نظرة على كتاب اليزيديون بين الله والشيطان 1-2 : خالد علوكة

صدر عن دار صاد في بيروت من 350 صفحة طبعة اولى عام 2017م هذا الكتاب للمؤلف موسى مخَول وهو لبناني الجنسية . والعنوان مثير للشفقة كونه وضع الله مقابل الشيطان بينما هذا يعتبر شرك عظيم كون الله خالق الكون فكيف يكون بينهما تساوي تضاد ومقارنة فهذا خالق وذاك مخلوق ، ورمز الشر ليس كائنا قائما ، وكيف نقول ليس كمثله اي شبيه ثم نصنع له نموذج الابليس .. اول من لعب على حبل ابليس هو الاديان التبشيرية الاخيرة لحجز الجنه لها فقط وان خالفت فانك في حوزة الشيطان جهنمي وكافر. ومهما يكن فموضوع ابليس لايمكن فكه او الغائه من الكون كونه حجة ونفاق بشري واضح وإلا ماألغرض من وجوده ؟ .
وانا اسرد هذا المقدمة ليس دفاعا عن ابليس فهوشاطر ومنظرومنظور ليوم يبعثون ولكن استغرب اتكاء اغلب المؤلفين الى جعله مفتاح لقفلهم وفهمهم للشأن الازيدي وانا لايهمني العنوان بمقدار افكار الكاتب المتطورة للموضوع وكون المؤلف من محبة المسيح فنجد عنده الكثير من الانصاف ، وتطور فكرة الديانة الازيدية لديه ليطرق ابواب جدية وجديدة لليزيدية والكتاب مشبع بمصادرومراجع مختلفة تكفي لحماية المؤلف مما كتب ويترجم جوهر اليزيدية كما يراها قائمة بذاتها مما يعطى للقارئ تفاعل هذا الرجل الانساني مع ديانه قديمة باقية رغم مااصبها من ويلات وفرمانات وابادات.
في ص 7 ينقل بنا عن ديورانت بان (يمكن تصور الاخلاق بلا دين ) ويقول ص 12 ليس الدين اساس الاخلاق لكنه عونا لها وكون الدين بصفة عامة لايرعى الخير المطلق بل يرعى معايير السلوك . وص 9 عن ايزيدية ارمينيا يقول با ن كاثيوليكوس الارمن في ارمينيا فاسكين الاول يقول في احدى مقالاته ( بانهم موجودين في ارمينيا منذ القدم ومنسجمين مع بقية الديانات ومن المشتهرين بالنزوع نحو الخير) هنا كلمة منذ القدم لها معنى اصل الوجود في ارمينيا وليس مجرد نازحين الى هناك وحتى فحص دي ن ي للدم يظهر مسقط سكن الازيدية من ارمينيا ( وص 26 يقول المؤلف جاء في دائرة المعارف الاسلامية ( بان اهل سنجار ومدينة سنجار من الكورد اليزيدية).
ويذكر بن بطوطة – عن اهل سنجار ( إن هناك قبائل كوردية في اقليم الجزيرة وخاصة في جهات سنجار منذ ماقبل الاسلام كانت تدين باليزيدية ). وص 28 يذكر عن بعض طوائف اليزيدية موجوده في {الهند وتدعى هناك (لبخوس ) يعيشون على سفوح جبال همالايا وعقائدهم تشبه عقائد اليزيدية ليذكر اصلهم من سنجار وقد عاشوا هناك منزوين} .
وص46 يقول المؤلف ( عن المؤرخ اليوناني زينفون فيذكر طائفة كانت تستقر قرب مدينة نينوى تدعي بيزيدي، وهيروديت اعتبرهم من القبائل الميدية التي شاركت في السيطرة على نينوى 612 ق م ) وفي نفس الصفحة اعتبر قسطنطين زريق ( اصل معنى الازيدية أتباع الله أو أتباع الملائكة ) والاخيرة ربما اكثر صلة الربط بطاؤوس ملك عندنا . وايضا يذكر نقلا عن الكاتب سليم مطر في كتابه الذات الجريحة بانه ( يمكن اعتبار اليزيدية قصر تاريخي ) .
