لايفات التواصل الإجتماعي المسيئة فكرة داعشية بامتياز : جاسم قاسم بوزاني

يبدو ان مابدآه داعش في 2003 لم ينتهي , لان لا زالت سنجار مغتصبة , والأفكار الداعشية تظهر على الأفق بين حين وآخر على صفحات التواصل الاجتماعي عبر اللايفات الغير مسؤولة التي تتجاوز بشكل علني على المقدسات الايزيدية , وخاصة الشيخ الجليل شيخ ادي (ع س ) ومما يزيد الجرح ألما ان البعض منها على لسان معتنقي الديانة الايزيدية كما يدعون انفسهم .

قام داعش الإرهابي بهدم المزارات والمراقد والمقابر الايزيدية حيثما وجدوا واستطاعوا,وذلك لازالة التراث والتاريخ الايزيدي والقضاء على حقبة مهمة للدين الايزيدي تعود إلى أكثر من 10 قرون زمنية , ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا في ذلك , لان تلك المزارات والمراقد عادت وتم احياءها وبناءها من جديد بأيدي أبناءها على أنغام الطبل والزرنا والرقصات الدينية والفلكلورية .

اما اليوم ظهرت موجة إعلامية جديدة من العدو او من الايزيدي المزعوم من خلال وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتنفيذ خطط عدوانية داعشية على تلك الرموز الايزيدية من خلال السب والشتم والألفاظ الدنيئة والغير اخلاقية .

لذا أناشد أصحاب القرار والمسؤول الايزيدي وكذلك المثقفين لصد هذه الهجمة الارهابية بطرق قانونية وعقلانية , وكذلك نشر اسماء هؤلاء المرتدين والحث على عدم التعامل معهم وحجبهم وعدم الاستماع إليهم والابتعاد عن صداقتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي .
بعد ان فقدنا الكثير من الارواح بعد 2003 وكذلك الصراعات المستمرة على ارض سنجار , تحاول بعض الجهات الخارجية زراعة بذور الإرهاب والتفرقة بين المجتمع الايزيدي , من خلال هذه الهجمات على المقدسات الايزيدية , لذا يجب الحيطة والحذر لان عملهم الإرهابي ليست اقل شأنا عما فعل داعش في آب 2003 ويجب علينا الوقوف بحزم وتكاتف ضدهم بطرق مشروعة وقانونية كما فعلوا الأبطال في جبل سنجار بطرق عسكرية .
ظاهرة اللايفات الفيسبوكية هجوم داعشي من نوع آخر على الايزدياتي ورموزه وأولياءه الصالحين , بعد ان فشلوا عسكريا للقضاء على النسيج الإجتماعي الايزيدي , يحاولون الآن إعلاميا بزرع بذور التفرقة بين أبناءها من خلال كسب بعض الاراء تتعاطف مع آرائهم المشؤومة التي تستند على تشويه تاريخ شيخ أدي ومقدسات لالش .

أيها الايزيدي
ما يحدث هي عبارة عن ظاهرة تبشيرية غريبة دخيلة  تحاول اختراق الجسد الايزيدي للنيل منه , فان لم يوحدكم الفرمان فليوحدكم مزارات ومقدسات لالش .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*