نداء عاجل من الإدارة الذاتية لشنكال: المجتمع الإيزيدي يواجه خطر إبادة جديدة

أصدر مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنكال (MXDŞ) بياناً كتابياً حول آخر الأوضاع في شنكال ومخططات العراق على المنطقة. وطالب المجلس في بيانه:” كافة القوى والأطراف السياسية أن تكون مستعدة لحماية المجتمع الإيزيدي لأن شنكال في خطر”.

مركز الأخبار

وجاء في البيان الذي أصدته الإدارة الذاتية لشنكال مايلي:

” بعد اتفاق 9 تشرين الأول بخصوص شنكال بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى كاظمي و PDK وبإشراف الأمم المتحدة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا الحالي وشعبنا منتفض ويخوض النضال. يقاوم شعبنا بكل الأشكال ويقيم فعالياته بطريقة ديمقراطية يظهر من خلالها رفضه للاتفاق وخوفه على نفسه. ومن جهة أخرى أجرت إدارتنا منذ اليوم الأول العديد من اللقاءات مع الحكومة وشخصيات وقوات عسكرية وأحزاب عراقية. حتى يومنا الراهن نريد أن تحل هذه المشكلة المتعلقة بشنكال عن طريق الحوار، ولكن للأسف ما يظهر لنا بأنهم يريدون تطبيق الاتفاقية التي اتقفوا عليها حول شنكال.

ومن أجل ذلك يتم التحضير لإدخال 10 آلاف من القوات العسكرية إلى شنكال. نحن نسأل يا ترى لماذا سيتم جلب هذه القوات؟ عندما هاجم داعش شنكال أين كانت هذه القوات؟ عندما كنا نحارب ضد داعش أين كانت هذه القوات؟ الآن لا توجد حاجة لشنكال بأي قوات عسكرية من الخارج، لأن قوات حماية شنكال التي تتألف من الشابات والشباب الإيزيديين تستطيع حماية شنكال. قمنا بحماية شعبنا ومكتسبات شعبنا ضد كافة الهجمات الخارجية والداخلية في إطار الدفاع المشروع. نناشد الرأي العام ونقول بأننا لا نريد حدوث أي حرب ولكننا سنستخدم حقنا في الدفاع المشروع في وجه أي هجمات على مكتسبات شعبنا.

وأوضح المجلس في بيانه الهدف من هذه الاتفاقية على النحو التالي:

1- القضاء على إرادة الشعب الإيزيدي، هزيمة قوات حماية الإيزيديين.

2- اعتقال الإيزيديين الذين حاربوا ضد داعش.

3- من خلال عمليات مداهمة المنازل الاستيلاء على أسلحة الدفاع عن النفس العائدة لأهالي شنكال.

4- السيطرة على الطرق الواصلة بين المدن والقرى والمجمعات ووضع حواجز تفتيش وإعاقة حركة تنقل الأهالي.

5- إلى جانب إغلاق حدود شنكال محاصرة الأماكن المقدسة مثل جيلميرا، شيبلقاسم كيجيل لالي وغيرها, وإحضار قوات مسلحة غير معروفة إلى هذه المناطق.

6- بهذا الشكل ستتم إعادة العرب الذين ساندوا داعش وكانوا سبباً في خطف وبيع وقتل الإيزيديين في شنكال إلى المنطقة.

تطبيق هذه البنود نسميه الفرمان الـ 75 على المجتمع الإيزيدي. الآن شنكال والشعب الإيزيدي تحت خطر إبادة تتم باسم القانون.

الأشياء التي لم يستطع مرتزقة داعش فعلها في شنكال تحاول العراق القيام بها ضد الإيزيديين تحت مسمى فرض القانون.

لسد الطريق أمام هذه الإبادة نناشد كافة الأطراف والقوى السياسية، أجزاء كردستان الأربعة وشعبنا للاستعداد لحماية شنكال والمجتمع الإيزيدي”.

(م م)

#ANHA

الموضوع يعبر عن رأي الكاتب وبالضرورة لا يعبر عن راي بحزاني نت


تعليق واحد

  1. نرجو من الإخوة هناك إلتزام جانب العقل وفهم الواقع وحجم الئيزديين , ليس كل ما نتمناه في اليد ولا تصله اليد, عليهم التخطيط للتفاعل الإيجابي مع المحيط مهما كان أويكون , ثم مسألة الإخوان الذين أنقذونا هم الآن عقبة وعليكم حلها نعم قبولهم مدنيين بين أهلهم , ومن يحتفظ بسلاحه أن يلتحق بالقوات العراقية الرسمية . وإلاّ فالحكومات الفاشلة تريد إثبات عضلاتها مع الضعفاء وسيفعلون , فأرجو قطع الطريق عليهم قبل أي تطور مُؤذٍ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*