وينورنا الكاتب فكره الايجابي بالقول (بان اليزيدية نجحت باخفاء طبقاتها التاريخية ) ويمشي بنا الكاتب بالتنوير بالحقائق ليقول ( لقد اغفلت الغالبية العظمى من المؤرخين بالمراحل الايجابية والشجاعة في تاريخ اليزيدية فعدم ابراز مثل هذه المسائل يشكل بترا لصفحات تاريخية وتشويها لصورة من الزمن الانساني في التاريخ المشرقي ) .
وص 53 ينقل عن اسماعيل جول رغم ايزيديته بان ( اليزيدية اخذت من كافة الاديان ونفسه ربطها بالزرادشتية ) بينما اليزيدية قبلها بكثير ليرد المؤلف عليه بالقول ( رغم هذا كله فان الديانة اليزيدية ديانه قديمة بذاتها لها كيانها وطقوسها ومقامها لدى اتباعها ). وص 63 يذكر عن بعشيقة بان ( ابن الاثير ذكر بان بني شيبان نزلوها ) . ونفس الصفحة يذكر ( بان في جبل سمعان في سوريا كان 24 قرية ايزيدية يذكرها بالاسماء واغلبهم اسلموا وغادروا اليزيدية ) .
وعن ذات الصلة بمدافن ارث اليزيدية الايماني يذكر المؤلف ( عن التأمل الباطني الذي مورس ايضا في الهند منذ اكثرمن الف سنه ينطوي على تفكير عميق ترافقه صفات وصور واصوات تساعده على تركيز الفكر). ويضيف بان المتصوفة ( يعتقدون بان القرب من الله يتم عن طريق الاشراق الداخلي لاعن طريق المنطق والعقل او اشكال العبادة الخارجية ).
وينوه ص 70عن الانقياء اليهود ( كذلك لدى الانسان طاقة سماوية تمكنه من إجتذاب الشرارات الالهية الموجودة في كل مكان ومن إطلاقها من عقالها ). وعن الحلول يذكر المؤلف عن ( الربانين ومفسروا التوراة اليهود حيث ترى في سقوط الانسان الكوني وخروجه من الجنه هي حلول الله في الخليقة جمعاء لهذا كان افتداء الانسان مرتبطا في نظرهم ارتباطا وثيقا بافتداء الخليقة ) وهنا اعتقد لايقصد بالحلول حلول الله بالانسان ليصبح الهاُ بل مغزى كون الخالق يدخل في خلق كل شئ وموجود فيه .
وص 78 يقول ( بان وحدة الدين الازيدي تمت صيانتها والحفاظ عليها عن طريق عملية تناسخ الارواح وانتقلت من شخص لاخر وآخر تناسخ روحي مقدس حدث للشيخ عدى بن مسافر ). ويخالف المؤلف النص الديني في ص 85 ليقول بان( اليزيدية تقول بان الكون وجد من قوتين قوة خير وقوة شر ويكرر الخطأ ص 156 بينا في النص الدينى الله واحد وهو مصدر الخير والشر . وص 91 يقول عن الطاؤوس ( كان منصوب في الكعبة مع الهة قريش التي كانت تعبد هناك ) ويقول ( طاؤوس الملائكة تعني رب الملائكة ) .
في ص98 يذكر المؤلف مُردد رأي (بعض الباحثين اليزيديين بان عادات وطقوس اليزيدية مستمدة من الزرادشتية وان كتاب اليزيدي الاساس هو الاوسطا وان الاوسطا هو طاؤوس ملك) فيما الاصح اليزيدية قبل الزرادشتية حتى في كتاب افستا ذكر ذلك ويظهر في القول اي النص الديني بان ملك فخردين هو الاوسطا . وفي ص 112 ينقل المؤلف قول للشيخ عدي بن مسافر يخص كلامه ( للصوفيين المقبولين اخيرا للجلوس الى المائدة السماوية بالقول نحن لانبحث عن الجنه ولا عن الحوريات وانما نبحث عن التأمل للتأمل لقد تحملنا الكثير من المتاعب وان نفوسنا قد تلفت وتلاشت ).
