لحفا قائيديا(( عشيرة قائيديا)) : سيروان سليم شرو

قديما كانت تسمى لحفا قائيديا ب لحفا شيشمس وحاليا تسمى لحفا قائيديا.. حيث تشتهر لحفا قائيديا بالقلعة الأثرية قلعة بدر(( كلا به درى))وهي قلعة تم بنائها بحدود عام 800 ميلادي في زمن بير جعفر الداسني لغرض حماية القرى والمناطق الأيزيدية هناك ..وتم اعادة الاهتمام بها في زمن شيخادي الثاني ومن ثم تم تعين شيخ بدر باشا بن ملك فخردين حاكما فيها وتم تعين اخيه شيخمند باشا حاكما في قلعة حلب (( كلا حلبى))…معروف تاريخيا الايزدياتي وئيزيدخان ازدهرت وتوسعت كثيرا في زمن خلافة شيخادي الثاني وابنه شيخسن …حيث ان عشيرة القائيدية هي من عشائر الأيزيدية القديمة ولها كثافة سكانية كثيرة وتعتبر واحدة من اقدم العشائر الأيزيدية وعن تسمية العشيرة يقال ان ((قادو.. وموسو.. وتركو)) هم اخوة ثلاثة وتم تسمية العشيرة على اسم الاخ الكبير قادو وان اصلهم وموطن ابائهم واجدادهم هي منطقة نيروا وشليدز وجم بير حيدرا وقرية كلك وقرية جرا وصولا الى منطقة سهل الحرير (( دشتا حريرى)) وكان بير هسنممان وعمه بير سينى قودرتي والد او جد بير كرجال وبير حكي فيرس.. مرشدين وزعماء في المنطقة ….وعلى مر التاريخ تعرضت عشيرة القائيديا لاضطربات ونكبات وهجمات مختلفة اضافة الى المنازعات العشائر والقتال الرامي بينها وبين العشائر الاخرى من الاسلام وحتى مع عشائر المسيحية في ارض النيروييه ومنهم الديارية وبرواري بالى ..ونتيجة الخلافات المستمرة بين امير امارة بهدينان في عمادية الامير حسن سيف دين وشيخادي الثاني وبسبب العقيدية الدينية لعشائر القائيدية في ذالك الوقت اضطروا الى الهجرات ورحيل المستمر من مناطقهم وارضهم.. والتجمع حول وقرب لالش وخاصة حول ضواحي قلعة بدر (( كلا به درى )) ولم يكون بينهم وحدة عشائرية متماسكة بسبب كثرتهم وموجات هجرتهم اي انهم جاوءا على شكل موجات متفرقة من موطن اجدادهم من دشتا حرير ومن ارض نيرويا ومن قرى وضواحي شيلدزه ومن قرية كلك وقرية جرا …وتجمعوا رويدا رويدا حول قلعة بدر في زمن شيخ بدر بن فخردين او ممكن نقول في زمن بير بدر لان فخردين وشيشمس اخوة وهم ابيار ومن البيرانية نالوا لقب ودرجة الشيخ واصبحوا من طبقة الشيوخ في زمن شيخادي الثاني وابنه شيخسن…..ودليل هو سبقة من قولى مند وبدر

((مه‌ند دبێژتێ به‌درۆ هه‌ى پيرۆ پسێ پيره‌
هه‌ى عێرفۆ ناڤ وان ژيرا
كه‌سه‌ك نه‌به‌زانديه‌بۆرێ مێرا
چى چرايه‌كى به‌ر گۆڕه‌))

وتقسم القائيدية الى عددة فروع وافخاذ وهم ..ستري زرك ..جركي …ماموسي جوباني…وترك…..
الفخذ الاول ستري زه رك جاءوا من قرية نيروا وقرية جمى بير حيدرى وضواحي شيلدزه ..وتجمعوا وسكنوا في لحفا شيشمس (( لحفا قائيديا حاليا))..وسميت بالدريسزركية لتعرضهم للعذاب ونكبات وهجمات الى درجة يقال ذات مرة تم جمعهم من قبل عساكر المسلمين والعشائر المسلمة في المنطقة في ذالك الوقت ويقال ايضا من قبل عساكر مير حسن سيف دين وهم حفاة وعراة وتم تجريش الشوك بهم ..اي بالكوردي(( كيرانه ستريا )) …اما
الفخذ الثاني”چرکی” سمي على كلمة “چرا” جاءوا من عدة قرى وسكنوا قرية سينا ، ويقال أكثرهم جاءوا من منطقة كلك بالقرب من أربيل وآخرين جاءوا من منطقة جرا غرب مهد وسكنوا قرية (خروة) بجانب قرية (پێدەڤە) ثم سكنوا قرية سينا ، ويعتقد أهالي المنطقة بان القبائل الثلاثة “ماموسيا وقائيديا وترك ” هم من أصل واحد أصلهم من كلك ثم هاجروا الى جرا ثم قرية (پێدە) وقسم منهم هاجروا الى قرية سينا، ويستندون الى قيامهم بالمشاركة في مراسيم قباغ عيد جماعية معبد لالش النوراني، ومنذ القدم يختار رئيس القائدية من قرية سينا .
حسب المصادر الاجتماعية : يعتقد بان الجركية والماموسية وترك الافخاذ الثلاثة هاجرو من منطقة كلك نتيجة مظالم الأمير السوراني الأمير الأعور عام 1832م، قسم سكنوا شيخان والبقية توزعوا الى بحزاني، وجد هم الأعلى رحل الى قرية (خروة) وفي حدود 1850م جاء الى قرية سينا، لحفا قائديا ، وهم حاليا يشاركوا في مراسيم القباغ دون مشاركة فخذ ستري زه ركي، وهذا الرأي يؤيده الكاتب عبدالعزيز حسين…..

وحسب المصادر الاجتماعية ايضآ يقول أحد المسنين من قرية نيروا حاليا
نحن ايضآ كنا ايزيديين ولكن الان كما ترى
وقال لي نحن في الاصل ايزيدين لكن نحن تجردنا من الايزدياتي ولكننا الى الان نحتفظ باسم عشيرتنا التى كنا عليها عندما كنا ايزيديين قال سارويها لك
والكلام على عهدته طبعاً ،
قال كان لسلفنا اخ اصغر منه وهما فقط اخوين وكانت امهم تربيهم وكان يعيشون في الفقر المدقع كما كان الحال انذاك عند اغلبية المجتمعات وبالاخص نحن غنيين عن التعريف بذلك للظروف القاهره التى كنا نعانيها من الجوار او حتى من البعض في اغلب الاحيان مع الاسف
قال كان جدنا الاكبر او سلفنا الذي اسلم هو الاخ الاكبر كما ذكرت سابقًا
كانو صغار حينها وليس متزوجين يعني بأن الاخ الاكبر الذى اسلم كان في 14 من العمر والاخ الاصغر في الثامنه تقريباً من العمر وكانت العجوزه امهم تربي ايتامها وكانوا قائديين كما ذكرت سابقاً
وقال كانوا يرعون ابقار احدى القرى وكانت الارمه العجوزه في المساء تجمع الاكل وهذا كان ثمن عملهما فقط اكل ذلك الزمان والصدقات فقط لسد رمق الجوع الكافر وهم كانوا حفات وتقريباً عراة وتعرف حضرتك قساوة ان يكون الانسان فقيراً ويتيماً ويعمل راعى فقط للاكل حينها
قال تناقله اجدادنا واحد عن الثاني الى يومنا هذا
وسرد قائلًا لسوء الطالع في تقريباً نهاية الشهر الخامس او بدايته حيث تكون بداية بداية عقد بعض ثمار الفاكهة وكانت بعض اشجار فاكهة الصيف قد بدأت بالظهور .كما قلت لسوء الطلع من حرارة الصيف ومن الاجهاد والتعب ناموا ،وخاصة في هذه الفترة تكثر حشرات مزعجة وتلدغ الابقار تسمى ب (( كه ر موز )) عندنا
بعد ان ناموا الاخوين وبمساعدة الحض العاثر والحشرة المزعجة طبعاً ،دخلت ابقارهم جميعاً في بستان احد اعيان القرية التى يعملون عندها وهم نيام وعاثوا فيها الخراب والدمار وانهوه عن بكرة ابيه لان كانت عدد الابقار كثيرة ،
وهم لم يحسوا بها الا ان جائت الفزعة من القرية ولكن بعد خراب البصرة كما يقال ،
وبما انهم ايتام وفقراء ورعاة عندهم وليس لهم سوى الخالق وامهم الهرم التي انهكتها الفقر والحاجة .
طبعاً في المساء اجتمع الجميع في بيت صاحب البستان وتناقشوا كيف لنا ان نغرم هؤلاء الاطفال متناسين بانهم ايزيديين ويتامى وفقراء ودخلاء وكل شىء ،
قال اعيان القرية سنغرمهم غداً وليبقوا الحفاة العرات اليتامى في البيت واي بيت
لمحاسبتهم على جرمهم
وتفننوا في ايجاد اشد انواع العذاب الجسدي
قامو بجمع شوكه تسمى ((بستري زرك)) وعملو منها بيدر مثل الحنطه او الشعير وفي عز الظهر وعند اشتداد الحر بجلب الاخوين وهم شبه عرات وحفات أصلًا
وقاموا بضربهم واجبارهم على تنعيم تلك الشوكه الى تصبح مثل التبن هذا جراء فعلتهم ونومهم في الامس وخراب بستان ذلك الرجل الذي كان من الاعيان في المتطقه والقريه
وهذه الشوكه اشد انواع الشوع لانها رفيعه ومرنه وطويله عند غرزها تذهب بعيدا لاهان مرنه وطويلة ولونا اصفر ولكنها مثل الدغة قام الاخوين بالمشى والهروله وسط ضحك اهل القريه وسخريتهم منهم الى ان فقدو الوعي وقال يحكيها لنا جدنا الاول كنت افضل المشى عليها والهروله لتنعيمها لاننى كلما ما كنت اسقط تخترق جسمي كانتت تتألم كثر من القدمين لاننى وصلت الى مرحلة الاشعور بالالم والخوف ولكن اخي الصغي فقط الوعي وسط نواح امنا المتهالكه وترمي نفسها تحت اقدام صاحب البستان بدو جدوى .
بعدما انعما بيدر الشوك الاصفر واخي فاقد للوعي وانا في عذاب لايطاق قالو عليكم ان تهجرو قريتنا من الغد توسلت بهم امي فقط حتى يستطيعوا ايتامى المشى ابوا ذلك ايظاً وفي اليوم التالي قرر ان الاخ الاكبر ان يترك الايزدياتي الى الابد والتجأ الى عشيرة النيروه قالوا له من اين انت قال لهم فقط عالجونى من هذا الشوك الاصفر فاسم عشيرتي واهلي هم سترين زرك والى يومنا هذا هناك عشيرتين احدها سترين زرك ايزيدى واخرى مسلمه في الجبال من النيروة تسمى بسترين زرك ،

