بؤرة الصراع في شنكال حزب العمال : لازمة الشيخ يوسف

 

عندما سيطرت قوات تنظيم داعش الإرهابي على قضاء شنكال في الثالث من أغسطس/آب لسنة ۲۰۱٤ وتعرض سكانها إلى الكثير من الاعمال الإرهابية وإنتهكت على أياديهم القذرة اعراض الناس الابرياء وهذا موثوق من قبل العالم اجمع ٳقليميٱ ودوليٱ .
حينها بادر مقاتلي حزب العمال الكوردستاني المتواجدين في المدينة أو من قدموا من الاراضي السورية على ٲنقاذ البعض من الاهالي ونقلهم إلى مخيمات تابعة لمناطق سيطرتهم داخل سوريا أو عبورهم إلى المناطق الجبلية في شمال المدينة .
و استغلو الفراغ الأمني هناك وقاموا بتشكيل قوة عسكرية من ٲهالي شنكال والذي سميت بقوة حماية شنكال (HPSA) .
و قد شكل البككا (p k k ) من خلال التحالف مع الحشد الشعبي خطرٱ علی الٱمن والٱستقرار في المنطقة ، وحاولت بكل امكانياتها عمل انشقاقات اجتماعية داخل المجتمع الشنكالي وخلق فجوة كبيرة بين صفوف ابنائها في جميع المجالات .

هنا اود أن الخص بعض من اعمالهم الخارجة عن القانون والتي تعاملوا مع الشنكاليين من خلالها وبالاخص الايزيديين منهم في المدينة:

۱- ظاهرة ” تجنيد الٲطفال ” من كلا الجنسين وتسليحهم دون علم ذويهم خلال فترة الكارثة ومازالت نمطٱ متكررٱ من قبل المنظمات التابعة ل ( pkk) واستخدامهم في اعمال تخريبية ومعارك قذرة في مناطق مختلفة وتجنيد الٲطفال دون سن الرشد يعتبر من الخروقات القانونية في العالم أجمع .
۲- خطف البنات وتسليحهم دون موافقة الاهل ، بعد ان فقد الايزيديين اعزائهم واحبائهم من اطفالهم وبناتهم وتشريدهم من قبل عصابات داعش الارهابية، أصبحوا اليوم يتخوفون من تواجد قوة متمثلة ب‍حزب العمال(البككا ) الذي مارس بحقهم سياسة الكبت والاختطاف .
۳- تفكيك المجتمع الايزيدي داخل شنكال ٲجتماعيٱ .
٤- التعامل مع عرب المنطقة والذين انتموا الى تنظيم داعش وتلطخت اياديهم بدماء الايزيديين في ابٲدة شنكال .
٥- مساعدتهم عرب المنطقة الذين كانوا مع داعش واعادتهم الى قراهم المجاورة لمدينة شنكال.
٦- عمل حفريات كبيرة في جبل شنكال وتحويلها الی معسكرات غير شرعية مما جعل المنطقة مستهدفة من قبل طائرات الجيش التركي.
٧- حفر المناطق الٲثرية في شنكال وسرقة ما بداخلها.
٨- تدمير المناطق التاريخية والٲثرية .
٩- توزيع السلاح بشكل عشوائي على ٲهل المنطقة .
١٠- القتل العشوائي وزعزعة الٱمن والٱستقرار وهذه احدى الاسباب الرئيسية في عدم رجوع النازحين الی ديارهم .
١١- وضع ٳدارة غير شرعية لقضاء شنكال وناحية الشمال وناحية القحطانية خلفٱ لٳدارتها الشرعية .
١٢- حرمان المنطقة من ميزانيتها المخصصة من قبل الحكومة المحلية من اجل البناء والاعمار بسبب احتلالهم المدينة.
١٣- مصادرة دور الموٲطنين من ٲهالي شنكال وتحويلها الی مقرات بدون رضاهم .
۱٤- خلق فتنة طائفية وعمل مشاكل كبيرة بين عشائر شنكال مما ٲدى الى نشوء عداوات شخصية وايضٲ خلق مشاكل بين الايزيدية والعشائر العربية الجارة .
۱٥- فتح منافذ حدودية غير رسمية للتبادل التجاري مع الحشد الشعبي .

مع كل هذا تاتي اليوم وعن طريق تنظيماتها المتعددة الاسماء في شنكال وتحاول رفض الاتفاقية التي جرت بين حكومة ٳقليم كوردستان والحكومة العراقية حول ٲعادة الٱمن والٱستقرار الى مدينة شنكال باشراف الٲمم المتحدة وحلحلة المشاكل العالقة هناك وخاصة الملف الٲمني والٳداري وعودة النازحين وتقديم الخدمات وتعويض الاهالي جراء الاضرار التي لحقت بهم اثناء الكارثة ( الٳبادة الجماعية ) .

بالتٲكيد هذه الاتفاقية هي لمصلحة ٲهالي شنكال وهذا الامر لايناسبهم كما ان عودة الشنكاليين ليست في مصلحتهم لذا يرفضون الانسحاب من المدينة ويقفون بالضد من هذه الاتفاقية ، ٳستجابة لاجندات خارجية و مصالح ذاتية بعيدٱ عن اهتمامهم بمصلحة المجتمع الايزيدي في شنكال .

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. ما كتبته لايستحق القراءة وهي مضيعة للوقت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*