الخميس, أبريل 18, 2024
Homeاخبار عامةوزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح المسلط . نهاية السبعينيات

وزير الدفاع عدنان خير الله طلفاح المسلط . نهاية السبعينيات

.
ولد عدنان خير الله لعائلة مكونة من خمس أخوات وخمسة أخوة هو أكبر الذكور عدنان وأكبر النساء السيدة ساجدة زوجة الرئيس صدام وأخته إلهام الرابعة زوجة وطبان إبراهيم التكريتي. درس في مدارس بغداد، وأكمل دراسته الثانوية فيها ثم التحق بالكلية العسكرية عام 1958 وتخرج فيها عام 1961[5] حصل على عدة شهادات أكاديمية منها ماجستير في العلوم العسكرية، بكالوريوس في اللغة الإنكليزية، بكالوريوس في القانون والسياسة.
حياته الأسرية[عدل]
تزوج من السيدة هيفاء ابنة الرئيس أحمد حسن البكر ورزق منها بستة أبناء علي، الحمزة، محمد.، رانية،رولا، نوف.[6][7]
إصداره إعفاءات للعسكرين[عدل]
كان يحاول استصدار عفو عن العسكريين المحكومين بالإعدام قائلا:
«أن أسعد أيام حياته عندما يحصل على أمر ينقذ أحد الجنود من الاعدام»
.
انخراطه في العمل العسكري[عدل]
عمل آمراً لكتيبة دبابات أبو غريب جنوب غربي بغداد، كان عمل خلال تدرجه في السلك العسكري في معظم محافظات العراق. وخلال تنقله أسس علاقات وصداقات مع جميع أبناء الشعب العراقي على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم دخل الكلية العسكرية وتخرّج منها عام 1961 ضمن أفراد الدورة (37), وعمل في صنف الدروع، شارك في انقلاب 8-شباط-1963 الذي قاده حزب البعث، ضمن رتل الدبابات المتجه إلى معسكر الرشيد، كذلك شارك في انقلاب 17-تموز-1968, عُين في عام 1977 عضواً في المجلس الوطني لقيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث
تعينه وزيرا للدفاع[عدل]
عُين (وزيراً للدولة) ثم وزيراً للدفاع وعضو قيادة قطرية، وبعد تسلم صدام للسلطة عام 1979 أصبح نائباً لرئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع وبقي في منصبه وزيرا للدفاع حتى لقي مصرعه في حادث تحطم طائرته المروحية في مدينة الموصل أثناء عودته من شمال العراق إلى العاصمة بغداد في 5 مايو 1989. وتسلم من بعده منصب وزارة الدفاع الفريق عبد الجبار شنشل
علاقته بالرئيس صدام حسين[عدل]
كانت صداقته قوية مع صدام منذ أيام الطفولة حيث إن صدام تربى وترعرع في بيت خاله خير الله طلفاح كان يمضي عطلته الصيفية في “العوجا” حيث مسكن عمته والدة الرئيس صدام إعتاد منذ أن كان في الرابعة عشرة أن يحمل معه آلة التصوير وأمتلك أرشيف صور لصدام حسين والعائلة ومجموعة كبيرة من الصور عن المناطق التي خدم فيها وهي تحكي قصة تطور المدن والأقضية العراقية.
علاقته بحسين كامل[عدل]
بعد ظهور حسين كامل بفترة من الزمن، حاول الحصول على إعفاء من منصبه كوزير للدفاع. لم يكن مرتاحاً إلى الظهور المفاجئ له، ولكونه عسكرياً محترفاً لم يعجبه تدخل حسين كامل في الشؤون العسكرية وشؤون الضباط وتحركاتهم، وهو الأمر الذي دفعه إلى الطلب رسمياً من الرئيس صدام حسين، من خلال وزير الداخلية آنذاك سعدون شاكر، إعفاءه من وزارة الدفاع بعد إعدام عدنان الحمداني أصبح حسين كامل إلى جانب صدام حسين وعدنان خير الله له حق السحب من أرصدة الجيش السرية في سويسرا وأصبح كامل يتدخل في الجيش بتنفيذ إعدامات بحق ضباط وجنود بحجة الجُبن والتخاذل وقد عارض فكرة غزو الكويت من أقواله عنه: «
«حسين كامل طفل.. ونحن لسنا بحاجة إلى أطفال فى القوات المسلحة». لكن الطفل بقي يواصل تخريب الدولة، ويدفع إلى غزو الكويت، ويعمل على تدمير الجيش»
[8]
دوره في الحرب الإيرانية وتحرير الفاو[عدل]
تولّى قيادة الجيش العراقي وأشرف على تحضير الجيش العراقي للحرب، كان مسؤولاً عن إعداد الخطط العسكريه يعتبر بطل معركة القادسية، حيث تمت هزيمة إيران، و تحرير الفاو ودفع طهران للاعتراف بالانكسار، حيث تم وقف إطلاق النار الثامن من أغسطس 1988
ظروف وفاته الغامضة[عدل]
في الخامس من مايو 1989 توفي في حادث تحطم مروحية في منطقة بدوية نائية بين منطقتي “بيجي” و”الشرقاط” شمال بغداد أثناء عودته من شمال العراق إلى العاصمة بغداد ف[9] هنالك أربع نظريات في تفسير الحادث ثلاث نظريات للمؤامرة ونظرية في اللامؤامرة [10] :-
• نظرية اللامؤامرة إن الطقس كان سيئاً للغاية وإنه جرى تحذير الفريق عدنان من الإقلاع بالطائرة، وإنه اضطر للهبوط في أحد المواقع تحت تأثير سوء الأحوال الجوية، لكنه قرر بعدها الإقلاع من جديد عندما اعتقد أن الطقس بات مستقرا وحصل الحادث
• وتشير نظريات المؤامرة الثلاث إلى أصابع «إيران» أو «صدام» أو «حسين كامل».. وجميعها تؤكد أن الطقس كان جيداً، وأنه لا صحة لسوء الأحوال الجوية.. ثم إن طائرتين أخريين كانتا مع الطائرة المنكوبة.. لم تتضرر أى منهما من تقلبات الطقس.
• «نظرية إيران» إلى أن طهران عبر أحد عملائها وضعت عبوة ناسفة في الطائرة للانتقام من البطل المنتصر.
• «نظرية صدام» إلى أن صدام حسين كان وراء حادث الاغتيال ذلك أنه كان يغار من شعبية وقوة عدنان، كما أن الإعلام الغربي كان يفرط في مديح عدنان على حساب صدام والحديث عنه باعتباره البديل الأفضل لحكم العراق. يضاف إلى ذلك ما نُشر حول إلقاء المخابرات العراقية القبض على خلية انقلابية كانت تنوي تنصيب عدنان خير الله حاكماً للبلاد.
• لا يوجد ما يؤكد نظرية تورط إيران أو صدام. * النظرية الخاصة بتورط حسين كامل هي الأكثر امتلاكاً للمؤشرات والدلائل.
بعد الإعلان عن وفاته تم إعلان الحداد العام في العراق ، شيع جثمانه بموكب عسكري مهيب حضره الرئيس صدام حسين وولديه وباقي أركان النظام، كما تم إقامه تمثال لعدنان في إحدى ساحات بغداد، وتم إطلاق اسم عدنان خير الله على واحدة من أكبر المستشفيات في بغداد
المصدر: ويكبيديا
RELATED ARTICLES

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular