بير ئالي.. (( سر المنتهى )) : سيروان سليم شرو

 

ولد بير ئالي في قرية باريما الواقعة في اقليم بهزاني (( بحزاني )) قديما ..وحاليا في منطقة فاضلية …فهو ابن بير فاتلي بن بير شرف بن بير داود الشمساني..
بير ئالي سر ونور ودر .. فهو من اخوة بير هاجيال .واخوانه بير مليح ..بير سديق..بير خوشي ..بير بوال..بير ماني (( مانيع ))…ويعتقد بعض ابناء ذريته ومريديه انه ولد في كاف بحزاني .وتدرس فيها علوم الدين والمعرفة وعلم الصدر منذوا طفولته على ايدي الابيار في كاف بهزاني (( كاف بحزاني ))….وهو من عائلة بيرانية غنية جدا ذا مال وجاه وسلطة ..وكانت عائلته تحض بمكانة عالية لانها كانت مصاهرة البيت الحاكم في لالش نوراني ..امه ستيا خاتون حفيدة شيخ موس عنزه لي..شقيق شيخادي الهكاري…وأم شيخادي الثاني هي اخت بير ئالي وبير هاجيال…..وحسب الاحداث التاريخية والمعطيات فهو من مواليد عام 1205 م ومتوفي في عام 1278 م تقريبا او نحو ذالك ..فهو معاصرا لشيخادي الثاني وابنه شيخسن ..وعاصر شرفدين بن شيخسن في ارض شنكار.(( شنكال )) .
حيث اوصى وصية لمريديه من عشيرة جيلكا في ارض شنكال باحياء ذكرة عيد بيلندا والاحتفال بها …

يلقب بير ئالي با بير كوركار لما له من سعة في المعرفة والعلم بالدين والقانون والتصوف وكان عالم في الروحانيات والكرامات وله الكثير من الكرامات بأذن وتذكرة من نور الله وهو من اولياء معبد لالش ومن الابيار الصالحين لدى الأيزيدية

بير ئالي احياء ذكر عيد بيلندا بين عامة الايزيدية بداء في احياء ذكرها في كاف بهزاني ومن ثم احيائها بين مريديه في اقليم خربوت في جنوب تركيا بين عشائر وافخاذ جيلكا ..هناك قرية في تركيا تبعد ساعة جنوب باتمان يسمى قرية بير ئالي وفيها اثار كنيسة ومقبرة ايزيدية واشجار الجوز الذي يستخدم في طقوس بيلندا وحسب رأي اهل القرية هو كان راعي عند الراهب المسيحي وله مكان ومزار قرب من الدير (( كنيسة )) لازال موجودا أثارها….

ومن ثم اقامة مراسيم واحياء عيد بيلندا في ارض شنكار بين افخاذ عشيرة جيلكا ..وللعلم فقط إن سريان وبالغتهم السريانية يسمون ابناء ديانة الايزيدية بالجلوكيا ..والاشوريين يسمونهم دسنوية او دزنايه…..وحسب المعتقد البيراني البيلندا تعني جاء السر المنتهى اي السر الباطني قادم .وعند قدوم شيخادي الى لالش اعلن البيرانية هذا العيد القديم الأزلي الذي يمتدد جذورها منذوا الأزل
وهذا معروف والسند هو ان الأيزيديين ينظرون الى النار بعين التبجيل والتقديس للنار فلا تخلو طقس ديني او مناسبة او احتفال ديني إلا ويشعل النار فيها….وعندما سكن شيخادي الهكاري النسب والاصل في معبد لالش أمر المريدين والعامة من ابناء دينيه بأشعال قناديل النار يوميا في لالش وخاصة في يوم الاربعاء المقدس .وابقاء جقلتو اي الفتائل النار والمصابيح مشتعلة طوال صيام اربعينية الشتاء والصيف ….