وص 113 ينقل المؤلف اقوال للشيخ عدى في التوكل على الله (ومتى ماكنت مع الاسباب فاطلب رزقك من الارض فانك لن تعطي من السماء ومتى كنت مع الايمان فاطلبه من السماء فانك لن تعطاه من الارض …….) ويذكر مناقب الشيخ عدى : الذي حلله فرانك ( إن الشيخ يأمر الافاعي والوحوش الكاسرة ويسيطر عليها وكان بمقدوره قراءة افكار محاورية وتفجير الينابيع ورد البصر للعميان ويتحول الى شخص لامرئي ويقصر المسافات وقد أحي كورديا ذات مرة سحق بصخره وهذه جعلته كبيرا ).
وص114 يصف كتابي الجلوة ومصحف ره ش ( بالسطحية دون العمق وكتبا في عهود متاخرة اضافة الى التباين واسلوب الكتابين والافكار التي يحتويهما والتي تتضمن الكثير من الخلط والابهام والميل الى التلفيق في بعض المقاطع ). ويخلط ص 136 بين التناسخ المحصور بالبشر فقط ليربطه بين الانسان والحيوان ثم يرجع ليقول بالتقمص مقتصر على الانسان وهو الاصح . ثم يخلط ايضا بين النفس والروح بينما خصت الروح للانسان فقط .
وص 143 يذكر المؤلف قول الباحث العراقي رشيد خيون عن الشيخ عدى بن مسافر (إذا كان الشيخ عدى صوفيا فايزيدته ديانه مستقلة احتضنت الشيخ المذكور لاسباب غير معروفة وظلت على ماهي عليه من تأثرها بالمحيط الذي تعيش فيه ). وص 150 يذكر رأي جدلي ( بان الخير والشر حدث من امتزاج النور بالظلمة ولو لم يمتزجا لما حصل هذا العالم !!!) وفي ص 158 يذكر القمح – ولنا مقولة تترد بين اليزيدية – بان كل من يقول نان اي خبز بالكوردي فهو ايزيدي !!- ويقول ( له علاقه اي القمح بالطبيعة في عيد خضر الياس وبيلنده وقد يقسم اليزيدي بخبز القمح ومن لايأكله حسب اعرافهم لادين له كما يبالغ اخرون من أن سر طاؤوس ملك يكمن فيه لقدسيته ، وفي ملحمه كلكامش حين اقنعت المرأة الاله – انكيدو- بان ياكل الخبز المصنوع من القمح تحول حينها الى كائن بشري وفقد منزلته الالهية مما يجعل القمح مكانه مقدسة ومتميزة بين اليزيدين ) .
وص 158 يذكر اوجه التشابه بين اليزيدية والصابئة المندائية ويدرج نقاط العلاقة المشتركة بين الديانة اليزيدية والمجتمع البابلي منها :- تقديس يوم الاربعاء والحية السوداء على جدران المعبد وعلاقة ذلك بالحية التي سرقت نبتة الخلود من كلكامش، وايضا وجود معبد ازيدا في بورسيبا وكذلك في النمرود في نينوى . وعيد راس السنه سري سال واحتفالات بيت اكيتو الديني بقيادة الكاهن بير خوسا ، وكذا عيد بيلندا وينتقل المؤلف الى ميزة شكل القباب التي تزين المعابد اليزيدية والتي ترتقي نحو السماء تشبه الزقوراة – بل في راي قريبة من هيكل الاهرامات الفرعونية- وقاعدة بناء القباب بشكل خطوط متوازية ( تتوزع عليها اشعة الشمس عند شروقها مخالفة بذلك الطراز المعماري للجوامع والقباب واماكن العبادة لجميع الديانات ) . وص 161 يقارن عن المشنا القديمة في العهد القديم عن نصوص تحفظ عن طريق الذكر* والاستظهار ** وتخص بها رجال الدين ولم يعتمد هذه الطريقة التى اختصت برجال الدين سوى اليزيدية من الاديان ).
*الذكر: حفظ استحضره في ذهنه بعد مرور فترة على حدوثه.
** الاستظهار: حفظ وتلاوة بلا كتاب عن ظهر قلب .
——– له بقية

9 تعليقات

  1. أصبحت الديانة الايزيدية أرضية خصبة لكل من هب ودب من الكتاب وقسم من المستشرقين والباحثين من الديانات الاخرى .حيث كل من يدلي بدلوه حتى ولو لم يسمع بالايزيدية من بعيد او قريب او حتى لم يلتقيهم فمن باب الرأفاة مرة وفي أطار الانسانية او البحث العلمي مرة أخرى أو حتى من يدعي بالواقعية من خلال بعض النصوص الدينية الضعيفة او كلام من بعض مايسمون بالاصدقاء لهم او رجال الدين أيزيدين الى كل هؤلاء أقول والى كل المغرضين .بان الايزيدية ديانة قديمة وعريقة تستمد عراقتها وقدمها من تركتها الثقيلة من عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها وعلى راسها الانسانية والتضحية وطيبة القلب التي يمتلكوها .وان كل اتهاماتهم اصبحت من الماضي ولم يعد يصدَق .حيث هناك العشرات بل المئات من الكَتَبة والباحثين الايزيدين بداوا بكتابة تراثهم ومعتقداتهم بشكل علمي وبحثي حقيقي ورصين دون الحاجة الى اتهاماتهم .فمجرد لمسة بسيطة لمحرك كوكل العملاق ستجد ماتعنيه الايزيدية الحقيقية .تحياتي استاذ خالد وتقديري لجهودكم الدؤوب.
    غازي نزام / المانيا .ميونخ

  2. [وص 53 ينقل عن اسماعيل جول رغم ايزيديته بان ( اليزيدية اخذت من كافة الاديان ونفسه ربطها بالزرادشتية )]

    تحية طيبة
    ليس المرحوم إسماعيل جول وحده كان يقول هذا بل جميع الئيزجيين سابقاً , منهم جميع الشياب الذين أدركتهم أنا بنفسي

    وشكراً

  3. استاذ حاجي المرحوم اسماعيل جول ليس باحثاً ولا رجل دين .لولا الدكتور قسطنتين زريق لما استطاع ان يؤلف كتابه .صح كان أميرا او منافسا للامارة .أن ربطه الايزيدية بالزرادشتية هو اجتهاد منه .ولو رجعنا الى نصوصنا الدينية التي وضعها ( بير ره شي حيران .وداودى بن درمان وشيخ فخر ودرويش آدم ودرويش قاتان .لم يذكروا فيها ماتفضلت به .) .ولم يذكر لنا المرحوم فقير حجي ولا فقير خدر بركات ولا غيرهم من رجال الدين نص واحد يذكر فيها الزرادشتية .سوى كلمة ( زرباب ) ولا اعتقد أنها اي الكلمة تمثل او تعني زرادشت .تحياتي

  4. وهل كان جميع علماء ديننا أصحاب شهادات دكتوراه أو خريجو أوكسفورد, أو باحثين أكاديميين ؟ لقد كان المرحوم يمتلك من الحماس والشجاعة ما لم يتوفر في أحد من الئيزديين الآن ولا في الماضي إنه فلتة زمان أفسدته أخته وحرمتنا من مواهبه , ولولاه لكنا الآن مسلمين كالكاكئيين الذين لا يتمكنون من التحرر من السجلات

    إستحلفت الأخ بدل فقير بالله عن الزرادشتية وماذا كان يقول والده المرحوم (( وكان لايزال على قيد الحياة) عن إنتماءنا الزرادشتي قبل ضجة الكتبة السياسيين الحاليين , فقال بصراحة كان يقول نحن زرادشتيون , وبإمكانك مكالمته
    كلمة زرباب تشير إلى الشمس أو زرادشت وكلاهما نفس المعنى فدين الشمس هو دين أهورامزدة الزرادشتي, لكن لا توجد في الأقوال الإسم الئيزدي ولا ما يُشير إليه , غير المرادفات الإسلاميّة ، أنظر قول ئيمان ية ب جي نيشانة والشهادة وغيرها كثير وشكراً

  5. شكرا استاذ غازى نزام لايزيدتك الصريحة !! اما الاخ علو فنقول له نيرة يقول بدوش / يغرد دائما خارج السرب ، مرة يطلعنا كذابين ومرة يلغى دينه اخي علو انا نشرت ص 53 ماقاله جول غلط فقام المؤلف المسيحي موسى مخول بتصحيح لليزيدي وقال ( ليرد المؤلف عليه اي على اسماعيل بالقول ( رغم هذا كله فان الديانة اليزيدية ديانه قديمة بذاتها لها كيانها وطقوسها ومقامها لدى اتباعها ) ديانه قديمه بذاتها والزرادشتية تؤمن بزواج المحارم اي تتزوج بنت اخوك او اختك وقد انتهت الزرادشتية في ايران مسقط راسها وبقيت الايزيدية في العراق الكوردستاني تقاوم عاديات الزمن بامر الهي وسماوى ولو كان الامر ارضي كان انتهينا وهذا مستحيل لاننا اقوى من الدهر ..تحياتي

  6. لكنكم بإنكار الحقيقة هذه لم توضحوا شيئاً من تاريخنا ولا ديننا , وما علمتوه من بعض التفاصيل مثل شيخ عدي الثاني أو نقل تاريخ الميرياتي أو دور ملك فخردين أو نقل التاريخ اليزيدي إلى القرن السابع الهجري وغيرها لم تعلموا ها إلا بعد 2004 ومن كتابنا المنتظر بينما كانت كتاباتكم تملأ مراكز الئيزديين وكلها لم توضح أي شيء من التاريخ الئيزدي سوى زيادة الغموض والضياع في المتاهات التي لحد الآن تدورون فيها دون نتيجة , كما كنت أقول وأُكرر أنتم كالعصفور الذي في القاعة فيضرب نفسه في الشبابيك الزجاجية , وأنا أريد أن أوجهكم إلى الباب وترفضون
    أنا لم ألغي ديني , ديني هو دين الشمس التي آمن بها الميديون قبل زرادشت وبعده دون غيرهم من الملل
    عدة مرات أطرح عليكم هذا الإستفاء وتهربون :
    كلمة زرباب تشير إلى الشمس أو زرادشت وكلاهما نفس المعنى فدين الشمس هو دين أهورامزدة الزرادشتي, لكن لا توجد في الأقوال الإسم الئيزدي ولا ما يُشير إليه , غير المرادفات الإسلاميّة ، أنظر قول ئيمان ية ب جي نيشانة والشهادة وغيرها كثير وشكراً

    أتوني بقول يذكر فيه الئيزديين كقوم ودين ندين به أو كلمة سومرية أو آرامية نتكلم بها وشكراً

  7. استاذ حاجي أنا لا استهين بشجاعة الامير المرحوم جول انا قرات كتابه من الالف الى الياء ولا بدوره لاحياء الدين الايزيدي وعلاقاته هذا بحث آخر ليس له علاقة بالموضوع .اما بخصوص الشمس كافة الديانات القديمة كان لهم أله للشمس وكان يترأس المجمع الألهي ( البانثيون ) إحيانا من الفراعنة في دورها الاخير في زمن اخناتون ومرورا بالسومرية والميثرائية وحتى الرومان لماذا لانسمي انفسنا ميثرائيين أو رومان او غيرهم .اما بخصوص المرحوم الفقير حجي انا التقيته عشرات المرات بحكم العلاقات العائلية لم يذكر ذلك وكذلك شيخ علو والبيشيمام وبابا شيخ والجميع .ربما البحث قد يبين لنا شيء جديد سيدي في المستقبل .لان آثار العراق لازال لم ينقب ويبحث عنه اكثر من خمسة بالمئة .بخصوص رجال الديادن القدما الذي ذكرناهم رحمهم الله جميعا لم يكونوا خريجين كما غيرهم من رجال الديانات الاخرى.لكن لماذا تعتمد على نصوصهم الدينية وجميع الايزيدين ويتمثلون بما ورد فيهم من عادات وتقاليد .رغم اني انسا علمانيا .ولا اعتقد ان هذه النصوص نزلت من السماء .مودتي

