الجمعة, يناير 27, 2023
Homeمقالاتحقيقة المجاهد سليمان الكوردي: حسن أوسو حاجي عثمان

حقيقة المجاهد سليمان الكوردي: حسن أوسو حاجي عثمان


 

رد على مقال نشر في صفحتكم بعنوان مرحى بلاد المليون شهيد جزائر سليمان الحلبي وكل العرب/ كاظم نوري. المنشور على صفحة الأردن العربي بتاريخ 17 يوليو 2020م.

سؤال لمن يهمه الأمر: لماذا يرسل فرنسا رفات المجاهد سليمان الكوردي إلى الجزائر من دون الجمجمة مع رفات الجزائريين إلى مسقط رأسهم في الجزائر.

(

http://www.arabjo.net/?p=58090)

نحن أبناء جيا كورمينج عموماً(عفرين) وخاصة أقارب المجاهد من قرية (كوكان الفوقاني) نطالب المجتمع الدولي التدخل لإعادة رفات أبنهم البار المجاهد مع الجمجمة إلى مسقط رأسه (سوريا عفرين قرية كوكان الفوقاني) وليس إلى الجزائر، وإليكم بالتفصيل ذاتية المجاهد:

حقيقة المجاهد سليمان الكوردي

الذى انتقم للمصريين، وليس بـ(سليمان الحلبي)

التعريف بسليمان الكوردي – جيا كورمينج – عفرين- قرية كوكان الفوقاني (الحلبي):

ولد سليمان الكوردي عام 1777 م – في قرية كوكان التابعة لناحية معبطلي من نواحي مدينة عفرين التابعة لمحافظة حلب – سوريا بعد اتفاقية سايكس بيكو.                       من أبٍ مسلم متدين اسمُهُ : محمد أمين ” عائلة أُوْسْ قـُوبَار ”  OsQopar  من عائلة ( عثمان قوبارو ) .

وكان عمره 24 عاماً حين اغتال قائد الحملة الفرنسية على مصر (1798م-1801م) الجنرال كليبر.

من أبٍ مسلم متدين اسمُهُ : محمد أمين ” عائلة أُوْسْ قـُوبَار ”  Os Qopar  من عائلة ( عثمان قوبارو ) .

وشجرة عائلة سليمان الكوردي ” عائلة أوْسْ قوبار ” :

أفراد عائلة أوس قوبار ثمانية ، وأحفاد الثمانية الباقون على قيد الحياة حتى اليوم في قرية كوكان ، هـم :

محمد أمين أوس قوبار : والد الشهيد سليمان محمد أمين أوس قوبار ( الكوردي ) .

حمو أوس قوبار : ومن أحفاده مختار قرية كوكان الحالي ، المدعو : محمد بن مصطفى بن حنان بن حمو أوس قوبار.

عبدو أوس قوبار : حفيده : حنيف بن خليل بن عبدو أوس قوبار موجود في القرية .

مراد أوس قوبار : حفيده : محمد بن مصطفى بن مراد أوس قوبار .. في القرية .

مصطفى أوس قوبار : حفيده : وحيد بن عبدو بن مصطفى أوس قوبار.. في القرية .

حسين أوس قوبار : حفيده : حسين بن خليل بن حسين أوس قوبار .. في القرية .

حسن أوس قوبار : حفيده : رشيد بن مجيد بن حسن أوس قوبار .. في القرية .

علي أوس قوبار :  !..

طبعاً أقرباء البطل في القرية ( كوكان / عفرين ) يفتخرون بالشهيد البطل سليمان محمد أمين أوس قوبار الذي وهب نفسه لتحرير الأرض من الغزاة و هم بنفس الحماس والمحبة التي كانت في نفس الشهيد البطل من حب الوطن والدفاع عنه.

18-7-2020م

           

تكونت في راس سليمان الكوردي فكرة محاربة الفرنسيين وإخراجهم من مصر وخاصة انه تعرف على شيوخ كبار من الازهر وشاهد ما فعله الفرنسيون وإعدام عدد منهم ومن الشيوخ الاجلاء.

عمل والده في مهنة بيع السمن وزيت الزيتون إلى أنْ بلغ العشرين من عمره، أرسله أبوه عام 1797 بَرّاً إلى القاهرة ليتلقى العلـوم الإسلامية في جامعة الأزهر ، فاستقرَّ في ” رُوَاق الشُّوَام ” المخصص للسكن الداخلي لطلبة الأزهر من أبناء بلاد الشام ـ حيث التعلم والمبيت مع أقرانه الشوام.

توطّدت صلته بالشيخ أحمد الشرقاوي أحد أساتذته الشيوخ ، حتى كان يبيت أحياناً في منزل هذا الشيخ .. الذي رفض الاستسلام للغزوة الفرنسية .. مساهماً في إشعال فتيل ثورة القاهرة الأولى يوم 21 أكتوبر ( تشرين الأول ) 1798 . وكان سليمان الحلبي بجانب أستاذه الشيخ الشرقاوي عند اقتحام جيش نابليون أرض الجيزة ، ثم أرض ( المحروسة ـ القاهرة ).

فحين سافر إلى مصر وعاد إلى حلب مره اخرى وهاجس اخراج هؤلاء الغزاة وتحرير الارض منهم تداعب مخيلته ، فسافر سليمان الكوردي من حلب إلى القدس وحين رجع الوزير العثماني بعد هزيمتهم أمام الفرنسيين في مصر، في حين كان الوزير في ” غزة” الذي أرسل “أحمد آغا” أحد آغوات الوزير الذي كان في غزة إلى القدس ليتسلم منصبه في بيت المتسلم (الوالي).

