شيخ ميرزا الاقونسي:د.خيري خضر الشيخ

Sex Merza Aqonsi
قبل البدء في سرد هذه القصة لابد من الإشارة الى المناطق التي كان يسكنها الايزديين الذين كانوا يسمون بالشمسانيين في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلادي في تركيا .
ويعتبر ما كتبه نيبوهر وسيمون المصدر الوحيد عن الشمسانين ,واكتشف نيبوهر انه في القرن السابع عشر كانت ماردين مركزا للشمسانين وانه كانت هناك عدة قرى لهم حول ماردين وكانوا يبنون بيوتهم باتجاه الشمس ويشدون شعور موتاهم ويضعون عملات ذهبية في ايدي الموتى .ولكن عند زيارة نيبوهر عام 1760 م كانت هناك فقط عدة مئات من العائلات الشمسانية وكانوا يدعون خوفا انهم يعقوبيون ويعمدون أطفالهم كالمسيحيين .
وذكر سيمون بانه راى معبدا للشمسانين خارج بوابة ماردين ويتجمعون هناك أيام السبت .و خوفا من العثمانيين كانوا يدعون ودون قناعة منهم بانهم ينتمون الى الأرمن .
وفي القرن التاسع عشر كانت القبائل الايزدية ومنها الاقونسية تمارس مهنة الرعي وكانوا ينتقلون الى المصايف في الجبال العالية قرب جيقاجور وينتقلون ما بين الهكاري وديار بكر وماردين .
وفي ولات خالتا كانت هناك عشائر عديدة
اقونسي في سهل ديار بكر وهكاري في دوكاته وسيرتي وخرزان
الدنان في ميردين قرب جبل مازي
الشرقيان في ويران شهر
قزلا قرب سهل ديار بكر وكانت تعرضت الى فرمان 7سنوات قبل فرمان عشيرة اقونسيا
حياة شيخ مرزا الاقونسي
كان اب شيخ مرزا سدن شيخوبكر وشيخ من طبقة شيوخ شيخوبكر في عشيرة انقوسيا التي كانت تتالف من حوالي 1500 عائلة في منطقة دوكاته وسيرتي وخرزان التي كان يتزعمه صالح سعدو وتوفي ابيه وامه عندما كان عمره سنتين وتبنته احد العوائل من المريدين واسم المراة عدلاني وربته مع ابنها وكان يناديها امي ,وكبر مرزا وكان شابا وسيما ومحبوبا لدي العشيرة وصاحب المواقف والكلمة فاصبح الجميع يحترموه وينادوه باسم شيخ مرزا واشتهر بالفروسية والمرجلة وكون علاقات جيدة مع العشائر المسلمة والمسيحية في المنطقة وتزوج وخلف ولدين هما حسن وملو .
المهم ان البطل الايزيدي الشجاع شيخ مرزا اقونسي هو احد شيوخ شيخوبكر وكان صاحب كلمة ووعد وضحى بنفسه وبمستقبل عائلته وعشيرته من اجل سمعته وشيمته عندما دخلن لبيته اثنتين من النساء من اسرة قاسم اوصمان زعيم عشيرة برجينارا المسلمة وقتل رشو عبيدو زعيم عشيرة بابوسي المسلمة وسلم نفسه للسلطات العثمانية في ديار بكر التي يقودها رشيد باشا وامين بك وضحى بنفسه من اجل الحفاظ على دينه وقتل بخنجره عدد من الضباط والجنود وقد اعدموه بابشع واقسى طريقة للاعدام وهو القازوغ الذي هو الة اعدام بالتعذيب وهو عبارة عن قضيب من الخشب او الحديد يدخل في دبر الضحية حتى تخرج من قفاه أي مؤخرة الرقبة .
وتختلف الرواية من منطقة الى أخرى وسنتناول كل الروايات 1.كان شيخ مرزا كريف الدم مع عائلة رشو عبيدو زعيم عشيرة بابوسي المسلمة في منطقة جوماني الذي كان له علاقات قوية مع الدولة العثمانية الامر الذي جعل من زعماء القبائل يخافون منه وكان مسلما راديكاليا ويعتدي على الأقليات الدينية من الايزديين والمسيحيين وحتى يسيطر على العشائر المسلمة .وكان ل رشو عبيدو شقيقان هما كجي ونعمت .
وكانت هناك عشيرة بنجينارا المسلمة يتزعمها قاسمي اوصمان واخيه سلي اوصمان وهم اجداد بشار جتو ,وكان تحت زعامة قاسم اوصمان 24 من عشائر المهاجرين وكان يسكن منطقة البشيرية في منطقة ولات خالتا التابع لامارة جزيرة بوتان وكان لقاسم اوصمان ابنين هما ندو وبدو وخادمين هما حسن وبورتو.
وفي احدى السنوات لم يبقى لدى قاسم اوصمان العلف لاغنامه فارسل ولديه ندو وبدو مع الخادمين حسن وبورتو الى بيت رشو عبيدو الذي كان يعرفه ولما ذهبا الى بيت رشو فلم يكن موجودا وطلبا من خادمه المسيحي واسمه خاجوكي المسيحي فقال الأخير لا استطيع ان اعطيكم العلف لان رشو اغا غير موجود وبالرغم من الالحاح الزائد فلم يوافق فقام احد أبناء قاسم بضربه واهانته واخذ العلف بالقوة ظنا منه ان رشو هو صديق والده قاسم ولن يغضب واخذوا العلف ورحلوا ,وعندما رجع رشو اخبره خادمه خاجوكي المسيحي وضخم الامر فغضب رشو وارسل رجاله وقتلوا أولاد قاسم الاثنين ملو وبدو وارسلوا جثتيهما الى عشيرة قاسم اوصمان وحلف رشو بان لا يسمح لعشائر قاسم اوصمان بمرو اغنامهم عبر طريق سلندي في منطقة جوماني الى الزوزان ولم يستطيع قاسم اوصمان الثار لولديه لانه كان يهاب رشو عبيدو لعلاقته القوية بالدولة العثمانية.
وبعد مدة قامتا كنتا قاسم اوصمان كسكي زوجة بدو ونازي والبعض يسمونها كسكوني زوجة ندو بالذهاب الى بشير بك الشيرواني وثم امير خرزا وثم فتاح بك الجزيري وبعده فرحو عزير اغا ولم يتجرا احد ان يساندهما للثار من رشو وأخيرا اخبرهما احد المسنين ان يذهبا الى بيت شيخ مرزا انقوسي بابي حسن وملو لانه كريف رشو وصديقه فقالتا مع بعضهما ان لم يوافق شيخ مرزا أيضا فسنذهب الى بيت رشو عبيدو وتتزوج احدانا رشو والأخرى تتزوج معمي اخو رشو . والبعض يقول ان بنات قاسم اوصمان عيشو وفاتو هما اللتان ذهبتا الى بيت شيخ مرزا .
ولما دخلا بيت شيخ ميرزا صاحتا باكيات نحن دخيلات على بيتك ورمين قطعة قماش ملطخة بدماء ندو وبدو على مهمد ابن شيخ مرزا الصغير فلم يبقى امام شيخ مرزا فرصة فقبل ان يذهب الى رشو عبيدو ويترجى منه ان يسمح لعشار قاسم اوصمان بالرعي في الزوزان وانه يتنازل عن دم ولديه وقال له كلاكما مسلمين وانا طرف خير وصلح بينكما ,وبعد ثلاث مرات من الرجاء لم يقبل رشو فقال له شيخ مرزا نحن كرفان دم وأصدقاء وانت تعرف الأصول فهاتان الحرمتان دخيلتان في بيتي وانا اعطيتهم الكلام بان اخاطبك وتوافق على السماح لهم بالذهاب الى زوزان فلم يوافق رشو بل غضب على شيخ مرزا فطالبه الأخير بالمبارزة واستطاع شيخ ميرزا قتل رشو عبيدو وذهبت العشائر الى زوزان .
وبعد مقتل رشو قامت عشيرته بالشكوى على شيخ مرزا لدي امين بك ورشيد باشا في ديار بكر واصدرا امرا بالقبض على شيخ مرزا الاقونسي ولكن شيخ مرزا وعائلته وأبناء عشيرته هربا من مناطقه في تركيا واتجها نحو جبل سنجار واسكنوا بالقرب من الحليقيين ولكن بسب قيام احد افراد خاليدونكا من افخاذ الحليقيين بقتل مرياع لاحد رعاة شيخ مرزا فقرر شيخ مرزا بالرجوع الى موطنه في تركيا تجنبا للمشاكل مع أبناء جلدته الايزدين ودعا الله وشيخو بكر ان ياخذا حقهم من هؤلاء الناس وسلط الله موتا على افراد ذلك الفخذ وذلك بان غنمة كلما وقفت امام باب أي بيت و ماماة يموت افراد تلك الاسرة وعرفت باسم ميهكا خاليدونكا ويسرد الناس في سنجار هذه القصة ,والبعض يقول ان بعض ضعفاء النفوس قاموا بمضايقة فتيات ونساء الاقونسيات مما غضب شيخ مرزا وقال الموت في ارض الوطن اهون من الإهانة في الغربة .
فرجع شيخ مرزا وعشيرته الى ولات خالتا وظل هاربا لفترة الا انه احد الأيام كان السنجق في قرية رضوان قرية كيا بك فزار السنجق وحلف ثلاث مرات بانه سيذهب الى ديار بكر ويسلم نفسه وحاول القوالين والمرافقين للسنجق والحضور إقناعه ولكنه قال انا حلفت ولن اتراجع عن قراري و سلم نفسه واخذوه الى سرايا أي قلعة ديار بكر ونظرا لكثرة الرشاوي التي كان أبناء عشيرة رشو عبيدو يعطوه لامر السجن وانتقام رشيد باشا وامين بك من شيخ مرزا لقتله رشو الذي كان له علاقات قوية مع السلطات العثمانية والباشوات فكانوا كل يوم يعذبونه ويكوي جسمه بجمر النار ويهينوه وفي احد الأيام قال له رشيد باشا انت رجل شجاع لما لا تترك دينك وتصبح مسلما وسنعطيك منصبا عسكريا ومكانة مرموقة في المجتمع ولكنه كان دائما يرفض ويسب رشيد باشا ,
وفي احد الأيام طلب شيخ مرزا من امه بالتبني عدلاني وكان يسميها بالام العزيزة المحبوبة شريني ان تجلب له سيفه او خنجره الخرزاني لان اذا استمر على هذا التعذيب فلن يعيش طويلا وفعلا في الزيارة التالية استطاعت ان تجلب له خنجرا مع قدر اللبن وكان برفقتها ابنا شيخ مرزا حسن وملو اللذان كانا صغيرين فقال شيخ مرزا لامه ان تستعجل الرحيل لانهم سياخذوه للتعذيب بعد قليل وعندما اخذوه الى رشيد باشا وامين بك والضباط الذين كانوا يهينون شيخ مرزا فهجم شيخ مرزا عليهم فهرب رشيد باشا وامين بك ودخلا الغرفة العليا واقفلا عليهم الباب أي عوليجام وقتل ضابطين و4 جنود وهناك من يقول قتل ضابطين و18 نفر الا ان خرج مقبض الخنجر وبعدها هجموا على شيخ مرزا وقيدوه بالسلاسل واثناء تدقيق سجل الزيارات ادركوا بان ام واولاد شيخ مرزا هم الذين زاروه في الزيارة الأخيرة والقوا القبض عليهم وحكموا على أولاده حسن وملو بالمؤبد لصغر سنهم لحكم الإعدام ومن ثم اخراجهم من السجن بالتعاون بين عشيرتي قاسم اوصمان وعشيرة اقونسيا ولكن ليس هناك أي دليل تاريخي على مثل هكذا هجوم على السجن في قلعة ديار بكر ولا حتى في الغناء الفلكلوري لشيخ مرزا .
2. هناك رواية بشكل اخر وهي ان حسن وبورتو كانا أولاد قاسم اوصمان زعيم عشيرة بينجينارا وفي شهر الشباط لم يبق علف فارسل قاسم اوصمان أولاد أخيه حسن و بورتو لشراء التبن فذهبا الى خواجي المسيحي من اهلي قرية باري المسيحية التي كانت تحت حماية رشو عبيدو ولم يقبل خواجي ان يبيع لهما التبن وقام بمضايقة حسن كلاميا فغضب حسن وضربه وكسر راسه وغادر حسن وبورتو فركض المسيحي خواجي الى بيت رشو عبيدو وضخم الامر فقام رشو بملاحقة حسن وبورتو وقتلهما ووقف في المكان ولم يسمح لاحد ان يأخذ الجثتين وحلف ان لايسمح لعشائر عليكا وبينجينارا بالمرور الى الزوزان للرعي ,فقامتا زوجتا حسن وبورتو وهما روشي وبيزار بالذهاب الى المكان الذي قتلا فيهما ازواجهن وتوسلا ب رشو عبيدو ان تاخذا جثتي ازواجهن فوافق ,وبعد فترة تجولن بين كل العشائر فلم يتجرا احد ان يأخذ بحيفهما ويثار لقتل ازواجهن وفي الأخير ذهبن الى بيت شيخ مرزا ووضعن قطعة القماش الملطخة بدماء ازواجهن على مهد ابن شيخ مرزا فلم يستطيع شيخ مرزا ان يرفض طلبهن وظنا منه ان رشو عبيدو الذي هو كريفه سوف يسمح للعشائر بالتوجه الى الزوزان ويعوض قاسم اوصمان لقفدان حسن و بورتو ولكن رغم ثلاث محاولات كان رشو يرفض وبالاخير نزلا الى المبارزة فقتل شيخ مرزا رشو عبيدو ثئرا ل حسن وبورتو وبهذا ذهبت عشائر قاسم اوصمان الى الزوزان.
3. هناك رواية أخرى مفادها بان رشيد باشا سمع بفتاة فائقة الجمال في عشيرة اقونسيا فبعث بعدد من العساكر الى بيت الفتاة لاخذها للباشا فرفض أهلها واخبروا شيخ مرزا باعتباره شيخهم بالامر فجاء شيخ مرزا واخبر العسكر بان هذا لا يجوز وطلب منهم مغادرة العشيرة وعند عودتهم اخبروا رشيد باشا بالامر فصدر امرا بالقاء القبض على شيخ مرزا .
وبتحريك من عشيرة بابوسيا وعشائر إسلامية أخرى ومخاطبة والي ديار بكر بالقبض على شيخ مرزا فقام رشيد باشا على بفرمان وحملة عسكرية على عشيرة اقونسيا في مناطق دوكاته وئولورده وسيرتي وخرزان التابعة لجزيرة بوتان عام 1834م والبعض يقول بين أعوام 1837و1839 ففر أبناء عشيرة اقونسيا وهجرت اسرة شيخ مرزا الى قرية داودية وسيدكي قرية بشار كولوس وتم القبض على شيخ مرزا في قرية الداودية واخذوه الى سجن ديار بكر وتم الحكم عليه بالاعدام وانتشر الخبر بين الناس فذهبن زوجات حسن وبورتو الى عمهن قاسم اوصمان وخاطبن عمهن بان ما حصل لشيخ مرزا هو بسبب قتله ل رشو عبيدو وه بسببنا لذا يجب إنقاذه فذهب قاسم اوصمان مع رؤساء الافخاذ التابعة لعشيرته وعدد كبير من الفرسان الى والي ديار بكر وتسل بالوالي ان يفرج عن شيخ مرزا ولكن دون جدوى لذا قاموا باقتحام السجن وإخراج شيخ مرزا ونقله الى عشيرته فقرر ان يهرب الى جبل سنجار ولكن للمشاكل التي ذذكرناه سابقا رجع الى تركيا وسلم نفسه للسلطات العثمانية في ديار بكر وكن حوالي 500 عائلة ذهبت مع ابنه ابنه حسن الى سلوبيا عند عشيرة الهويرية التي يتزعمها هسن شرف الهويري وكان عمره حوالي عشر سنوات و غيروا اسمه الى عمر لكي لا تلاحقه السلطات العثمانية وبقي 7 سنوات وفي احد زيارات امير الايزدية علي بك جد الأمير تحسين بك وطلب الأمير علي من هسن الهويري ان يعطيه حسن ابن شيخ مرزا فوافق هسن هويري بشرط وهو ان يعطيه الأمير مكانة تليق بمكانة والده شيخ مرزا و وافق الأمير علي بك ورافقه حسن الى باعذرة وبعد فترة استاذن حسن من الأمير على ان يزور لالش فارسل معه اثنين من رجاله وعند وصولهم لالش وجدوا الخراب في المزارات ووجود مدرسة فقه إسلامية وقام البعض بسماعهم كلمات جارحة وطردهم فرجع حسن مهموما واستفسر من الأمير عن الموضوع فاجابه الأمير بان هذا حال لالش منذ سبع سنوات فقال حسن ان ابي ضحى بنفسه من اجل هذا الدين وانا أيضا مستعد ان افدي بروحي لإنقاذ لالش فجاوبه الأمير هذا فوق إمكانيات الايزديين ولكن سنحاول بالذهاب الى والي الموصل ونترجاه فذهب الأمير وحسن و18من الوجاء الى الوالى فامر الوالى من خلال رسالة الموجودين من الفقهاء المسلمين لمغادرة لالش واعطاهم 20 قطعة سلاح للوفد في حال رفض الخروج فيحق للايزدية مقاومتهم ,ورجع الوفد الى لالش وسلمهم رسالة الوالى ولكنهم رفضوا الخروج وفي فجر اليوم الثاني قام حسن وعدد من شجعان الايزدين بالتوجه الى لالش وتم تحذير الفقهاء بعدة طلقات ثم هاجموا وطردوهم من لالش واستقر حسن في لالش وفي اليوم الثاني توجه الأمير والبابا شيخ ورجال الدين والوجهاء والقوالين الى لالش وجمع غفير من الايزديين ومكثوا عدة أيام واستعينوا بالكوجك عيسو لتحديد أماكن المزارات والفتائل وقاموا بخلط السخام مع الدهن الحر الساخن لعمل لون اسود كصبغ لتحديد هذه الأماكن وبعد ذلك كرم الأمير علي بك حسن ابن شيخ مرزا بان يكون سدن باب القابي في لالش لمدى حياته وثم كلفه باعمال أخرى وانجزها لذا كافئه بان اعطى الأمير علي بك اخته داي كلى ل حسن وانجبت الأولاد حسين وجندي وسليمان ,أولاد جندي هو شيخ سمير أبو الفقير خيري ,واولاد حسين هو فقير حسن والد كل من حسين والمرحومين بركات والياس وخلات, أولاد سليمان هو حزني والد شيخ زيدو وهم يسكنون في بيت نار و باعذرة .
اما ملو ابن شيخ مرزا فيقال انهم اخذوه الى أرمينيا وان عائلة شيخ حمزة ومراز يقولون انهم احفاده .
وهذا ما جاء في الغناء الفلكلوري لبطولة شيخ مرزا اقونسي ,
في الصباح الباكر ناد جنديان عثمانيان
انت يا ام شيخ مرزا يا اسمك عدلان
اين شيخ مرزا من عائلة شيخوبكر
امرنا رشيد باشا بان ناخذه الى سرايا ديار بكر
فقالت ليس موجودا سابلغه بهذا الامر
اخبرتك يا ولدي ان لا تذهب الى الوالي فانت جاهل بالفكر
ولكنك لم تصغ الى كلامي وصالح سعدو زعيم عشيرتنا واناس كثر
وتسببت بفرمان لعشيرتك نحو سهل وحدود ديار بكر
يا ابني يا وزيري يا شيخي شيخ مرزا يا سدن شيخوبكر
ما فعلته لم يفعله احد من عهد عثمان وعمر وعلي و أبو بكر
لم يلطخ بالدماء احد قبلك مكان الباشوات في قلعة ديار بكر
قال شيخ مرزا
هؤلاء النغلاء طلبوا مني تغير الدين
وقاموا باهانتي واسمعوني كلام مشين
ووعدوني باعطائي منصب ونياشين
فقلت فداء روحي للله وهذا الدين
وامسكت خنجري وهاجمتهم في الحين
فهرب امين بك ورشيد باشا كجبانين
واغلقا باب الغرفة العليا ذات القفل المتين
فقتلت اربع جنود وضابط وعريفين
وانزلق مقبض الخنجر بين اليدين
فحاصروني من كل الجهات وقيدوني بقيد متين
وقال شيخ مرزا
يا امي العزيزة من المحبة اسمك عدلان
يامن تتزينين بقلادة من الكهرمان والمرجان
ليعاقبك الله ويعمي تلك العينان
لم تجلبي لي ذاك الخنجر الخرزان
انا لا ابالي لسجني خلف القضبان
ولا للتعذيب اليومي والكي بالنيران
ولكن وصل نبا للسجن مليء بالاحزان
سكن عليكا وعمركا وعتمانكا قرى اقونسيان
واصبح قهر دائم وجرح في الروح والوجدان
اجابت الام
سرايا ديار بكر شاهقة في المكان
مبنية من الحجر والمرمر والحلان
ليهدمها الله من الأساس والبنيان
ما دمنا لا نسمع صوت الشجعان
ولا نسمع منذ أيام صهيل الحصان
يا ولدي هل تدري ماذا فعلت
أوامر من والي ديار بكر صدرت
ب فرمان رشيد باشا عشيرتنا هربت
باتجاه سهل ديار بكر عبر الصخور توجهت
وبعض المهاجرين في ارضنا وديارنا سكنت
وبعض عوائلنا نحو جبل سنجار توجهت
ومصاعب الطريق وخطورة الأنهار عبرت
عند عشيرة الحليقيين والجلالين سكنت
ولكن من تصرفات خاليدونكا سئمت
وللعودة الى ارض الإباء قررت
يا أبا حسن وملو منك الباشا يهاب
قلعة ديار بكر للشرق تفتح الأبواب
انا لا احزن على شيخ مرزا الشاب
بل حزني على حصانه في خانات الاغراب
منذ أيام من الجوع يقضم بين اسنانه التراب
قلت لك يا ولدي يا شيخي يا وزيري يا كبير
لا تذهب الى قلعة وسجن ديار بكر دون تفكير
هل تتذكر كيف كانوا ينزلونك ويصعدونك كالاسير
ويمرون اصابعهم امام عينيك الوالى والحاكم الكبير
اسفي على ذاك الاتب الأصفر من قماش الكشمير
على جوانب سطح قلعة ديار بكر يشع وينير
قد اهانوك وعذبوك بالكي والنيران وفعلوا الكثير
واعدموك بالقازوغ وهو اعدام ذو عذاب عسير
ولكنك ثارت لنفسك ولامك ولعشيرتك بثار كبير
حيت قتلت من الجنود والضباط والعرفاء الكثير
ولطخت بالدماء قلعة ديار بكر واهنت الباشا الكبير
وسيذكرك التاريخ ويشعر قومك بفخر كبير
قالت النسوة لام شيخ مرزا
يا الام العزيزة والحنونة يكفي الحزن والرثاء ودمع العين
قد وصلوا جنود العثمانين اطراف وضواحي ميردين
هلمي لنخلص العشيرة يا ام شيخ مرزا يا شرين
لننقذ القوم وحسن وملو من الموت المبين
ليبقى نسل واسم شيخ مرزا الاقونسي عبر السنين
المصادر
معلومات من الكاتب والباحث كمال تولان
معلومات من الكاتب والباحث خيري هسن السنجاري
معلومات من فقير خيري ابن شيخ سمير ابن فقير جندي من نسل حسن ابن شيخ مرزا الاقونسي
من برنامج kocka cira tv
الفنانين الفلكلورين قبال,فقير خدر .جلو ابوفرحان .شمو سليمان قيراني,خلف سنجاري ,مراد بير كرو ,شيخ سليمان سنجاري ,سعيد كاباري ,شرينا أيوب اقونسي ,عيشا اقونسي
لقاء قناة لالش مع الفنان sovoge oranik
Kania strana برنامج من تقديم جمال لالش
الصور من الانترنيت
قلعة أي سرايا ديار بكر
خارطة توضح منطقة عشيرة اقونسيا وخالتا في تركيا
رسم توضيحي للقازوغ الذي كان يستعمل في التعذيب والاعدام من فبل الدولة العثمانية من عام 516م الى عام 1915م
د.خيري خضر الشيخ
المانيا /هاليكن هاوس ,,,
Kan vara en bild av utomhus, monument och slott
Kan vara en bild av utomhus
Kan vara en bild av slott och utomhus
Kan vara en bild av utomhus och monument
Kan vara en bild av utomhus
Kan vara en bild av utomhus, slott och tegelmur
Kan vara en bild av ‎karta och ‎text där det står ”‎بايبورت Bayburt Oltu Ka أرضروم Erzurum Horasan ري Ag بينکل Bingöl موش Muş Tatvan بکر ديار yarbakır بطمان Batman سعر Siirt ماردين مدیات جزيرة Mardin Midyat عمر Cizre‎”‎‎
Kan vara en bild av text
Kan vara en illustration
Kan vara en bild av text

3 تعليقات

  1. Şêx Mîrza El-Eqwansî

    Şêx Mirza Aqnsi

    Berî ku dest bi vegotina vê çîrokê bê kirin, pêwîst e em bahsa wan deverên ku Êzdiyan lê dijîn, ku di sedsalên hivdeh û hîjdehê zayînê de li Tirkiyê ji wan re Şemsan dihatin gotin, bikin.

    Tiştê ku Niebuhr û Simon nivîsandibûn wekî çavkaniya yekane ya derbarê her du tavê de tê hesibandin û Niebuhr dît ku di sedsala heftemîn de Mêrdîn navenda her du tavê bû û li derdora Mêrdînê çend gund ji bo wan hebûn û wan xaniyên xwe ber bi tavê ava kirin. û hestên miriyên xwe girêda û zîvên zêr dan destên miriyan.Lê dema ku Niebuhr di sala 1760 de çûbû seredana wan, tenê çend sed malbatên Şemsan hebûn û wan ji tirsa ku ew Yaqûbî ne xwe nîşan dan û zarokên xwe wek xiristiyan imad kirin.

    Şimûn anî ziman ku wî li dervayê deriyê Mêrdînê perestgehek ji bo her du rojiyan dîtiye û rojên şemiyê li wir kom dibin û ji tirsa osmaniyan bê guman îdia dikirin ku ew ên ermeniyan in.

    Di sedsala nozdehan de, eşîrên êzdiyan, ku di nav wan de El-Ekwanî jî hebûn, pîşeyê şivaniyê dikirin û berê xwe didin seyrangehên li çiyayên bilind ên nêzîkî Cîgajûrê û di navbera Hekarî, Diyarbekir û Mêrdînê de diçûn.

    Li Walat Khaltayê gelek eşîr hebûn

    Agonsî li deşta Amedê û Colemêrgê li Dukat, Sîrte û Xerazanê

    Danan li Merdînê, li nêzîkî Jebel Mazî

    Rojhilatî li Wêran Şehrê

    Qazla li nêzî deşta Diyarbekirê û 7 sal beriya firmana eşîra Akonsiyayê rastî firmanekê hat.

    Jiyana Şêx Mîrza El-Eqwansî

    Bavê Şêx Mîrza Sedan Şêxobeker û şêxekî ji çîna şêxên şêxên Şêxobeker ên eşîra Angûsîyayê ku ji derdora 1500 malî pêk dihat li herêmên Dukatta, Sêrtî û Xerazan ku bi serokatiya Salih Saado bû, bav û diya wî mirin. ew du salî bû, diya min gazî wê kir, Mîrza mezin bû, xortekî qeşeng bû, ji aliyê eşîrê ve dihat hezkirin, xwedî helwest û axaftin bû, zû hêrs dibû, siwarê mêrxas û bêhiş bû û berê xwe da peyva bê hizireke kûr.Hemûyan jê re rêz girtin û jê re digotin Şêx Mîrza.Hesen û Mello.

    Ya girîng ew e ku lehengê mêrxas êzîdiyan Şêx Mîrza Aqonsî yek ji şêxên Şêxobeker e, xwediyê gotin û sozekê bû, xwe û pêşeroja malbat û eşîra xwe ji bo rûmeta xwe feda kir. û îtîbara wî dema ku du jinên ji malbata Qasim Osman, serokê eşîra Misilman Berginara hatin kuştin û Reşo Abîdo, serokê eşîra Misilman Babusî, teslîmî desthilatdarên Osmanî bû.Li Diyarbekirê bi serokatiya Reşîd Paşa û Emîn Bey. , û ji bo parastina ola xwe xwe feda kir, bi xencera xwe çend efser û leşker kuştin.

    Roman ji herêmekê ji herêmeke din cuda dibe û em ê behsa hemû çîrokan bikin. Împaratoriya Osmanî ya ku serokên eşîran jê ditirsandin û ew misilmanekî radîkal bû û êrîşî hindikahiyên olî yên ji Êzdî û Xirîstiyanan kiribû û heta êlên misilmanan jî kontrol dikir.Bertîlê Abîdo du birayên Kacî û Nemat hebûn.

    Û eşîra Benginara Misilman bi serokatiya Qasimî Osman û birayê wî Selî Osman, ku bav û kalên Beşar Jetto ne, û di bin serokatiya Qasim Osman de 24 ji êlên gerokên kurdên bedewî yên misilman û Porto hebûn.

    Qasim Osman di salekê de çêlek pezê wî nemabû, lewma herdu kurên xwe Nadû û Bedewî ligel xulamên Hesen û Porto şandin mala bertîlê Abîdo ku ew nas dikir, ew tune bû û tevî îsrara zêde. , ew razî nebû, ji ber vê yekê kurên Qasim lêdan û heqaret lê kir û bi darê zorê xwarin bir, bi hizra ku Bertîl hevalê bavê wî Qasim e û hêrs nabe, û wan xwarin hildan û çûn û cenazeyên xwe şandin. ji eşîra Qasim Osman re û sond xwar ku bertîlê bide êlên Qasim Osman ku pezê xwe ji rêya Sillandî ya li herêma Jomanî derbasî El-Zewzanê bikin.

    Piştî demekê, ew Qasim Osman Kaskî, jina Bedewî û Nazî, û hinek jê re dibêjin Kaskoni, jina Ndu, diçin Beşîr Bey El-Şirwanî, paşê Emîr Xerza, paşê Fetah Bey El-Cezîrî. û piştî wî Ferho Uzêr Axa.. Babî Hesen û Mallo ji ber ku Karêv bertîl dan û hevalê wî ji hev re gotin ku eger Şêx Mîrza jî razî nebe, emê herin mala Reşî Abîdo û yek ji me bi Reşa ​​re û yê din re bizewicin. bi Kaji, birayê Raşa re bizewice. Hinek jî dibêjin, keçên Qasim Osman, Eyşo û Fatûyê çûne mala Şêx Mîrza.

    Û gava ketine mala şêx Mîrza, giriyan û gotin: “Em di mala te de dagîrker in.” Kurên wî û wî jê re got, tu herdu jî misilman î û ez di navbera te de partî û lihevhatineke baş im, û piştî sê caran ji kerema xwe re bertîl qebûl nekir, Şêx Mîrza jê re got em karwanê xwînê û hevalan in û tu bi eslê xwe dizanî, ev her du tiştên pîroz di mala min de ketine û min ji wan re got ku ez xîtabî te bikim û razî bibim ku bihêlin. here cem Zûzan, lê wî razî nebû ku bertîlê bike Belê, ew li ser Şêx Mîrza hêrs bû, lewra şêx Mîrza ji wî duel xwest û Şêx Mîrza karî bi bertîlê Abîdo bikuje û êl çûne cem Zûzan.

    Piştî kuştina Reşo, eşîra wî li Diyarbekirê giliyê Şêx Mîrza li cem Emîn Bey û Reşîd Paşa kirin û fermana girtina Şêx Mîrza El-Eqwansî dan, lê Şêx Mîrza tevî malbata xwe û endamên eşîra wî ji warên wî yên li Tirkiyê reviyan û çûn. ber bi Çiyayê Şengalê ve, tengengeke dijwar bû û li ser rêya Şengalê dema ku ji eşîra Cercariya re derbas bûn û li Şengalê derbasî aliyê bakurê çiyayê Şengalê bûn û li nêzikî El-Halikîs bûn. wî ji Xwedê û Şêx Bekir re dua kir ku mafê wan ji destê van kesan bigire û Xwedê mirin li ser endamên wê ranê ferz kir û her ku pezek li ber deriyê mal û dayikekê radiwestiya, endamên ew malbat wefat kir û bi navê Mihaka Xalidûnka dihat naskirin, xelkê Şingalê vê çîrokê vedibêjin û hinekan jî dibêjin, hinek ji lawazên canê eşîra El-Eqûnûsiya tacîz kirine, vê yekê jî Şêx Mîrza hêrs kiriye û gotiye ku mirina li welat ji heqareta li sirgûnê hêsantir e. .

    Şêx Mîrza û eşîra xwe vedigerin Walat Xalta û demekê di revê de man, lê rojekê Sancaq li gundê Radwanê gundê Kiya Beyê bû, çû serdana sancaqê û sê caran sond xwar ku here Diyarbekirê. û xwe radest kir û ew birin Saraya, yanî kela Diyarbekirê, û ji ber gelek bertîlên ku kurên eşîra Reşo Abîdo ji bo emrê zîndanê û tolhildana Reşîd Paşa û Emîn Bey ji Şêx Mîrza ji ber kuştina Reşo ku têkiliyên wî yên xurt bi desthilatdarên Osmanî û paşayan re hebû, îşkence li wî kirin û bedena wî bi komirê şewitandin û li Uhud El-Eyamê heqaret lê kirin, jê re got: Reşîd Paşa. tu mirovekî mêrxas î, çima tu dev ji ola xwe bernadî û bibî misilman, em ê di nav civakê de cihekî leşkerî û cihekî girîng bidin te, lê wî her tim red dikir û heqaret li Reşîd Paşa dikir.

    Rojekê Şêx Mîrza ji dayika xwe Adlanî xwest û gazî dêya delal Şêrînî kir, ku şûr an xencerê jê re bîne, ji ber ku eger ev îşkence berdewam bike, dirêj nedima û Mellûyê ku ciwan bû, Şêx. Mîrza ji diya xwe xwest ku zû here, ji ber ku ewê wî di demeke kin de bixin îşkenceyê û dema ew birin cem Reşîd Paşa û Emîn Bey û efserên ku heqaret li Şêx Mîrza dikirin, Şêx Mîrza êrîşî wan kir, Reşîd Paşa û Emîn Bey reviyan. û ket oda jorîn û derî li ser wan girt, ku ulygam e û du efser û 4 leşker kuştin û hene ku dibêjin du efser û 18 kes hatine kuştin, lê destikê xencerê derketiye, û piştre êrîşî Şêx Mîrza kirine. û ew zincîr kirin û piştre bi hevkariya eşîra Qasim Osman û eşîra Agonsiya ji girtîgehê hatin derxistin, lê ti delîlên dîrokî yên êrîşeke bi vî rengî ya li ser zindana Keleha Diyarbekirê, heta di stranên folklorîk ên Şêx Mîrza de tune ne. .

    2. Rîwayeteke din jî heye, ku Hesen û Porto zarokên birayê Qasim Osmanê serokê eşîra Benginara bûn, di meha sibatê de jî xwarin nemabû, Qasim Osman zarokên birayê xwe Hesen û Porto şandibûn cem. Xewcî bikirrin, çûn cem Xewcî yê Xiristiyanê gundê Barî, yê ku di bin parastina bertîlxwarinê Abîdo de bû. Zûzan şivanî dikirin, lewra jinên Hesen û Borto, Roşî û Bêzar, çûn cihê mêrên xwe kuştin û ji Abîdo bertîl xwestin ku termên mêrên wan bigire û wî qebûl kir û piştî demekê ew geriyan. Di nav hemû eşîran de, perçeyê qumaşê ku bi xwîna mêrên wan renggirtî bû, danîbûn dergûşa Îbnî Şêx Mîrza, Şêx Mîrza nedikarî daxwaza wan red bike, ji ber ku difikire ku bertîlxwarina Abîdoyê ku xeyr e, dê rê bide eşîran. El-Zewzan û qerebûkirina Qasim Osman ji bo Qafdan Hesen û Porto, lê R. Tevî sê hewldanan jî, gendelî red kirin, û di dawiyê de ew çûn ser têl, lewra Şêx Mîrza bertîl da Abîdo, Hesen û Porto kuşt û bi vê yekê jî eşîrên Qasim Osman çûn seyrangehan (El-Zewzan).

    3. Riwayeteke din jî heye ku dibêje Reşîd Paşa di nav eşîra Agonsyayê de behsa keçeke gelek bedew bihîstiye, lewma çend leşker şandine mala wê keçê ku wê bibin cem Paşa, lê malbata wê nepejirandiye û ji Şêx Mîrza re gotiye. Li ser vê mijarê Şêx Mîrza hat û ji leşkeran re got ku ev yek ne caîz e û ji wan xwest ku ji eşîrê derkevin û piştî vegerê ji Reşîd Paşa re gotin ku ferman û fermana girtina Şêx Mîrza daye.

    Reşîd Paşa bi seferberiya eşîra Babusiya û eşîrên din ên îslamî û girtina şêx Mîrza ji parêzgarê Diyarbekirê re li herêmên Dukata, Aulurda, Sirtî û Xerzan ên giravê li dijî eşîra Agonsia dest bi operasyoneke leşkerî kir. Bûtan di sala 1834an de Dawûdiya û Sidkî li gundê Beşar Kolos û Şêx Mîrza li gundê Daûdiyê hat girtin û ew birin zîndana Diyarbekirê û cezayê darvekirinê lê hate birîn, divê xilas bibe, lewra Qasim Osman çû. bi serokeşîrên eşîra wî û jimareke mezin ji siwaran re ji waliyê Diyarbekirê re û ji walî lava kirin ku Şêx Mîrza berde, lê bê encam. bi kurê xwe Hesen re çû Slobyayê, li eşîra El-Huweyriye ya bi serokatiya Hesen Şeref El-Huweyrî (Hessen di sala 1791’ê zayînê de hatiye dinyayê. Di sala 1866’an de koça dawî kir) Hesen deh salî bû û navê wî kirin Omer, ji bo ku desthilatdarên osmanî nekevin pey wî û 7 salan li wir ma. bapîrê Emîr Tehsîn Bey (Elî Bey di sala 1913’an de mir û kurê wî Seîd Bey ku 12 salî bû di şûna wî de bû Mîan Xatûn). Hesen Îbnî Şêx Mîrza, ji ber vê yekê Huseyn bi şertê ku mîr jê re meqamek layiqî rewşa bavê wî Şêx Mîrza bide, razî bû û du zilamên xwe bi xwe re şand û dema gihîştin Lalişê, li wir wêranî dîtin. îbadetxane û hebûna mekteba fiqhê ya îslamî, hinekan ji wan gotinên bi êş bihîstin û ew derxistin, Hesen bi xemgînî vegeriya û mesele ji mîr pirsî. ku bavê min ji bo vê olê xwe feda kir û ez jî. Her wiha ez amade me canê xwe feda bikim ji bo rizgarkirina Lalişê, ji ber wê jî emîr ji şiyan û şiyanên êzdiyan zêdetir bersiva wî da, lê emê hewl bidin ku biçin cem parêzgarê Mûsilê. û li wî bigerin, mîr, Hesen û 18 ji El-Wucayê çûn cem walî, lewra walî bi peyama hiqûqnasên misilman ferman da ku ji Lalişê derkevin û da. Ji bo heyetê 20 çekên walîtiyê hene, dema ku hiqûqnasan derneketin, mafê Êzidiyan heye ku li hemberî wan li ber xwe bidin. Heyet vegeriya Laleşê û peyama qeymeqamtiyê da wan, lê wan red kir ku derkevin. roja diduyan Hesen û çend mêrxasên êzdî çûne Lalişê û hiqûqnas bi çend fîşekan haydar bûn, paşê êrîş kirin û ew ji Lalişê derxistin, Hesen li Lalişê bi cih bû û roja diduyan mîr Papa Şêxo. Ruhanî, giregir û qewal çûne Lalişê û komeke mezin ji êzîdiyan, çend rojan man û Kojak Esau ji bo dîtina perestgehan û fîtîl bi kar anîn. Ji bo naskirina van deran, mîr Elî Bey, Hesen Îbnî Şêx Mîrza heta dawiya jiyana xwe li Lalişê parêzgerê Bab El-Qabî kir, paşê ew li ser karên din kir û wan bi cih anî, lewma xelat kir. bi dayîna mîr Elî Bey xwîşka xwe Dai Kelly ji Hesen re û zarokên Huseyn, Cundî û Silêman anîne dinyayê. Omer, bavê rehmetî Fekir Xedrê, zarokên Feqîr Silêman, kedera min e, bavê Şêx Zeydo ye, di maleke ji agir û behaneyan de dijîn.

    Ji bo Malluyê kurê Şêx Mîrza jî tê gotin ku wan ew biriye Ermenîstanê, malbata Şêx Hemze û Mîrza jî dibêjin ku ew neviyên wî ne. Ji ber vê yekê endamên eşîra Agonsia di navbera Iraq, Sûriye, Rûsya û Ermenistanê de belav bûne. Dibe ku pirsyarek bipirse ka çima êlên din ên êzdiya yên li Welat Xalta yên wekî El-Dînan, El-Şerqan û Qezale piştgirî nedane yên din, ew piştgirîya akonsonan dike, lewra Îbrahîm Paşa ji bo ku ji fermanê dûr nekeve pêşiya wî girt. li ser hemû êzîdiyan, lê wan eşîran bi dizî piştgirî da wan dema ku Akonsin ji cih û warên xwe bûn, wek eşîra El-Huweyriye, bi serokatiya Hesen Şeref, kurê Şêx Mîrza Hesen girt û navê wî bû Omer Husên û ji ber vê yekê Osmanî. 10 salî bû û heta 17 saliya xwe li wir ma.

    Di strana folklorî ya Şêx Mîrza El-Eqwansî de wiha hatiye gotin:

    Serê sibê du leşkerên osmanî gazî kirin

    Tu Umm Şêx Mîrza navê te Adlan e

    Şêx Mîrza ji binemala Şêxobeker li ku ye?

    Reşîd Paşa emir da me ku em wî bibin Seraya Diyarbekirê

    Wê got ku ew ne li wir e, ez ê wî agahdar bikim

    Min ji te re got kurê min neçe cem walî, ji ber ku tu nezan î

    Lê we guh neda gotinên min û serokê eşîra me Salih Saado û gelek kesan

    Û te bû sedem ku eşîra xwe ber bi deşt û sînorên Diyarbekirê ve ava bibe

    Ey lawê min, wezîrê min, kalê min, Şêx Mîrza, ya Sadden, Şêxobeker.

    Tişta ku min kir, di serdema Osman, Omer, Elî û Ebûbekir de kesî nekir

    Beriya we tu kes bi xwînê neqişandiye cihê paşayan li Kela Amedê ye

    Şêx Mîrza got

    Van mirovên biha ji min xwestin ku ez dîn biguherim

    Heqaret li min kirin û guh dan gotinên rezîl

    Soz dan ku meqam û du madalyayê bidin min

    Loma min got canê min qurbana Xwedê û vê olê ye

    Min dest da xencera xwe û min niha êrîşî wan kir

    Reşîd Paşa û Emîn Bey herdu reviyan

    Û deriyê jûreya jorîn bi kilîteke zexm bigire

    Min çar leşker, efserek û 2 leşker kuştin

    Destê xencerê ket nav destan

    Ji her alî ve dora min girtin û bi zincîreke qayîm girê dan

    Şêx Mîrza got

    Ey dayîka delal, navê te Adlan e

    Hûn bi gerdaniyek ji kehrîbar û koral hatine xemilandin

    Xwedê te ceza bike û wan çavan kor bike

    Te ew xençera bi kulm ji min re neanî

    Ez li pişt hepsan girtî mam

    Ne jî îşkenceya rojane û utîkirina bi agir

    Lê nûçe gihan girtîgehê tijî xem

    Alika, Omarka û Atmanka li gundên Agounsian bi cih bûne

    Û bû zulm û birîneke mayînde li ser ruh û wîjdan

    dayê bersiv da

    Saraya Diyarbekir di cih de bilind e

    Ew ji kevir, alabaster û alabaster hatiye çêkirin

    Xwedê ji bingeh û avahî hilweşîne

    Heya ku em dengê lehengan nebihîzin

    Û me ji rojên nalîna hespê nebihîst

    Kurê min tu dizanî min çi kir?

    Ferman ji waliyê Diyarbekirê hat dayîn

    Bi Ferman Reşîd Paşa re eşîra me reviya

    Ez di nav zinaran de ber bi Deşta Diyarbekirê ve çûm

    Û hinek eşîrên li erd û malên me rûniştin

    Hin malbatên me ber bi Çiyayê Şengalê ve çûn

    Zehmetiyên rê û xeteriya çem derbas bûn

    Ez li hinek malên êzîdiyan, yên ku dijiyan, dimam

    Lê ez ji reftarên hinek malbatên Celaliyan bêzar bûm

    Min biryar da ku vegerim welatê bav û kalan

    Ey Ebû Hesen û ji te westiyaye, Paşa ditirse

    Kela Diyarbekirê ber bi Rojhilat ve deriyan vedike

    Ez xema xortê Şêx Mîrza nakim

    Di sindoqên biyaniyan de hespê wî diêşim

    Bi rojên birçî ax di navbera diranên xwe de diçikîne

    Min ji te re got, kurê min, şêxê min, wezîrê min, mezinê min

    Bê fikir neçin qesr û zindana Amedê

    Tê bîra te çawa berê te daxistin û wek girtiyan hilkişiyan?

    Û tiliyên xwe di ber çavên te re derbas dikin, serdest û mezin

    Bibore li ser wê maseya qeşmerî ya zer

    Li kêlekên banê Keleha Diyarbekirê dibiriqe û ronî dike

    Heqaret li te kirin, bi ûtî û agir îşkence li te kirin û gelek kirin

    Û ewan hûn bi Qezûqê îdam kirin, ku îdameke bi ezabê giran e

    Lê te bi tolhildaneke mezin ji xwe re, ji diya xwe û ji eşîra xwe re serî hilda

    Min gelek leşker, efser û çawîş kuştin

    Kela Diyarbekirê bi xwînê hat rijandin û heqaret li Paşayê mezin kirin

    Dîrok wê we bi bîr bîne û gelê we wê pir serbilind bin

    Jinan ji Şêx Mîrza re gotin

    Ey dayê delal û nazik, bes xemgînî, şîn û rondikên çavan e

    Eskerên osmaniyan xwe gihandine der û dora Merdînê

    Were em eşîrê xilas bikin, Umm Şêx Mîrza, ey Şêrîn

    Ji bo ku xelkê Hesen û Malo ji mirineke zelal rizgar bikin

    Da ku nev û navê Şêx Mîrza El-Eqwansî bi salan bimîne.

    Çavkanî

    Agahî ji nivîskar û lêkolîner Kemal Tolan

    Agahî ji nivîskar û lêkolîner Xeyrî Hesen El-Sincarî

    Agahiyên Fekir Xeyrî Îbnî Şêx Semîr Îbnî Feqîr, leşkerê ji nesla Hesen Îbnî Şêx Mîrza El-Eqwansî.

    Ji koçka Çira tv

    Hunermendên folklorê Qebel, Fakir Xidir, Jello Ebû Ferhan, Şemo Silêman Qiranî, Xelef Şengalî, Mûrad Pîr Crowe, Şêx Silêman Sincarî, Seîd Kabarî, Şêrîna Eyûb Axwansî, Eyşe Agonsî.

    Hevpeyvîna kanala Laliş digel hunermend sovoge oranik
    Kaniya strana û bernameyek ji aliyê Cemal Laş ve hatiye pêşkêşkirin

    Wêneyên ji înternetê

    Kela Ay Saraya, Diyarbekir

    Nexşeya ku herêma eşîra Akunsia û Khaltayê li Tirkiyeyê nîşan dide

    Nimûneya Qazûgê ya ku ji sala 516’an heta sala 1915’an piştî zayînê ji aliyê Împaratoriya Osmanî ve di îşkence û îdamê de hatiye bikaranîn û Şêx Mîrza El-Eqwansî pê hatiye îdamkirin.

    Xeyrî Xeder Şêx Dr

    Almanya / Heliken House, 15/12/2021

  2. شكراً جزيلاً على هذا المجهود التاريخي العظيم, إنك تستحق أن تكون مكتبة التاريخ للئيزديين في تركيا العثمانية , أقل ما نستفيد منه هو ذكر الأسماء والتواريخ والاكثر من ذلك الوضع المأساوي الذي عاشه أسلافنا , عسى أن يفهم الشباب الئيزدي كم ضحى أجدادنا , وما الذي يجب أن نفعله لتخليد ذكراهم ونوفي لهم شيئاً من تضحياتهم , على الأقل التمسك ببعض الدين وليس كله ونحن نعيش في أفضل الظروف المعاشية والأمنية ….. فما الذي نريد ؟

    نرجو منك في المرة القادمة بعض الأبيات بالكوردية وشكراً

  3. الاستاذ القدير حجي علو المحترم،شكرا لكلماتك القيمة وحاولت ترجمة المقال الى الكردية بالحروف اللاتينية المرفقة في اول تعليق ،تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*