مقالات

الإنتخابات، مخاطر توحّد الفساد و الإرهابيين !ـ2ـ د. مهند البراك

                                           ahmedlada@gmx.net   اما على صعيد الإنتخابات المبكرة التي جرى اعدادها على اساس التغيير اثر انتفاضة تشرين الباسلة و تضحياتها الهائلة و اختارت الكتل الحاكمة السيد الكاظمي و حكومته على اساس ذلك، و رغم جهود الكاظمي، ابدى العديد من المسؤولين السياسيين و البرلمانيين و النقابيين اضافة الى ابرز مواقع التواصل الإجتماعي، ابدوا ...

أكمل القراءة »

النظام الايراني ومأزق فيينا : منى سالم الجبوري

مع تضارب التصريحات والمواقف ووجهات النظر بشأن مجريات الامور في مفاوضات فيينا والتصورات المستقبلية بشأنها، فإن هناك قاسم مشترك واحد يمکن أن يجمع کل هذه الاراء المتضاربة وهو التشاٶم إذ إن إستمرار المفاوضات ودخولها الجولة الرابعة ليس دليل على إنها تجري بصورة توحي وکأن الامور في طريقها للحل بل وعلى العکس من ذلك تماما ولاسيما بعد أن أوضح العديد من المشاركين في الجولات التفاوضية على مدى الأسابيع الماضية، أن ...

أكمل القراءة »

لعنة الكورد تلاحق من أجرم بحقهم حياً وميتا؟ : محمد مندلاوي

الشعب الكوردي واحد من الشعوب غير المهاجرة من أرض ما إلى وطنه الأم كوردستان، كما أسلفنا في مقالات سابقة، أن اسمه كورد – ستان يقترن باسمه. ويظهر جلياً، أنه ليس كالعرب الذين قدموا من جزيرتهم الجرداء التي تحمل اسمهم، ولا كالأتراك الذين جاءوا من طوران في آسيا الوسطى واستوطنوا ما تسمى اليوم بتركيا عنوة، ولا كالبدويين الفرس، الذين قدموا من خارج إيران إلى إقليم شيراز في جنوب إيران، ولا كالطوائف والأقليات العرقية والعقدية التي قدمت إلى كوردستان إما مع محتلي كوردستان، أو فرت من أوطانها إلى كوردستان هرباً من السبي والقتل على أيدي الغزاة. من هذه الطوائف والأقليات التي لا زالت تعيش في كنف الشعب الكوردي هي الأقلية التركمانية بشيعتها وسنتها، التي استوطنها المحتل الصفوي، ومن ثم المحتل العثماني في مدينة كركوك والمدن والقرى الكوردية الأخرى كزمر عسكرية لمواجهة ثورات الشعب الكوردي الذي رفض الاحتلال بكل أنواعه ومسمياته. أما اليهود، (العبرانيون) لقد جاء بهم الآشوريون سبياً على الأقدام من إسرائيل إلى كوردستان، وذلك قبل فنائهم – الآشوريون- من الوجود نهائياً على أيدي الكورد (الميديون) ومحوا كيانهم المصطنع المسمى آشور وعاصمتها نينوى عام 612 ق.م. وذلك بسبب جرائمهم البشعة التي ارتكبوها ضد شعوب المنطقة كاليهود والآراميين والبابليين والعيلاميين الكورد والميديين الكورد وغيرهم، لهذا السبب وأسباب أخرى فقدت مقومات استمرارها وبقائها ككيان معتدي وغاصب، لذا توافرت علل زوالها وفنائها نهائياً، وهذا ما قام به الكورد الميديون والبابليون معاً. للعلم، أن هؤلاء الآشوريين هم أيضاً كانوا من المجاميع القادمة من شمال الجزيرة العربية لكن في بداية مجيئهم استوطنوا بابل، إلا أنهم بسبب ضغط الآخرين عليهم تركوا بابل وتوجهوا نحو كوردستان والاستيطان فيها، عزيزي القارئ، بما أنهم قدموا من شمال الجزيرة العربية لذا سميت لغتهم باللغة الجزرية أي: لغة الجزيرة؟. أما الطوائف المسيحية في كوردستان بلا شك إنهم كورد أصلاء اعتنقوا الديانة المسيحية قبل الإسلام، وهذا مذكور في الكتب العربية والأجنبية التي دونت ...