المصادر جميع المعلومات الواردة في مقالتي مستقاة من المصادر الاجتماعية المنقولة عبر افواه الاباء والاجداد والعقلاء الأيزيدية ..ومن منشورات .الاستاذ داود ختاري ..والمرحوم بير خدر بير سليمان .. وشيخ خلف القائيدي.. والاخ والصديق سليم نجم اغا ..والكانب جاسم قاسم بوزاني
واخيرا هنا للتوضيح اكتب سبقات من اقوال علم الصدر وهو من قولى مندوبدر
مه‌ند دبێژتێ به‌درۆ سلاڤێت مه‌پترن ژ حه‌رفه‌
بنيادا دلێ منۆ هه‌ر دوو ته‌ره‌فه‌
خه‌بير به‌هه‌موو سه‌رفه‌

هه‌ى خه‌بيرۆ ئى خه‌به‌ره‌
هه‌ى نزيزمۆ ئى مه‌هده‌ره‌
مه‌لك فه‌خره‌دين ئيمامه‌ئى باب زه‌ره‌

مه‌ند دبێژتێ به‌درۆ هه‌ى پيرۆ پسێ پيره‌
هه‌ى عێرفۆ ناڤ وان ژيرا
كه‌سه‌ك نه‌به‌زانديه‌بۆرێ مێرا
چى چرايه‌كى به‌ر گۆڕه‌
يا خودێ مه‌نه‌نڤيسى چوو جه‌رگ گۆڕا

 

تعليق واحد

  1. بالضبط كان ذلك في الشفبرات في 630 هجرية بعد وفاة الشيخ عدي الثاني بسبع سنين أو نحو ذلك , بعد تململ ونزاع تصالح الإثنان وقبّل أحدهما الآخر وقالا ( بيق من ز تةكرت ئؤل و تةريق) وأصبح كل منهما شيخ رسم للآخر ( شيشمس والشيخ حسن) وأصبح أولاد ئيزدينةمير الأربعة شيوخاً منذ ذلك اليوم .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*