ar

توضيح من المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا للراي العام بشان الذكرى السنوية الرابعة للابادة في مدينة ( گيسن )

في البدء نشكر ابناء شعبنا الايزيدي و اصدقائنا من الالمان و الاوربيين ،الذين تحملوا عناء السفر للحضور الى مدينة Gießen ،وقطعوا مسافات طويلة من مختلف مدن المانيا و كذلك من الدول الاوربية الاخرى …

الفعالية كانت ايزيدية بحتة و تليق بحجم ضحايا وتضحيات الايزيديين في ابادة الثالث من اب ٢٠١٤ .الابادة التي ما كانت سوف تحصل لولا غدر الاصدقاء و تخاذلهم من خلال الانسحاب التكتيكي ل ١٢ الف عنصر امن و بيشمركة و قبلها تخاذل و انسحاب قوات الجيش العراقي و حرس الحدود و الشرطة المحلية من المدن المحيطة بسنجار( شنگال ) و الموصل .

الكثير من المغرضين حاولوا التشويش على هذا الحدث المهم قبل و اثناء و بعد حدوثه ، وذلك من خلال بث الاشاعات التي لا صحة لها و من ضمنها ، بانها سوف تكون لغايات سياسية تخدم الاكراد او غيرهم …

البعض الاخر غرق في فنتازيته و تكلم عن صرف مبالغ طائلة على الحدث ، و استجئار باصات مجانية من جهات عدة !!!
لهولاء نقول ، بان الحدث كله لم يكلف سوا ٤٠٠٠ يورو فقط لا غير !!! و لم نستلم اي فلس من اية جهة ،لا حكومية و لا غير حكومية من اجل تمويل الفعالية ، كما احب ان اطمئنهم بانه لم تكن هناك باصات مجانية اطلاقاً، كل الذين اتوا الى گيسن دفعوا اجرتهم ، عدا الناجيات ، حيث قامت حكومة ولاية بادن فورتيمبرك مشكورة بحجز باصات خصوصية لهم على نفقتها الخاصة !!!

الفعالية بدأت كما يلي :
1. معرض فني لثمانية رسامين ايزيديين من العراق و سوريا و جورجيا
2. تم عرض صور ضحايا الابادة على حائط القاعة على شكل داتا شو
3. تم افتتاح الفعالية حسب التقاليد الايزيدية بالدڤ و الشباب بحضور القوالين و بابا چاويش و البيشمام نعمان
4. في الختام كعادة الايزيدين في هكذا يوم ، تم طبخ اكل الخير ل ١٠٠٠ شخص في البيت الايزيدي في گيسن ترحما ً على ارواح الضحايا

لكي نقطع الشك باليقين و نسد الطريق امام المغرضين و قصيري النظر ، سوف نقوم بنشر كلمات الضيوف الحضور و نترجمها لكم باختصار لمن لا يتقن الالمانية لكي تحكموا بانفسكم من يعمل بجد و بشكل محترف و من يهوس فقط …

ملاحظات:
1. الشخص الذي تكلم لقناة K24 هو ليس مدعواً و لا علاقة له بالسنترال رات ، اتى كاي ايزيدي لان الدعوة كانت عامة ، لكن تبين بانه طبال رخيص وفضح نفسه بنفسه ولم يحترم دماء اهله في هكذا يوم حزين .
2. الدعوة كانت ايضاً عامة لجميع القنوات الاعلامية منها الالمانية و العربية و الكوردية و الايزيدية .
3. نعتذر لكل شخص حضر الى گيسن و لم يجد مكاناً يجلس فيه او اشتكى من تصرف بعض الشباب من المسوولين عن الامن و النظام في القاعة ، وذلك على الاغلب بسبب كثرة الحضور و امتلاء القاعة و وقوف الجمهور في ممرات الامان في القاعة ( وهذا الشي في المانيا ممنوع ، حيث قانونيا ً يجب ابقاء ممرات الانقاذ خالية ، لان في حال حدوث طاري حتى يتمكن الجمهور و المسوولين من الخروج دون وقوع ضحايا)
4. القاعة كانت تتسع ل ١٤٠٠ شخص ، لكن عدد الحضور وصل الى ٢١٠٠ شخص ، بالرغم من ان الشرطة المدنية و امن القاعة امرت باغلاق ابواب القاعة بعد امتلائها الا اننا اصرنا عليهم بان هذا الشي لا يجوز و يجب فتح الباب وادخال الجميع للداخل ، و ربما هذا سبب بعض الخلافات و التشنجات بين الحضور و الشباب المسوولين عن الامن ، لان كانوا يتلقوا التعليمات من الشرطة المدنية و امن القاعة بعدم ادخال المزيد .
5. كما نعتذر لجميع المثقفين و الادباء و الشعراء و استاذة الجامعات الايزيديين الذين دعوناهم بشكل رسمي و لم يتمكنوا من ايجاد مقعد فارغ ، لان البعض من المتطفليين جلسوا على المقاعد المحجوزة لهم و رغم طلبنا منهم بان يتركوا المقاعد للضيوف المدعويين ، لكن دون جدوى ..
6. في السنة القادمة بالتاكيد سوف نحاول تجنب كل هذه الاشكاليات من خلال ايجاد قاعة تسع لاكبر عدد ممكن من الحضور .

7.نشد على ايدي كل ايزيدي غيور خرج من بيته و حضر اية فعالية ايزيدية سواء في گيسن او برلين او دسلدورف ، حيث نحن في السنترال رات ندعوا للاتفاق والتماسك الايزيدي لان مصيرنا واحد و لن ينفعنا احد غيرنا .

د.سعيد سيدو
نائب رئيس المجلس الاستشاري الايزيدي في المانيا