فعمد سليمان الكوردي إلى مقابلة ياسين آغا الذي شجعه وتم الاتفاق على خطة سليمان الكوردي وتبلورت الفكرة في قتل القائد الفرنسي في مصر.

وبعد 10 أيام سافر من غزة في قافلة صابون ودخان، ووصل القاهرة بعد 6 أيام.

ذهب إلى الأزهر وسكن هناك عرف بعض الساكنين معه وهم من بلده حلب أنه حضر ليغازي في سبيل الله بقتل الكفرة الفرنساوية(المختار من تاريخ الجبرتي) تفاصيل عملية الاغتيال:

في يوم السبت 21 محرم 1215 هـ – 14 حزيران 1800م ، كان سليمان الكوردي قد فكر وخطط لكيفية الوصول وتنفيذ خطته، حيث ان كليبر ومعه كبير المهندسين بالبستان الذي بداره بالأزبكية (والتي كان يتم إصلاحات بها)، فحان وقت التنفيذ تنكر سليمان الكوردي في هيئة شحاذ أو شخص له حاجة عند كليبر ودخل عليه ومد كلير يده ليقبلها، فمد سليمان الكوردي يده وشده بعنف وطعنه 4 طعنات متوالية اردته قتيلا، وحين حاول كبير المهندسين الدفاع عن كليبر طعنه أيضاً ولكنه لم يمت، وحين امتلأت الشوارع بالجنود الفرنسيين اختبأ في حديقة مجاورة، إلى أن فتشوا عنه وأمسكوا به ومعه الخنجر الذي ارتكب به الحادث (والذي يحتفظ به الفرنسيون إلى يومنا هذا بأحد المتاحف الفرنسية).

الحكم:

أولاً – أن سليمان الكوردي المثبت اسمه الكوردية بقتل الساري عسكر كليبر فلهذا هو يكون مدحوضاً بتحريق يده اليمنى وبتحريقه حتى يموت فوق خازوقه وجيفته باقية فيه لمأكولات الطيور كما ذكر الجبرتي في كتابه.

رحم الله سليمان الكوردي ، ونحسبه عند الله من الشهداء.

لقد ذكرت العنوان(سليمان الكوردي الذى انتقم للمصريين) وهذا بلغة هذا العصر ومصطلح الفرقة التي نعيشها، العصر الذي تفككت فيه دول الإسلام إلى دويلات بعد أن كانت وحدة واحدة في ظل الخلافة الإسلامية العثمانية، الآن هذا مصري وهذا سعودي وهذا سوري وهكذا، وظهرت العصبيات والقوميات والجيش لا يدافع إلا عن أرض الوطن ونسي إن بلاد الإسلام كلها وطن واحد إذا تعرضت بلد مسلم لاحتلال وجب على المسلمين أن يدافعوا عنها ويردوا الاحتلال.

(( عن أنس قال:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر أخاك ظالما أو مظلوما. فقال رجل يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه )). متفق عليه

ولكن الذى حدث ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم:

(إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم).

وبلغة ذلك العصر هذا مسلم رأى أحدى بلاد الإسلام تتعرض لاحتلال بغيض يفسد في أرض الإسلام.

فهب يدافع عن بلده مصر كما هي بلده سوريا لم يقل وما شأني بهذه البلاد أليس بها رجال يدافعون عنها.

وعرّض نفسه لمخاطر عظيمة لا يقوى عليها إلا الشجعان.

الأمر الثاني أن من بث فيه روح الجهاد في سبيل هم رجال الأزهر في ذاك الوقت رحمهم الله.

ولقد كانت هذه الحقبة هي من أكثر الحقب التي ظهرت فيها قوة الأزهر وعلمائه ودورهم في الدفاع عن الدين والوطن فهم من قادوا الشعب للثورة ضد الفرنسيين مرتين فى ثورتي القاهرة الأولى والثانية وهم من ولوا محمد على حكم مصر قبل أن يغدر بهم)عندما أمر بعزل السيد عمر مكرم من نقابة الاشراف ونفاه الى دمياط وبالتخلص منه يكون نفوذ المشايخ ودورهم السياسي قد زال ولم يعد ملموسا في حياة مصر).

ثم قيامه بإضعاف الأزهر كمؤسسه بإنشاء التعليم المدني حتى لم يعد للأزهر دور في عصر الاحتلال فأغلب الزعماء الوطنيين الحقيقيين هم من نتاج التعليم المدني.

والآن يمكن أن نقول:

(سليمان الكوردي السوري المسلم الذى انتقم لإخوانه المسلمين في مصر).

المصادر:

تيريج عفرين عبد الرحمن حاجي عثمان.

 http://www.tirejafrin.com/site/s-alhalabee.htm

د/ وجيه علي ابو حمزه، د/ السيد دياب ، تاريخ مصر الحديث والمعاصر ص305

حسن أوسو حاجي عثمان

RELATED ARTICLES

2 COMMENTS

  1. إن تلبية المطالب التي جاءت في البوست اجدها حق طبيعي لأهلنا في عفرين وخاصة أن الوجود الفرنسي في مصر لم يكن شرعيا ، لأنه يمس سيادة شعب عريق في وادي النيل ويربطنا نحن اهالي عفرين مع اهل مصر وشائج وروابط اخوية دينية عميقة ، لا يقدر تلك العلاقة سوى من عاش في ظلال الإسلام .

  2. ما شاء الله
    جزاكم الله خيرا ماموستا حسن البحث عن الحق والحقيقة من واجب جميع الباحثين والكتاب وقد قمتم بالواجب بدلا من جميع الباحثين وكتاب الكرد

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

Most Popular