أكمل القراءة »

أبشع وأفظع من مجرد جريمة : نجم خطاوي

لا يحتاج القتلة مدمنو امتهان وارتكاب الجرائم الشنيعة، للكثير من الجهد والوقت والوسيلة، لإسكات أي صوت وضمير وطني شعبي يحلم بعراق جديد آخر، إذ يكفيهم ذلك ترتيب دراجة موتوسيكل أو سيارة عادية، وكاتم صوت أو حتى مسدس عادي أو كلاشنكوف، واستئجار أو تكليف مرتزقة أو زبائنيين من مجاميعهم، لتنفيذ ذلك . وقد أوغلوا في اللعبة وهم يكثرون من طعناتهم لهذا ...

أكمل القراءة »

هل يوجد تضامن حقيقي مع الشعب الفلسطيني؟ :الدكتور نجم الدليمي 

1–ان الاحزاب القومية العربية \ الكردية \احزاب الاسلام السياسي في البلدان العربية بشكل عام وفي العراق بشكل خاص، سواء كانت حاكمة اوغير حاكمة لم تقدم شيئ ملموس للشعب الفلسطيني سوى شعارات فارغة ولاهداف عديدة. وخداع الشعوب العربية والإسلامية. 2–ان الكيان الإسرائيلي منذ عام 1948 ولغاية اليوم يتوسع  باستمرار بضم الاراضي العربية ويمارس القمع واخطر وابشع اساليب التعذيب ضد الشعب الفلسطيني، ...

أكمل القراءة »

صيحات البلاهة والبلادة … ظاهرة تستدعي المعالجة والرثاء : صبحي ساله يي

منذ مثول عدد من الاشخاص أمام المحاكم في أربيل بتهم تتعلق بمحاولة زعزعة أمن الإقليم وإستقراره. وإصدار الحكم القضائي بحقهم، بعد التحقيق القانوني بأقصى درجات الحرفية القانونية وبالاستناد الى المعلومات والأدلة والوثائق وإعترافات المتهمين، من قبل الجهة القانونية المختصة التي تعاملت مع القضية باستقلالية وحياد. دخل البعض المزايدين السياسيين في السباق الانتخابي قبل غيرهم وبدأت أنشطتهم وفعالياتهم الانتخابية مبكراً، فطفت صراخاتهم على السطح. وباتت ...

أكمل القراءة »

إلى فلسطين في ولادة قضيتها من جديد :أحمد الخالصي

جرح التاريخ لايضمد مالم يلف عليه جثث من اعتدوا صوت الخوف الإسرائيلي مع رشقات الثأر المتجدد نغم يطرب إصغاء الأحرار يالذة ملامحهم المرتجفة وهي تعزف لنا كذبتهم بعويلٍ يدك مفاخر قببهم الصواريخ رحم لايدنسه إلا من خرج من أصلاب الشجعان في الغد ستتبدل ابتسامة أولادكِ من التحدي إلى الفرح وسيعودون كبلابلٍ تملئ تغاريدهم الأرجاء بعد إن يهش الغربان لا تسامحي ...

أكمل القراءة »

السياسة المتوقعة للرئيس جو بايدن تجاه الشرق الأوسط : الدکتور سامان سوراني

بعد أن فاز جو بايدن في انتخابات تشرين الثاني ٢٠٢٠ في الولايات المتحدة الأمريکية علی منافسه الرئيس دونالد ترامب کانت هناك آراء متوقعة بأن سياسة الرئيس الديمقراطي الجديد سوف تكون مماثلة أو إمتداد لسياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما، أي صيغة ثانية لأوباما وسياسة قائمة علی الموازنة بين القيم والمبادئ الأميركية (الرؤية المثالية) والمصالح الأميركية والأمن القومي الأميركي (الرؤية الواقعية)، أي إستخدام سياسة المزج بين المثالية والواقعية. هناك في منطقة الشرق الأوسط ملفات ساخنة لايمكن لأية إدارة تجاهلها، منها ملف النووي الإيراني ...

أكمل القراءة »

د. عبد الخالق حسين والتدخل الإيراني والامريكي في العراق/ردود(12) : عبد الرضا حمد جاسم 

يتبع ما قبله لطفاً    كتبتَ عزيزي د. عبد الخالق عن أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة التالي: [أما العلاقة مع أمريكا فهي أكثر تعقيداً من العلاقة مع إيران، لعدة أسباب. أولاً، لما لأمريكا من تاريخ سيء مع العالم الثالث من تركة مرحلة الحرب الباردة…الخ].  أود أن أقول هنا أني اعتقد اليوم أن لا أحد يعود الى الحرب الباردة ...

