الإثنين, يوليو 15, 2024
Homeمقالاتلم يكن حلمي! : مصطفى محمد غريب

لم يكن حلمي! : مصطفى محمد غريب

شبحٌ ملموسْ كأن غريمي

يتخطى ويفتشْ……..!

لم يكن شيئاَ ولا صار نديمي

إنما نَسْخاً مضى

راكباً سرجاً على ظهر عمامةْ

—–

أيها الوجه المسجل في العلامة

لا ندامى في الطريق

غرفتي مأوى انعزالي

وانغماسي في البشارة

انتظر حلمي المهمشْ

—–

كل شيءٍ انتهى؟..

وانتهى كل التصافي

بين بشرى وانحسار

واستبقْ شر الفراق

يا نفاقا قد تدلى من تجافي

عزلتي كانت من الأشواق جرحٌ في كياني

واحتكم حكماً من الوطر الأماني 

ثم جاء الليل مبلولاً بدمعي الأقحواني

——

لم يكن ظلاً سوى الحلم الجميل

وبهِ رمز  الخيال

وانتهى كل العناق

غرفتي كانت مكاني في الهجير..

فرسٌ تعبان من كثر المسير

فرسٌ حلو الشمائل

زفرةٌ كانت على ضلعٍ من القلب المُتربْ

وانتهى من حياتي في السباقِ

ذلك السبق المتوج باحتراقي

ضاع من تلك القوافي والنجوم

صار ماضي من ضبابٍ في الغيوم..

غاب عن بالي وبالك

غاب عن حالي وحالك

كم بَقتْ آمالنا قيد القيود

وتحكم فيها الشرر

لم يكن إلا شريراً أسود اللونْ

مثلما تلك الأفاعي في بساتين العقول

نفثت سماً زعاف

وكما كانت علامات البشارةْ

في النذير

——

كل شيءٍ انتهى

وانتهتْ المقولات الشواذ

غرفتي كانت بلا بوابْ وأبواب الحديد

غرفتي سر وجودي في العراء

عزلتي صارتْ ضجيجاً كالثغاءْ

في مخارجها شبح الجفاف

فانتهى ذاك الطواف

وبقى حلمي يفتشْ للنهاية

24/ 3 / 200

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular