محافظ دهوك:عدد النازحين من شنكال مؤخراً بلغ 10261 شخصاً ورئيس حكومة الإقليم وجه بمساعدتهم

النسخة المصغرة
“توفير كل ما يلزم لمساعدة المنكوبين”

 

أكد محافظ دهوك، علي تتر، اليوم الخميس (5 أيار 2022)، أن رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، يتابع باستمرار أوضاع النازحين من شنكال/سنجار البالغ عددهم أكثر من 10 آلاف نازح، موجهاً بـ”توفير كل ما يلزم لمساعدة المنكوبين”.

وقال تتر في مؤتمر صحفي حضرته زاكروس إن التصعيد بين الجيش العراقي ومسلحي حزب العمال الكوردستاني مؤخراً تسبب بنزوح أكثر من 1711 عائلة تتألف من 10261 شخصاً إلى محافظة دهوك وإدارة زاخو المستقلة.

وأشار إلى أن رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، ووزير الداخلية في الإقليم، ريبر أحمد، والوزارات المعنية “على تواصل دائم وأبدوا استعداد حكومة الإقليم لتقديم كل ما يلزم لمساعدة أهالي شنكال المنكوبين”.

كما طالب محافظ دهوك “جميع القوات غير الشرعية والمنظمات التي تدعي الطابع القومي في نشاطاتها، إلى احترام إدارة شنكال وأهلها، وألا تتسبب بنزوح ابناء المنطقة من منازلهم”.

وذكر تتر أن “أهالي شنكال عبروا عن إرادتهم في الانتخابات النيابية التي جرت في 10 اكتوبر/تشرين الأول الماضي، ورغبتهم في ماهية القوات التي يريدون بقاءها في شنكال”، حيث صوت أهالي شنكال لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

ودعا المنظمات الدولية وخاصة من وكالة شؤون اللاجئين والأمم المتحدة إلى إغاثة النازحين، في الوقت الذي لا يزال عشرات آلاف النازحين من شنكال يقيمون في أكثر من 15 مخيماً في محافظة دهوك، منذ آب 2014، حينما اجتاح تنظيم داعش الإرهابي القضاء.

وفي وقت سابق اليوم، دعا وزير التربية في حكومة اقليم كوردستان آلان حمه سعيد، طلبة قضاء شنكال النازحين حديثاً الى مخيمات محافظة دهوك إلى الالتحاق بأقرب مدرسة لمواصلة دراستهم، وخول مديريات التربية في دهوك صلاحية تحديد مواعيد الامتحانات للطلبة النازحين.

وأجرى وزير تربية الإقليم، صباح اليوم اتصالاً هاتفياً مع وزير التربية الاتحادي بشأن الطلبة الذين توجهوا رفقة أُسرهم الى دهوك وهم من الطلبة الذين تتبع مدارسهم وزارة التربية الاتحادية، وطالبه باتخاذ كل الاجراءات المناسبة من اجل ضمان حقوقهم.

وتعهد الوزير الاتحادي بأن يخول مديرية تربية نينوى باتخاذ الإجراءات المشابهة لما اتخذته تربية كوردستان بتشكيل فريق عمل بهذا الصدد، مؤكداً اتخاذ كل التدابير المناسبة من أجل ضمان حقوق الطلبة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*