الثلاثاء, فبراير 27, 2024
Homeالاخبار والاحداثايزيديو عفرين في خطر، هل ستكون المدينة بؤرة للإبادة الخامسة والسبعون؟

ايزيديو عفرين في خطر، هل ستكون المدينة بؤرة للإبادة الخامسة والسبعون؟

.

تعد مدينة عفرين من اكثر المدن السورية التي تحوي الأيزيدية، وبعد احتلالها من قبل تركيا والفصائل التابعة لها والتي تعرف بــ (الجيش الوطني السوري)، هاجر ونزح حوالي 90% من الأيزيدية هناك.

قبل ايام حذر نشطاء من تكرار سيناريو، الإبادة الايزيدية في شنگال، في مدينة عفرين السورية نظراً للانتهاكات التي تتعرض لها الايزيدية هناك، من ترحيل اجباري وقتل وخطف النساء والفتيات.

في حديثه لــ “ايزيدي 24”، قال مدير “مؤسسة ايزدينا”، “علي عيسو”، “بلغ تعداد الايزيديين قبل الغزو التركي على عفرين حوالي 35 ألف نسمة، وبعد الاحتلال التركي بمساندة فصائل متطرفة تسمى “الجيش الوطني السوري” نزح حوالي 90 بالمائة من الايزيديين إلى خارج عفرين، ووفقًا لفريق رصد يعمل بشكل سري لصالح مؤسسة ايزدينا داخل عفرين، فقد أجرى الفريق في أواخر عام 2019 بعد احتلال عفرين إحصائية ميدانية للايزيديين الذين كانوا متوزعين في أكثر من 22 قرية ايزيدية، ليتفاجئ الفريق بأن الأعداد أصبحت حوالي 1500 شخص فقط معظمهم من كبار السن والأطفال.

وتابع، “الانتهاكات بحق الايزيديين عديدة في عفرين، رصدتها مؤسسة ايزدينا بشكل مستمر من قتل متعمد للمدنيين الايزيديين لدوافع دينية متطرفة، وتدمير واسع للمزارات الدينية الايزيدية التي تتجاوز عددها 18 مزار، موزعين في منطقة عفرين، بالإضافة إلى انتهاكات أخرى من خطف وتعذيب للنساء”.

واكد أن، “عدد الضحايا الايزيديين من المدنيين وصل الى 18 ضحية، منهم خمس نساء وخمسة اطفال، حيث أخر هذه الجرائم كان، قتل نرجس دادو بأكثر من عشر رصاصات”.

مشيراً الى ان،“الاعتقالات التعسفية لم تتوقف، حيث طالت أكثر من مئة مدني ايزيدي وبينهم العديد من النساء، بالاضافة لمن هم دون عمر 18، وكذلك طال الخطف فتاة تبلغ من العمر 15 عاما وتعرضت لتعذيب جسدي بليغ، وطفل ايزيدي بلغ حوالي 11 عام وتعرض ايضا للتعذيب”.

مبيناً ان، “في غضون عشرة أيام بين شهري شباط وآذار من العام الجاري، تم اعتقال تعسفي من قبل الجيش الوطني السوري لثلاث فتيات ايزيديات، وهنّ آرين حسن (21 عامًا) من قرية كيمار اعتقلت بتاريخ 27/2/2020 وفي تاريخ 5/3/2020 اعتقلوا الفتاة الايزيدية غزالة بطال من قرية “برج عبدالو” وعمرها حوالي عشرين عاما، وفي تاريخ 9/3/2020، اعتقلوا الأرملة الايزيدية “كوله حسن” من قرية برج عبدالو، عمرها حوالي 48 عامًا، وهي والدة “غزالة بطال”، ومن ثم أفرج عنهما بعد حوالي أربعين يومًا، وتم رصد آثار تعذيب على جسد الأرملة كوله حسن، أما مصير “آرين حسن” فلا يزال مجهولًا حتى تاريخ اليوم”.

مؤكداً، “بحسب المشاهد المصورة، التي صورها فريق الرصد من داخل عفرين، فالمزارات الايزيدية تعرضت بمجملها للتدمير المتعمد والسرقة وكذلك الإساءة من قبل متطرفي الجيش الوطني السوري بمساندة من الجيش التركي، كما أن مزار الشيخ شرفدين في قرية بافلون، بداخله قنبلة لم تنفجر من مخلفات الغزو التركي، حيث تعمد متطرفي عملية غصن الزيتون إلى عدم إزالتها، أما مزار الشيخ علي في قرية باصوفان فقد تم سرقة محتوياته ورمي الأوساخ بداخله وخارجه مع بدء احتلال عفرين، وعاد المتطرفون مرة أخرى في نيسان 2020 لتدمير المزار من الخارج عبر هدم أجزاء من قبته عبر آلية تركس – جرافة”.

وقال أيضاً ان، “جميع المشاهد التي تعود لأكثر من 18 مزار ديني في عفرين تم تسليمها إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة للأمم المتحدة”.

هذا وتسببت الانتهاكات التي تتعرض اليها الايزيدية في سوريا بخوف وقلق لدى الايزيدية في العالم اجمع وذلك خوفاً من تكرار سيناريو الإبادة الايزيدية.

ايزيدي 24 – ذياب غانم

RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular