توضيح من داود جندي حول تصريحات حزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال

نود أن نبين للجميع بعض النقاط التي عمل مسؤول فرع الحزب الديمقراطي في شنكال على تحريفها:
– كنتم القوة المسيطرة من الناحية العسكرية والادارية في القضاء قبل غزوة داعش ومسؤول فرعكم الاسبق ذكر في اكثر من مرة حول وجود اثنى عشر الف بيشمركة وانهم سوف يقومون بحماية الاهالي والدفاع عن ارض شنكال، الا ان الواقع كان العكس وتفاجئ الجميع بقرار الانسحاب دوم مقاومة ودون اطلاق رصاصة واحدة! وكنتم السبب في تسليم الالف من الايزيديين الابرياء لداعش
– كوادر وتنظيمات الاتحاد الوطني قاموا بتشكيل اولى المجاميع التي قاومت هذه الغزوة والاسماء هي معروفة للجميع.كما قاموا بتقديم الاسلحة والمساعدات الانسانية الى المقاتلين الايزيديين.
– حول عملية تحرير شنكال في تشرين الثاني من عام ٢٠١٥ نوكد ان كوادرنا لم يغادروا شنكال ليوم واحد وقاموا مع المقاتليين الايزيديين بتحرير مدينة شنكال وخلال هذه العملية قدموا مجموعة من الشهداء ضمن لواء ١١١ التابع للاتحاد الوطني الكوردستاني.

– تحدثوا عن 16 أكتوبر 2017 و أنه طلب أهل شنكال منكم أن يقومون بإدارة مناطقهم فإذا كان صحيحاً لماذا لم يديرون أنفسهم؟

– قضية انتخابات أكتوبر العام الماضي هي حقيقة أنه النازحين صوتوا من خلال خلق الخوف والقلق لهم، و الدلائل واضحة أن أم شنكالية خلال حديثها لوسائل الاعلام عن ذلك أنه اذا لم تصوت لحزب الديمقراطي الكردستاني في المخيم ، فسوف يتم طردها منه وهناك الكثير من الأدلة على أنكم أخذتم أصوات الناس عن طريق تهديهم بقطع المساعدات التي تقدم لهم و اخراجهم من المخيم.

– أنتم الذين لا تسمحون للناس بالعودة إلى شنكال للاستفادة من أصواتهم.

– فيما يتعلق بالمزايدة، لم يكن الاتحاد الوطني الكردستاني منذ بداية تأسيسه مع هذا الأمر و لم يكن كذلك أيضاً و دائماً نرى أننا خادمين للشعب، لأننا على نهج مام جلال، الذي كان دائماً مدافعاً خاصا للمناطق المتنازع عليها.

– نحن في الاتحاد الوطني الكردستاني مع تهدئة الوضع و تعزيز السلام و توفير الخدمات في المنطقة، نطالب بفصح المجال و التوقف عن منع الناس من العودة إلى مناطق سكنهم.

مركز 15 تنظيمات شنكال
للإتحاد الوطني الكوردستاني
03-05-2022

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*