مشتركون في كل شئ وذكر الملائكة ورئيس الملائكة مشتركون في كل شئ إلا ان بعضهم أكمل من بعض في بعض الاشياء . ولكن يعارض ذلك قول ديونسيوس : قسم الملائكة في مراتب السلطة السماوية الى ثلاث طبقات والطبقة هي الرتبة والعلم والفعل وجميع الملائكة متحدون رتبة بالنسبة الى الله الذي يعرفونه والذي هو نظام افعالهم فاذاً جميع الملائكة طبقة واحدة . وفي مراتب السلطة السماوية قال ديونسيوس – ان المرتبة الواحدة من الملائكة – اولين ومتوسطين وآخرين –
ولما كان الله وحده رئيساً ليس لجميع الملائكة فقط بل لجميع الناس وسائر المخلوقات).
وص 44 – ( إن اسم رئيس الملائكة صريح في معنى الرئاسة فاذاً ليس يجب اطلاقه على مرتبة غير مرتبة الرئاسات – وظهرت اسم رؤساء الملائكة رسالة يهوذا القانونية والملائكة في مواطن كثيرة من الكتاب المقدس .
وفسر غريغوريوس الخِدم الخارجة انه يقال ملائكة للذين يخبرون بالامور الحقيرة ! – ورؤساء الملائكة ” للذين يخبرون بالامور الخطيرة وقوات لمن بهم تفعل المعجزات وسلاطين لمن بهم تدفع او تدحر قوات الاعداء ورئاسات لرؤساء الارواح الصالحة )
=ملاحظة له تابع ج/11
نوفمبر/2023م

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular