ar

تبادل لإطلاق النار بين وحدات مقاومة سنجار والجيش العراقي

حصل توتر بين وحدات مقاومة سنجار والجيش العراقي في قرية تقع إلى الغرب من مركز قضاء سنجار نتيجة للخلاف على سيارات غير مسجلة ونصب نقطة سيطرة، أسفر عن تبادل لإطلاق النار.

وقد تبادلت وحدات مقاومة سنجار والجيش العراقي، صبيحة هذا اليوم، 2 أيلول 2018، إطلاق النار لمدة ساعة، لكن مراسل شبكة رووداو الإعلامية يقول إن المواجهة لم تسفر عن أضرار.

أكد قائممقام سنجار بالوكالة، فهد حامد، الخبر لشبكة رووداو الإعلامية وأعلن أن “الجيش العراقي طلب من وحدات مقاومة سنجار رفع نقطة السيطرة، وطلب من تلك الوحدات تقديم أوراق ولوحات لسيارات وحدات مقاومة سنجار التي تمر عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي، فأدى ذلك إلى توتر بين الجانبين ومشادات أسفرت عن تبادل لإطلاق النار، لكن المواجهة لم تؤد إلى سقوط جرحى أو قتلى”.

وأضاف قائممقام سنجار بالوكالة أن تبادل إطلاق النار قد توقف، وأن هناك مساعي من قبل الجهات العليا من الجانبين لتهدئة الوضع وتجاوز التوتر.

بعد استهداف المشرف العام على القوات التابعة لحزب العمال الكوردستاني في سنجار، زكي سنجاري، من قبل الطيران التركي ومصرعه في 15 آب المنصرم، بدأت العلاقات بين مسلحي وحدات مقاومة سنجار وقوات الجيش العراقي في سنجار تمضي باتجاه التأزم.

وكان عضو مجلس الإدارة الذاتية لسنجار التابعة لحزب العمال الكوردستاني، حربو خضر، قد اتهم القوات العراقية، في تصريح سابق لشبكة رووداو الإعلامية، بتقديم معلومات ساعدت على استهداف زكي سنجاري، وقال “الأمر تجاوز مرحلة الشك، كنا نعود من مراسم جرت في كوجو، وكانت كافة القوات العراقية حاضرة هناك، لا شك في أنهم هم الذين زودوا تركيا بالمعلومات، وهذا هو سبب صمتهم إلى الآن وعدم إظهار أي موقف من جانبهم”.

رووداو-أربيل

تعليق واحد

  1. صمت ليس دليلاً كافياً , فالجواسي والعملاء لايصمتون بل يأكلون مع الذئب ويلطمون مع الراعي ’ هذا مثل قيل وحدث , على الئيزديين ان يستقلو عن الجميع ويحافظو على التوازن مع الجيش العراقي والتحالف مع الحشد الشيعي , بالأكيد مهمة صعبة , لكن هذا واقعنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*