الدين والعلم والتطور : اياس جهور سليمان

لايخفى على أحد أن عجلة الحياة في تقدم وتطور يوم بعد يوم اكتشافات و تقدم ومنافسات للوصول إلى القمة وصولاً للفضاء الخارجي والكثير من التغيرات التي تحدث ناتجة بالتأكيد عن دراسات وابحاث علمية دقيقة ، لاغبار على ذلك

الجميع يتفق معي بأنه الاغلبية طلاب علم القليل من الأمية
بسبب الظروف التي تمر بها جميع البلدان من مأساة وحروب
وهذه النسبة حسب اعتقادي قليلة ومع ذلك هنالك توازن بيئي ناتج عن ذلك يعني كمثل بسيط لولا الأيدي العاملة لم يكن هنالك بناء وايدي تعمل وتقدم ك ايدي تعمل في بناء المنازل وأخرى في بناء الطرق والمواصلات والخ ..

اليوم تكمن مشكلة فهم التطور والتقدم بربطها وحصرها بزاوية من الإيمان بالدين لكي يخرج لنا البعض ممن يدعون الإلحاد وهم يعاصرون التقدم ناسياً الدين والعرف الإجتماعي والاخلاقي التي تبني شخصية الفرد لانه الدين المعني الحقيقي بالسلام لايعارض التطور ولايعاض التقدم والازدهار

فالذلك هناك مقولة اعجبتني حقيقة تقول :
أصطحب معك ضوء الشمس اينما ذهبت ، يعني ان كنت هنا في البلدان الشرقية ام الغربية لا مانع لديك ان تمارس حياتك بتوازن تعطي كل شيء حقه تمارس إيمانك بقلبك دون تظاهر وتمارس عملك وماتحب وتكتشف مايدور في مخيلتك هذا هو الصح برأي أنا … كوني احترم التوجهات والاختلافات واشجع على الاختلاف للوصول للحل كون المختلف عني أيضاً يمتلك فكرة ، فكرة من هنا وأخرى من هناك إستفسار من هناك وآخر من هناك لابد للوصول بعدها للحقيقة هذا مايعرف باختلاف الرأي او النقد الإصلاحي البناء الذي يعد طريق للإصلاح إذا كان وجود لأي خطأ في فكرة او موضوع ما .

ان تؤمن أو لا هذه أمور خاصة بك لا استطيع اقناعك طالما لديك قناعة وانت متخذ القرار ، ولكن نستطيع تبادل الآراء والنظر لكل منا مافي جعبتهِ ربما تمتلك شيء انا لا امتلكه وربما العكس أيضاً .

ولكن الأهم من ذلك إحترام التوجهات وابتعد عن المساس بأي شخص بأسلوب التجريح او المغالطة ، كل شخص منا يمتلك في داخله حرباً يمارسها مع نفسه للوصول للمبتغى الذي يقتضيه هو

الملحد الحقيقي له نظرته الخاصة في الحياة ولكن لايتعرض لحياة الأخرين ولايجرح احد ولا يسب او يشتم احد ربما لم تنال مسألة الدين والتدين إعجابه ولكنه مع ذلك ملتزم اخلاقياً بقواعد احترام توجهات الآخرين واهدافهم هذا هو الصح نعم

للكلام بقية ولكن طال المقال وبذلك سيكون ممل للقراءة أعلم لأن الاغلبية اصبح يتجه نحوى إختصار الأمور فالحياة لم تعد تطاق مثلما كانت عليه من قبل عندما كنا نرى كيف كانت تمسك الجريدة بالايدي للإطلاع عل الأخبار ، لذلك نحن مع التقدم والعلم والتطور ولكن على اساس عدم المساس او العبث بأمور الدين بداعي الموضة والتغير هناك ثوابت واسس وتعاليم هي عماد وسند قيام هذا الإيمان والدين في قلوب المؤمنين لذلك :
الاحترام المتبادل والتوازن واجب لابد منه

كان مجرد رأي اخوتي الأحبة الكرام ممن سينال مقالِ إعجابه من عدمهِ هنا أحترم ارائكم ومتابعتكم شاكراً لكم حسن الإصغاء والقراءة .

اياس جهور سليمان
باحث في الشأن الايزيدي وناشط مدني ..

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. حقا انك رجل مثقف ومحترم وانسان عصري بمعنى الكلمة

  2. يقال الحقيقة نسبية لا بل كل شيء نسبي ولا
    أحد يمتلك الحقيقة المطلقة.
    كثير من المفاهيم علق بالأديان والعلم أثبت بطلانها
    وهناك الكثير فيه صالحٱ ليومنا هذا ولربما إلى أجل بعيد
    ولكنني أعرف حقيقة واحدة بعكس رجال الدين والمتدينين
    المتزمتين الملحدين يحترمون المقابل ودون إساءة وكثير من
    المتدينين يلجأون إلى التكفير وخاصة عندما يضعون في زاوية
    ضيقة.رب قائل يقول هذا ليس عالم دين بل مدعي وأنا معكم ولكن

    في كل الأحوال مثل هؤلاء يسيئون إلى الدين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*