خطاب البابا شيخ علي الياس  ببلجيكا تحت المجهر :فرماز غريبو 

  بتاريخ 24-3-2022م قرأت عن خطاب بابا شيخ علي وسمعت ماقاله في برلمان ببلجيكا,حيث ورد في سياق كلامه ما يلي1

1-ذكر المذبحة أو كما تم التعارف عليه (فرمان)أو الجينو سايد أو الإبادة رقم 74 بتاريخ 3-8-2014م       .

2-لا أحد يسمع صوتنا ,لماذا ؟ أي ننادي ونصرخ ونستغيث من دون جواب أو مساعدة من أحد                                 

3-الإيزيديون يعيشون في المخيمات منذ حدوث الفرمان ,وإذا لم يحرس الإيزيدي خيمته التي يسكنها تتعرض للإحتراق      

4-أريد فتح باب الهجرة للإيزيديين رغم أن هذا الكلام صعب لي ولشعبي ولكن أريد حماية شعبي                     

5-هنا لا أخاف أي في بلجيكا لأنني لن أذبح أو أقتل . 

ماذا نلاحظ في هذا الخطاب ؟ 

1-أرى بأن البابا شيخ قد خرج من إطار الكهنوتية والتصوف الديني التي يجب أن يتميز به وانخرط في أطارالخطاب السياسي وهذا لايناسبه  ,لأن هذا ليس من صلب مهامه ووظيفته ,وإذا احتاج الإيزيديون إلى خطاب سياسي فإنه من المفروض تكليف شخص غير بابا شيخ بذلك. 

  1. وجه خطابا إلى
  2. 1-الخارج  بحيث دعا الدول إلى فتح باب الهجرة للإيزيديين واستقبالهم لحمايتهم وحسب قوله من الإبادة       
  3. وجه اتهاما للداخل (بغداد وهولير)لأنه قال :بأنه إذا لم يحرس الإيزيدي خيمته فإنها ستتعرض للإحتراق ,وكإنه يقول بأن وراء الحرق والإحتراق تقف أيادي خفية ومعروفة                       
  4. بابا شيخ يحرض الإيزيديين على الهجرة وترك وطنهم وأرضهم وبالتالي إخلاء وطن الإيزيديين منهم وطبعا هذا كلام خطير جدا بالنسبة للإيزيديين ,لأن ذلك يعني القضاء على الوجود الإيزيدي بوطنهم وترك ذلك الوطن للغرباء ولإعداء الإيزيديين الذين ينسجون الحيل بكل زمان ومكان لأجل تحقيق خلو وطن الإيزيديين من الإيزيديين

    لذا ولأجل أن يكون كل شئ في وضعه المناسب وكما يجب ,يجب أن يعرف كل واحد بأن هذا يناسبه وذاك لا .    

تعليق واحد

  1. خطاب بابا شيخ صاءب وصحيح وفي محله وانه ضحى بشخصه وكرامته من اجل الايزدياتي. وثانيا اكثر رجال الدين وعواءلهم وامراءنا وعواءلهم في المانيا وانت وعاءلتك ايظا في المانيا .هل حلال عليكم وحرام على باقي الايزديه..ان كنت مخلصا حقا للايزدياتي فارجع إلى الوطن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*