أكمل القراءة »

اغتيال إيهاب الوزني شرارة تحرق بطاقات إنتخاباتهم المزورة ! : احسان جواد كاظم

نفذ صبر القوى الديمقراطية ومنتفضو تشرين في انتظار تنفيذ مطلبهم الأساسي بلجم سلاح الميليشيات وتقديم امراء القتلة إلى المحاكم, وإرساء أسس نظام ديمقراطي حقيقي.    وجاء إغتيال الناشط المدني في حراك كربلاء ورئيس تنسيقيتها ” إيهاب الوزني ” بالكاتم في منطقة محصنة بالقوات الأمنية من كل صنف ولون, بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير, ليحسم المواقف من المشاركة في انتخابات العاشر من تشرين الأول المقبل البرلمانية… فقد علق الشيوعيون وممثلو قوى وطنية متعددة المشارب وقوى تشرينية المشاركة في هذه الأنتخابات.   لقد لاقت قراراتها بعدم المشاركة في انتخابات تجرى على وقع كواتم الصوت والدعاوى الكيدية وتفجير بيوت النشطاء, إرتياحاً وترحيباً شعبياً وخاصة من قواعد هذه الأحزاب والقوى التي رأت في الأشتراك غير المتكافيْ في الصراع الأنتخابي مع قوى تمتلك المال والسلاح واجهزة الدولة وتمارس الفساد والقتل بشكل علني فاضح لايمت بصلة لممارسة ديمقراطية محترمة, وهو انعتاق من قيود ” شاهد الزور ” على انتخابات تشرعن تزويرهم المتتابع, لتُعاد بها ذات الوجوه الكالحة التي يطالب الشعب بالقصاص منها, كما في الحالات السابقة.   استنفذت القوى الديمقراطية والوطنية جميع المحاولات لفتح ثغرة في جدار نهج المحاصصة الطائفية – العرقية بتجريب كل الطرق والوسائل السياسية التقليدية؛ مثل المشاركة المثابرة في الانتخابات المتتالية بالاعتماد على قواها الخاصة وتبوء وزارات, لم تخضع لمعايير التحاصص, لأجل التغيير او بالمداخلات الدقيقة المنحازة لمصالح المواطنين والفقير منهم بالتحديد, أو في الدخول في ائتلافات عابرة للأيديولوجيا على أساس مدني لكبح الطأفنة وإشاعة قيم التسامح وتقبل الآخر أو محاولة التأثير على الحكومات من خلال تحريك الشارع وطرح المواطنين لمطالبهم الآنية والعامة مباشرة في تظاهرات شعبية, قوبلت بالقمع…    حتى كان بزوغ فجر انتفاضة تشرين الأول ٢٠١٩ المجيدة, التي فرضت واقعاً جديداً بسبب المشاركة الشعبية الواسعة ومبادئها المدنية وعنفوان شبابها الثائر التي أسقطت حكومة عادل عبد المهدي الجائرة, وفرضت على طغمة الحكم الإتيان برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي, الذي توقع العراقيون منه تخليصهم من جور الميليشيات وفرق الموت ولكنه وقف عاجزاً أمام تغولها, لكونه كان قد قدم وعوداً وتعهدات لأحزاب المحاصصة الإسلامية منها والقومية الكردية, أثبتت الوقائع بأنها أمضى من وعوده وتعهداته لشعبه بإنتشاله من هوة الهلاك التي أوقعه بها من جاءوا به.     أن التمسك بانتخابات بهذه المواصفات البائسة سيكون عبثاً في مستقبل العراق والعراقيين بعد أن أغلقت المنافذ أمام اي تطور في كنف هذه القوى المتنفذة المجروحة في ولاءاتها التي لا تمت بصلة بمصالح العراقيين ووحدة ومنعة بلادهم.   ما من وصفة لتحمل تداعيات مضي القوى المزورة والفاسدة في انتخاباتها رغم أنف الشعب والقوى الممتنعة سوى الوصفة السحرية القديمة المتجددة أبداً : ” الأتحاد ” ! وإلا سيكون اقتصاصهم منكم فرادى قاسياً يتحول به ارتياحكم و حماسكم إلى انكسار وهوان. فالطغمة الحاكمة ليست معنية بالتنازل وهي غير قادرة على ذلك لفداحة جرائمها بحق العراقيين, وضخامة غنائمها, مما يجعلها تستميت في الدفاع عن مصيرها المعروف سلفاً, عندما سيقول الشعب كلمته الأخيرة !   أرى تحت الرماد وميض نار… ويوشك ان يكون لها ضرام  

أكمل القراءة »