الى اهلي وناسي الايزيديين المهتمين بالشأن الايزيدي : كامل زومايا

توضيح لبعض الاخوة الايزديين مع التحية

 تحية طيبة أما بعد،

حقيقة كنت اعتقد لا احتاج ان اكتب توضيحا لمواقفي بالدفاع عن قضية اهلنا الايزيديين الذين اقف معهم بالدفاع عن حقوقهم المشروعة قبل وبعد الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها ومازالوا يتعرضون لها ، وأومن اني متناغما مع حسي الانساني وفكري الذي احمله عن قناعة وايمان ، ان حق الانسان بالحياة والعيش الكريم في أي مكان كان لا يمكن ان تتجزأ، لذا نعمل من اجل الدفاع عن كرامة الانسان اي كان، وان كرامة الانسان هي من كرامة الناس الاخرين الذين من حوله ، وان أي اهانة لأي انسان هي اهانة لنا جميعا ..

اعزائي، كما تعلمون نمر جميعا نحن ابناء الاقليات في العراق الايزيديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين وذات البشرة السوداء وشعبنا الكلداني السرياني الاشوري والارمني الى هجمة منظمة من الاحزاب المتنفذة الطائفية محاولين بشتى الطرق تهميشنا واقصاءنا في الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية الى جانب النظرة الدونية من الدولة والمجتمع وان ما حصل ويحصل من سلسلة من جرائم الابادة الجماعية المستمرة ، ما هي الا نتاج للفكر الاقصائي والعنصري الذي نعيشه في اسوء مراحله في تاريخ العراق المعاصر …

ان المحاولات المتواضعة من خلال عملي وعمل ابناء جلدتي في الدفاع عن قضية شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ماهو إلا واجب علينا كما هو واجب عليكم في الدفاع عن قضاياكم المصيرية ..

اعزائي ، هناك بعض الاصوات من الاعزاء الايزيديين للاسف الشديد يعتبرون دفاعنا على ما تعرض له شعبنا المسيحي من الكلدان السريان الاشوريين والارمن من إبادة جماعية وكأنه انتقاصا من قضيتهم!! وهنا لست في مكان للدفاع عن نفسي فهناك الكثير من الاخوات والاخوة الايزيديين الذي عملت معهم ومازلنا نعمل سوية كفريق واحد يعرفون ذلك ، لذا نرجو من الذين يعملون في مجال حقوق الانسان ان يتسع صدرهم لحقوق الآخرين من الذين اكتو بنار الطائفية فهم ضحايا مثلكم ، واياكم العمل منفردين نصحية من اخوكم لاننا سنلقي نفس المصير لا سامح الله اذا استمر الحال على هذه الشاكلة ، لان الطائفيين لا يفرقون بين مسيحي وايزيدي و صابئي مندائي وحتى من اتباع الديانة الاسلامية الذين يدافعون عن حقوق الاقليات والحياة المدنية من القوى اليسارية والديمقراطية والليبرالية كلنا يعتبرونا اعداء لاجندتهم الطائفية والمذهبية .. ..

ارجو ان يتسع صدركم وان لا تنعتونا باسوء الصفات فنحن لسنا عنصريين ولسنا من يهمشكم ولسنا من الذين لايريد ان يتوحد شمل الايزيديين ، على العكس تماما رؤيتنا منسجمة مع تجربة الحركة الوطنية العراقية التي اكدتها التجارب ، بأن كل التحالفات التي تستند على المعايير الانسانية والمجتمعية كانت تقترن بالانتصارات في حياة شعبنا العراقي وكل الانتكاسات والخسارات والفشل كان بسبب الانقسام والتشرذم وهذا الحال هو حالنا اليوم ولهذا تلك الهزائم تلاحقنا يوم بعد يوم …

علينا ان نتوحد وننسق مع بعضنا ليس لدينا خيارا آخر ابدا، ولا يغرنكم الكلام المعسول من هنا وهناك، ان من يريد الدفاع عن الايزيدية فلا توجد موانع ، عليه ان يشمر ساعديه ان كان صادقا ليشرع ويسن قوانين تحمي الايزيدية من دونية الاخرين ، سنقف ونصفق له وننحني اجلالا لمواقفه ان كان فعلا يريد ان ينصف اهلنا الايزيديين في هذا الزمن الصعب بسبب سكوتهم وان لا يكون كلامهم للاستهلاك المحلي في المناسبات التي هم يختارونها لتجميلهم لي الا ..

ومن له آذان فليسمع

كامل زومايا

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


2 تعليقان

  1. (ليس لدينا خيارا آخر ابدا)

    نعم ليس لنا خيار إلاّ ان نتحد, في السنوات الأولى بعد صدام طرحت فكرة تسليم القيادة إلى الإخوة المسيحيين وتأييدهم المطلق في مسألة سهل نينوى لأنهم أكثر حنكةً من الئيزديين ليس في ذلك شك, لكن لم يلق آذاناً صاغية, وبعد داعش إقترحنا تحويل سنجار إلى ناحية خاصة بأهلها وضمها إلى سهل نينوى أو بغداد مباشرة فاصبحتُ أُضحوكة , كيف ذلك هم يُريدونها محافظة تضم محيطها العربي بكامله وأنا أقترح لها ناحية لأهلها فقط………… الله يكون في عون البائسين الذين إبتلوا بقياداتهم المغفلة

  2. فرق تسد.هذه حقيقة مرة تستخدمها كل المحاصصين
    تجاه الأقليات وبالذات الأيزيدية ويريدون ابعادهم عن الأقليات
    بحجة القومية أنا كإنسان ئيزيدي لم ولن انكر كرديتي ولكن
    كئيزيدي لي خصوصيتي ولهذا مصلحتي التعاضد مع المضطهدين
    مثلي وهم المسيحيين والصابئة وكل مضطهد يسبب عقيدته
    ومن من الأيزيدية لا يعرف كامل زومايا هو إنسان رائع يدافع عن
    اهله وعن كل مضطهد ومنهم نحن الأيزيدية.
    فالهجوم عليه يضر بنا قبل الضرر به لذا علينا الإنتباه الوقوع
    في الشرك التي تنصب لنا في تشتيت وحدة الأقليات الدينية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*