  8. مسألة تأليه الشمس لا يستثنى منها مخلوق كل من أبصرت عيناه النور هو قد عبد الشمس بشكل أو بآخر ومن المجتمعات الأخرى لم يؤلهها بشكل رئيسي من غير الإيرانيين ( ميديين وفرس ) غير إخناتون وحمو رابي, الشاه المرحوم كان قد إتخذ من الشمس الحمراء شعاراُ بدلاً من الصليب الأحمر وحتى اليوم هي قبلتنا ونسجد لها, بعيني رأيت الشياب في المغرب يسجدون لها , وبعد ذلك تغيرت الأسماء ليُشتق من الشمس مباشرةً وباللغة الكوردية الهورامانية وقبل زرادشت, هورامزداسني, مختصرها الآن هو داسني إسمنا نحن, والمصريون بعد دخول الهكسوس الآريين أرض مصر وقد تركوها بكل سهولة, وحمورابي هو الوحيد من الحضارت الجنوبية الذي قدّس الشمس كإله أعظم وبتأثير شعبه الكيشي البابلي الكوردي الذي ورث حكم بابل بعد ذلك , أما ميثرائيين فنحن ميثرائيون يشهد على ذلك عشيرة الميهركان السنجارية الباقية بإسمها حتى اليوم وكما تعلم فحرف الثاء لا توجد في الكوردية إنما هي بلهجة الكتبة اليونان أو الآشوريين القدماء وهو يعني الشمسانيين, زرادشت أَلغى جميع الآلهة إلا الشمس الخير أهورامزدا, ونحن لا زلنا كذلك, أهم إثنين في الشهادة هما طاوسيملك والشمس ( شيشمس نوورة مة شهدا ديني خؤ ب نافي طاوسيملك قةبوولة)
    أما المرحوم إسماعيل جول فهو قدّاح الثقافة الئيزدية وأول من كتب ولو كان قادراً بنفسه على الكتابة لقلب الدنيا على رؤوس الباحثين هو أول من كتب وقد سبق المرحوم صادق الرشيداني وهو الرائد الأول في البحث عن الدين الئيزدي وقد أقر بأنه زرادشتي فكيف ليس له علاقة بالموضوع ؟ أما كون العلماء ليسوا خريجين ولا المرحوم , أنت فتحت هذا الموضوع وهمشت علمه لأنه قال بالزرادشتية ولست أنا, أنا رائد التهميش الأكاديمي و أنا الذي يهمش جميع الأكاديميين والبحث العلمي إلاّ أن يتفق مع علم الصدر أو الموروث الئيزدي الشفاهي, مع جزيل الشكر

  9. اخي استاذ حاجي لا أرى ضرَراً في الجدال والنقاش أبدا وان النقاش والاختلاف لايفسد الود ولكن هناك جدل عقيم يُسمى ( الجدل البيزنطي ) الذي لايؤدي الى حل .ربما يشجع الكاتب او الباحث على البحث والتنقيب .بخصوص دراسة الاديان والمعتقدات هي لاشَك من أصعب الدراسات لابل أعقدها .ومن المستحيل ان يُتفق على نظرية تاريخية إلا مانَدر لانها تفتقر الى الدراسات الأثرية او الآثارية الاركولوجية .والبحث عن الايزيدية كما تعلم ويَعلم الجميع بدأ في وقت متأخر جدا .لايمكن ان يُعول عليها بنسبة كبيرة .وان مايمتلكه الايزيدية من معلومات كانت محفوظة في صدور رجال الدين لأسباب معروفة للجميع ولهذا لايمكن ولايمكن ان نصل الى راي قاطع مَن هم الايزيديون والى اي عرق ينتون والأصعب عندما تقارنه مع ديانة أخرى كالزرادشتية أو الزردشية لانه هناك تشابه كبير وأختلاف أكبر أضافة الى ان الأيزيدية يشتركون مع الكثير من المعتقدات القديمة وهو ك ( تل أثري ) كما وصفهُ الدكتور خليل جندي كلما تم البحث والتنقيب عنه وَجدت اشياء جديدة وغريبة .ألم تسمع قبل ايام أعلن قناة العربية الشهيرة بأن الايزيدية كانوا يعيشون في قندهار افغانستان قبل ثلاثة الاف سنة .فهل من الممكن ان نقول باننا والبشتون أو الهزارا الأفغان اولاد عَم أو ماذا .هل تعلم عزيزي ان نظرية غاليلو في كروية الارض يشك بها الملايين الى يومنا هذا وهكذا ل ( تشارلز دارون ) في نظريته المعروفة التطور او اصل الانواع لابل وصلت الشكوك الى البرت انشتاين ونظريته النسبية اوالجاذبية فكيف بنا ان نتفق على أصل ديانة عمرها اكثر من سبعة الاف سنة يا استاذ،.ارى ان الامر يجب ان يُترك للزمن طالما ان التطور والعلم بتقدم مستمر وعلى قدم وساق والبركة في شبابنا من الكتاب والباحثين الايزيديين وغيرهم من المنصفين والاعزاء من الديانات الاخرى اصحاب الضمائر الحية والاقلام النيرة ليدلو بدلوهم ويكشفوا لنا ما بجعبتهم .لهم ولكم ولنا وللقراء الكرام أوقات ممتعة مودة بلا حدود .
    غازي نزام / اوكسبورك
    16/ أوكتوبر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*