“إعدامات جماعية” في صلاح الدين تهز العراق.. وأصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة”

حادثة الاختطاف زقعت بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش
حادثة الاختطاف زقعت بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش

قال محافظ صلاح الدين، عمار جبر خليل، السبت، إن أصابع الاتهام تشير إلى “جهة معروفة متواجدة على الأرض” في حادثة اختطاف وقتل عدد من المدنيين شمالي بغداد.

ووصف خليل في تصريح للحرة الحادثة بأنها “إعدامات ميدانية حصلت في المنطقة الواقعة بين قاطع الحشد الشعبي وفوج المغاوير التابع لوزارة الداخلية”، مضيفا أن “الجهة الماسكة للأرض ستوجه لها أصابع الاتهام”.

وأشار المسؤول العراقي إلى أن جميع المختطفين “من مكون واحد وعشيرة واحدة ومن نفس القرية”.

وألمح المحافظ إلى “وجود جهات تسعى لإعادة الأوضاع للمربع الأول من أجل شيوع الطائفية والقتل على الهوية”.

وقرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض ألى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية”.

وأدان رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي “الجريمة البشعة” في محافظة صلاح الدين، مشددا أن “ما حصل هو نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن في المحافظة”.

وكان محافظ صلاح الدين عمار جبر خليل، السبت، أعلن أن مسلحين مجهولين أقدموا على اختطاف 12 شخصا من بلدة شمالي بغداد، عثر فيما بعد على جثث ثمانية منهم.

وقال خليل في بيان، أوردته وسائل إعلام عراقية إن “جهة مسلحة مجهولة الهوية قامت، ظهر اليوم، بخطف 12 شابا من أهالي بلدة الفرحاتية واقتادتهم إلى جهة مجهولة”.

وأضاف “بعد ساعة واحدة فقط تم العثور على ثمانية منهم تم قتلهم رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر، فيما لا يزال مصير المختطفين الأربعة الآخرين مجهولا”.

وأشار البيان إلى أن “المحافظ تقدم بطلب عاجل إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة للتحقيق الفوري” في الحادث.

وذكر البيان أن “المحافظ اجتمع أيضا مع وزيري الداخلية عثمان الغانمي والدفاع جمعة عناد، وناقش معهما الخرق الأمني الذي وقع في منطقة سيد غريب”.

وجاءت حادثة الاختطاف بعد ساعات مع تعرض منطقة سيد غريب القريبة من قضاء الدجيل شمالي بغداد لهجوم شنه عناصر تنظيم داعش، أسفر عن مقتل عنصر من الحشد الشعبي تابع لميليشيا عصائب أهل الحق.

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*