وللتذكير مناسبة عيد واحتفالية بيلندا تقام مراسيمها في كثير من مناطق الشرق الاوسط افغانستان ايران وفي هند ..وحتى في اوربا تقام احتفالية بهذه المناسبة وتسمى عيد رش الماء ..وخاصة في بعض القرى المانيا

اخيرا وللتوضيح هاجرة بير ئالي وبعض من اخوته الى الاراضي تركيا بعد مجزرة (( نهر الكومل )) والاقتتال الدموية بين افخاذ عشيرة الدومليين والابيار واتباع البيرانية من الدومليين حيث هاجر قسم منهم الى ايران وقسم هاجرة الى تركيا وقسم بقي في كهوف وسهول جبل المقلوب في شيخان … وللمزيد من المعلومات بامكان القارء والمهتم بتاريخ اجداده وخاصة ابيار بير ئالي قراءت وحفظ السبقات من قول هندافدا جومه بانى

ب شێخ مسافر را بوم ل ئەھلێ
ب شێخ موسێ عنزەلی را بوم ل رێ
مەدەھێ ڤی قولی تێن وەكی پیرێ خۆش پیری ئالی
ژ قەولێ ھنداڤدە چۆمە بانی

اما في ديانات الابراهيمية الاخرى تعتبر طقوس الاحتفال بهذا العيد طقس يعود جذورها الى ما قبل ظهور النبي ابراهيم يعتبرونها يوم توبة آدم من خطيئة الكبر…واخرى تقول بانه يوم نجاة نوح من الطوفان او يوم عودة يوسف الى ابيه الكفيف او يوم خروج يونس من بطن الحوت وكذلك قسم اخر يوم خروج موسى بشعبه من بلاد مصر كل هذا الرمزيات الدينية يتم من خلال اشعال النار في المساء او في صباح يوم العيد والاحتفال بها

المصادر .المصدر هو عبر نقل الافواه والاجداد .والمصادر الاجتماعية.وعلم الصدر.
قه‌ولێ قه‌ره‌ ده‌نگزێ تاری
قه ولى هندافدا جوما باني
السبقة من قولى هندافده جومه بانى من الاستاذ والعلمدار خلمدكار شرو مام ابراهيم
الكثير من كتب الائمة في تاريخ كان عبر نقل من فلان بن فلان بن فلان يعني تم تدوينه عبر نقل الافواه

. خودى تمامى. سيروان سليم شرو

تعليق واحد

  1. قرية باريمة تقع غرب ناوران بقليل وإسمها الشبكي الحالي سيدكند, أي معمورة أو قرية السادة, لا تنسَ أن لنا خاسون شبك يرد إسمه في أحد الأقوال فيقول (ئةز شبكم لاوي بيرة) أعتقد أنه بير داود الذي قلعته في قرية شرمنوتتسمى به عشيرة شبكية يسمونهم بالداوديين مذهبهم يختلف عن غيرهم لا أدري بالضبط كيف هو , كما يوجد مزار الإمام كاظم في قرية ( ربما عمر قابجي) وهو عندنا البير هاجيال
    الذي ألومك عليه كغيرك من الكتبة الئيزديين هو أن التشتت والهرب الداسني تعزونه إلى قتال الئيزديين مع بعضهم فذكرت :
    (( نهر الكومل )) والاقتتال الدموية بين افخاذ عشيرة الدومليين والابيار واتباع البيرانية من الدومليين حيث هاجر قسم منهم الى ايران وقسم هاجرَ الى تركيا وقسم بقي في كهوف وسهول جبل المقلوب في شيخان))
    ولا تذكرون فرمانات الزحف العربي الإسلامي على بلادهم ومحوهم من كل شبرٍ وصلت إليه جمالهم, جنوب ووسط العراق كلهم سنجاريون وشبك كوران ( فرس الديلم) من هرب هرب ومن بقي أسلم وإستعرب كما تراهم الآن, الخط الذي توقف عنده الزحف العربي الإسلامي الماحقهو هذا خط موصل أربيل توقف بظهور صلاح الدين , لم أر أحداً من الئيزديين قد تطرق إلى فرمانٍ لغير الكورد بينما الماحقة منها هي للإسلام العربي وقد وجدتم داعش خليفة العباسيين , نرجو المضي في هذا البحث في هذا الإتجاه وشكراً على جهودك

    بقي أن أوضح لك معنى (شبك) التسمية المشوهة للإسم الحقيقي ( شاه بك) أي الملوك الأُمراء وأعتقد أنهم الأشكان الذين حكموا في تيسفون 445 عاماً قبل الساسانيين وبالدين الداسني الزرادشتي ومنهم الصباغ الذي إختبأ عنده ئيزي بحسب قول سلطان ئيزي ( دةنةكة و هةزار رةنكن)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*