إيزيديون في ثالث انتخابات بخيم النزوح: اضمنوا لنا الحياة الكريمة (صور)

يأمل نازحو جبل سنجار في مخيم ئاشى في أطراف السليمانية، بأن تكون انتخابات تشرين “فاتحة خير” بعد معاناة طويلة مرت عليهم.

ويقول أحد المواطنين الايزيديين في هذا المخيم (43 عاماً)، لوكالة شفق نيوز، إن “الايزيديين ينظرون إلى مصير مجهول غير محدد المعالم في المستقبل القريب”، عازياً سبب هذا التخوف الى “الارهاصات التي خلفها سيطرة داعش على مناطقهم والتي استمرة ليومنا هذا”.

ويؤكد المواطن الايزيدي النازح الذي فضل عدم ذكر اسمه، “نحن لانعرف ماهو مصير سنجار بعد كل تلك الأحداث التي كانت وما تزال صادمة لنا”.

اما “خدر” (37 عاماً) فيتطلع لأن تكون انتخابات تشرين “فاتحة خير لمأساتهم التي مروا بها خلال السنوات السبع الماضية”، مؤكداً “أهمية أن يكون لأصواتهم وقعاً على تغيير حالهم المزري” وفق وصفه.

ويشير إلى أنه “سيشارك في الانتخابات ليدلي بصوته لأهل سنجار ممن يمثلونه”، في وقت يطالب المواطن الايزيدي “شمو مجو”، من المرشحين الكورد بأن يكونوا أكثر تأثيراً في المطالبة بحقوق الكورد الايزيديين وتأمين حياة كريمة تضمن عودتهم إلى ديارهم بعيداً عن صراعات الأطراف”.

وأشارت بخشان توفيق مديرة مخيم اشتي للنازحين في السليمانية في وقت سابق عبر وكالة شفق نيوز، إلى أن قرابة 130 عائلة ايزيدية نازحة تقطن مخيم ئاشتي للنازحين.

ووسط المخاوف والتطمينات، تعد انتخابات الاحد المقبل ثالث اقتراع يدلي فيه النازحون بأصواتهم وهم في مخيمات النزوح وسط معاناتهم الممتدة لسبع سنوات مضت قضوها بين الوعود والأمل في ظل أمنيات بأن تكون الأخيرة في العودة لمناطقهم والحصول على حياة كريمة تعوضهم عن سنوات النزوح، إلى جانب مطالب أخرى تتعلق بالأمن وتوفير الخدمات وفرص العمل.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*