ar

 فرماز غريبو : مؤامرة شنكال والأخوة الأعداء    (رد)           

في مقالة نشرت على الفيسوك,كتب السيد جمال حمي مقالة بهذا العنوان ,تناول فيها الكثير من الأمور وقد أصاب الكثير من النقاط وبيّن الكثير من الحقائق التي مازالت مخفية عن الكثير من الناس , فمثلا بين المؤامرة التي اديرت من قبل الكثير من الدول والناس وكمثال ذكر اسم ايران التي دعمت داعش وما فعلته بدفعها المالكي ,كذلك ذكر بأن المالكي قدم 11 ألف سيارة تويتا يابانية لداعش كما ذكر أطرافا كوردية ودورها في دعم داعش سرا أو علنا وكذلك ذكر موقف تلك الأطراف الكوردية من السيد رئيس اقليم كوردستان بذلك الوقت أي في 25 ايلول عندما أعلن الإستفتاء(الإستقلال)الكوردي واستقلال كوردستان وكيف أنها وقفت مع اعداء الشعب الكوردي ضد ذلك الإستفتاء (الإستقلال),ولكن ما اخذته على كلام الكاتب هو أنه ذكر (بأن ايران أشعلت الضوء الأخضر لداعش بدخول شنكال بعلم ومعرفة قادات الإيزيديين الذين رحبوا بهم أي بداعش وبعد 3 أيام انقلبوا عليهم )أي داعش )واجرى الدواعش المذابح بحق الإيزيديين   وهتكوا الأعراض وسبوا النساء ووو هنا أريد أن أسأل صاحب المقال من الناحية القانونية كقانوني :

هل يمكن توجيه الإتهام بالجملة ؟

فكلمة قادات الإيزيديين تشمل كل الإيزيديين من رؤساء  عشائرومخاتير وسياسيين وكل شخص له مكانة معروفة,حسب العرف القانوني وأصول المحاكمات ,الجريمة فردية  وكل مجرم مسؤول عن فعله ولايجوز حمل أي شخص وزر شخص آخر حتى لو كان ذلك الآخر والد أو أخ أو ابن المتهم أو حتى المجرم.

نحن نقول بأن المسلمين قد اعتدوا على الإيزيديين ,لكن لانقول كل المسلمين لأنه ليس كل المسلمين مجرمين فهناك فئة تكفيرية ولاتؤمن اصلا بوجود الله اقدمت على ذلك ,لأنه لو عرف هؤلاء الله وخافوا لما فعلوا ذلك بحق الإيزيديين ,وليس العرب كلهم مجرمين  حتى هؤلاء الذين ورد اسم عشيرتهم بين اسماء من اشترك في الإعتداء على الإيزيديين مثل المتيوتة والجحيشة والخاتونية لكن لانقول بأن كل ابناء تلك العشائر مجرمون ’وكمثال فقد اصدر شيوخ الشمر وهي عشيرة عربية اصيلة وذات تاريخ مشرف فتوى حرموا الإعتداء على الإيزيديين مخالفة بذلك ما صدر من فتاوى من قبل بعض شيوخ المسلمين الذين حللوا قتل وسبي الإيزيديين ,وكذلك اذكر بأن الكثير من المخطوفات الإيزيديات تم تخليصهن من الإرهابيين الدواعش بمساعدة من اشخاص من العرب ,هنا لانستثني الكورد من المؤامرة ولكن يجب أن نعرف بانه ليس كل الكورد خونة بل هناك شرفاء لايسمحون بأي شكل من الأشكال بحدوث الخيانة ولو دفعوا حياتهم ومالهم وعيالهم ,لذلك أريد أن اذكرك بكلامك (يجب عند القراءة أن نفهم النص  وكلماته)بمعنى  يجب أن نفهم ما يكتب وما يقال ولكنني هنا أقول  بأنه يجب أن نعرف ماذا نقول وكيف نقول قبل القول وقبل الكتابة ولانضع انفسنا موضع النعامة ونضع رؤوسنا تحت اجنحتنا عندما نرى الصياد ونفكر بأنه عندما لانرى أحدا فإن هذا الأحد أو الغير لايرانا ,بل يجب أن نعرف بأن المئآت بل الآلاف يقرأون ما نكتب ,لذلك كان من الأفضل عند الذكر ذكر الخونة من القيادات الكوردية والإيزيدية بالأسم وليس بالجملة لأنه لايحق لأي شخص اتهام الجمع والمجموعة جملة بل يجب ذكر اسم كل مجرم بأسمه ,فأنا شخصيا لااستبعد وجود الخونة ولكن ليس كل الإيزيديين ولا كل قيادات الإيزيديين خونة وأريد أن اذكر بأن مثل هذا القول يحمل صاحبه المسؤولية القانونية ويمكن إقامة دعوة عليه وبشأنه أمام المحاكم المختصة لكن هذا لايعني بأنني ضد حرية التعبير لكن توجيه الإتهام بالجملة وللمجموعات من دون وجود ادلة على  ذلك ليس منطقيا ويجب أن نفكر جيدا قبل التكلم أو الكتابة كي نصيب لا أن نخطئ الهدف الذي في كثير من الأحيان يكون شريفا لكن بسبب  عدم الإكتراث واليقظة قد نضيع 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*